; الحكومة السودانية توافق على إعطاء الرقم الوطني لأبناء منطقة أبيي | مجلة المجتمع

العنوان الحكومة السودانية توافق على إعطاء الرقم الوطني لأبناء منطقة أبيي

الكاتب السماني عوض الله

تاريخ النشر الجمعة 06-أبريل-2012

مشاهدات 70

نشر في العدد 1996

نشر في الصفحة 37

الجمعة 06-أبريل-2012

إدريس عبدالقادر: أبناء أبيي سودانيون أصليون يحق لهم استخراج الرقم الوطني وليست لهم علاقة بتوفيق أوضاع الجنوبيين

بدأت الشرطة السودانية في استخراج الرقم الوطني لأبناء منطقة أبيي خصوصاً من قبيلة دينكا نقوك، وهذه الخطوة وجدت القبول وسط المواطنين والمراقبين السياسين باعتبارها خطوة تصب في مصلحة استقرار المنطقة، وتساعد على رتق النسيج الاجتماعي، مؤكدين قدرة أبناء المنطقة على التعايش السلمي، إذ نَأَت عنهم الأطماع السياسية، ورغبة أمراء الحرب في زعزعة استقرار المنطقة.
حيث أكد وزير الدولة برئاسة الجمهورية السودانية إدريس عبدالقادر أن أبناء منطقة أبيي هم سودانيون أصليون يحق لهم استخراج الرقم الوطني، وليست لهم علاقة بتوفيق أوضاع الجنوبيين.
وقال نائب رئيس إدارية أبيي ماجد ياك: إنَّ شروع أبناء أبيي في استخراج الرقم الوطني السوداني حق لأنهم ينتمون إلى السودان، مشيراً إلى أن تلك الخطوة تمت خلل لقاء جمعه مع وزير الدولة برئاسة ا الجمهورية مؤخراً بحضور القيادي الشاب بالمؤتمر الوطني جيفور ضو البيت في إطار التواصل مع أصحاب القرار وإطلاعهم على احتياجات أبناء المنطقة، وقد تم خلال اللقاء التباحث حول عدد من القضايا المتعلقة بالمنطقة.
وقال ياك: إن عبدالقادر خاطب مدير عام الشرطة لحصول أبناء دينكا نقوك في جهاز الشرطة على الرقم القومي، وتوفيق أوضاعهم لاستيفاء الأوراق الثبوتية المطلوبة، وطالب ياك بتخصيص مركز خاص بوسط الخرطوم لتسهيل الإجراءات لأبناء المنطقة، إلى جانب مراكز في الولايات، مناشداً قيادة الدولة بتمثيل لأبناء أبيي في حكومات الولايات ذات الكثافة السكانية مثل الخرطوم وشمال كردفان وجنوب كردفان وغيرها، حتى يرى أبناء المنطقة الذين ذهبوا للجنوب أن حقوقهم محفوظة.
من جانبه قال جيفور ضو البيت: إن الحديث مع عبدالقادر دار حول ما يحتاجه أبناء أبيي، والمشكلات التي تخص السجل وتمت معالجة الأمر، واصفاً تشكيل حكومة جنوب كردفان بأنه جيد إلا أنه شكى من عدم تمثيل دينكا نقوك، مطالباً بتمثيلهم في كافة مناصب الولاية التنفيذية والتشريعية والدستورية.
وشنَّ ضو البيت هجوماً حاداً على الحركة الشعبية قطاع أبيي، ووصفها بأنها لا تتبنى أي برامج حقيقية، وقال: إنها لا تفعل شيئاً سوى إطلاق الشعارات، داعياً المسيرية ودينكا نقوك للتعايش السلمي. استقرار الأوضاع في سياق متصل كشف اتحاد عموم المسيرية عن عودة أعداد كبيرة من أبناء دينكا نقوك إلى منطقة أبيي لجهة عدم الاستقرار بعدد من مناطق دولة الجنوب.
وقال رئيس اتحاد المسيرية محمد خاطر جمعة: إن وفداً من الاتحاد قام بطواف إداري شمل «مناطق كادُقلي والدلنج ولقاوة والميرم » وغيرها من المدن للوقوف على الحالة الأمنية لأفراد القبيلة، مبيناً أنه تم التأكيد على استقرار الوضع الأمني بهذه المناطق، كاشفاً عن عودة أعداد مقدرة من أبناء أبيي من دينكا نقوك إلى داخل أراضي أبيي قادمين من دولة جنوب السودان.
حق أصيل
يرى محمد عبدالله ود أبوك أحد أعيان المسيرية أن إعطاء الرقم الوطني لأبناء أبيي يعتبر حقاً أصيلاً؛ لأنها تتبع فعلياً إلى السودان، ولكن المفاوضات في نيفاشا أخفقت في إظهار هذا الحق الذي تدعمه الوثائق والخرائط للعام 1956 م، ونبه إلى أن أبناء المسيرية ليس لديهم أي اعتراض على إعطاء دينكا نقوك الرقم الوطني والجنسية السودانية وكل القبائل الموجودة في المنطقة، ويدعمون بشدة هذا القرار الذي يرجع المنطقة إلى حالة التعايش السلمي كما كانت من قبل، مبيناً بأن قبيلة المسيرية ليس لديها عنصرية قبلية ولا جهوية، وتعتبر وكل أبناء أبيي شركاء في الحقوق والواجبات

الرابط المختصر :