العنوان البابا » يتصدر المشهد وكذلك « الصهاينة ... هل هي مصادفة ؟!
الكاتب شعبان عبد الرحمن
تاريخ النشر السبت 22-يونيو-2013
مشاهدات 70
نشر في العدد 2058
نشر في الصفحة 15
السبت 22-يونيو-2013
تختلط المشاهد بعضها ببعض، وتتناثر الكلمات من أفواه نفس الفرقة الجنائزية العلمانية المتطرفة التي لم تترك الشارع المصري يوما دون إشعال واضطراب حنقا على اختيار الشعب المصري رئيسا إسلاميا... طوال العام الفائت كانت المعارضة تتركز على الرئيس وعلى جماعة الإخوان المسلمين تحت دعاوى كثيرة، ولكن قبل الثلاثين من يونيو الجاري بشهور ظهرت لهجة جديدة توجه سهامها للإسلام مباشرة، وبتحد سافر وبصوت عال كان خافتا - إلى حد ما – من قبل.
وبين هذا وذاك تتذكر تصريحات البرادعي التي طالب فيها بإقامة معابد لـ بوذا في مصر، ومناشدة الزند» لـ أوباما بالتدخل في مصر.. لكن الجديد في الأمر هو دخول البابا تواضروس الساحة بوضوح بحوار تلفزيوني مع منى الشاذلي يوم ۲۰۱۳/٦/١٧م، وقد كان في مجمله هادنا، لكن قنابل شديدة الانفجار وضعت منه بين السطور، فلم يتردد البابا تواضروس، عن وصف يوم ٣٠ يونيو بـه الثورة الثانية في البلاد ..... وأخطر ما قاله هنا إشارته إلى أن الأحداث الحاضرة تشير إلى احتمال حدوث حروب طائفية، ولكن تاريخ مصر يطمئنني بأنه لن يحدث .. وقد قال الرجل ما أراد، وأشار إلى كل ما يريد دون الإمساك بكلمات محددة الحروف يمكن أن تحسب عليه، ثم أراد أن يحزم ما قال بحزام الأمان تحسبا لتحميله أي موقف في قادم الأيام فقال: لا توجد توجيهات في الكنيسة عن النزول أو عدمه في المظاهرات، وللجميع الحرية الشخصية في ذلك، مضيفا: «عمل الكنيسة روحي وليس سياسيا ..
لكن صديق الكنيسة الأكبر محمد أبو حامد ، صاحب الصورة المشهورة له منحنيا أمام الباب مقبلا يده، قال بكل وضوح لن تخذلنا الكنيسة هذه المرة، وتأكدت من مصادري الخاصة جدا أن الكنيسة ستخرج عن بكرة أبيها في ٣٠ يونيو لإسقاط هذا النظام الديني الفاشي ... في تلك الآونة، ظهر الطرف الصهيوني على المسرح كلاعب رئيس في محاولة إشعال حرب وفتنة في مصر، حيث ظهرت تسيبي ليفني، وزيرة الخارجية الصهيونية السابقة، لتوجه تهديدها للرئيس مرسي ، ورئيس وزراء تركيا رجب طيب أردوغان، قائلة بكل وقاحة إسرائيل تتدخل فيما يحدث في مصر وتركيا، و«مرسي» و«أردوغان، سيدفعان الثمن جراء خروجهم من معسكرنا ...
http://www.facebook.com/photo.php?v=1020087706246
4190&set=vb.207433239357320&type=2&theater
بالطبع ليفني تقصد ضلوع الصهاينة في تفجير الأحداث في تركيا مؤخرا في ميدان تقسيم، وإشعال الأحداث في مصر، وذلك لا يعني إلا شيئا واحدا وهو التنسيق الكامل مع التيار المناوئ الذي يسعى الخراب مصر، فالصهاينة لا يعبثون في مصر بمنأى عن كل اللاعبين. وهدف الصهاينة الأكبر هو ما عبر عنه أحد قادة الموساد ، خلال مداخلة هاتفية له على التلفزيون الصهيوني قائلا: هناك احتمال كبير لتحول الواقع المصري إلى الواقع السوري بعد مظاهرات ٣٠ يونيو، وإذا حدث ذلك فستكون تلك فرصة ذهبية لاستكمال حلم إسرائيل الكبرى بعد وقوع مصر التي تعد آخر القلاع بعد العراق وسورية. وتلك أحلام وأوهام مصيرها مزبلة التاريخ، إن شاء الله .
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل