العنوان المجتمع الإسلامي (العدد 734)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 24-سبتمبر-1985
مشاهدات 61
نشر في العدد 734
نشر في الصفحة 16
الثلاثاء 24-سبتمبر-1985
قراءات
• تحاول السفارة
"الإسرائيلية" في القاهرة الحصول على موافقة السلطات المصرية على ترحيل
سيدة "إسرائيلية" من القاهرة إلى تل أبيب مع طفليها بحجة صدور أحكام
قضائية ضدها في "إسرائيل"، ولكن تَبَيَّن للسلطات المصرية أن السبب في
طلب ترحيلها يعود إلى اعتناق السيدة للدين الإسلامي بعد شهرين من وصولها للقاهرة
وذلك في مقر الأزهر الشريف.
• ذكرت أنباء
صحفية أن عددًا من ضباط الجيش الليبي الناقمين أطلقوا النار من مسدساتهم على
الرئيس الليبي معمر القذافي في الأسبوع الماضي إلا أنه لم يصب بأذى، في حين أصيب
اثنان من حراسه، ونسبت هذه الأنباء إلى مصادر وثيقة الصلة بالتطورات الأخيرة في
ليبيا أن هؤلاء الضباط قد قدموا للمحاكمة بالفعل.
• ذكرت وكالة
الأنباء الكويتية نقلًا عن مصادر فرنسية في باريس أن رومانيا تقوم حاليًا بتجهيز
وساطتها ما بين "إسرائيل" والصين الشعبية لتقريب وجهات النظر بين
الدولتين ضمن عملية دبلوماسية تهدف إلى إقامة علاقات بين الصين
و"إسرائيل".
• في الوقت الذي
تتعرض فيه المخيمات الفلسطينية في بيروت لهجمات مستمرة من قبل حركة أمل بهدف تصفية
الوجود الفلسطيني، تطلع علينا ما تسمى بجبهة الإنقاذ الفلسطينية المؤيدة لسوريا
بإنذار توجهه إلى المقاتلين الفلسطينيين الموجودين في هذه المخيمات للخروج منها
وتسليم أسلحتهم بحجة أنهم مؤيدون لياسر عرفات!!
الوقف الإسلامي
في فلسطين
عقد أعضاء
اللجنة الإسلامية العامة مؤتمرًا صحفيًا في تل أبيب بفلسطين المحتلة أعلنوا خلاله
عن اعتراضهم على مصادرة الأملاك العائدة للوقف الإسلامي وطالبوا بتحرير هذه
الأملاك وتسليمها للمسلمين من أجل الإشراف عليها كما هو الحال بالنسبة للشؤون
الدينية لدى الطائفتين المسيحية والدرزية. وأعلن أعضاء اللجنة خلال المؤتمر الصحفي
أن أراضي الوقف التي تعتبر من أملاك المسلمين تدر البلايين من الشيكلات سنويًا على
الخزينة "الإسرائيلية"، ولكن السلطات "الإسرائيلية" لا تخصص
سوى مبالغ قليلة من أجل منفعة السكان المسلمين في الأرض المحتلة.
وقال السيد
زيدان محمد رئيس اللجنة الإسلامية أن أملاك الوقف الإسلامي هي ملك لله وأوقفت
لصالح المسلمين؛ ولهذا فإنه يجب أن تنفق من أجل مساعدة السكان المسلمين.
ونحن بداية نعلم
أن اغتصاب الوطن والأرض أهم من كل شيء، وأن المعركة بيننا وبين اليهود هي معركة
عقائدية في أساسها، ولكن المُلفت للنظر في قضية اغتصاب الوقف الإسلامي أن الطائفة
الإسلامية هي التي تعامل على هذا النحو بينما تحتفظ الطائفة المسيحية وحتى الدرزية
بأملاكها وتدير شؤونها كما تريد.
فلاشا يعتنقون
الإسلام
كشفت مصادر
العدو "الإسرائيلي" النقاب عن تزايد أعداد اليهود الفلاشا الراغبين في
اعتناق الدين الإسلامي، حيث بلغ عدد من تقدم بطلبات إلى المحاكم الشرعية في مدن
يافا وعكا من أجل اعتناق الدين الإسلامي أكثر من ۲۰۰ شخص، أما الذين اعتنقوا الإسلام وانتهت
معاملتهم الرسمية في المحاكم الشرعية فقد وصل عددهم إلى ٢٦ شخصًا.
ومن جهة ثانية
فقد كشف راديو العدو الذي أعلن النبأ عن تزايد القلق الشديد الذي يسيطر على قيادة
الجيش "الإسرائيلي" في أعقاب تزايد عدد المجندات
"الإسرائيليات" اللواتي يعتنقن الدين الإسلامي، وتقول هذه المصادر إنه
منذ مطلع العام الحالي وصل عدد المجندات اللواتي تركن اليهودية واعتنقن الدين
الإسلامي وتزوجن زواجًا إسلاميًا ۱۹
مجندة.
وهذا الخبر على
بساطته يعطينا دلالة كبيرة تؤكد على أن الإسلام دين الفطرة حيث أن هذه الأعداد من
اليهود الفلاشا الذين قدموا من إثيوبيا حيث كانوا يعيشون بصورة منعزلة لديهم
استعداد لتفهم الدين الإسلامي في حال توفر الفرصة المناسبة للتعرف على هذا الدين.
إحصائية يهودية
أعلن المكتب
المركزي "الإسرائيلي" للإحصاء أن عدد سكان "إسرائيل" بلغ في
الوقت الراهن 4 ملايين و٢٥٠ ألف نسمة من بينهم 3 ملايين ونصف من اليهود، وأوضح
المكتب أن اليهود يشكلون ٨٢،٥ بالمائة من إجمالي عدد السكان، بينما يمثل المسلمون
١٣،٥ بالمائة والنصارى 2،3 بالمائة والدروز ۱۷ بالمائة.
وتبين الإحصائية
أن عدد اليهود في فلسطين المحتلة قد ازداد بنسبة ١,٦ بالمائة خلال السنة اليهودية
الماضية مقابل زيادة في عدد السكان المسلمين والنصارى والدروز بنسبة ٩ بالمائة.
وأوضحت
الإحصائية السكانية أيضًا أنه ولأول مرة في تاريخ منطقة الجليل يصبح غالبية الذين
يقطنونها من اليهود، إذ بلغ عدد اليهود المقيمين فيها ۳۸۲ ألف يهودي مقابل ٢٧٦ ألف عربي، ولو أننا قارنا
هذا العدد من اليهود في فلسطين المحتلة مع عدد العرب لوجدنا أنهم لا يشكلون سوى
نسبة ضئيلة جدًا وأن عدد سكان أي عاصمة عربية تساوي هذا العدد أو تفوقه ومع ذلك
فإن الهزائم تقع على رؤوس العرب باستمرار، فهل يعرف العرب لماذا؟
اتصالات بين
موسكو وتل أبيب
أعلن شمعون
بيريز رئيس وزراء العدو "الإسرائيلي" عن مزيد من الانفراج في الاتصالات
الجارية مع الاتحاد السوفياتي منذ تولي ميخائيل غور باتشيف منصبه، وقال بيريز في
مقابلة مع راديو العدو أنه في انتظار رد على رسالة كان قد بعث بها إلى غور باتشيف
في الأسبوع الماضي.
وأضاف قوله إنه
يرى نوعًا من الانفراج الملموس بين الدولتين، وأن استمرار الاتصالات بينهما هو في
حد ذاته شيء جيد.
وكان الزعيم
اليهودي الأمريكي إدجار برونغمان الذي كان قد توجه إلى موسكو ضمن وفد لرجال
الأعمال قد سلم رسالة شمعون بيريز لغور باتشيف، وتكهنت صحف "إسرائيلية"
بأن الرسالة طرحت احتمال قيام "إسرائيل" بتحركات إذا تم السماح لمزيد من
اليهود السوفييت بمغادرة الاتحاد السوفياتي.
وأشار مسؤولون
في تل أبيب إلى أنه في إطار الحملة الدعائية التي تمهد لمؤتمر القمة الأمريكي-
السوفياتي المزمع عقده في شهر نوفمبر المقبل فإن موسكو ترى أنه من المفيد لها أن
تكون أكثر إيجابية بشأن هجرة اليهود السوفييت إلى "إسرائيل".
وبعيدًا عن أي
اتهامات للاتحاد السوفياتي فإنه يمكننا القول إن إعلان شمعون بيريز بأن هناك
اتصالات مستمرة بين موسكو وتل أبيب يؤكد على الانفراج الذي يشير إليه بيريز والذي
يؤكد أيضًا حقيقة الاتجاهات السوفياتية نحو الكيان الصهيوني.
رصد الحركات
الإسلامية
ذكرت صحيفة
النور التي يصدرها حزب الأحرار المصري أن هناك جهازًا أمريكيًا خاصًا تنحصر مهمته
في رصد ومتابعة الحركات الإسلامية في العالم، وقد تم إنشاء هذا الجهاز بمعرفة
الكونغرس الأمريكي الذي خصص له ميزانية ضخمة تعادل 3 آلاف مليون دولار سنويًا.
وأن هذا الجهاز
يقوم بتجنيد القساوسة وإدارة المدارس والملاجئ والصرف على الرابطات التبشيرية في
كل من أفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية. وأن هذا الجهاز يعمل على أن يكون القساوسة
في الكنائس الأفريقية يتبعون الفاتيكان ولا يتبعون الكنيسة المصرية.. ودعت الصحيفة
إلى توحيد المنظمات الإسلامية وربطها ربطة واحدة، كما دعت إلى إنشاء منظمة إسلامية
عالمية يكون هدفها توحيد المسلمين في مواجهة تحركات المخابرات الأمريكية
و"الإسرائيلية".
وما ذكرته
الصحيفة المصرية عن رصد ومتابعة الحركات الإسلامية أمر تصدقه ما تتعرض له الحركة
الإسلامية في العالم الإسلامي من ملاحقة وضرب وحصار و...؛ لمنعها عن متابعة
مسيرتها في حقل الدعوة إلى الله وتحكيم كتابه وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم،
والحركة الإسلامية تعلم يقينًا عنف الهجمة المعادية ولكن ذلك لن يثنيها عن المضي
في مهمتها، وتحركات البابا الأخيرة التي تهدف إلى محاصرة المد الإسلامي في إفريقيا
ليست بعيدة عن هذه الأجهزة.
الكارثة تحيط
بجنوب السودان
أعلن اللواء
عثمان عبدالله وزیر الدفاع السوداني أن القوات الانفصالية في جنوب السودان والتي
يقودها الانفصالي الصليبي جون قرنق قامت بشن هجمات مكثفة على مدن الناصر– بور–
برول بجنوب السودان، وأن هذه القوات تمكنت من احتلال مطار مدينة بور وأجزاء من
المدينة، وأن المدينة بكاملها على وشك السقوط بيد تلك القوات، وأن السبب في ذلك
يعود إلى أن إمدادات كبيرة وصلت إلى جون قرنق، كما أن مدينة الناصر على وشك السقوط
في يد القوات الانفصالية، و ذكر وزير الدفاع السوداني أن هذا الهجوم الواسع يعتبر
أضخم عمل عسكري في تاريخ التمرد في جنوب السودان، وأوضح اللواء عثمان أن جون قرنق
لجأ إلى خديعة الحكومة عندما كانت تحاوره من أجل المصالحة وباغتها بالهجوم على مدن
الجنوب بعد أن وصلته الإمدادات البشرية الهائلة التي أدت إلى زيادة عدد قواته بشكل
أصبحت تتفوق فيه عدديًا على قوات الجيش السوداني بنسبة أربعة إلى واحد.
ونحن نعتبر
أقوال اللواء عثمان وزير الدفاع السوداني بمثابة إشارة واضحة إلى أن الكارثة باتت
تحيط بالجنوب السوداني كله بشكل يهدد بنجاح جون قرنق وحركته الانفصالية الصليبية
بتحقيق حلمها في فصل الجنوب عن وطنه الأم ليكون قاعدة صليبية للاِنطلاق في القارة
الإفريقية. ومن المؤكد أن القوى الدولية المتآمرة على العالم الإسلامي تمنح قرنق
كل المساعدة والتأييد للنجاح في خطته وليست بعيدة عنا زيارة البابا لأفريقيا والتي
كانت تهدف حصار المد الإسلامي في القارة الأفريقية.
والعالم العربي
والإسلامي عليه اليوم واجب إنقاذ الجنوب بدفع المساعدات العسكرية حتى ولو كانت على
شكل كتائب مقاتلة لمساعدة الجيش السوداني وضرب جون قرنق وحركته الصليبية.
في الهدف
الإرهابي غرانق
بعد انتهاء شهر
رجب برزت بعض الأقلام السودانية في وصف الإرهابي جون غرانق بالأخ مع دعوته للحوار
بلغة المنطق، وهذه الأقلام حالمة في عالم غير عالمنا هذا، كما حلمت أقلام فنادت
على الإرهابي اليهودي بالأخ موشي ديان وعزيزي كيسنجر، أما جون فيجب أن يسمى بما هو
أهل له فهو مجرم حرب ليس إلا سفاك للدماء يهلك الحرث والنسل، قاطع طريق يروع الآمنين
في القرى والمدن، إرهابي زرع أرض جنوب السودان النامية بأمر السادة والكبار الذين
يسيرونه من وراء ستار، والأسلحة التي في يد هذا الإرهابي المجرم أسلحة متطورة تفوق
قدرة السودان كدولة، وإذا كنا نعجب من شيء فأعجب من موقف تلك الصحف التي كانت تملأ
الدنيا بكاء وعويلًا أيام النميري شفقة على شعب السودان، وما لها قد صمتت الآن.
والأعجب من هذا
أن اليسار في السودان يدعم هذا الإرهابي كما دعم اليسار الإفريقي قبل ذلك طواغيت
أفريقيا كملتون أبوتي الذي نال تبرعات اليساريين في الوقت الذي كان يفتح بلاده
لليهود، ولا يكفي عند الكشف عن جون أن يذكر المرء هذا، وإنما يجب أن يعرف عالمنا
المسلم أن جون صليبي حاقد وظف نفسه في خدمة الصليبية والصهيونية بعد أن تلقى دروس
التأهيل في واشنطن وتل أبيب لمدة عشر سنين.
هذا هو جون غرانق، وشعب السودان المسلم الذي
يعرف هذه الحقائق لن تنطلي عليه مواقف اليساريين الذين سوف يكتمل سقوطهم مع
الإرهابي جون إن شاء الله.
محمد اليقظان
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل