; بريد القراء | مجلة المجتمع

العنوان بريد القراء

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 05-يوليو-1983

مشاهدات 65

نشر في العدد 628

نشر في الصفحة 46

الثلاثاء 05-يوليو-1983

كلمات

نحن المسلمين قد ألهتنا أموالنا وأولادنا وانشغلنا بجمع الأموال ونسينا ذكر الله. قال تعالى: ﴿وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنسَاهُمْ أَنفُسَهُمْ ۚ﴾ (الحشر:19).

 فصرنا كالشجرة التي بها عيدان بارزة وليست بها أوراق خضراء تزينها. فعلينا بأنفسنا وأهلنا.

 أخي: اكبت نفسك ساعة في ذكر الله فقد يكون في هذه الساعة صلاح أمرك.. بدل الوقت الذي تضيعه من شارع إلى شارع، لو رجعنا إلى كتاب الله وسنة رسوله عليه السلام لوجدنا الطريق واهتدينا بعد الضياع. أليست القدس تحت أيدي أخطر أعداء الله والمسلمين بسبب ضياعنا وتشتتنا؟ قال تعالى: ﴿إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ﴾ (محمد: 7). أيها المسلمون صلاح أمركم بالرجوع إلى كتاب الله وسنة رسوله عليه السلام.

خالد أحمد- عمان/ صلالة

القوة الحق

إن القوة التي نستمدها من كتابنا الكريم وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم لقمينة بتحويل كل هذا الضعف الذي طال أمده وقويت شوكته إلى جذوة مشتعلة تدمر كل أشكال البغي والطغيان والظلم التي استشرت فأهلكت المسلمين قبل غيرهم.

كل هذا لا يتم إلا بعد تطهير النفوس مما علق بها من دنس فاحش وإذلال مبك، والله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم.

علي أحمد محمد

ركن الحوار الهادئ

  • الأخ شاعر المحنة - نذير مسلم:

بعث برسالة لطيفة فيها عتاب للمجلة على أنها لم تنشر له شيئا من شعره، وكان قد أرسل ثلاث قصائد إليها، كما يتساءل عن أخ آخر يوقع تحت أشعاره باسم «شاعر المحنة»، ويعرض الأخ النذير أن يتخلى عن رمزه مادام الغرض واحدًا لدى الشعراء، كما ينبه إلى أن بعض الأخوة يرسل أشعارًا ليست له ويوقعها باسمه بعد أن يغير بعض الكلمات. ونقول للأخ الكريم:

1- ليس لدينا مما أرسلت إلا قصيدة واحدة، ومنعنا من نشرها ورود بعض الأخطاء فيها وعلى سبيل المثال فقط دخول همزة الاستفهام على هل في البداية «أهل...» إلخ.

2- بالنسبة لتشابه الأسماء فالحل بسيط، أولا لأن كل الشعراء الإسلاميين تقريبا في هذا العصر أبناء المحنة بل المحن.

ثانيا: يمكن لك أخي الكريم أن تتخلى عن نصف رمزك الأول وتكتفي بنذير مسلم وهو توقيع مختصر ولطيف وذو مغزى لا يخفى.

 ثالثا: تشابه الأسماء يعني توحد الأفكار والمنطلقات ويعطي إحساسا بالواحدية في العواطف والتعبير مما يوسع الآفاق أمام الشعراء.

3- أما ما ذكرته عن انتحال الشعر، فهذه مسألة قديمة منذ الجاهلية «انظر طه حسين في الأدب الجاهلي» وكنا نفضل لو أنك أعطيتنا نماذج لهذا الانتحال وشكرًا لك على اهتمامك وإلى لقاء أفضل في إنتاج جديد بارك الله بك

  • الأخت أم مجاهد / لاهور:

ترد على الأخت ع العنبتاوي (العدد ٦١٦) التي ترى أن أسباب البلاء ليست من الشعوب معلقة بذلك على رأي طرحه الأخ القارئ أبو بلال الدمشقي للمناقشة وخلاصته أن الشعوب مسؤولة عن أسباب بلائها وتخلفها، وتؤكد الأخت أم مجاهد هنا هذه الحقيقة بعدة أمثلة فتقول: إن الأمة التي كان فيها عمر رضي الله عنه، كانت كلها عمر! كل واحد يعرف واجبه وحقه، والحاكم يعمل في سبيل الأمة لأنه واحد منها، أما الآن فالأمة شربت الخمر واستباحت الزنا وتعاملت بالربا والرشوة، وتبعها الحكام في ذلك، وترى الأخت الفاضلة أم مجاهد للعودة إلى أمتنا الزاهرة في عهدها المضيء، أن نجاهد أنفسنا ونغير ما استطعنا بالعمل في صمت دؤوب ومجاهدة الفاسقين، وهذا صحيح، ولكن كيف أيها الأخت؟ لعلك قرأت رأينا في هذه القضية، وهو أنها قضية ذات وجهين ولابد من صلاحهما: الحاكم والمحكوم وشكرًا لمتابعتك.

ردود قصيرة

  • الأخ فلاح دغش القحطاني:

يمكنك مراسلة المؤلف على عنوانه وهو محمد سلامة جبر/ السالمية. الكويت - ص. ب: ۸۱۰۲

  • الأخت خولة حلمي:

وصل ما أرسلته وشكرا على الصورة المرسلة وسيتم دراستها إن شاء الله.

  • الأخ ابن الجزيرة العربية:

اقتراحاتك جيدة ونأمل تحقيقها إن شاء الله حسب الإمكان وشكرًا لاهتمامك.

  • الأخ محمد أحمد غانم الكويت:

نأمل أن توافينا بالمعلومات المتوفرة لديك عن الجالية المذكورة وشكرا لاهتمامك.

  • الأخ مسلم كويتي في الباكستان:

الموضوع كما قلت شائك وطويل. فمعذرة منك وشكرا لك.

  • الأخ أبا محمد البقيوي/ المغرب:

ليس من الضروري أن ينشر في كل عدد حلقة من المقال المسلسل وهذا ما يفسر لك سر تسلسل الأرقام، أما بالنسبة لمن ذكرت من الخطباء فأغلب الظن أنهم لم يعودوا إلى الخطابة وشكرا لثقتك.

  • إلى الأخ رم ع/ الكويت

نهنئك على وصولك إلى بر السلامة والحمد لله الذي هداك إلى الإيمان الكامل وما القطار الذي تراه في منامك ويفوتك ما عدا المرة الأخيرة، إلا شعورك بالندم على الأيام السابقة التي مضت دون أن تعمرها بالإيمان الكامل وأن السعادة الحقيقية كانت ستفوتك كما كان القطار يفوتك لو أنك بقيت على المحطة تنتظر، ولكن رحمة الله أدركتك، فنرجو من الله لك الثبات ومواصلة الرحلة.

  • الأخ علي التركي:

تساؤلاتك التي طرحتها تدل على أنك تعرف الجواب مسبقًا ونحن معك فيما ذهبت إليه ولكننا لا نستطيع طرح الموضوع الآن لحساسيته وشكرًا لثقتك.

من الوجدان

أختاه

أختي: يا زهرة يانعة على درب الحياة الطويل.

أختي: يا عزما مسلولا بقوة ربانية.

أختي: يا نسمة حانية تعيد الحياة لتلك القلوب الجافة والمتشققة.

 أختي: يا بسمة عذبة تملأ الأرض بشرًا.

ما لي أرى الشحوب اعتلى محياك الجميل، والذبول بدأ يدب في أوراقك النضرة.

مالي أرى تلك الهمة الجبارة يدركها الإعياء فتجر قدميها على الأرض جرًا.

 أختي: إن ما أصابك ما هو إلا قليل من كثير على دربنا الطويل.

 أختي: إن الحياة أعدت لنا بجميع زينتها وبهجتها، ولم تخلق لتكون للشر يرتع في جنباتها وما كان بقاء الشر فيها يوما إلا ثواء.

فلا تجزعي أيتها الحبيبة ولا تتركي مجالًا لليأس يتسرب إلى تلك الروح الطاهرة، وانطلقي في دروبها الطويلة وتلمسي درب النعيم النوراني الخالد وإذا ما أرهقت يوما فمدي يدك تجدي يدي تمسك بيدك ومدى بصرك تجدي روحي ترفرف حولك تؤنسك وتشد من عزمك ثم تطلعي إلى الأفق البعيد تجدي حنانا صادقا وحبًا للمؤمنين خالدًا وقوة تمد كل قوة فهي البقاء ومنها يستمد الصبر وتستلهم السلوى وفقك الله وأعانك وسدد خطاك.

أختك في الله- أم صهيب

مقتطفات

  • أرسل الأخ محمود ناصف باعمر صورة قصاصة من صحيفة عكاظ ١٥ رجب، فيها كلمة عن «مي زيادة» الكاتبة المعروفة يقول فيها الكاتب «هي مي زيادة هاجر أبوها من لبنان إلى القاهرة وهي معه فتاة صغيرة فوجدت ووجد أبوها كنفًا نصيرًا هو «إدريس بك راغب» رئيس المحفل الماسوني!» وقد اعتبر الأخ القارئ هذه العبارة دعاية للماسونية، ربما دون أن يدري الكاتب شيئًا عن ذلك وقد ساقه هذا الاعتبار إلى اتهام الكاتب نفسه ونحن إذ نشكر قارئنا الكريم على اهتمامه ومتابعته لنأمل منه ألا يتسرع في إطلاق أحكامه وأن يدرك المقصود من العبارة والسلام.

 

  • من رسالة الأخ: فتح الرحمن الزبير/ السودان:

«الجهل والجاهلية يسودان العالم الآن ويطبقان عليه من أعلى ومن أسفل. والآن أيها الإخوة يتكرر ماضي الدعوة ولكن في ثوب جديد يلبسه أعداؤها في القرن العشرين ولكنه أضل.

فبعد أن كانت أسلحة العدو معروفة لدى المسلمين تعددت وتنوعت الأسلحة الآن.. إنه الصراع بين الحق والباطل.. ولكننا واثقون من انتصار الحق.. ولو سقط الملايين من الشهداء.. وكيف ننتصر إن لم نقدم الشهداء وكيف ننتصر إن قعدنا عن الجهاد؟

يجب على الدعاة أن يقدموا ويجاهدوا ولا يحزنوا إن كانوا مؤمنين فهم الأعلون لا شك في ذلك..

كيف نحزن ونحن نعلم أن الشهداء أحياء عند ربهم يرزقون؟

 كيف نحزن لأجل أناس اختاروا الجنة؟

سنمضي يا وطني

قل يا وطني، قل يا وطني

 قل عبدالناصر أرهقني

قل إن النار تعذبني

كسر شبح الصمت الهائل

 فلقد كبر الألم القاتل

 حتى يبدو القمر الآفل

صرخ الإسلام أيا كسرى

 سأبيد الظلمة والكفرا

 إن الطغيان قد استشرى

إخوان الحق إذا دمهم

هدرته يد الطغيان فهم

 ما زلنا نحمل مشعلهم

يا عالم يا وطني الأكبر

 ريعان القلب متى يظهر

ما أحقد صمتك ما أحقر!

قل إني أنكر أن أحيا

بحبال رغائبنا الدنيا

 والموت لنا يسعى سعيًا

قل يا وطني ما أقساه

 ظلم البلوى ما أدهاه

 لن يسحقني بعدُ الشاه

فطريقي أرسمها وحدي

 وزمام الواقع في أيدي

 والخطوة تنبع من خلدي

والثورة تولد من ذاتي

 من جمرة داخلي العاتي

 تبني في الخلوة جناتي

فجنود الله تخط مسير

وعلى أكتاف الحق تطير

 بمشيئة خالقها ستسير

جمال الدين المغربي- الرباط

 

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 18

113

الثلاثاء 14-يوليو-1970

مع القراء (18)

نشر في العدد 33

142

الثلاثاء 27-أكتوبر-1970

مع القراء (33)

نشر في العدد 122

107

الثلاثاء 17-أكتوبر-1972

بريد القراء (122)