العنوان خطة «كومنولث المسيح» في جنوب شرق أسيا
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 05-أكتوبر-2002
مشاهدات 65
نشر في العدد 1521
نشر في الصفحة 42
السبت 05-أكتوبر-2002
المجتمع: تنفرد بنشر رسالة خطية من جلوريا أورويا رئيسة الفلبين إلى الرئيس بوش
المعونات العسكرية الأمريكية لنا ستخصص لدعم العديد من الجهات.. منها مليشيات تحالف المسيحيين الساهرين على مينداناو.. والجيش العالمي للصليبيين الفلبينيين.. وجنود الرب الروحيين.
بمساعدتكم ستكون حكومتي حاسمة في سحق الجبهة الإسلامية بعد تفويض الاتفاقات التي قطعناها على أنفسنا بما فيها اتفاقية طرابلس وكوالالمبور.
تعتقد حكومتي أن الإسلام قد حل فعليًا محل تهديد الشيوعية بعد انهيار الاتحاد السوفيتي وأصبح للعدو اللدود للديمقراطية.
الفلبين معقل الفاتيكان في منطقة أسيا – الباسفيك مهددة من الحركة الإسلامية العالمية التي تلعب الجبهة الإسلامية لتحرير مورو والجبهة الوطنية لتحرير مورو دورًا إقليميًا فيها.
سيدي الرئيس: إن نجاح وكالة الاستخبارات الأمريكية ووكالة التنسيق المخابراتي الوطنية التابعة لحكومتنا في خلق جماعة «أبو سياف» وجماعة «البنتاجون» التي تقوم بعمليات الخطف مقابل الفدية كجزء من برامج مكافحة التمرد لتبرير عودة القواعد الأمريكية في جزر الفلبين يمكن استخدامه الآن كسبب وجيه لمحو خط التمزق الذي تفرضه علينا الجبهة الوطنية لتحرير مورو.
المسيحية يجب أن يكون لها قاعدة وقوة في جنوب شرق أسيا والمحيط الهادي لكسر سيطرة الأمم المعادية للمسيح في المنطقة الأرخبيلية.
لقد اختارت حكومتي مسؤولين كبارًا من الجبهة الوطنية لتحرير مورو لتشكل بهم فصيلًا منشقًا يتولى إدارة جزيرة مينداناو.
الجبهة الإسلامية هي الخطر الأعظم الذي يهدد الأمن القومي وإذا لم يقض عليها خلال عام فستشكل خطرًا على الأمن الإقليمي.. إنها تمثل طالبان «جنوب شرق أسيا».
ستشحن نصف الأسلحة إلى رجال العصابات المدعومين من الفاتيكان ووكالة المخابرات المركزية الأمريكية في جزر الملوك الإندونيسية وتيمور الشرقية بالتعاون السري بين القوات الجوية والبحرية في سنغافورة وتايوان.
الاتفاقية ستحقق لكم حماية المنطقة من سيطرة قوة معادية مثل الصين والحركة الإسلامية العالمية وتوفر الأمن في شبه الجزيرة الكورية ضد أي غزو محتمل من كوريا الشمالية أو الصين أو اليابان أو روسيا.
احتواء انتشار الأسلحة النووية والتكنولوجيا الصاروخية حتى لا تقع في أيدي دول معادية مثل باكستان وإيران والعراق والصين واليابان وماليزيا وإندونيسيا وفي ذات الوقت السماح لإسرائيل والهند وسنغافورة وتايوان وجنوب إفريقيا بامتلاكها.
خلق ظروف في دول مختلفة تجبرها على طلب مساعدة الولايات المتحدة عسكريًا.
هذه الرسالة الرسمية السرية من الرئيسة الفلبينية جلوريا أورويو إلى الرئيس الأمريكي بوش التي حصلت المجتمع على نسخة منها تكشف المستور عما يدبره الغرب بقيادة الولايات المتحدة ومعه الحلفاء من الدول الأخرى للعالم الإسلامي، كما تجسد بما لا يدع مجالًا للشك مقدار العداء والشر الذي يضمره الغرب وأعوانه للإسلام والمسلمين، وفي الوقت نفسه تكشف عن المخططات التي يتم تدبيرها للقضاء على أي قوة للمسلمين والعمل على تشتيت وحدتهم وإهالة التراب على قضايا التحرر التي تناضل من أجلها الشعوب الإسلامية وفي المقابل تكشف على الترتيبات الرامية لإقامة القواعد العسكرية وإقامة التحالفات الصليبية ضد المسلمين...
الرسالة تؤكد صراحة أن الإسلام هو العدو البديل بعد سقوط الشيوعية وتحذر بكل وضوح من تنامي المد الإسلامي وتضع الاقتراحات لوقفه، وتؤكد ضرورة تصفية جبهة مورو الإسلامية ومن بعدها تصفية قضية المسلمين في الفلبين وتعترف بضلوع المخابرات الأمريكية والفلبين في صناعة جماعة أبو سياف لإيجاد مبرر لاستقدام القواعد الأمريكية للمنطقة، وتؤكد عزمها نقض كل الاتفاقيات المبرمة مع المسلمين.
كما تكشف عن دور المعونات العسكرية الأمريكية دعم نصاري جزر الملوك وتيمور الشرقية في إندونيسيا. كما تكشف عن التخطيط الإقامة كومنولث مسيحي في منطقة أسيا الباسيفيكي ضد الإسلام.. صنف اليابان والصين ضمن الدول الأعداء للسياسة الأمريكية.
الرسال تحمل الكثير وتكشف عن الكثير أيضًا هذا ننشر ترجمتها بالنص...
صديقي العظيم: لقد نلت شرف إخبار سعادتك بصفتكم القائد العظيم للعالم بدعم حكومتي المطلق غير المشروط لتصميمكم وإرادتكم السياسية القوية في سحق أركان الإرهاب العالمي المتخفي تحت إرهاب الحركة الإسلامية العالمية المعروفة بـ «القاعدة» حيثما وجدت وكيفما تخفت إن الفلبين تقف جنبًا إلى جنب مع أمريكا وليس مع الإرهابيين.
إن برنامج سعادتك المسمى «التغيير العالمي مواقع والحملة على الإرهاب»، يستحق الإشادة للدعم الصريح من كل دول العالم التي تواجه خطر هذه الظاهرة العالمية التي تهدد الاستقرار السياسي ووجود حكومات هذه الدول.
وكدولة محاطة بتمرد شيوعي وانفصال حركة مورو ولصوصية جماعة أبو سياف والإرهاب والانقلابات العسكرية وجماعات مناهضة للولايات المتحدة الأمريكية، فإن الفلبين لا تملك إلا أن تتطلع لمساعدة عسكرية وسياسية قوية من الدولة الأم التي أسرتها واحتلتها – أقصد الولايات المتحدة الأمريكية من أجل البقاء والازدهار.
إن حكومة بلادي ترى أن الولايات المتحدة الأمريكية في موقف يجعلها تقوم بتنفيذ برنامجها النبيل المسمى «التغيير العالمي للمواقع والحملة على الإرهاب» من خلال الحرب الدائرة في أفغانستان وإقامة قواعد عسكرية أمريكية في كل الدول الاستراتيجية التي يمكن استغلالها لاستقرار اقتصاد اتحاد سيادتكم العظيم. وهذه الدول ومعظمها دول عالم ثالث في أسيا والقارة السوداء غنية بالموارد الطبيعية غير المستغلة حتى الآن تمثل أسواقًا كبيرة لفائض منتجات الولايات المتحدة الأمريكية مثل تكنولوجيا المعلومات وأنواع أخرى من المعدات العسكرية على سبيل المثال.
إن وضع حكومتكم العسكري النشط في دول استراتيجية عدة متمثلًا في وزارتي الدفاع والخارجية ووكالة الاستخبارات المركزية في الفلبين وكازاخستان وأفغانستان وطاجيكستان وأوزبكستان سوف يدفع ويقوي قبضة سيطرة أمتكم العظيمة على اقتصاد وسياسة العالم وقدراته العسكرية، وما إن تقم هذه القواعد في هذه الدول فإن الدور المتصاعد لسعادتكم كقائد للعالم ولحكومتكم بصفتها رجل الشرطة العالمي سيكون مهابًا لا يتحداه أحد أو ينازعه ولربما ملا الفراغ في ميزان القوى في المنطقة إذ يتحقق في هذا العقد من القرن اتفاقية الرفاهية المشتركة لمجموعة الدول الأسيوية المطلة على المحيط الهادي، الذي حلمت به حكومتكم.
إن حكومتي تدرك تمامًا أن احتياطيات الغاز والنفط في تلك الدول ذات الأغلبية المسلمة في منطقة بحر قزوين وأسيا الوسطى حيوية جدًا للمصالح الاقتصادية الأمريكية ما إن تحكم الولايات المتحدة الأمريكية قبضتها على أفغانستان التي تمثل أقصر الطرق اقتصاديًا لخط أنابيب الغاز المزمع إقامته قريبًا بواسطة كونسرتيوم يضم شركات «ينوكال» و«إكسون»، و«شل» و«إبرايداس».
إن الهجمات الإرهابية الدرامية ضد الرموز الشامخة للقوة العسكرية والاقتصادية الأمريكية في ١١ سبتمبر الماضي قد زادت من العزم الأمريكي على قيادة العالم سياسيًا واقتصاديًا وعسكريًا لتنقد الجنس البشري من إرهاب منظمة «القاعدة» التابعة لأسامة بن لادن والحركة الإسلامية العالمية التي تستخدم الإسلام بشكل جامع كوسيلة لإسقاط الحكومات الإسلامية المعتدلة والصديقة للولايات المتحدة في الشرق الأوسط وجنوب شرق آسيا.
سيدي الرئيس: إن التخطيط لإنشاء قواعد عسكرية سيقوي الحملة الواسعة ضد التهديد المتنامي للإرهاب والأصولية الإسلامية في كل أرجاء المعمورة ومثل كل الأمم الديمقراطية فإن حكومتي تعتقد أن الإسلام قد حل فعليًا محل تهديد الشيوعية بعد انهيار الاتحاد السوفييتي السابق وأصبح العدو اللدود للديمقراطية وتشير مجموعة من تقارير وكالة الاستخبارات الأمريكية التي تسلمها مجلس الأمن القومي الفلبيني من سفارة أمريكا في مانيلا إلى أن الإسلام أصبح أسرع الأديان نموًا من حيث العدد، مع تركز شديد له في إندونيسيا والهند وبنجلاديش وباكستان ومصر وتركيا وكومنولث الدول المستقلة عن الاتحاد السوفيتي السابق.
إن تصاعد الإسلام المسلح في دول جنوب شرق أسيا يمثل خطرًا داهمًا على الاستقرار السياسي للحكومات الإسلامية الملكية والمعتدلة مثل ماليزيا وإندونيسيا وسلطنة بروناي دار السلام، كما أصبح أيضًا جنوب تايلاند مهددًا بتأثير المعارضة المسلحة لـ «بارتي كايدلان ناشيونال اند بارتي إسلام سي ماليزيا»، والتي شكلت مؤخرًا لها جناحًا مسلحًا يسمى «كومبولان ميليتان ماليزيا» وميانمار أيضًا مهددة من الحركة الإسلامية العالمية التي شكلت جبهة أراكان روهنجيا الإسلامية المسلحة تسليحًا جيدًا و«منظمة التضامن مع الروهنجيا». إن معقل الفاتيكان في منطقة أسيا – الباسيفيك وأعني الفلبين هي أيضًا مهددة من الحركة الإسلامية العالمية التي يلعب دورها إقليميًا الجبهة الإسلامية لتحرير مورو والجبهة الوطنية لتحرير مورو.
إنني سيادة الرئيس وبتواضع أؤكد لسيادتكم أن التحرير الفوري والتحالف الحتمي بين الفلبين والمناطق ذات السيطرة المسيحية مثل منطقة «صباح وسارواك» في ماليزيا و«جزر الملوك» و«سولويزي»، في إندونيسيا وتيمور الشرقية لا يمكن تحقيقه إلا إذا أحكمت الولايات المتحدة الأمريكية سيطرتها على الدول الأسيوية المطلة على المحيط الهادي، إن المسيحية يجب أن يكون لها قاعدة وقوة في جنوب شرق أسيا والمحيط الهادي لكسر سيطرة الأمم المعادية للمسيح في المنطقة الأرخبيلية.
ولقد اختارت حكومتي مسؤولين كبارًا من الجبهة الوطنية لتحرير مورو لتشكل بهم فصيلًا منسقًا أسميناه «المجلس التنفيذي للجبهة الوطنية لتحرير مورو» المكون من 15 فردًا ولقد بدأنا انتخابات محلية للمنطقة الواسعة التي تتمتع بالحكم الذاتي في جزيرة ميندانا والمسلمة المسماة ARMM هذا الشهر حتى تنصب المسؤولين الخمسة عشر كممثلين لنا ليحلوا محل «نور ميسواري»، الذي يختبئ الآن لكن القوات المسلحة الفلبينية تهاجمه الآن في مخبئه الساحلي في جزيرة سولو وقد طالبت وزارة خارجية بلادنا ماليزيا أن تتعاون معنا في القبض على «ميسواري»، بمجرد لجوئه إلى «صباح»، وتسليمه لمانيلا لمحاكمته مستقبلًا وبمجرد أن تضع قدمنا في الهيئات المختلفة للإقليم الذي يتمتع بحكم ذاتي سنشل حركة المجلس التنفيذي المكون من 15 مسؤولًا حتى يصبح بلا فاعلية وبلا قائد وغير قادر على الحركة مثل الجبهة الأم.
مرة أخرى أعبر عن تقديري لإدراجكم «جيش الشعب الجديد» على القائمة المحدثة للمنظمات الإرهابية التي ستكون أهدافا مستقبلية لضربات في الحرب التي ليس لها حدود التي تقودها الولايات المتحدة.
إن العمل الدبلوماسي المشترك بين بلادي وماليزيا ضد انفصالي مورو سوف ينقذ البلدين من التشرذم والتفكك الذي سيخلق في الأساس جمهورية سولو وصباح، مثلما يتصورها نور ميسواري، ورئيس وزراء صباح السابق «تون مصطفى بن دائو هارون».
ومن خلال العنف ستدفع الجبهة الوطنية لتحرير مورو باتجاه إقامة دولة «بانجاس مورو الإسلامية»، التي تعني دولة شعب مورو الإسلامية، بالتواطؤ مع الفرع الخاص، في ماليزيا وحركة «جاباتان بيردانا مينتيري» التي تساعد الجبهة الوطنية لكسب الاعتراف الرسمي من منظمة المؤتمر الإسلامي ولقد طلبت حكومتي من رئيس وزراء ماليزيا مهاتير محمد القيام بمساعدة حميدة لإقناع الجبهة الوطنية باستئناف مباحثات السلام المتوقفة وألا تتدخل في مشكلتنا الداخلية مثل هو الحال الآن.
سيدي الرئيس إن نجاح وكالة الاستخبارات الأمريكية ووكالة التنسيق المخابراتي الوطنية التابعة لحكومتنا في خلق جماعة «أبو سياف» وجماعة «البنتاجون»، التي تقوم بعمليات الخطف مقابل الفدية كجزء من برامج مكافحة التمرد لتبرير عودة القواعد الأمريكية في جزر الفلبين يمكن استخدامه الآن كسبب وجيه لمحو خطر التمزق وتحدي الانفصال الذي تفرضه علينا الجبهة الوطنية. إن محاربي الجبهة الوطنية لديهم شجاعة إسلامهم الذين نجوا من الغزو الإسباني والذين تحدوا المؤسسات الديمقراطية الداعية إلى التحضر التي أقامها الأمريكيون فقط عن طريق برميل البارود يمكن أن نخضع الجبهة الإسلامية لتحرير مورو. إن الوزير «نور بيرتوجونراليس» الذي يرأس «مجموعة الضغط» يؤدي واجبه على أكمل وجه ولحل قيادة الجبهة الإسلامية لتحرير مورو مثلما فعل مع الجبهة الوطنية من قبل، وبالرغم من أنه فشل هذه المرة إلا أن استسلام بروفيسور «منير بأجونيد»، يكون كدليل على أن التسلسل الهرمي للجبهة الإسلامية لتحرير مورو يمكن اختراقه قريبًا إذا لم يتم تدميره الحرب الشاملة الثانية.
مباحثات السلام التي عقدناها مع الجبهة الإسلامية ليست إلا تكتيكًا استخدمناه لكسب الود بينما الحكومة في الحقيقة تتفاوض وتطلب مساعدات مالية وعينية من وزارة الدفاع الأمريكية.
وانتهز هذه الفرصة لأنقل لسيادتكم اعتذار للشعب الفلبيني عن اختطاف «جوليرمو سوبيرو» ومارتن وجراسيا برنهام في ٢٧ من مايو الماضي من دخول قيادة المحيط الهادي الأمريكية إلى جزيرة مينداناو من خلال تدريبات «باليكتان» من الممكن أن نحررها قريبًا.
وأود أن أخبر سيادتكم أنه أثناء اتباعنا سياسة سلام شامل مع الجبهة الإسلامية عقد مجلس الأمن القومي الفلبيني العزم على ألا يلغي تدريبات «أوبلان بنداناو ۲ بلاك ربين» لأننا نرى أن الجبهة الإسلامية لا تزال الخطر الأعظم الذي يهدد الأمن القومي، وأنه إذا لم يقض عليها في غضون عام فستنمي نفسها لتشكل تهديدًا على الأمن الإقليمي، آخذين في الاعتبار خبرتها العريضة وحنكتها في حروب عالمية سابقة بمساعدتكم ستكون حكومتي حاسمة في سحق الجبهة الإسلامية من تفويض الاتفاقات والالتزامات التي قطعناها على أنفسنا في الماضي، شاملة الاتفاقات التي اتفقنا عليها في طرابلس (ليبيا) وكوالالمبور (ماليزيا)، لقد أصدرت أوامري للقوات المسلحة الفلبينية لتعيد إعلان الحرب الشاملة ضد الجبهة الإسلامية في مارس الماضي بينما كانت تدريبات «كاليلانا جيلا ۲۰۰۲»، أو «مينداناو باليكتان ۲-۱» كتفًا إلى كتف مستمرة، ولقد أصبحت أيضًا اتحاد الحكام وعمد ميندانا وبقيادة الحاكم کوتاباتو «إيمانويل بينول» وهو عدو لدود للجبهة إسلامية والموريين – بتمرير قرار يطالب بتوسيع نطاق المناورات من باسيلان وزامبوانجا لتشمل وسط مينداناو وعلى وجه الخصوص ما جيندوناوا ومقاطعات لانو ودافا ووكوتاباتو وجنوب كوتاباتو سار انجاني وسولو وطاويطاوي – حيث تتمركز جبهة الوطنية والجبهة الإسلامية لتحرير مورو وجيش شعب الجديد، وسوف يصير (وسط مينداناو) قاعدة رسمية لتدمير كل المعاقل المتبقية للجبهة الإسلامية في ينداناو وخصوصًا في مستنقع «لجوازان» الغني بالمعادن.
هذا وقد أعاد رئيس مجلس الأمن القومي «رويلو جوليز» تسمية مناورات «میندانا و٢ / بلاك ربين» لتصبح «أويلان كاليا تأجيلا ٢٠٠٢» وقد تم تغيير القليل جدًا من الخطة الأصلية، خصوصًا أن الجبهة لم يعد لها معسكرات لتظهرها والمرحلة الثانية من مناورات «أوبلان مينداناو ٢» المسماة «تنشيط» تم تعديلها في مناورات «أويلان كاليانا جيلا ٣٠٠٢» لتصبح كالتالي:
- تنفيذ الاستراتيجية ثلاثية: الاتجاهات التنمية / الحصار / التسليح ودفع المفاوضات السياسية.
- تنفيذ مكثف لحرب وعمليات عسكرية ونفسية.
- إجراء تدريبات عسكرية متقدمة على حرب العصابات تحت ستار مناورات «باليكتان –٢ – ١»، وهي التدريبات العسكرية المشتركة بين الولايات المتحدة والفلبين بالتناسق مع اتفاقية القوات الزائرة ومعاهدات أخرى.
- زيادة الضغط على أعضاء اللجنة المركزية للجبهة الإسلامية المتشددين لإسقاط مطلب إقامة دولة إسلامية وتتشكل «مجموعة الضغط» التي يرأسها الوزير «نوربيرتو جونزاليس» من دمى إسلامية تعمل في الحكومة وتحديدًا البروفيسور «منیر باجونید» ومساعد وزير الداخلية والحكم المحلي «إبراهام ابريياني»، ووزير الأشغال العامة والطرق السريعة «سیمون داتمونونج»، وأميرال هيئة تنمية جنوب الفلبين «زمان امبوتوان»، والنائب جيري سالبودين، وحاكم منطقة ميندانا المسلمة ذات الحكم الذاتي دكتور «باروك حسين»، ونائبه «ماهي موتيلان» والحاكم «داتو أنداي أمبوتوان»، والحاكم «باكس مونجيداتو»، والحاكم «وهاب أكبر»، والحاكم «يوسف جيكيري»، والعمدة «عمر سليمان»، والعمدة «مسلمين سيما».
-منح الجماعات العرقية كيانًا سياسيًا بالتناغم مع تنشيط وتطبيق استراتيجية عقيدة الحرب الخفية التي طورها العقيد «فيكتور إن كوريس» بالجيش الفلبيني.
-استراتيجية سياسية مكثفة على الجبهتين المحلية والدولية يقودها نائب الرئيس ووزير الخارجية «تولیستو جوينجونا» ومستشار الرئيس لعملية السلام «ايدواردو إير ميتا» والوزير «نوربيرتو جونزاليس» وستشمل عضوية هذه الجبهة مسؤولين مسلمين في الحكومة استسلموا في وقت سابق ومبعوثين مسلمين مثل السفير «بهاريم جوينوملا» والسفير «كانديراتو جانوك» والسفير «موايام» والسفير «سوكارنو تانجول».
وستعمل حكومتي جاهدة بكل الطرق لتوقيع اتفاقية الامتلاك والخدمة المتبادلة، في أول يناير المقبل والتي تغير اسمها ليصبح اتفاقية الدعم اللوجيستي المتبادل، حتى تتحقق اتفاقية «القوات الزائرة» ومعاهدة الدفاع المشترك بين الولايات المتحدة والفلبين واتفاقية المساعدات العسكرية بين الولايات المتحدة والفلبين وستعهد الموافقة على هذه الاتفاقية وبنودها الطريق لإقامة قواعد عسكرية أمريكية دائمة في جنوب شرق أسيا ما إن تتحقق تدريبات «بالبكتان» التي سميت في وقت لاحق كاليا ناجية ٢٠٠٢، أو سيندانا وباليكتان ٢-١ وأصبحت تدريبات «كاليا نأجيلا» مرادفًا لمطلب دول جنوب شرق أسيا للتحرر من الجبهة الإسلامية وتهديد الحركة الإسلامية العالمية من خلال قوة النسر الأمريكي.
سواحل مقاطعة سارانجاني ورصيف ماكار الذي تم بناؤه وتمويله بأموال أمريكية ومطار مدينة جنرال سانتوس النموذجي أصبحوا جاهزين «للإشغال» من قبل قيادة المحيط الهادي المركزية وأي قيادات موحدة أخرى هذا وقد تمت الموافقة على المطارات والقواعد الجوية والموانئ وتم إخلاؤها التدريبات «كاليا ناجيلا» وهي كالتالي:
المطارات:
- مطار رامبوانجا الدولي.
-مطار مدينة جنرال سانتوس النموذجي الدولي.
-مطار دافا والدولي.
-مطار كاجيان دي أورو.
-مطار أوانج.
القواعد الجوية:
- قاعدة إدوين أندروز الجوية.
- مطار بوایان.
- قاعدة بينيتو إيبوين الجوية.
- قاعدة فيرناندوا الجوية.
- قاعدة أنطونيو الجوية.
- قاعدة نيكولس الجوية.
المرافئ البحرية:
- ميناء زامبوانجا.
- رصيف ماکار.
-ميناء بولوك.
-ميناء دافلو.
-ميناء كاجيان.
-ميناء هيجان.
-ميناء باجاديان.
-ميناء إيزابيلا.
-ميناء جولو.
-ميناء بونجوا.
واختيارنا لمينداناو حيث اكتسبت الجبهة الإسلامية لتحرير مورو شهرة عسكرية عالمية – هو قرار منطقي واستراتيجي وحتمي إذا أردنا أن نقضي نهائيًا على الدور المتصاعد للجبهة الإسلامية التي تمثل «طالبان جنوب شرق آسيا».
المناطق المستهدفة في تدريبات، «كاليانا جيلا ٢٠٠٢»:
يسر حكومتي أن تعبر عن موافقتها على المناطق المختلفة التي ستكون مناطق مستهدفة للتدريبات العسكرية وذلك بعد تحليل وتقييم شامل قامت به وزارة الدفاع التابعة لنا وباستثناء جزر كاليان الغنية بالنفط والمتنازع عليها دوليًا فإنني أود أن أؤكد على المناطق المتفق عليها، بناء على توصية من مجلس الأمن القومي الفلبيني كما يلي:
١- الأهداف الحمراء كل قيادات العمليات الإقليمية لجيش الشعب الجديد، مع تركيز شديد على قيادة « ميداردو ارس سي – ٥٥»، وقيادة «ميليتو جلور سي – ٦٣»، وكل جبهاتهم الشرعية لتشمل «بايان موتا» و«کاراباتان»، وتحالف شعب مورو المسيحي و«جبرايلا» و«خديدجا» و«رابطة الطلاب الفلبينيين» وغيرهم إلخ.
٢- الأهداف السوداء: كل الجماعات التي تقوم بالاختطاف مقابل فدية لتشمل جماعة أبو سياف (ك ٦٦٦) وجماعة «فيصل ماروهوميسار» (بنتاجون ١) (ك- ٣٩٢) وجماعة «طاهر ألونتو»، (بنتاجون ۲) (ك - ٣٩٢) وجماعة «ناجد أحمد لورينزانا» (بنتاجون ٣) (ك -٣٩٣) وجماعة «سامرود ما منسول باليوت» (بنتتاجون ٤) (ك- ٣٩٤) وجماعة باغيس (ك – ٣٩٦) وجماعة بينج لاكسون (ك ١٢).
الأهداف الخضراء: كل المخابئ المعروفة للجبهة الإسلامية لتحرير مورو وخاصة قاعدة بانجولينتنجان (أي -٠١) وقاعدة بحيرة ميتشيجين (أي – ٠٢) وقاعدة سلطان بانتوجان (أي -٠٣) وقاعدة جرين ويتلاند (أي ٠٤) وقاعدة «مامالو سيرا مدر» (أي- ٠٥) وقاعدة سلمان رشدي (أي - ٠٦) وقاعدة صلاح الدين (أي -٠٧)
٤- الأهداف الصفراء: كل الملاجئ التابعة للجبهة الوطنية لتحرير مورو التابعة ل «نور ميسواري» وكذلك كل الملاجئ التابعة للمجلس التنفيذي للجبهة الوطنية لتحرير مورو وخاصة قاعدة إبراهام (إن – ١٠) وقاعدة «راندي» (إن – ١١) وقاعدة «علاء الدين» (إن – ١٢) وقاعدة «أوتو» (إن – ١٣) وقاعدة «سارانج بانجون» (إن – ١٤) وقاعدة «جفرنور» (إن – ١٥) وقاعدة «مايور» (إن – ١٦) وقاعدة «مهارليكا» (إن – ١٧) وقاعدة «لابوان» (إن – ١٨) وقاعدة «نارا») (إن – ١٩) وقاعدة «مروان» (إن – ٢٠) وقاعدة «أدميرال كوست» (إن – ٢١) وقاعدة «تويتل» (إن – ٣٢).
المنافع المشتركة من اتفاقية الدعم اللوجيستي المتبادل:
من خلال هذا الاتفاق ستكون القوات المسلحة الفلبينية قادرة على تحقيق برنامج التحديث الخاص بها ومن ثم الحفاظ على قدرة قواتنا الأمنية على مكافحة الإرهاب وحماية سيادة الفلبين، إن حكومتنا ليسعدها أن تطلب مساعدة مالية ومادية من وزارة دفاع الولايات المتحدة لتشمل هذه المساعد مجموعة من التدريبات الشاقة والإمداد بالمعدات اللازمة للتحرك المكثف وبرنامج صيانة لتنمية القدرات الشاملة للقوات المسلحة الفلبينية و التعاون في تطبيق القوانين ومكافحة الإرهاب وبرامج جديدة للتشاور الدفاعي المشترك.
وتحتاج القوات المسلحة الفلبينية على وجه التحديد هذه المعدات العسكرية الدفاعية في المساعدات العينية:
١- (٣) طائرات طراز «إف. ١٦ فالكون» المقاتلة.
٢- (٣) طائرات طراز «بي – ٥٢» القاذفة.
٣- (۱۰) طائرات طراز «سي – ١٣٠» العملاقة للشحن.
٤- (٥) طائرات طراز «إم سي ١٧٠ جل ماستر» للنقل.
٥- (۱۰) طائرات طراز «إم جي - ٥٢٠ برو» العمودية الهجومية.
٦- (۱۰) طائرات طراز إيه إتش - ١ كم العمودية الهجومية.
٧- (5) طائرات طراز إم إتش ٤٧٠ إي شم العمودية الثقيلة الهجومية.
٨- (٣٠٠٠٠٠) قطعة بندقية طراز إم 4 كل جومية مزودة برؤية ليلية.
٩- (۱۰.۰۰۰) قطعة بندقية طراز ٢٤٠٠- بي نصف آلية.
١٠- عدد (٥٠.٠٠٠) قطعة بندقية طراز «إم – ١٤» وسيستخدم هذه الأسلحة رجال الوحدة الجغرافية بالقوات المسلحة المدنية، المعروفة اختصارا CAFGUs والمنظمات التطوعية المدنية والمعروفة اختصارا بـ CVOs ورجال المليشيا مثل «تحالف المسيحيين الساهرين لميندناو من دون مسلمين» المسماة «فيجي لانتي»، والجيش العالمي للصليبيين لبينيين و«تادتاد» وجنود الرب الروحيين، وإيجبرسيتو دي لا كروزادا دي لاس لاس فلبيناسدي سي بي».
وستضاف كل هذه الجيوش إلى جيش جمهورية لو وصباح، أو جيش شعب مورو الملكي لجمهورية لو وصباح في إقامة دولة شمال بورنيوه من دون إسرار بالدعم المماثل الذي يتمتع به الكادازان سليون، وسيشحن نصف كمية هذه الأسلحة إلى العصابات المدعومين من الفاتيكان والوكالة المركزية للمخابرات الأمريكية في جزر الملوك وسولويزي مور الشرقية بالتعاون السري بين القوات الجوية الحرية التابعة لدولتي سنغافورة وتايوان.
۱۱- (۱.۰۰۰) مدفع هواتزر عياري ١٠٥ مم و.... مم.
١٢- تركيب أنظمة استطلاع جوية وبحرية للفلبين لحماية ميندانا ومن ثورة إسلامية تنبأ بها سلفكم السابق سعادة الرئيس بيل كلينتون عام ۱۹۹۷.
وسيزود هذا التسليح الفلبين بمساعدات اقتصادية وتجارية وسيفتح الباب أمام مساعدات اقتصادية وتجارية وسيفتح الباب أمام مساعدات تمنح لها من صندوق النقد الدولي التابع للبنك الدولي سيزيد من حجم الاستثمارات والتجارة الثنائية في نظام التجارة التفضيلية بهدف دعم صادراتنا إلى الولايات المتحدة.
تدريبات «أوبلان كالياناجيلا ٢٠٠٢» سوف تضمن استقرارا سياسيًا لحكومتي حتى عام ٢٠٠٤ من خلال القضاء على تهديد انقلاب عسكري، وسيضمن أيضًا انتصاري في الانتخابات الرئاسية عام ٢٠٠٤ بدعم من مساعي حكومتكم الحميدة، وأخيرًا فإن هذه المساعدات ستسرع من استرداد اقتصاد بلادي لعافيته ما إن تمحي الأهداف المحددة في تدريبات باليكتان، ويسود السلام والنظام.
أما على المستوي الإقليمي فإن «باليكتان» سوف تدعم وبشكل كبير الخبرات والمعرفة والمهارات القتالية لرجال العصابات الأشداء البالغ عددهم ٧٥٠ التابعين لـ «باریزان ناسیونال بيمباباسان كادازان أوف صباح»، و«بيرتوياهان بیربانوان بيمبا باسان إيبانبيدايوه داياك أوف صباح اند ساراواك»، و«نمور تحرير بيراكسيلنجوره وجيراكان مالوكو ميرديكا» و«مليشيات مباريزان ريفوليسي ناسيونال سولويزي» و«جيراكان اميون سيرام ميرديكا» التابعين لإندونيسيا و«فيورزا دي ديفينا إنتيرنال دي تیمور أورينتال» التي أدرجناها كجزء من العاملين بقوات الجيش الفلبيني المشاركين في مناورات «باليكتان» وقد تم اختيارهم من حركاتهم المذكورة التي كانت تقوم سرًا بحرب عصابات وتدريبات فدائية في معسكرات القوات المسلحة الفلبينية في بالوان وسيبو وبيكدنون وكوتاباتو وتارلك ونيكفا إيسيجا على مدى العشرين سنة المنصرمة.
أما من جانب حكومتكم فإن اتفاقية الدعم اللوجستي المتبادل، يمكن الاستفادة منها في حماية المصالح الأمريكية الحيوية الأربعة في منطقة أسيا - الباسيفيك متمثلين في:
١- حماية المنطقة من سيطرة قوة معادية مثل الصين والحركة الإسلامية العالمية.
٢- توفير الأمن في شبه الجزيرة الكورية ضد أي غزو محتمل من كوريا الشمالية أو الصين أو اليابان أو روسيا.
٣- ضمان الوصول التجاري والعسكري والسياسي للمنطقة أو المرور من خلالها وذلك عبر الاندماج المباشر والفعال في التجمعات الاقتصادية الإقليمية مثل تجمع «بروناي دار السلام إندونيسيا ماليزيا الفلبين - مثلث نمو جنوب الأسيان» المعروفة اختصارا بـ: BIMP EAGA و«مثلث نمو سنغافورة جوهور وريو» وكذلك «مثلث دلتا نهر بيرل»، ومثلث «نمو إندونيسيا ماليزيا تايلاند»، وخلق ظروف في دول مختلفة تبرر تدخل الولايات المتحدة حتى تجبرهم (هذه الدول) على طلب مساعدة الولايات المتحدة العسكرية.
٤- احتواء انتشار الأسلحة النووية والتكنولوجيا الصاروخية حتى لا تقع في أيدي دول معادية مثل باكستان وإيران والعراق وكوريا الشمالية والصين وماليزيا وبروناي دار السلام وإندونيسيا وميانمار واليابان وفي ذات الوقت السماح لإسرائيل والهند وجنوب إفريقيا وتايوان وسنغافورة وكوريا الجنوبية بتملك هذه الأسلحة.
إن حكومتي على علم أن حكومة الولايات المتحدة الأمريكية سوف تعلن قريبًا أسماء الدول المعادية لها «محور الشر» وتنزل بهم ضربات كما هو الحال في أفغانستان ومينداناو.
ويمكن لاتفاقية «الدعم اللوجيستي المتبادل» أن تعمل كأرضية جيدة لتنمية مطاراتنا ومواتينا في الجنوب بنفس المعايير المتبعة في الولايات المتحدة لإقامة المطارات والموانئ بدون وصف ذلك استعدادا لإقامة دائمة بالتوافق مع عملية «التغيير العالمي للمواقع والحملة على الإرهاب» وبينما تعمل الولايات المتحدة على تطوير ذلك فإن حكومتي ستعمل على مساعدة قيادة الباسيفيك التابعة للولايات المتحدة المعروفة باسم USPACO وقيادات أخرى على الوجود الدائم وغير المقيدة والوصول إلى كل المطارات والقواعد الجوية والموانئ في كل وقت تراه الولايات المتحدة ضروريًا لاستخدامهم كمنصات انطلاق لأية عمليات عسكرية مستقبلية ضد الصين أو بورما أو فيتنام أو ماليزيا أو إندونيسيا وأيضًا الإرهابيين الإسلاميين.
ووجود هذه القواعد سوف يحجم تهديد وتعدي وسيطرة الصين على جزر كلايان ودول جنوب شرق أسيا ككل، فقواعد جديدة يمكن أن تخدم كبدائل للإغلاق الوشيك للقواعد العسكرية الأمريكية في اليابان وكوريا الجنوبية.
وإنني لأرجو أن يكون هذا التقديم المتواضع للشعب الفلبيني المسيحي، مخبرًا لسعادتكم أن حملة التوقيعات التي ينتظر الحصول منها ما بين سبعة إلى عشر ملايين توقيع من كل جزر الفلبين والولايات والأقاليم ذات السيطرة المسيحية في ماليزيا وإندونيسيا التي أطلقتها حملة اكتشاف جزر القلبين متوسلة حكومتكم أن تحيى «تشكيل كومنولث الفلبين» حتى يتم في النهاية إعلان قيام كومنولت لاس اسلاس فلبيناس سنغافورة تايوان هونج كونج جزيرة ماكان صباح، ساراواك بيرليس بينانج سيلنجور بيراك جزر الملوك تيمور الشرقية سولويزي، أو ما يعرف اختصارا بـ «كومنولث المسيح في منطقة أسيا – الباسيفيكي»، قد أصبحت في منتصف الطريق لتحقيق هذه المهمة المقدسة، فقريب جدًا سوف تتسلم حكومة سيادتكم العشرة ملايين توقيع اللازمين لتحقيق هذا الهدف لتتخذ حيالها الإجراءات القانونية المناسبة ومن هذه الإجراءات دعم هذه الخطوة لدى مجلس الأمن والجمعية العمومية للأمم المتحدة للاعتراف المباشر بها.
سيدي الرئيس تقبل دعوات عائلتي من أجل رخاء شعب الولايات المتحدة الأمريكية وشعب الفلبين وتقديري العميق واحترامي لسيادتكم.
صديقتك المخلصة:
جلوريا أورويو
٢٠/١١/٢٠٠١
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل