; أحد رجال الأعمال «الإسرائيليين»: فرص « هائلة» لكسب المال من دولة جنوب السودان | مجلة المجتمع

العنوان أحد رجال الأعمال «الإسرائيليين»: فرص « هائلة» لكسب المال من دولة جنوب السودان

الكاتب جمال خطاب

تاريخ النشر السبت 30-يوليو-2011

مشاهدات 93

نشر في العدد 1963

نشر في الصفحة 61

السبت 30-يوليو-2011

  • تأسيس شركات جديدة سيساعدنا على الاستثمار هناك قبل الصينيين والأوروبيين.. فهيا نبادر

لقد رُصدت مبالغ هائلة لدولة جنوب السودان الوليدة ... قالها أحد رجال الأعمال الإسرائيليين الصحيفة «جيروزاليم بوست وأضاف «مائير جريفر (۷۳) عاما ): إن السماء هي الحد الأقصى لإمكانات التجارة الرابحة من أصغر بلد في العالم وقد تم تأسيس شركة تنمية جنوب السودان في مارس الماضي من أجل تمهيد الطريق لرجال الأعمال الإسرائيليين الذين يتطلعون للاستثمار هناك. 

وأوضح قائلاً: «الموضوع ببساطة شديدة أن البلد مفتوحة وجاهزة للبناء من الألف إلى الياء، ولم يحدث أي تطور فيه، والآن هناك الكثير يتعين القيام به هناك. وقال جريفر»: إنه أسس الشركة باستخدام علاقاته مع جنوب السودان التي أقامها على مدى أكثر من ٢٢ عاما حيث كان يعمل في جنوب أفريقيا.. وفي بيان صحفي، أوضحت الشركة أنها سوف تضم إلى مساهميها الأعضاء السابقين في جبهة تحرير جنوب السودان. وجاء في البيان نفسه: «إن سنوات من الإهمال الرسمي للبنية التحتية في جنوب السودان قد تركت الدولة الجديدة بحاجة ماسة إلى بنية تحتية جديدة والمزيد من الطرق والمطارات والمستشفيات وأكثر من ذلك، كما أن الولايات المتحدة وأوروبا والبنك الدولي يخططون لضخ كميات كبيرة جدا من المال لتنمية جنوب السودان والبلد نفسه لديه كمية كبيرة من النفط والموارد الطبيعية تنتظر من يستغلها وهذا سيعمل على مساعدة البلد على المضي قدماً. 

مثال واحد

يبدو أن «جريفر» يفكر بطريقة شديدة الإيجابية، ويحاول أن يقول: إن هناك مجموعة واسعة من الفرص الاقتصادية في انتظار رجال الأعمال «الإسرائيليين» الذين هم على استعداد للتوجه إلى جوبا» واستثمار أموالهم هناك. لقد قال: «إن هناك فرصاً هائلة لكسب المال في كثير من المجالات المختلفة، فلديهم الذهب واليورانيوم.. والبعض يؤكد أيضاً أن هناك بعض الألمونيوم.. ولا ريب أنه المكان الذي يمكن أن تتم فيه الأمور.

وأضاف: «ولأن الأجور هناك متدنية جداً، أعتقد أن الكثير من رجال الأعمال الإسرائيليين الذين يرسلون المنسوجات لإعدادها وتصنيعها في الصين يمكن أن يفعلوا ذلك هناك بدلا من ذلك، وهذا مثال واحد».

اقتناص الفرص

وأوضح «جريفر أن شركته لن تعمل فقط كوسيط لرجال الأعمال، لكنها ستقوم أيضا بمحاولة تحديد أولويات الاستثمار والتنمية، مشيرا إلى أن أعين العالم تتحول إلي جنوب السودان وأن شركته ستحاول تمهيد الطريق للمستثمرين «الإسرائيليين» للتوجه إلى «جوبا» قبل الصينيين والأوروبيين فقط وغيرهم من أجل اقتناص هذه الفرص وعن تجربته مع جنوب السودان قال إن «الإسرائيليين» لن يُضطروا إلى إخفاء جنسيتهم، لأننا مرغوبون جداً هناك، ليس بسبب معتقدنا الديني بأننا شعب الله المختار»، ولكن أيضاً لأن «إسرائيل» ساعدت الجنوبيين في الستينيات والسبعينيات من القرن الماضي (في إشارة إلى دعم الصهاينة للجنوب خلال الحرب الأهلية مع الشمال. وردا على سؤال حول الشكوك في أن رجال الأعمال الإسرائيليين والغربيين الآخرين ينتظرون بفارغ الصبر أن يأتي وقت استغلال واحدة من البلدان الأكثر فقرا في العالم قال: «انظروا، لا أريد فقط أن نفعل هذا من أجل هدف أسمى فقط؛ بل أريد أيضا كسب المال .. فالقضية ليست فقط قضية استغلال ولكن كل شيء أخذ وعطاء.


الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل