العنوان المجتمع الإسلامي: المجتمع (633)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 16-أغسطس-1983
مشاهدات 67
نشر في العدد 633
نشر في الصفحة 18
الثلاثاء 16-أغسطس-1983
قراءات
بلغ عدد مدارس تحفيظ القرآن الكريم في مكة المكرمة سبعين مدرسة، فيها خمسة آلاف طالب، يدرسهم (180) مدرسًا، وهي تتبع جماعة تحفيظ القرآن الكريم في مكة المكرمة، والأمانة العامة للإشراف على تحفيظ القرآن الكريم في جامعة الإمام محمد بن سعود الإٍسلامية.
قال راديو العدو إن بعض المستوطنين اليهود من «ذكريات أربع» المجاورة للخليل اعتدوا على تجار المدينة، ولم يعط الراديو أي تفصيلات أخرى.
ذكر مسؤولون بنغاليون أن الأمطار الموسمية الغزيرة المتزايدة أدت إلى سيول جارفة في شبه القارة الهندية، خلقت وراءها مائة قتيل على الأقل، وأضرارًا جسيمة في المحاصيل الزراعية، وصعوبات ومآس لملايين من الناس.
رفضت وزارة داخلية العدو طلب (15) مواطنًا عربيًا من فلسطين المحتلة منذ عام 1948م التوجه إلى مكة المكرمة لأداء فريضة الحج لهذا العام.
قال مدير في الجهاز العربي لمحو الأمية وتعليم الكبار بأن عدد الأميين في الوطن العربي ممن تتراوح أعمارهم بين (15 و45) عامًا يبلغ حوالي (22) مليون شخص، وقال إن حوالي ثلث الأطفال في سن السادسة لا يجدون مقاعد للدراسة.
معونة من أجل المرونة:
ذكرت مجلة كل العرب أن الإدارة الأمريكية تدرس حاليًا وضع الاقتصاد السوري لمعرفة ما إذا كان بالإمكان تقديم مساعدات اقتصادية ومالية كبيرة لسورية، لتشجيعها على إبداء المرونة الكافية إزاء موضوع انسحاب القوات من لبنان.
رفعت أقلهم شعبية:
نشرت صحيفة «السياسة» ترجمة لمقالة في «الصندي تايمز» تحدثت فيها عن أركان النظام السوري، ومما قالته عن رفعت أسد: «أما الرجل القوي الآخر في سورية فهو الأخ الأصغر للرئيس حافظ الأسد، فهو يرأس قيادة جنود الحرس الذين يبلغ تعدادهم حوالي (15,000) جندي، ومسؤوليتهم الرئيسية حماية النظام السوري والرئيس الأسد، ولربما كان رفعت أسد أقل الشخصيات شعبية في سورية، بحكم طبيعة عمله وتدبيره للمؤامرات ضد أعداء النظام، فقد لعبت قواته الخاصة دورًا كبيرًا في الانقضاض على الثوار في حماة، مما كان له انعكاساته السيئة في داخل البلاد وخارجها، ويعتبر رفعت الأسد من كبار الأثرياء في سوريا، فقد ذكر أحد رجال المصارف في مدينة «دالاس» أنه أودع في ذلك المصرف الأمريكي مائة مليون دولار في العام الماضي، وربما كان هذا المبلغ يمثل فقط رأس الثلج العائم».
الصليب الأحمر الدولي يتجاهل شكاوى المعتقلين في الأرض المحتلة:
قال تقرير خاص وصل إلى عمان من الأرض المحتلة أن عددًا من المعتقلين الفلسطينيين في سجون ومعتقلات العدو "الإسرائيلي" قد لاقوا حتفهم، وأن عددا آخر أصيب باختلال عقلي من جراء أساليب التعذيب الوحشية التي تمارسها مخابرات وسلطات العدو ضدهم.
ويقول التقرير إن عدد الفلسطينيين المعتقلين بصورة دائمة لا يقل عن (5745) معتقلًا، بينهم حاليًا (250) شخصًا أصيبوا بأمراض تقود إلى الموت.
وذكر التقرير أنه عندما يقدم المعتقلون شكاوى إلى لجنة الصليب الأحمر الدولية عن الأساليب البربرية في التعذيب، فإنه لا تذكر أي شيء عن هذه الممارسات اللاأخلاقية، ولم تسجل أيًا من هذه الشكاوى في تقاريرها، رغم أن السجناء والمعتقلين الفلسطينيين يقتلون في سجون العدو بشكل جماعي، حيث يفرض عليهم التجويع، والربط في الزنزانات والإهمال الصحي.
تطويق مبنى سلاح الجو السوري في دمشق:
نشرت جريدة القبس يوم 14/8/1983م ما يلي:
جاء في معلومات «أن المخابرات السورية طوقت مبنى سلاح الجو السوري في دمشق، وألقت القبض على (12) ضابطًا بتهمة القيام بأعمال وصفت بأنها تمس بأمن الدولة السورية، قالت إن حملة الاعتقالات هذه تأتي في وقت عادت إلى الواجهة تحركات نشطة للإخوان المسلمين في مواجهة النظام السوري في دمشق.
وقالت إن اشتباكات في منطقة درعا السورية بين (الإخوان المسلمين) والوحدات الخاصة، سبقتها اشتباكات مماثلة في مدينة حمص».
هل يستأنف قتل المسلمين في «آسام»؟
قرر اتحاد ولاية آسام الهندية استئناف حملته ضد المسلمين بعد أن توقفت في أبريل الماضي.
وقالت وكالة الأنباء الهندية إن متحدثًا باسم اتحاد الطلاب أعلن للصحافيين أن الحملة ستستأنف للمطالبة بترحيل المسلمين الذين زعم أنهم قدموا من بنغلادش.
ويؤيد الحملة ضد المسلمين أيضًا الهندوس الذين يعترضون على وجود أعداد كبيرة من المسلمين المتحدثين باللغة البنغالية، على الرغم من أنهم مهاجرون منذ أوائل الخمسينيات.
نجاة (14) مجاهدًا أفغانيًا من المعتقل:
أعلنت المقاومة الأفغانية أن (14) من المجاهدين الأفغان -بعضهم صدرت ضدهم أحكام بالإعدام- هربوا جميعًا من سجن قندهار ثاني مدن البلاد.
وعلم أن عملية الهروب نجحت بفضل تعاون ضابط في الجيش الأفغاني وجنديين يقومان بالحراسة الليلية في سجن قندهار.
مائة خطأ في «خريف» هيكل:
السفير الأمريكي السابق في القاهرة (1973 – 1979) أورد في صحيفة «واشنطن بوست» الأمريكية، مائة خطأ، ذكر أنها وردت في كتاب محمد حسنين هيكل، منها أن مكتب الرئيس السادات لم يكن فيه من يعمل لحساب وكالة المخابرات الأمريكية عام 1974م، كما ذكر هيكل، بل كان هناك عميل لها في مكتب الرئيس جمال عبد الناصر، وذكر السفير، وهو هيرمان إيلتس، أن السادات لم يقابل بالرفض أمام الأمريكيين عام 1975، بل إن رحلته إلى الولايات المتحدة -في ذلك العام- حققت نجاحًا كبيرًا، وكان أول زعيم عربي يدعى لإلقاء كلمة أمام الكونغرس، ونفى ما ذكره هيكل من أن الرئيس كارتر بحث مع الرئيس السادات إمكان اتباع سياسة الخطوة خطوة لحل مشكلة الشرق الأوسط، بل إنه اعتمد سياسة العمل من أجل سلام شامل.
نداء إلى كل المسلمين:
وجه المسلمون في يوغسلافيا نداء إلى مختلف الحكومات والهيئات في الدول الإسلامية؛ للتدخل قبل أن تنفذ السلطات اليوغسلافية مخططها للبطش بالمسلمين اليوغسلاف، وسوق مفكريهم وأحرارهم إلى أعواد المشانق.
وأكد المسلمون اليوغسلافيون في ندائهم أن الضغط الاقتصادي والدبلوماسي على السلطات اليوغسلافية كفيل بأن يجعلها تستجيب؛ نظرًا لتدهور الأوضاع الاقتصادية في يوغسلافيا تدهورًا كبيرًا، ومما جاء في نداء المسلمين اليوغسلافيين:
«... فهل يعقل أن يقوموا بمحاولة قلب نظام الحكم في دولة شيوعية بوليسية تعلم كم بيضة تبيض كل دجاجة في يوغسلافيا؟».
«وإننا نناشد كل الدول العربية أن تتدخل لتنقذ أرواح مئات المسلمين من الموت، وإنقاذ مئات الأسر من التشرد، ومئات الزوجات من الترمل، وآلاف الأطفال من التيتم».
«إننا نناشد المملكة العربية السعودية، كما نناشد الدولة العربية التي لها صلات اقتصادية مع يوغسلافيا أن تتدخل في الأمر».
«إن العالم كله يحتج عندما يمنع يهودي واحد من الهجرة إلى "إسرائيل"، ولا أحد يتحرك عند إبادة آلاف المسلمين في يوغسلافيا؟ أليس لدماء المسلمين أي قيمة في نظر العالم وفي نظر المسلمين أنفسهم؟!».
«إننا نناشد كل المسلمين أن يهبوا للدفاع عن إخوانهم في سجون ومعتقلات الشيوعيين في يوغسلافيا».
«إننا نسأل كل المسلمين أن يتضرعوا بالدعاء لنصرة ونجاة تلك العصبة المسلمة التي لا ذنب لها إلا أنهم مسلمون ﴿وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَن يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ﴾ (البروج: 8).
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل