; قضايا إسلامية | مجلة المجتمع

العنوان قضايا إسلامية

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 05-مايو-1981

مشاهدات 58

نشر في العدد 527

نشر في الصفحة 28

الثلاثاء 05-مايو-1981

 

الحركة الإسلامية في بنغلادش

الحركة الإسلامية في بنغلادش تواجه مشاكل كثيرة بسبب الموقف المعادي بين الحكومة ورئيس الدولة ضياء الرحمن من رجال الحركة الإسلامية في البنغال، ولاسيما البروفيسور غلام غرام والذي يقوم بمقام الرئيس الفعلي للجماعة الإسلامية في بنغلادش، ومن الأساليب التي اتبعها الحكم على سبيل المثال مع هذا الرجل القيادي حرمانه من جنسية بلده، فالبروفيسور غلام بنغالي الجنسية بالولادة.

وكان قد نفي عن بلده لمدة سبع سنين حيث عاد إلى بنغلادش منذ ثلاث سنوات فقط ولكن دون أن يكون له الحق في استرداد جنسيته على الرغم من المطالب الشعبية التي تطالب بها فئات الشعب كافة بصدد إعادة الجنسية البنغالية لهذا المسلم.

ومع ذلك فإن رئيس الجمهورية وحكومته تتعامى وتتجاهل مطالب الجماهير المسلمة في بنغلادش.. بل هي تمارس سلوكًا عكسيًا، حيث دأبت على التشهير بالرجل ونسب كل إساءة إليه.

وعلى النقيض فإن حكومة البنغال تمنح الجنسية لكل من يتقدم للحصول عليها..

ويعلل رجال الحركة الإسلامية في بنغلادش هذا الموقف المعادي بشعور الحكومة الراهنة بمدى الخطر الذي يشكله وجود البروفيسور غلام غرام حرًّا في بنغلادش يمارس حقوق المواطنة كافة كما يمارسها غيره.

ولعل الرئيس ضياء الرحمن الذي خبر وجود الحركة الإسلامية ووقف على طرف من تحركها في الدعوة التي تستقطب فئات الشعب المسلم كافة في بنغلادش بدأ يشعر بالخوف من تنامي العمل الإسلامي ولاسيما إذا كان يقف على رأس هذا العمل المبارك رجل لا يخاف في الله لومة لائم.

ثم إن الحكومة البنغالية بكامل هيئاتها خائفة اليوم من الحركة الإسلامية التي تزداد قوة ونماء يومًا بعد يوم، ولاسيما في صفوف الأجيال المثقفة والطلبة في المدارس والجامعات.

ومن أجل صب النار الجاهلية على التيار الإسلامي دعا الرئيس ضياء الرحمن إلى تشكيل منظمة سماها «جبهة التحرير» وتضم بالإضافة إلى رجال الحكام الحاليين العناصر الشيوعية والاشتراكية والمؤيدين لسياسة روسيا الشيوعية والهند التي لا تقل عن روسيا عداء للمسلمين جميعًا.

والغرض الواضح من تأسيس هذه الجبهة هو تكتيل العناصر المعادية للاتجاه الإسلامي في جبهة واحدة تنظم حربها على الإسلام والمسلمين.

وتظهر الشعب البنغالي المسلم بمظهر المبتعد عما ينادي به رجال الحركة الإسلامية.. ولكن ﴿‏وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ﴾‏ (‏الأنفال‏:30‏).

عبدالعظيم رمضان

منذ أسابيع قليلة أعلن اسم الدكتور عبدالعظيم رمضان (مصري الجنسية) ضمن قائمة المشبوهين المتعاملين مع العدو اليهودي، وذلك لما ثبت لدى جامعة الدول العربية من تعاون المذكور مع حكومة العدو في فلسطين المحتلة، ويذكر أن عبدالعظيم رمضان هو واحد من أبرز أدعياء الفكر والثقافة الذين يدعون إلى صلح مع أبناء عمومتهم «اليهود»، وإذا كان الدكتور رمضان قد قام بمهام عديدة تخدم الرغبة اليهودية في المنطقة، فإن مجلة أكتوبر المصرية قامت منذ فترة بالكشف عن هوية الرجل، حيث أشارت في أحد أعدادها إلى المهمة التي كانت موكلة إليه ضمن مؤتمر دولي عقد في لندن وشاركت فيه ثلاث دول هي مصر وإسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية، وقد أوكل المؤتمر إلى الدكتور عبدالعظيم رمضان مهمة  التأريخ التي تدخل في إطار التطبيع النفسي بين العرب المسلمين والصهاينة اليهود.

وهنا يطرح السؤال نفسه على من قرأ ما يكتبه عبدالعظيم رمضان عن حركة الإخوان المسلمين في كل من مجلة روز اليوسف المصرية وجريدة الهدف الكويتية وصحيفة الاتحاد الظبيانية؟

  • ما هو هدف عبدالعظيم رمضان من الكتابة عن حركة الإخوان المسلمين؟
  • وكيف تسمح بعض الصحف التي تحسب نفسها ضمن الإعلام المعارض لسياسة التطبيع وسياسة أنور السادات ورغبات اليهود في المنطقة لهذا الرجل أن يعبر بفكره الخبيث من خلالها؟

لقد رد من رد على عبدالعظيم رمضان وكان جميع من ردوا عليه سواء أكانوا من الإسلاميين أم من الفئات الأخرى قد أعلنوا دهشتهم لما يسطره هذا الرجل حول حركة الإخوان المسلمين.

ولعل الدكتور فؤاد زكريا، وهو رجل يساري لا تربطه بالإخوان المسلمين في مصر أية رابطة هو واحد من الذين عرفوا ظروف حركة الإخوان المسلمين في مصر زمن الإنكليز وأيام حكم عبد الناصر، وعلى الرغم من الخلاف الأيديولوجي بين الدكتور فؤاد زكريا وحركة الإخوان المسلمين فإنه لم يأل جهدًا في الرد على صاحب المقالات المزورة الكاذبة المزيفة التي هدفت بالدرجة الأولى إلى تشويه الوجه الجميل لحركة الإخوان المسلمين، وهذا يعني أن العلمية التي حاول عبدالعظيم رمضان أن يلبس ما كتبه بها لم تتمكن كأسلوب خبيث من التغطية على التزوير الخبيث الذي دأب على بثه تحت غطاء العلمية والموضوعية فيما كتب:

إن العدو اليهودي يجهد منذ أن عرف الحقيقة الإسلامية الصادقة التي يقوم عليها فكر الإخوان المسلمين لتشويه هذه الحركة، لكن لماذا تطل هذه المحاولات في هذا الوقت؟

الجواب بين واضح.. فحركة الإخوان المسلمين في مصر هي القوة المعارضة الأولى لسياسة السادات اليهودية.

ومفاتيح الشارع المصري هي في أيدي رجال الإخوان المسلمين في القاهرة والإسكندرية والمدن المصرية الأخرى.. إذًا فلا بد من عمل يهودي يقوم به اليهود وأذنابهم بغية عزل الإخوان عن الشعب في مصر والعالم الإسلامي بأجمعه.. ولكن ﴿‏وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ‏﴾‏ (الأنفال‏:‏30‏).

 

                                            استقالة ٢٨ أستاذًا في جامعة إندونيسيا 

اضطرب المجتمع التربوي الإندونيسي منذ ثلاثة أشهر ذلك أن ۲۸ أستاذًا في جامعة إندونيسيا أقدم الجامعات في المنطقة أعلنوا استقالتهم شهر يناير الماضي وفي مقدمتهم أستاذ سلامت إمام سمتوسو مدير الجامعة ود. فؤاد حسن سفير إندونيسيا السابق في الحكومة المصرية وكان السبب يرجع إلى قرار وزير التربية داود يوسف إذ إنه عين د. إریس مونارندر عميدًا لكلية التربية، وكان من المفروض أن يعين في هذا المنصب د. ميلي حيث كان يأخذ عددًا كبيرًا من أصوات المنتخبين في الانتخاب الداخلي لهذه الكلية الذي أجرته الجامعة، ولم يقع أي استقالة في هذا المجال من قبل.

أستاذ سلامت أكثر الناس ثقافة بين الرجال المثقفين ورئيس للجنة التربية التي قدمت فكرة التربية والتعليم لجميع مستوى المدارس والجامعات إلى وزير التربية ولكنه رد هذه الفكرة إذ إنها ضمنت وجوب تعليم اللغة العربية لكل المستويات الدراسية على الرغم أن الوزير من أحد طلابه سابقًا.

بدلًا عن ذلك وافق على الفكرة الاستراتيجية الثقافية للتربية الوطنية الشعبية التي وضعها برانكا رئيس اللجنة الاجتماعية الثقافية في مركز البحوث للثقافة العالمية «ش. س. 1. س» بجاكرتا الذي يرأسه جنرال علي مورتو بو نائب الرئيس السابق لمركز المخابرات في إندونيسيا ووزير الإعلام حاليًا ويجلس فيه داود يوسف مستشارًا.

وتبنى هذه الفكرة على فلسفة هيجل (١٧٧٦-۱۸۳۱) التي صورت السلطان في الأرض من وجود الروح الإلهية في العالم، ولا شك أن هذه الفلسفة مأخوذة من الحضارة الرومانية المادية، ومما تضمنته هذه الفكرة وجوب تعليم الثقافة التاريخية الشعبية بدلًا من الثقافة الإسلامية وإلغاء إجازة شهر رمضان حيث كان يمارس الدارسون المسلمون الصيام وقيام الليل واستماع إلى الدعوة والإرشاد في المساجد، فإن مثل هذه الأعمال في رمضان المبارك تغرس روحًا إسلاميًا طيبة في قلوبهم البيضاء..

وبهذا الصدد فالمدارس الأهلية التي تشرف عليها المؤسسة الإسلامية الخيرية لم تستجب لهذه الفكرة الفاسدة فثار داود يوسف وحذر المؤسسة بوقف المساعدات الحكومية لها، وفعلًا توقفت المساعدات وإثر ذلك قام الدعاة يحرضون المسلمين بجمع التبرعات ثم يعطونها إلى تلك المؤسسة فتراجع داود يوسف وأعلن أن المساعدات الحكومية للمدارس الأهلية لا تزال مستمرة ورغم ذلك فإن التبرعات من المسلمين لم تتوقف.

والسؤال المطروح: هل بهذا الأسلوب يريد داود يوسف تجديد النظام التربوي كما سبق أن قال بمناسبة يوم تعيينه وزيرًا؟ فالخبراء ورجال التربية قد نبهوا الحكومة أن تلاحظ وتراجع هذا النظام الفاسد خوفًا من إفناء الروح الدينية في إعداد جيل المستقبل.

کیجاواين استانا

 

من أجل تشجيع إنشاء بنوك إسلامية 

لتشجيع إنشاء البنوك الإسلامية وتوسيع انتشارها، اقترحت لجنة محافظي البنوك المركزية:

  • إعادة النظر في القوانين المصرفية بهدف أن يمتد نطاق هذه القوانين والأحكام السارية على البنوك التقليدية، كي تشمل أيضًا عمليات البنوك الإسلامية القائمة على الشريعة الإسلامية. واعتماد هذا الاقتراح يمكن أن يزيح عن كاهل المؤسسات النقدية عبء إصدار قوانين خاصة لتنظيم عمليات البنوك الإسلامية.
  • إنشاء إدارات متخصصة للرقابة في داخل البنوك المركزية، بغية توجيه عمليات البنوك الإسلامية والإشراف عليها، ولاسيما المهام الجديدة المختلفة التي تضطلع بها هذه البنوك.
  • اتباع الطرق الملائمة لتنظيم العلاقة بين البنوك الإسلامية والبنوك المركزية والمؤسسات النقدية والمالية بالسبل التالية:
  • استكشاف الطرق الملائمة من أجل توسيع نطاق الدعم الذي تناله البنوك التقليدية في ما يختص بتسهيلات التمويل وإعادة التمويل، حتى يتمكن البنك المركزي من تقديم الدعم نفسه للبنوك الإسلامية على أساس عدم الربا.

 

الرابط المختصر :