العنوان مشكلة اللاجئين المسلمين في الدنمارك
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 30-سبتمبر-1986
مشاهدات 80
نشر في العدد 785
نشر في الصفحة 34
الثلاثاء 30-سبتمبر-1986
- برلين الغربية وبعض دول أوروبا الشرقية تعد نقاط ارتكاز للقادمين من الشرق.
- الكنيسة البروتستانتية الإسكندنافية تعمل بنشاط في أوساط اللاجئين.
- أجهزة الإعلام في الغرب تعمل باستمرار على تشويه سمعة المسلمين والتشكيك في نوايا وأهداف الملتزمين منهم.
- السلطات الدنماركية تتعمد إحاطة المهاجرين للحصول على إقامة بالتزوج من الدنماركيات.
- قضية المهاجرين من البلاد الإسلامية باتت سلعة رخيصة تتاجر بها الكنيسة المفلسة في سوق النصرانية الأصلي.
منذ عام ونصف تقريبًا ازدادت معدلات وفود المسلمين من طالبي اللجوء السياسي والإنساني إلى أوروبا عامة وإلى الدول الإسكندنافية على وجه الخصوص، ويأتي في المقدمة من ناحية العدد اللبنانيون وخاصة بعد حصار طرابلس، وقد سبقهم العراقيون والإيرانيون لتفاعلات الحرب العراقية- الإيرانية وهناك نسبة من الأكراد وبعض الفلسطينيين من القاطنين في لبنان أيضًا.
تاريخ الهجرات إلى أوروبا
يقسم المحللون سجل الوفود إلى القارة الأوروبية على النحو التالي:
1- العهد الاحتلالي العالمي:
مع اتساع السيطرة الفرنسية البريطانية على أرجاء العالم وخاصة بلاد المسلمين ونشوء العلاقات المصلحية وبداية استيطان جاليات صغيرة في بريطانيا وفرنسا بصفة مبدئية.
2- إعادة الإعمار بعد الحرب العالمية الثانية:
تكونت الموجة الثانية للوفود في أعقاب الحرب الثانية ونقص الرجال والأيدي العاملة الضرورية لإعادة بناء أوروبا وحظيت ألمانيا بالنصيب الوافر من المهاجرين المسلمين وكانت تركيا هي الممول الرئيسي لهذه الطاقات البشرية.
3- عصر ما بعد الاستقلال وعدم الانحياز:
مع إعادة تشكيل خريطة العالم وتوزيع مناطق النفوذ بين المنتصرين في الحرب الثانية وبزوغ القوتين الأميركية والروسية دوليًا بدأت دول العالم الثالث تمر بحالات من عدم الاستقرار السياسي بسبب ما يسمى بالاستقلال ثم تولد بؤر توتر وصراع عسكري بين المتحكمين الجدد في أقدار البشرية وتحريكهم للقوى المحلية في مختلف بقاع الأرض ومع سيادة منطقة الغاب فلا أمل للمغلوب، وبدأت أوروبا في استقبال السلالة الثالثة من أهل الإسلام في بلاد الغرب ممن لفظتهم اللعبة السياسية أو انسحبوا من المشاركات العسكرية أو من فئات المتفرجين من المواطنين الأبرياء الذين لاذوا بالفرار طلبًا للنجاة أو بحثًا عن الرزق نتيجة تدهور الأوضاع الاقتصادية بسبب انحراف الوضع السياسي.
أسباب كثافة الوفود إلى إسكندنافيا
بالبحث تتضح أسباب التدفق إلى الشمال:
1- تشبع الدول الأوروبية الكبيرة وتشددها في منع الدخول ومنح الإقامة لطالبي اللجوء.
2- قلة عدد الوافدين في الفترة الأولى إلى بلاد الشمال.
3- انتشار الشائعات وأغلبها ينقصه الدقة عن سهولة اللجوء إلى إسكندنافيا فضلًا عن المميزات والخدمات التي تقدمها السلطات للقادمين، مما جعل المنطقة قطبًا جذابًا شديدًا.
بواعث الاهتمام بهذه القضية
إن عدم وجود قطاعات متخصصة للدعوة في أوروبا تجبر المتفرغ للشؤون الإسلامية على الخوض في كافة المجالات أداء للأمانة يضاف إلى ذلك أن قسوة المعركة الإسلامية في هذه البيئات وفداحة الخسائر التي تنتج عن الإهمال فيها تولد في حس الموفد للخدمة الدينية أعلى درجات التأهب وأدق مشاعر الانتباه لمصالح المسلمين، وبتحديد أكثر:
1- القيام بواجب التبليغ بتنبيه اللاجئين إلى وجود مراكز إسلامية وتعريفهم بإمكاناتهم وأهم عوائق ونقائص ومؤثرات البيئة الجديدة.. كمسألة اللحوم والطعام الحلال وأمور الزواج وشروطه ومتطلباته... إلخ.
2- توقي احتمالات سوء تصرف القادمين مع كثافتهم العددية بالانحراف استجابة لمغريات مجتمع مفتوح متهاون أخلاقيًا، منعًا لزيادة الصورة الإسلامية قتامة وهي كارثتنا ومعوقنا الأساسي عن تأثر أوروبا بالإسلام خاصة أن اللاجئين عمومًا يتعاملون في المحل الأول مع موظفي الصليب الأحمر ومتطوعيهم وهي فئات انخرطت في هذا النوع من العمل لدوافع إنسانية ولنزعات أخلاقية ولا شك أن انطباعاتهم حسنة كانت أم سيئة سيكون لها وقع مميز لدى عامة الشعب.
3- محاولة استقطاب أصحاب الخلق القويم من بين اللاجئين أو ممن بدأوا طريق الهداية بخروجهم من موطنهم ليكونوا رديفًا للتجمعات الإسلامية الحالية مع ملاحظة قلة العاملين الفاهمين وبطء تطور الدارسين وإغلاق أوروبا أبواب الإقامة والعمل في وجه مواطني دول العالم الثالث منذ أكثر من عقد من السنين، ومن هنا يتضح أن هؤلاء الضيوف الجدد يعتبرون دماء جديدة في جسم زحفت عليه الشيخوخة هو جسم الجمعيات الإسلامية.
4- محاولة توليد نوع من الضغط الأدبي -إن أمكن- على الإدارات المسؤولة بإشعارهم بوجود علاقة بين القادمين وتجمعات المقيمين المسلمين درءًا لأي تصرف مصبوغ بالتفرقة العنصرية والتحيز الطائفي.. خاصة في فترة تتعالى فيها الأصوات محذرة مما يسمى بالتهديد الإسلامي والعقول المريضة التي تسرح في أوهام التكاثر العددي للعائلات المسلمة والتفوق السكاني للجاليات الوافدة في المستقبل القريب.
كيفية القدوم إلى أراضي اللجوء
تعتبر برلين الغربية وبعض دول أوروبا الشرقية نقط ارتكاز أو عبور للقادمين من الشرق وتتعدد وسائل السفر بين الطائرات والقطارات ومؤخرًا قدمت مجموعات سريلانكية بواسطة السفن البحرية. وعند وصول الباحث عن اللجوء إلى نقطة الدخول يقوم بتبيين حالته وعلى إثرها يحتجز جواز سفره ويتم نقله إلى مواقع «معسكرات» الاستقبال بجوار العاصمة.
أسلوب التصرف الرسمي
1- تتكفل الدولة باللاجئ سكنًا، وملبسًا، وطعامًا، وشرابًا... إلخ، وتبدأ الجهات المختصة بالتحقيق معه للتأكد من صحة أقواله مع تقديم كافة الأوراق التي تؤيد ادعاءاته وبعد انتهاء التحقيقات يتم توزيع اللاجئين على مواقع الإقامة المؤقتة التي تتناثر في مختلف المناطق تبعًا للقدرات المالية للمجالس المحلية على الإنفاق.
2- تتكون مراكز الإقامة المؤقتة من مدارس خالية في المناطق النائية، نظرًا لانخفاض معدل المواليد باستمرار، حيث يقوم الصليب الأحمر بتوفير التجهيزات اللازمة أو في مرافق الاصطياف الخالية شتاء أو في بعض الفنادق الريفية الرخيصة.
3- تحاول السلطات مراعاة التجانس بين مجموعات اللاجئين- عزابًا أو متزوجين- الميول السياسية... إلخ، خاصة بعد وقوع صدامات محزنة بين الفئات المتعارضة من البلد الواحد مثل إيران والعراق ولبنان.
4- تتشكل مجموعات من السكان المحليين الدنماركيين للتزاور مع اللاجئين تحت إشراف الصليب الأحمر بهدف التطبيع والتهيئة لفهم البيئة الجديدة والتوافق معها، ويتميز هذا النشاط بإقامة الحفلات الترفيهية العامة في المناسبات القومية والاحتفالات المحلية.
5- تتعمد السلطات الدنماركية إحاطة القادم بجو من الضغوط النفسية كوسيلة للتأكد من جدية طالب اللجوء واضطراره الحقيقي لمغادرة بلده، ومن هذه الوسائل التأخر في إصدار حكم على الحالة، ومداومة نقل اللاجئ من موقع إلى آخر، منعًا لإعطائه الإحساس بالاستقرار، وبطء التجاوب مع متطلبات القادمين كتغيير نوع الطعام إلى ما اعتادوا عليه في بلادهم إلى غير ذلك من المعاملات المدروسة بعناية.
6- نسبة قليلة هي التي تنال حق اللجوء والغالبية تعلم بالرفض، وطبقًا للقانون تقوم الدولة بانتداب محام على نفقتها لمتابعة الاستئناف في المحكمة المختصة وهو التصرف الحتمي الذي يقوم به اللاجئ المرفوض ومتوسط الفترة من القدوم إلى الرفض المبدئي يصل إلى سبعة شهور، وبعد رفض المحكمة في غالبية الحالات تقوم السلطات بتسفير صاحب القضية أو الاستجابة إلى الحاجة بالرأفة بمنحه إقامة تجدد كل ثلاثة أشهر إلى أن تتغير الظروف الطارئة في بلاده.
7- ينال معظم الفلسطينيين حق اللجوء نظرًا لقيام وكالة الغوث بتعويض الحكومات الأوروبية عما تتكبده من نفقات لأنهم فاقدو الموطن، ويليهم في النسبة الإيرانيون فالعراقيون ثم الأكراد والإثيوبيون والإرتيريون والصوماليون ونسبة مشابهة للبولنديين، وهي تقديرات شخصية لكاتب السطور، والمجموعات الأخيرة بأجمعها تتكفل الدولة بنفقاتها تبعًا لميثاق الأمم المتحدة، ومع التدفق اللبناني الكاسح وعدم توافر ميزانيات قامت سلطات الهجرة في وزارة الداخلية برفع الأمر إلى الحكومة وتحويلها إلى قضية قومية تمت مناقشتها في مجلس الشعب في نوفمبر 85 وتم التصويت بإغلاق أبواب اللجوء نهائيا بصفة رسمية.
8- من التحليلات القائمة أن الجهات المسؤولة بتأخرها في إجراءات البحث تضغط على الشباب للحصول على إقامة بالتزوج من الدنماركيات وهي طريقة جيدة لحل مشكلة قلة عدد الذكور عن الإناث بين الدنماركيين كما أنه علاج عملي لاحتمالات عدم التجانس السكاني وآثاره.
الموقف الإعلامي
لقد أصبحت قضية اللاجئين من البلاد المسلمة الشغل الشاغل لأجهزة الإعلام وخاصة خلال عام 85 بطوله ولا يمضي أسبوع واحد بأقل من ثلاثة برامج تلفزيونية بين السويد والدنمارك حول هذا الموضوع فضلًا عن مقالات الصحف والمجلات، ولن يختلف عاقلان حول الهدفين الرئيسيين:
1- التشدق بإنسانية الغرب وموقفه المشرف في تخفيف آلام البشرية المعذبة ورعاية المضطهدين من أبناء العالم المتخلف.
2- الاستمرار في تشويه سمعة المسلمين والتشكيك في نوايا وأهداف الملتزمين منهم بتسليط الأضواء على الصراع العراقي- الإيراني والحرب الأهلية اللبنانية وإيهام الناس إنها النتيجة الحتمية والثمرة الطبيعية لتطبيق الشريعة الإسلامية وإعادة دين الإسلام إلى واقع الحياة في القرن العشرين.
الموقف الشعبي
أولًا: الأفراد:
تمت الإشارة إلى ذلك مسبقًا عن نشاط الأفراد والعائلات الدنماركية بالتزاور مع اللاجئين.
ثانيًا: المنصرون:
من البدهي أن تتحول مسألة طريدي البلاد الإسلامية إلى سلعة رخيصة تتاجر بها الكنيسة المفلسة في سوق النصرانية الأصلي وهو أرض القارة الأوروبية بعد إخفاقها التام في إعادة أبنائها العاقين إلى أحضانها مرة أخرى وأخذت تبحث عن أتباع لتدعي بنوتهم، لا شك أن الكنيسة البروتستانتية الإسكندنافية النشيطة قد قامت بخدمات ملحوظة وشاركت بسهم وافر في أوساط اللاجئين، وهو موقف حاول بعض القادمين استغلاله لابتزاز الجمعيات الإسلامية ظنًا أن المنافسة ستدفع بفقراء المسلمين من العمال المقيمين بإنفاق الثروات الهائلة لكسب هؤلاء اللاجئين وإبعادهم عن الكنيسة، وكم قام الحمقى بالاعتصام في الكنائس إثارة للعواطف واستجلابا للاهتمام الإعلامي وهي نفس الغلطة التي يكررها كثير من وافدي أوروبا بمطالبة النصارى بما لم يعطهم المسلمون إياه حكومات وشعوبًا، ونسوا أن القاضي الذي يحتكمون إليه هو الخصم الذي تسبب في كل مصائبهم.
الموقف الإسلامي
لعل من الأنسب أن نضع الختم المعروف «الغياب المذهل» أو أن نبحث عنه في الجهة الأخرى في بلادهم الأصلية التي تفاقمت فيها المشاكل بدلًا من اللهاث هنا وراء الموقف وكما تم الاتفاق سابقًا على مصطلح الدعوة في عالم الغرب، فليس لدى المسلمين المقيمين قدرة فعلية علمية أو عملية أو مادية للتعامل مع هذا الوضع أو استيعاب هؤلاء الضيوف بشكل مبرمج فعال، فأحسنهم حالًا يظل حبيسًا لدائرته الإقليمية وغير قادر على الانفتاح على العرقيات الأخرى، فضلًا عن افتقاد روح الاندفاع للتعرف والاتصال بالآخرين، ولا داعي لتكرار الحقيقة المرة لمفهوم الدعوة عندهم وتبعاتها وتطلبها للعطاء الوافر المتصل، أن معظمهم يظن الدعوة من أولها إلى آخرها ومن قمتها إلى قاعدتها تتلخص في إعداد درس وإلقائه على من أعتاد سماعه وباختصار.. كثير منهم يظن الدعوة أن تذهب إلى الصديق في خلافته لتدعوه إلى الإيمان وليس تحمل إيذاء أبي جهل في جبروته أو الأعراب في جشعهم وإلحاحهم!
ورغم ذلك كله لم تعدم بعض المبادرات الفردية والخدمات الطيبة ضمن دوائر محدودة.
الموقف الشخصي
كما ورد في ثنايا العرض السالف والفقرة الرابعة بواعث الاهتمام على وجه الخصوص فقد كانت مبادرة كاتب التقرير تسير في المجرى التالي:
1- دعوة المسلمين المقيمين للاهتمام بهذه المسألة ولفت أنظارهم إلى أبعادها الشرعية من فوق منبر الجمعة وغيره من طرق الإعلان.
2- القيام بزيارات ميدانية إلى مواقع اللاجئين في دائرة قطرها 120 كم حيث يتركز العدد الأكبر منهم مع إلقاء الدروس وتوزيع الكتب والمطبوعات والدعوة إلى اتخاذ المصليات وإقامة صلاة الجمعة والاهتمام بتعليم الأطفال وتقديم الكتب المطلوبة.
3- محاولة اصطحاب بعض أعضاء الجمعيات الإسلامية لتمرينهم على مثل هذا النوع من النشاط ولإقامة علاقات إسلامية واسعة مع تعريف اللاجئين بهذه الجمعيات ونشاطاتها وحضهم على الاتصال بها وزيارتها واللقاء بروادها.
4- الدعوة والمشاركة في جمع المعونات المادية والعينية بصفة عامة أو لحالات معينة.
5- المساعدة الأدبية في إنجاز المعاملات مع الجهات الرسمية وغيرها.
6- محاولة إقامة علاقات رسمية مع الصليب الأحمر مما يؤدي لخدمة قضية اللاجئين.
7- متابعة حالات الحاصلين على إقامات منهم ليتحركوا ضمن خطوط ثابتة مما يقوي الجالية على المدى البعيد، كتوجيههم للإقامة في العاصمة أو المدن الرئيسية وحث الطلاب على مواصلة تعليمهم وعدم إضاعة الوقت... إلخ.
الخلاصة والمتطلبات
لا محيد عن الاستمرار بقدر الطاقة وسعة الوقت وترك النتائج إلى الله عز وجل فهي ظاهرة جديرة بالتوقف والتفاعل وتجربة تستحق دفع الجاليات العقيمة إلى خوضها بشتى الوسائل والمتطلبات معروفة سلفًا في مجال الدعوة هي الرجال والمال.. الرجال الأكفاء الذين تتوزع على أكتافهم أحمال الخدمة الإسلامية وتبعاتها، والمال الذي تلح الحاجة إليه لسد مصارف أهل الإسلام الضرورية.. وبدونهما يصبح الكلام أشبه بصوت النعي يحصي الضحايا ويعدد المصائب ويثير الحسرات.. وعلى كل الأحوال لابد من تبرئة الذمة وإيصال الكلمة.
وبفرض عدم دقة تقديراتنا لهذه المسألة، وعدم تحقق توقعاتنا- لا قدر الله- يظل سؤال سابح فوق الرؤوس يبحث عن إجابة: بافتراض انتصار الكرم الأوروبي ومنح هؤلاء الضيوف الإقامات، هل تتسع الظروف الاقتصادية لمنحهم فرص عمل كريمة.. وهل يسعى هؤلاء الجدد إلى تغيير صفة لصقت بسابقيهم من افتقاد روح الجدية والإبداع وانعدام الرغبة في تطوير القدرات الذاتية والاكتفاء بأدنى مستويات الإنجاز، فيتسابقون إلى معاهد العلم والحرف، أم ستبقى خريطة المسلمين في إسكندنافيا بتضاريسها الوعرة إلى سنين أخرى..
الرد البشري لا يحوي كثيرًا من الأمل، والرد السماوي يقول لا حرج على فضل الله ولا شيء على الله بعزيز.. ولعل غيث الرحمة يغير التضاريس، كما أنبت الهداية- يومًا ما- بواد غير ذي زرع.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل