العنوان المجتمع الإسلامي: (العدد: 1235)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 21-يناير-1997
مشاهدات 77
نشر في العدد 1235
نشر في الصفحة 18
الثلاثاء 21-يناير-1997
وَأَيْنَمَا ذُكِرَ اِسْمُ اَللَّهِ فِي بَلَدٍ *** عَدَّدَتُ أَرْجَاءَهُ مِنْ لُبِّ أَوْطَانِي
ضبط 3 أطنان من المخدرات عبر الحدود المصرية مع الكيان الصهيوني خلال عام ١٩٩٦م
القاهرة: بدر محمد بدر:
كشفت الإدارة العامة لمكافحة المخدرات بوزارة الداخلية المصرية أنها نجحت في العام المنصرم ١٩٩٦م، في ضبط ثلاثة أطنان من المخدرات منها طن من الأفيون، وطن ونصف الطن من الحشيش، والباقي من الهيروين وغيره قادمة إلى مصر وعبر سيناء من الحدود مع الكيان الصهيوني، وأكدت الإدارة العامة لمكافحة المخدرات أنها اكتشفت طرق ووسائل التهريب بعد ضبط بعض المتورطين في هذه العمليات وأدلوا بوقائع تفصيلية منها أن نقل المخدرات يتم عبر عدد من الأنفاق الحدودية، وأيضًا مع الأفواج السياحية، بالإضافة إلى إطلاق «الجمال» المنطلقة عبر الصحراء وهي محملة بالمخدرات؛ حيث يتلقفها المهربون.
في مواجهة تليفزيونية:
د. محمد عمارة يفاجئ نصر أبو زيد بنصوصه
الدوحة: حسن على دبا:
استضافت قناة الجزيرة القطرية في برنامجها «الاتجاه المعاكس» كلًا من د. محمد عمارة، ود. نصر أبو زيد، لتطرح عليهما سؤالًا عن حرية الفكر في الإسلام، لكن الندوة اتجهت إلى أصول القضية التي تفجرت حين ناقش أبو زيد ثوابت الإسلام.. وقد وضع د. عمارة د. أبو زيد في خندق الموقف المعلن من الحرب على الإسلام، وليس المؤامرة الخفية، وفي الوقت نفسه أعلن د. عمارة أنه مع حرية الفكر إلى أبعد الحدود، بل هو مع حرية الكفر ولا يسارع إلى تكفير أحد، لكنه واجه أبو زيد بأن ما كتبه ينقد العقائد الأساسية وثوابت الإسلام.
وكانت المفاجأة التي وجهها د. عمارة إلى أبو زيد هي مواجهته بنصوصه، لكن ذلك لم يمنع أبو زيد من أن يقول بأن د. عمارة قد اجتزأ النصوص.
وقد استطاع د. عمارة -باقتدار- أن يرجع أفكار أبو زيد إلى أصولها الماركسية التي تستند إليها، خاصة حينما تحاورا عن النص القرآني الذي هو في حقيقته وجوهره -في رأي أبو زيد- منتج ثقافي في الواقع والثقافة.
ثم طرح أبو زيد تصوراته حول حقيقة النص القرآني، فأثبت أن الله هو الذي خلق القرآن وخلق الإنسان، لكنه فجر قضية مهمة حين قال: «لا أعرف أن القرآن كان موجودًا قبل نزوله على محمد أم لا، فهذه تصورات أسطورية وليست ثابتة»، وأخذ د. عمارة على أبوزيد قوله: إنه ليست ثمة عناصر جوهرية ثابتة في نصوص العقائد أو الشريعة، وأنه ليس في القرآن معنى جوهري وثابت.
وحين واجه د. عمارة- أبو زيد بهذه النصوص اهتز اهتزازًا واضحًا أمام المشاهدين، خاصة حين أصر على انتقال النص القرآني من الحقيقة إلى المجاز، مما جعل د. عمارة يعتبر ذلك اعترافًا صحيحًا .
ولم يجد أبو زيد من دفاع سوى قوله بأنه أخطأ في كتاباته، وهذا الخطأ نتج عن خطأ عام في الثقافة العربية، كما اعترف باستخدامه للمنهج الماركسي مع بعض المناهج الأخرى، ووظف ذلك في رؤية عامة، بينما أصر أبو زيد على أنه ليس مرتدًا ولا ملحدًا، بل يرمي إلى إمكانية الوصول لتفسير متجدد للنصوص الدينية.
وفي ضوء مكالمات المشاهدين التي طالبت أبو زيد بإعلان التوبة والشهادة فإنه لم يملك إلا أن يردد لبيت الصدفي المشهور: «ليت الذي بيني وبينك عامر...» مؤكدًا أنه لا يطعن أو يشكك في العقيدة الإسلامية، بل يتصور أنه مدافع عن الإسلام ضد التأويلات البرجماتية ولا يزعم لنفسه الحقيقة.
وحينما واجه فيصل القاسم «المذيع» أبو زيد بقوله: هل تعترف أنك أخطأت؟ رد عليه: لا!، مؤكدًا أن نقده جمع بين الخطاب الديني السلفي واليساري والفهم العلمي للتراث رافضًا دفع الخطأ بالكفر.
ورد د. عمارة قائلًا: «إننا أمام نصوص أقل ما توصف به أنها موهمة»، وطالب أبو زيد بأن يبرئ ذمته ويحذف هذه النصوص.
وقد بدأ أبو زيد طوال فترة المواجهة في موقف لا يحسد عليه، وصار إلى حال جعلت د. عمارة يعلن تعاطفه الشخصي معه في الوضع الذي وصل إليه، ملقيًا باللوم على أصحابه الذين أخرجوا قضيته من الجامعة، في حين خص الأستاذ فهمي هويدي أبو زيد باللوم، مؤكدًا على أنه هو الذي أخرج القضية من الجامعة.
ومما زاد من صعوبة الموقف بالنسبة لأبو زيد أنه حاور رجلًا بحجم د. عمارة الذي درس وعايش الفكر الماركسي زمنًا، كما خبر المعتزلة وتأويلاتهم، بالإضافة إلى أنه مفكر إسلامي متميز بدقته، ويمسك بآليات البحث العلمي الذي لم يجد أبو زيد أمامه إلا الحرج والقلق، لكنه ظل على ما هو عليه حتى نهاية البرنامج، وكانت نتيجة المواجهة كشفًا صريحًا للفكر المضاد للإسلام، وتبقى الجماهير حكمًا حقيقيًا حتى بعد أن حكم القضاء بأعلى سلطاته في مصر بزيف فكر د. نصر أبو زيد وارتداده بهذا الفكر عن الإسلام، وربما يسكت د. نصر أبو زيد بعد هذه المواجهة، كما أسكت د. عمارة د. فؤاد زكريا من قبل وفي الدوحة أيضًا منذ ثلاث سنوات.
البرلمان الجمهوري في البوسنة يعقد أول اجتماع له دون أي مراسم
سراييفو: المجتمع:
دون أي مراسم قومية عقد البرلمان الجمهوري بمجلس الشيوخ والنواب أول اجتماع له بعد ثلاثة أشهر من التعطيل والتأخير بسبب مقاطعة الصرب، واختار مجلس الشيوخ المكون من اثنين وأربعين عضوًا الكرواتي إيفو لوز أنوفيتش رئيسًا، ونائبين كرواتي ومسلم يتناوبون رئاسة المجلس لمدة سبعة أشهر بموافقة ستة وثلاثين صوتًا، كما صادق المجلس على أسماء أعضاء الحكومة الجديدة بموافقة سبعة وثلاثين صوتًا، واعتراض واحد فقط.
وفيما ينتظر أن يتفق أعضاء مجلس الرئاسة على مقار ثابتة للمؤسسات التشريعية والتنفيذية، بالإضافة إلى اتفاق للإفراج عمن تبقى من أسرى الحرب، وهو الملف الذي أعرب ميخائيل شتاينر -مساعد المنسق الدولي للسلام- عن أمله في تذليل العقبات التي يضعها الصرب لعرقلته، غير أن ملفات أخرى لم يعلن عنها سيبحثها خافير سولانا- الأمين العام لحلف الناتو، وجورج جولوان -قائد قطاع جنوب أوروبا- مع أعضاء مجلس الرئاسة، ويبدو أنها تتعلق بمهام قوات تعزيز السلام SFOR، وفي مقدمتها القبض على مجرمي الحرب، لكن المتحدث باسم قوات تعزيز السلام نفى أن تكون قواته تلقت أوامر تتعلق بتنفيذ هذه المهمة، مؤكدًا أن ذلك من اختصاص الشرطة الدولية.
ألكسندر إيفكانو -المتحدث باسم الشرطة في سراييفو- قال: ليس من حقنا القبض على مجرمي الحرب، وليست هذه وظيفتنا .
ويتوقع المراقبون أنه إذا كانت هناك خطوات إيجابية للقبض على مجرمي الحرب فإنها ستطول صغار المجرمين، أما كبارهم فيبدو أن هذا الملف أغلق منذ أن نجح المبعوث الأمريكي ريتشارد هولبروك في تنحية رادوفان كارانيتش -الزعيم السابق لصرب البوسنة- من منصبه، ثم أحكم إغلاقه بعد إحالة الجنرال راتكو ملاديتش -قائد القوات الصربية- إلى التقاعد، وهما من أوائل المسؤولين عن جرائم التطهير العرقي والمذابح الجماعية بحق أكثر من مائتي ألف مسلم بوسني.
عُقد في الفترة من 27- 30 ديسمبر الماضي
المخيم التربوي العاشر لاتحاد الطلبة المسلمين بالهند
الهند: جهاد محمد:
احتضنت جامعة سبيل الرشاد الإسلامية بمدينة بنجلور المخيم التربوي العاشر «الملتقى الخامس عشر» لاتحاد الطلبة المسلمين بالهند، والذي انعقد تحت عنوان «المشروع الإسلامي.. المعوقات والطموح» في الفترة من ٢٧- 30 ديسمبر الماضي.
وقد شارك في المخيم ما يزيد على ۲۰۰ طالب من أقطار مختلفة، بالإضافة لعدد من العلماء والمفكرين من بينهم: الدكتور فتحي يكن «لبنان»، والشيخ نادر النوري «الكويت»، والأستاذ جميل أبو بكر «الأردن».
وتضمن البرنامج أنشطة ثقافية وإعلامية ورياضية متنوعة، لاقت قبولًا واستحسانًا عند المشاركين، وكانت المحاضرات التي ألقاها الضيوف متميزة في الطرح والإحاطة والشمول نذكر منها: «فقه الفطرة -دور الشباب المسلم في النهوض بالمشروع الإسلامي المرتقب- فقه الطالب المغترب».
واختتم البرنامج بندوة بعنوان «نحو حركة إسلامية على مستوى العصر!»، افتتحها الداعية الإسلامي الشيخ نادر النوري، حيث استعرض إنجازات الأمة الإسلامية في العقود الماضية، فقال: «إن مبدأ الأمة هو القرآن والسنة، وغايتها تعبيد الناس لله عز وجل، وهكذا نشأت الجماعات الإسلامية المختلفة لتحقيق غاية الأمة»، وضرب أمثلة على تعدد أساليب الإصلاح، منها جماعة الإخوان المسلمين التي أسسها الإمام حسن البنا، وما يميزها من شمولية الطرح والاهتمام بالتربية، ودعا إلى تكامل العمل الإسلامي قائلًا: «إن المطلوب هو تكامل الجماعات الإسلامية، فتعددهم تعدد خير وتعدد تكامل متى ألقيت الشحناء والبغضاء بعيدًا».
ثم تحدث المفكر الإسلامي المعروف د. فتحي يكن -والذي يزور الهند لأول مرة- فقال: «إن هناك حكمة تقول «خذ الحق ممن جاء به صغيرًا أو كبيرًا حتى لو كان بغيضًا، وانبذ الباطل ممن جاء به صغيرًا أو كبيرًا حتى لو كان حبيبًا»، وأضاف: «يجب على الأمة الإسلامية التخطيط لاستشراف المستقبل، وعليها أن تراجع تجاربها وأخطاءها، ولابد أن نعرف تحديات وخصائص القرن الحادي والعشرين حتى تكون حركتنا حركة إسلامية على مستوى العصر».
وأكد على ضرورة أن تعتصم الأمة الإسلامية بكتاب الله، واختتم حديثه بقوله: «لابد من نصر الله حتى ينصرنا ولابد من الوحدة والاعتصام في مواجهة المشروع الصهيوني وغيره من التحديات».
أما الأستاذ جميل أبو بكر -عضو المكتب التنفيذي لجماعة الإخوان المسلمين «بالأردن»- فقال: «إن اختلاف الجماعات والحركات نابع عن اختلافهم في تقييم الواقع، وإن جميع هذه الحركات قد ساهمت في رفعة الأمة الإسلامية بلاشك»، ثم عدد بعض صفات الحركة الإسلامية حتى تكون على مستوى العصر والتحديات، وذكر منها: «أنها تنبثق من عقيدة التوحيد وسماحة الشريعة وتستوعب العصر، وتهتم بالتربية الإسلامية الواعية، وتعتمد على قوة الحق وليس على حق القوة»، كما ذكر بعض المعوقات التي تواجه مشروع الأمة الإسلامية، وقد اختتم البرنامج بدعاء خاشع من الدكتور فتحي يكن أجهشت القاعة منه بالبكاء والدموع.
وقد التقت المجتمع رئيس الاتحاد علاء صادق «طالب في مرحلة الدكتوراه- لغة إنجليزية»، الذي قال: «إن مخيم الاتحاد لهذه السنة تميز -ولله الحمد- بالحضور الطيب لعدد من علماء ومفكري الأمة الإسلامية بالإضافة للحضور الفعال لجميع الجنسيات المتواجدة على الساحة الهندية.
أما عن الدور الذي يقوم به الاتحاد فقال: «إن الاتحاد يقوم باحتضان الشباب المسلم الذين وفدوا إلى البلاد للدراسة، ولنا أنشطتنا الأسبوعية والشهرية والسنوية، وتجمعنا علاقات وطيدة -ولله الحمد- مع إخواننا المسلمين من أهالي هذه البلاد، ولعل احتضان جامعة سبيل الرشاد الإسلامية في مدينة بنجلور للمخيم دليل على صدق ذلك.
في مجرى الأحداث
صورة حية لصمود الإسلام في ألبانيا «1 من ٢»
قال له محافظ «اشكودرا» الشيوعي: هل أنت راضٍ عن الماركسية واللينية؟
فرد عليه: لا.
فقال له: إذن فهذه تهمة تستحق عليها السجن.. وإن وجودك خارج السجن هو ذنب لا يقاس به ذنب آخر.
وقبل أن تزج السلطات الشيوعية الألبانية بالشيخ المجاهد صبري كوتش «77 سنة» -رئيس المشيخة الإسلامية- في غياهب السجون عام ١٩٦٦ م ليقضي خلفها ۲۱ عامًا متواصلة، قالوا له: إذا أردت ألا تدخل السجن فأعلن للناس أن الدين خرافة، وتجرد من ألبستك الإسلامية، وفضل الشيخ السجن، وهناك وجد نصف سكان ألبانيا تقريبًا جيء بهم بتهمة حب الوطن وسب الشيوعية والدفاع عن الإسلام.
وهناك... في داخل السجن كانت له قصة كفاح جديرة بالتسجيل رواها لي بنفسه خلال لقائي به عندما زارنا في مقر مجلة المجتمع مؤخرًا، ولكن قبل أن يتحدث عن بعض ما حدث له داخل السجون، وكذلك رؤيته لألبانيا الشيوعية سبق ذلك رحلة طويلة من الجهاد في الساحة الألبانية صحبتها احتكاكات ومضايقات واضطهادات جديرة أيضًا بالتسجيل.
ولد في عام ١٩٢١م في مدينة «اشكودرا» وتخرج في جامعة «اشكودرا» للعلوم الدينية، وهي آخر ما كان قد تبقى من عصور الخلافة الإسلامية في ألبانيا، وحصل منها على الإجازة العالية للعلوم الدينية عام ١٩٤٢م، وتم تعيينه في نفس العام مدرسًا، وفي عام ١٩٤٣م اشتغل بالوعظ إلى جوار التدريس، وحقق نشاطات واسعة في هذا المجال أحدثت قلقًا لدى السلطات الشيوعية وهو ما جعلها تستدعيه باستمرار لمساءلته وتحذيره من استمرار العمل في الوعظ والتدريس، لكنه واصل رسالته ولم یأبه بالتهديدات، فطلبت السلطات من الرئاسة الإسلامية منعه رسميًا من الدعوة إلى الله بدعوى أنه يضلل الشباب، فقامت الرئاسة الإسلامية التي كانت تحت سيطرة الشيوعيين في ذلك الوقت بنقله من مسجد المدينة إلى أحد المساجد النائية حتى لا يأتيه الناس، ولكن جماهير المسلمين ازدادوا التفافًا حوله، وفي عام ١٩٥٠ م تم نفيه نهائيًا من مدينة «اشكودرا» إلى مدينة «كرويًا» بعيدًا عن أهله وفرض عليه حصار لمنعه من الاتصال بأهله وقد أحاطت السلطات هذه العملية بالترويج كذبًا بأنه قد تم تعيينه مفتيًا جديدًا في هذه المدينة.. وبعد عام كامل طلب من الحكومة جمعه بعائلته لكن السلطات ردت عليه بنفيه إلى أبعد، وأسندت إليه وظيفة المفتي أيضًا، وفي هذه المدينة مارس الدعوة على نشاط واسع مفجرًا نهضة واسعة بين الشباب وهو ما جعل الرعب يدب في قلوب السلطات فأعادته فورًا إلى «اشكودرا» مرة أخرى.
ويتوقف الشيخ المجاهد عن الحديث قليلًا ليعيد التأكيد على أن عمليات النفي للمعارضين بعيدًا عن أهليهم وذويهم كانت ظاهرة عامة في العهد الشيوعي البائد، وقد كان ذلك واحدًا من أساليب التنكيل بالمعارضين، كما كانت السلطات تقوم بتمزيق العائلات إلى أكثر من جزء ونفيها إلى مواقع متفرقة وبعيدة عن بعضها البعض، لكن ذلك لم يفت في عضد الشيخ المجاهد الذي ازداد صلابة مع ازدياد الضغوط، وازداد نشاطًا وقوة في ميدان الدعوة مع استمرار التنكيل، وهو ما أبطل حيل السلطات الشيوعية وأصابها بالعجز أمامه، فما كان منها إلا أن زجت به خلف القضبان عام ١٩٦٦م ليقضي في غياهبها ٢١ عامًا، وليذوق فيها ألوانًا من التعذيب، وليسطر فيها صورة أخرى من البطولة نسوقها في العدد القام إن شاء الله .
شعبان عبد الرحمن
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل