العنوان صحة الأسرة (1469)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 22-سبتمبر-2001
مشاهدات 71
نشر في العدد 1469
نشر في الصفحة 62
السبت 22-سبتمبر-2001
الحديد يحتاج إلى النحاس لإنتاج الدم في جسمك!
في دراسة طبية جديدة حول التطور الجنيني في الحيوانات الثديية والبشر، أكد باحثون مختصون أن عنصر النحاس من أهم العناصر الضرورية لحياة الإنسان.
وقال الدكتور دنيس شبيلي، أستاذ الكيمياء في جامعة ميتشجان وكبير الباحثين، إن نقص هذا العنصر يسبب حدوث الإجهاضات بين الحوامل، كما يعتبر النحاس أحد المعادن الرئيسة التي تشمل الزنك والحديد، التي يحتاجها الجسم لأداء وظائفه الحيوية.
وأشار في تقرير نشرته مجلة «أحداث الأكاديمية الوطنية للعلوم»، إلى أن الجسم لا يستطيع معالجة الحديد الذي يعتبر العامل الرئيس المهم لإنتاج الدم دون وجود النحاس.
الإنترنت لعلاج السرطان
أسهمت شبكة الإنترنت في علاج مرضى السرطان بتسهيل حصولهم على المعلومات الطبية التي تمكنهم من التحكم في المرض.
وقال تقرير لمركز أبحاث بريطاني إن المعلومات المتوافرة عبر شبكة الإنترنت تمكن مرضى السرطان من علاج أنفسهم دون الاستعانة بالأطباء وشركات الأدوية، كما تتيح للمريض اختيار بديل للدواء الذي يتعاطاه.
القهوة تضر القلب.. والكولا تسبب هشاشة العظام
في أحدث دراستين نشرتهما المجلة الأمريكية للتغذية السريرية، حذر الباحثون من مخاطر الكافيين الموجود بشكل رئيس في القهوة ومشروبات الكولا الغازية.
فقد وجد الباحثون أن الكافيين الموجود في المشروبات الغازية يزيد آثارها الكربونية بصورة أسوأ، خاصة فيما يتعلق بأضرارها على العظام.
واكتشف الباحثون في جامعة «كرايتون» في «أوماها» بولاية نبراسكا الأمريكية من خلال متابعتهم لنحو 30 سيدة، بلغ متوسط أعمارهن 31 عامًا، ممن يفرطن في شرب المرطبات الغازية، أن السيدات اللائي شربن المشروبات الكافيينية فقدن عنصر الكالسيوم الضروري للعظام بشكل كبير، في حين لم يسبب عصير الليمون أو المشروبات غير الكافيينية مثل هذا الأثر، وهو ما يعرف بهشاشة العظام.
ويرى الباحثون أن المشروبات الكربونية حلت محل الحليب في أنماط الغذاء الحديثة، مزيلة بذلك أحد أبرز المصادر الرئيسة للمعادن البانية للعظام.
أما الدراسة الثانية التي أجريت في النرويج على 183 شخصًا، فقد ربطت بين شرب القهوة المفلترة وزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب، إذ لاحظ الباحثون أن الأشخاص الذين توقفوا عن شرب القهوة شهدوا انخفاضًا كبيرًا في مستويات الكوليسترول، وزيادة في مستويات حمض الفوليك المفيد القلب.
الثروة والمرض!
هل الثروة تزيد من مخاطر الإصابة بالمرض؟ سؤال يحير الخبراء في النرويج بعد أن لاحظوا ارتفاع معدل الإجازات المرضية في الدولة التي تعد أكبر مصدر للبترول خارج أوبك، وإحدى أغنى الدول من حيث متوسط دخل الفرد.
وبرغم أن الشعب النرويجي معروف بأنه يحب الرياضة، وأن اللاعبين النرويجيين فازوا بأكبر عدد من الميداليات الذهبية في الأولمبياد الشتوية، فإن الكثيرين منهم يرقدون وقتًا أطول في الفراش بسبب المرض.
مسكن أم مخدر؟
طورت شركة بريطانية دواءً مسكنًا للألم يستخرج من نبات القنب الذي يستمد منه مخدر الحشيش.
وقالت الشركة - التي تعتمد على زراعة نبات القنب في بيوت زجاجية - إن الدواء يتم رشه تحت اللسان، وقد نجح في التجارب العملية في تخفيف آلام إصابات الحبل الشوكي، مضيفة أن الأعراض الجانبية للدواء تنحصر في الصداع والأرق إلا أنها محتملة، كما أنه لا يسبب الإدمان!
المدخن أقل إنتاجًا
كشفت دراسة فرنسية مزاعم المدخنين بأن السجائر تجعلهم يعملون بشكل أفضل.
فالمدخن أقل إنتاجًا من غير المدخن، علاوة على أنه يأخذ إجازات مرضية أكثر من غيره.
وأوضحت الدراسة التي أجريت على 300 موظف ما بين مدخن وغير مدخن، ومدخن سابق، أن المدخن تغيب عن العمل للمرض أكثر من 6 أيام في المتوسط مقارنة بـ 4.5 يوم بالنسبة للمدخن السابق، وأقل من 4 أيام لمن لم يسبق له التدخين على الإطلاق.
ضعف الذاكرة نتيجة الأمراض الرئوية
أمراض الرئة المزمنة قد تسبب ضعفًا في الذاكرة عند المصابين.. هذا ما حذرت منه دراسة طبية إيطالية، مؤكدة أن المرضى المصابين بأمراض الانسداد الرئوي المزمن - التي تشمل التهاب القصبات المزمن والأمفيزيما - يعانون من صعوبات في تذكر الألفاظ والكلمات في حالة هي أقرب شبهًا لمرض الزهايمر.
التهاب القصبات المزمن ينتج عن التهاب وتندب البطانة الداخلية للرئة، وهو ما يصعب عملية التنفس، أما الأمفيزيما أو ما يسمى بالنفاخ الرئوي فينتج عن فقدان الجيوب الهوائية الصغيرة الموجودة في الرئة لمرونتها، وهو مرض غير رجعي، أي أن التلف لا يزول أبدًا.
وفسر الدكتور رافيل إنكالزي، إخصائي أمراض الصدر والرئة في روما، أن صعوبة التنفس عند مرضى الانسدادات الرئوية المزمنة تسبب قلة وصول الأكسجين للجسم، وبالتالي نقص الإمدادات الواصلة إلى الدماغ، فتضعف الوظيفة الإدراكية والحيوية للمريض.
الدراسة اعتمدت على مقارنة الفحوصات الذهنية واختبارات الذاكرة اللفظية والكلامية لمجموعات عدة ضمت عددًا من مرضى الانسداد الرئوي، وعددًا من مرضى الزهايمر، ومجموعتين شارك فيهما عدد من كبار السن الأصحاء وبعض الأفراد الأصحاء من الفئات العمرية نفسها.
وأظهرت النتائج أن مستوى فحوصات الذاكرة لـ 16% من مرضى الانسداد الرئوي تشبه تلك التي أداها مرضى الزهايمر، و20% فقط من هؤلاء استطاعوا فهم الكلمات وتذكرها على المستوى المتوقع لمجموعة الأعمار المتشابهة، في حين أدى معظمهم هذه الفحوصات بالمستوى نفسه الذي أداها به كبار السن.
وتوضح الدراسة أن المرضى المصابين بأمراض رئوية مزمنة، وينسون تناول الدواء، قد يعانون من تلف الخطر في الذاكرة الدماغية طويلة الأجل وفي القدرات الذهنية بشكل عام.
لحاء الصفصاف لتخفيف آلام الظهر
استُخدم الماء الصفصاف قديمًا في العلاج الدوائي الطبيعي كأحد مسكنات الألم، وفي هذا الإطار، أكد الباحثون الألمان فاعلية استخدامه لتخفيف آلام أسفل الظهر من خلال دراسة أجروها مؤخرًا لتحديد الجرعات المناسبة من خلاصة الصفصاف المناسبة لهذا الغرض.
قام فريق البحث - في الدراسة السريرية التي دامت أربعة أسابيع - بمقارنة أمان وفاعلية جرعتين مختلفتين من خلاصة لحاء الصفصاف في تخفيف آلام أسفل الظهر من خلال متابعة 210 من المرضى المصابين بهذه الآلام، ثم تقسيمهم إلى مجموعات تلقت إحداها جرعة منخفضة من خلاصة لحاء الصفصاف «120 ملليجرامًا يوميًا»، وتلقت الثانية جرعة عالية «240 مليجرامًا يوميًا»، في حين تلقت الثالثة علاجًا عاديًا، وسمح للمرضي بتعاطي 400 ملليجرام يوميًا من دواء «ترامادول» المسكن للألم عند الحاجة.
وأظهرت النتائج أن كلًا من الجرعتين المنخفضة والعالية كانتا أكثر فاعلية من العلاجات العادية، ولكن آثار الجرعة الأعلى التي بلغت 240 ملليجرامًا يوميًا، كانت أفضل.
وحسب النتائج التي سجلتها مؤسسة بحوث الأعشاب الأمريكية، رأي الباحثون أن خلاصة لحاء الصفصاف المعيارية التي حضرتها الشركة الألمانية، من خلاصة جافة تحتوي على 0.153 مليجرامًا من مادة ساليسين لكل ملليجرام واحد من الخلاصة، فعالة جدًا كمسكن طبيعي للألم.
الأجبان «القديمة» تزيد نوبات الصداع النصفي
تناول الأجبان القديمة أو المتعفنة يحفز إصابة مرضى الشقيقة أو الصداع النصفي الذي يعرف أيضًا بالصداع الوعائي بنوبات ألم وصداع متكررة.. هذا ما حذر منه مختصو التغذية في مركز مايو كلينيك الطبي.
فبعض أنواع الأجبان يحتوي على مركب طبيعي يعرف باسم «تايرامين» الذي يسبب زيادة كبيرة في ضغط الدم الشرياني، وتوسع الأوعية الدموية في الدماغ، وبالتالي آلام الصداع في الأشخاص الحساسين.
وقال الباحثون إن على الأشخاص الذين يتعاطون أدوية معينة مثل «معيقات إنزيم مونوامين أوكسيديز» أن يتجنبوا تناول جميع الأطعمة التي تحتوي على مركب «تايرامين»، ومنها الأجبان القديمة، مشيرين إلى أن هذه المادة توجد بشكل طبيعي في الطعام، وتتكون نتيجة تحطم بروتيناته، وبشكل عام، كلما أصبح الطعام الغني بالبروتينات أقدم وكلما احتوى على كميات أكبر من هذه المادة، كمية مادة «تيرامين» تختلف بشكل كبير بين الأجبان بسبب الاختلافات في عمليات التصنيع والمعالجة والتخمير والتصدير وتحلل الأطعمة أو حتى التلوث البكتيري.
وأظهرت البحوث أنه كلما كانت الجبنة أقدم كان محتواها من مادة «تابرامين» أكثر، وبالتالي تعتبر الأجبان القديمة من أكثر المواد المحتوية على هذه المادة مقارنة بالأطعمة الأخرى.
ونصح باحثو العلوم الغذائية بضرورة عدم تناول مرضى الشقيقة للأجبان القديمة أو الأنواع المحتوية على كميات عالية من «تابرامين» كالأجبان الزرقاء والموزيريلا والشيدر والإنجليزية والسويسرية وجبنة فيتا وبريبه وجورجونزولا، أما الأنواع غير القديمة التي تحتوي على أقل مستوى من «التابرامين» كجبنة الحلوم وجبنة الكريمة وريكوتا فلا بأس من تناولها بمقادير قليلة، وذلك لأن كمية الجبنة التي يتناولها المريض هي التي تحدد كمية «تابرامين» التي يتحملها جسمه.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل