; قراءات غير عربية | مجلة المجتمع

العنوان قراءات غير عربية

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 20-ديسمبر-1977

مشاهدات 93

نشر في العدد 379

نشر في الصفحة 19

الثلاثاء 20-ديسمبر-1977

  • في كتابه (لعبة الأمم) كتب (مايلزم كوبلاند) يقول:

«إن رفض القادة العرب القدامى الحماية التي تقدمنا بها إليهم، ورفضهم أن يكونوا المنتفعين الرئيسيين من «تسوية ودية لمشكلة فلسطين هو الذي اعتبره مخططونا سببًا يبرر الإطاحة بهؤلاء القادة مباشرة، أو عن طريق شعوبهم.» (ص ٣٦).

  • «إن هزيمة عام ١٩٤٨ في فلسطين لم تترك في نفوس الضباط الناصريين حقدًا شديدًا على إسرائيل كما يظن البعض، أن عبد الناصر كان مملوءًا بالإعجاب بأساليب اليهود في مقاومتهم للإنجليز، وعندما اتصل مع بعض الضباط الإسرائيليين عقب هزيمة عام ١٩٤٨، فإن الأسئلة الأولى التي وجهها إليهم لا تتعلق بقضية فلسطين وإنما تتعلق بالأساليب التي أقاموا بها منظماتهم لمحاربة الإنجليز»..
  • «إن عبد الناصر قرر لروزفلت بكل صراحة، أنه هو وزملاؤه الضباط، رغم ما لحقهم من مهانة بالهزيمة على يد الإسرائيليين، إلا أنه أكد أن حقدهم موجه إلى:

رؤسائهم  ثم  إلى العرب الآخرين  ثم  إلى البريطانيين ثم  إلى الإسرائيليين بهذا الترتيب» (ص (٥٦). 

  • هناك «انحراف فكري» يتميز به ناصر وضباطه، ويتميز به النموذج «الناصري» في الحكم وأعوانهم على العموم- فبينما يتكلمون بأعلى صوت ضد العدو الأجنبي نجد أن العداء الحقيقي المملوء بالمغزى والمعاني والذي يحركهم ويدفعهم للعمل هو العداء الذي يكنونه لأبناء شعبهم» (ص ٥٨).
  • في مجلة «نيو ستيتسمان» الإنجليزية في عددها الصادر في ٢- 1۱- ۱۹۷۰ کتب مستر «سکوتسمان» الذي يعترف في المقال أنه صهيوني بارز- كتب يرثي جمال عبد الناصر بما نصه: 

«لقد كتب الكثير من الرئيس عبد الناصر، ولكن ما كتب عنه عندما كان ضابطًا صغيرًا يخطط لطرد الملك فاروق قليل جدًّا مما يجعلني أشعر بضرورة سد هذا النقص بإبراز ذكرياتي عن الرجل الذي استولى على عواطفي وتقديري من أول لقاء لي معه سنة ١٩٥٣ والذي جعلني أرتبط معه بصداقة شخصية استمرت ثلاث سنوات حتى وقعت حرب السويس التي لم أره بعدها. 

  • بالرغم من كل ما طرأ بعد ذلك فإن اعتقادي لم يتغير بأنه كان حتى النهاية جنديًّا سلك مسالك السياسة بسبب عجز السياسيين في بلاده، وبسبب قوة الدوافع الاجتماعية لدیه.
  • إنني أيضًا أحتفظ بيقين بأنه كان الرجل الوحيد في الشرق الأوسط الذي اقتنع بضرورة التعايش السلمي مع إسرائيل، وكانت لديه الجرأة

والسلطة الكافية لإيجاد الظروف اللازمة لهذا التعايش».

  • في كتابه «العهد والسيف» للمؤرخ الصهيوني «أيرل برغر»

كتب يقول:

  • «عند ذلك شعرت إسرائيل أن القوى التي تغذي شعور العداء ضدها في العالم العربي هي العناصر الرجعية: 

- رجال الإقطاع

- السياسيون القدامى

- المشايخ

- جميع العناصر التي تخسر كثيرًا إذا سادت في المنطقة اشتراكية إسرائيل النموذجية..(!)

  • وكان ابن جوريون شدید الإیمان بالقضاء على هؤلاء جميعًا حين طلب  إلى الكنيسيت قبل ثورة الضباط الأحرار أن يتحلى بالصبر لأن السلام لن يكتب لإسرائيل ما دام العالم العربي في قبضة الرجعيين. وأن الخطوة التي يجب أن تسبق الصلح مع إسرائيل هي إقامة ديموقراطيات شعبية في البلدان العربية.. 
  • «لهذا كله كانت حاجة إسرائيل لثورة الضباط الأحرار في مصر أشد من حاجة المصريين أنفسهم، وكانت الثورة بالنسبة لإسرائيل كالفجر يشرق في أحلك ساعات الليل... 
  • ومما زاد في طمأنينة اليهود الاتصالات الجانبية التي جرت بالضباط الأحرار قبل عهد الثورة. فقد قال يروحام كوهين الذي تعرف على عبد الناصر جيدًا منذ حصار الفالوجة أن الانطباع الذي انعكس في نفسه من خلال تلك المعرفة هو أن كفاح مصر الحقيقي سيكون على أيدي هؤلاء الضباط في مصر ذاتها، وليس على أرض فلسطين...
  • وفي خطابه أمام الكنيسيت الإسرائيلي في «١٠ ذي الحجة، 21 نوفمبر1977م»  قال بيجن ردًّا على خطاب رئيس مصر: 
  • إنهم استردوا أرض الأجداد... 
  • إنه يفتح بلاده للمصريين دون شروط...
  • إنه يطالب بعلاقات سياسية واقتصادية طبيعية بين بلاده وبين الدول العربية.
  • إن العبقرية اليهودية يجب أن تلتقي مع المال العربي لقهر التخلف في المنطقة.
الرابط المختصر :