العنوان بنيامين فرانكلين وحقيقة اليهود
الكاتب محمد أبو سيدو
تاريخ النشر الثلاثاء 14-سبتمبر-1993
مشاهدات 63
نشر في العدد 1066
نشر في الصفحة 66
الثلاثاء 14-سبتمبر-1993
سلوك الإنسان ينبع من عقيدته، فكما تكون
العقيدة يكون السلوك. هذه القاعدة تنطبق على الأفراد والجماعات والشعوب.
على هذه الأسس لا يمكن معرفة اليهود إلا إذا
عرفت المبادئ والأسس التي تقوم عليها عقيدتهم، والقرآن الكريم وصفهم بتحريف الكلم
عن مواضعه سماعون للكذب أكالون للسحت ﴿وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ
مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا بَلْ يَدَاهُ
مَبْسُوطَتَانِ يُنْفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ مَا
أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ طُغْيَانًا وَكُفْرًا وَأَلْقَيْنَا بَيْنَهُمُ
الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ كُلَّمَا أَوْقَدُوا
نَارًا لِلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا
وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ﴾ (المائدة: 64).
هذه الفئة الضالة المضلة لا يتعدى تعدادها
عشرة ملايين نسمة تعمل اليوم جاهدًا على إفناء البرية وتكسب المال من وراء هذا
العمل الهدام، اليهود هم المؤسسون لنظام الرأسمالية والأرستقراطية، وهم الذين
أوجدوا الشيوعية وهم وراء مثيري الفتن، وهم وراء القلق والاضطراب.
اليهود هم المؤسسون للماسونية واللادينية وهم
أسيادها والعاملون على نشرها.
فالآمال الخيالية تعذبهم بسبب تأخير ما يريدون
من إفساد في الأرض فالتنظيمات السرية غرست فيهم هذه الروح الخبيثة.
وقد تنبه إلى هذه الأمور الرئيس الأمريكي
بنيامين فرنكلين عام 1789م، وحذر من عواقبها ومن الخطر الذي يتهدد الولايات
المتحدة عند وضع الدستور، وهذا نص ترجمة ما ذكره في خطابه الذي ألقاه في عام
1789م:
«هناك خطر عظيم يتهدد الولايات المتحدة
الأمريكية وذلك الخطر العظيم هو خطر اليهود.
أيها السادة: في كل أرض حل بها اليهود أطاحوا
بالمستوى الخلقي وأفسدوا الذمة التجارية فيها. ولم يزالوا منعزلين لا يندمجون
بغيرهم. وقد أدى الاضطهاد إلى العمل على خنق الشعوب ماليًا، كما هو الحال في
البرتغال وإسبانيا.
منذ أكثر من 1700 عام وهم يندبون حظهم الأسيف
ويعنون بذلك أنهم قد طردوا من ديار آبائهم، ولكنهم -أيها السادة- لن يلبثوا إذا
ردت إليهم الدول اليوم فلسطين أن يجدوا أسبابًا تحملهم على ألا يعودوا إليها،
لماذا؟ لأنهم طفيليات لا يعيش بعضهم على بعض، ولابد لهم من العيش بين المسيحيين
وغيرهم ممن لا ينتمون إلى عرقهم.
إذا لم يبعد هؤلاء عن الولايات المتحدة بنص
دستورها فإن سيلهم سيتدفق إلى الولايات المتحدة في غضون مائة سنة إلى حد يقدرون
معه على أن يحكموا شعبنا ويدمروه ويغيروا شكل الحكم الذي بذلنا في سبيله دماءنا
وضحينا له بأرواحنا وممتلكاتنا وحرياتنا الفردية.
ولن تمضي مئتا سنة حتى يكون مصير أحفادنا أن
يعملوا في الحقول لإطعام اليهود على حين يظل اليهود في البيوتات المالية يفركون
أيديهم مغتبطين.
وإنني أحذركم أيها السادة، إنكم إلا تبعدوا
اليهود نهائيًا، فسوف يلعنكم أبناؤكم وأحفادكم في قبوركم.
إن اليهود لن يتخذوا مثلنا العليا ولو عاشوا
بين ظهرانينا عشرة أجيال، فإن الفهد لا يستطيع إبدال جلده الأرقط.
إن اليهود خطر على هذه البلاد إذا ما سمح لهم بحرية الدخول، إنهم سيقضون على مؤسساتنا وعلى ذلك لابد من أن يستبعدوا بنص الدستور».
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل