; أيها المسلمون - من لجراحات إخوانكم في الفلبين؟ | مجلة المجتمع

العنوان أيها المسلمون - من لجراحات إخوانكم في الفلبين؟

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 27-مايو-1980

مشاهدات 96

نشر في العدد 482

نشر في الصفحة 15

الثلاثاء 27-مايو-1980

  • الحكم الذاتي المزعوم تضليل ماكر للرأي العام العربي والإسلامي والعالمي.
  • ماركوس صليبي حاقد فلماذا نمد له يد العون بالمال والنفط؟!
  • منذ يناير ۱۹۸۰ حملات تفتيشية واسعة وقتل الأبرياء ونهب وسلب الأموال وثروات المسلمين
  • هدم المساجد وإلقاء القنابل على الأبرياء والأطفال
  • عندما أحرق المسجد الأقصى هاجم المسلمون السفارة الإسرائيلية
  • تآمر صليبي صهيوني لإشعال الحرب ضد مسلمي الفلبين

منذ أكثر من عشر سنوات والصليبي الحاقد ماركوس لازال يثخن الجراح في مسلمي جنوبي الفلبين قتلًا وبطشًا تحت شعار «ثورة‏ اليوم... الديمقراطية»!!! ولم يكن هذا الصليبي الحاقد أن يمعن في سياسة البطش بالمسلمين لولا الدعم المادي والمعنوي من الطاغوت الأميركي وجميع القوى الصليبية والصهيونية من جهة وقدرته على تضليل حكام البلدان الإسلاميةبأن الثوار ماركسيون ماويون!! لا علاقة لهم بالدين!! من جهة أخرى فما هو واقع المسلمين في الفلبين اليوم؟

تآمر صليبي صهيوني على الإسلام

وحتى ندرك واقع المسلمين اليوم في الفلبين لابد من العودة لقصة التآمر الصليبي الصهيوني المتمثلة في الرئيس الفلبيني ماركوس من أولها،.

بعد أن استسلمت إسبانيا لأميركا في حرب ‎١٨٩٨‏ وقعت الفلبين تحت السيطرة الأميركية وقد نشطت البعثات التبشيرية بدورها الخطير برعاية الدولة الحاكمة «لفك الارتباط» بين المسلمين وثقافتهم الإسلامية وذلك بعد أن مهدت أميركا الطريق فعملت على إفقار المناطق الإسلامية والاهتمام بمناطق النصارى وبعد أن اطمأنت أميركا إلى مقدرة النصارى لإدارة الحكم أعطت الفلبين استقلالها عام ‎١٩٤٦.

ومع ذلك لم ينخفض صوت الإسلام في الفلبين ففي عام ‎١٩٤٦ عندما عرض التصويت على قرار تقسيم فلسطين في الأمم المتحدة رفضه المندوب الفلبيني بقوة باعتبار أن من مقتضيات القرار إعطاء المسجد الأقصى لليهود وهو عز يز وجد عزيز على المسلمين.

ولما كان صوت الفلبين حاسمًا لإنجاح القرار تدخل الرئيس الأميركي ترومان وطلب إلى الرئيس الفلبيني التصويت لصالح التقسيم. فوافق الأخير على ذلك وأصدر أمرًا بإقالة المندوب وعين بدلًا منه يهوديًا فلبينيًا.

وقد منع المسلمون في الفلبين من إقامة علاقات دبلوماسية مع «إسرائيل» حتى عام ‎١٩٦١‏ ‏وعندما قام كل من جولدا مائير وأبا إيبان بزيارة الفلبين قام المسلمون بمظاهرات كثيرة ضد زيارتهم وعندما أحرق المسجد الأقصى هاجم المسلمون السفارة الإسرائيلية،

‏ومع تنامي الوعي الإسلامي في جنوب الفلبين تنبه الصليبيون إلى ضرورة تبديل أساليبهم وكانت فرصة مناسبة للشخصيات ‏اليهودية الكبيرة من مستشاري الصليبي الحاقد ماركوس لتقوم بالتحريض واستخدام النفوذ لصب الزيت على النار وإشعال نار الحرب الصليبية على مسلمي الفلبين وكانت زيارة البابا بولس للفلبين هي إشارة الانطلاق للفوضى، واتجهت سياسة الحكومة الحالية نحو ضرب المسلمين كما بدأوا يعتدون على المساجد وفي عام ‎١٩٧٢‏ أعلن ماركوس الأحكام العرفية، واشتد التنكيل بالمسلمين، وانفجرت الثورة الإسلامية التي تقودها جبهة تحرير مورو. التي لم تستطع حكومة الصليبي الحاقد ماركوس من القضاء عليها حتى الوقت الحاضر.

ومع ازدياد نجاحات الثورة وتعرض نظام ماركوس للانهيار نشطت قوى الصليبية والصهيونية لإعانته وتثبيته ولكن مجاهدي الفلبين لم يجدوا في المقابل إلا دعمًا إسلاميًّا محدودًا كان أكثره عاطفيًّا وقد جرت محاولات عن طريق المؤتمر الإسلامي العام الذي انعقد في بنغازي عام ‎١٩٧٤‏ ومحاولات أخرى لإجراء مفاوضات بين نظام ماركوس والثوار المسلمين الذين طالبوا بحكم إقليمي ضمن الجمهورية الفلبينية على أن يكون لهم استقلالهم الأمني والعسكري لمحادثات جدة عام ‎١٩٧٥‏ ‏وطرابلس عام ‎١٩٧٦‏.

‏وكان قد تم الاتفاق في لقاءات طرابلس على أن يعطى الثوار المسلمون حكمًا ذاتيًا وأن توقف المجازر الدموية التي ارتكبها بحقهم ماركوس وأعوانه.

‏ومنذ حوالي شهرين احتفل نظام ماركوس بمرور ثلاث سنوات على ما أسماه الحكم الذاتي الذي أعطاه للمسلمين حضره الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي الحبيب الشطي.

‏والجدير بالذكر أن السفاح ماركوس كرر أسلوبه الذي اتبعه مع أسلاف الشطي وغيره من المسؤولين العرب من أنه أجرى إصلاحات كبيرة في الأقاليم الإسلامية!! بل إنه استطاع إبان اشتعال الثورة من إقناع بعض حكام الدول العربية المحافظة أن هؤلاء الثوار ماركسيون ولا علاقة لهم بالدين! وقد اتسم موقف هذه الدول بالمساندة الكلامية للمسلمين، بل جرى الضغط عليهم لدخول مفاوضات مع حكومة السفاح ماركوس للوصول إلى حل سلمي! فهل حقق ماركوس هذا الحل؟!

المجازر والاعتداءات مستمرة

‏ومع أن السفاح ماركوس يزعم أنه أعطى المسلمين حكمًا ذاتيًا إلا أن رئيسه نصراني لايستطيع أن يبت بأمر إلا بعد مشورة ماركوس المنظر الديمقراطي!! والرئيس إنسان كما أسمته الصحافة المصرية وجيشه وحدة عسكرية قوامها عشرة أشخاص!! من الجنرالات المسلمين المنافقين وهو -أي السفاح- لا يستطيع أن يشترك في جلسات هؤلاء الجنرالات المحترمين!
وهكذا يتضح أن ما أسماه ماركوس حكمًا ذاتيًا لم يكن أكثر من تضليل صليبي ماكر ‏للرأي العام العربي والإسلامي والعالي. وما يؤسف له أن كثيرًا من الدول العربية تسهم في تثبيت حكم ماركوس من حيث تشعر أو لا تشعر! وذلك بتقديم القروض المالية له! وتزويده بالنفط وبسعر خاص! باعتبار أنه من الدول النامية! أو دول العالم الثالث!

 ومع ذلك فإن السفاح ماركوس لازال يشعل الحرب، ويمعن في سياسة التقتيل ضد المسلمين كما يشن حملات تفتيشية في بلاد المسلمين غرضها الإجرام والسرقة والتخريب.

تقرير عن الأحداث منذ يناير

‏وفيما يلي غيض مما يقوم به السفاح المجرم ونظامه الصليبي الحاقد ضد المسلمين وافانا به مراسل جبهة تحرير مورو الإسلامية.

‏-في النصف الأول من شهر يناير ‎١٩٨٠‏ أجرى الجيش الفلبيني عمليات تفتيش إجرامية في بلدية بولدون المسلمة وسرقوا ما شاءوا من الممتلكات كما أخذوا المواشي لفلاحي المنطقة وما ثقل عليهم حمله ضربوه حتى لا ينتفع به أصحابه!

- في ‎٢٢‏ من يناير ١٩٨٠م‏ قتل جندي حكومي في مدينة ماراوي، وأخذ الجنود ثأرهم من المدنيين الأبرياء. وهذا من منتهى الخبث!

-في ‎٣٠‏ يناير ١٩٨٠م‏ أجريت في البلاد انتخابات محلية، غير أن المجاهدين رفضوا المشاركة فيها لعلمهم المسبق أن هذه العملية ما هي إلا سلسلة من حيل الرئيس المكار فيرديناند ماركوس لإخفاء الحقوق المشروعة للمسلمين والمواطنين المظلومين في الفلبين، وليسمع عن كثب أن الديمقراطية في البلاد ما زالت تتنفس -لكن خلف السدود ووراء القيود -فلا ينال المرشح في هذه الانتخابات الفوز مهما بلغت شعبيته وحب الناس له إلا إذا رضخ لأوامر الرئيس المتسلط، والسبب بسيط جدًا، أن الجيش الفلبيني هو الذي يتولى فرز الأصوات من صناديق الاقتراع، والناخبون ومسؤولو الانتخابات لا حول لهم ولا قوة!!

-في ٤ من‏ فبراير ١٩٨٠م‏ قتلأربعة جنود حكوميين في قرية ساور ماشيولانو الجنوبي وسلب منهم أسلحتهم وعتادهم غير أن الجنود انتقموا لا من المجاهدين بل. من المدنيين العزل فقتلوا منهم رجلًا أعزل وصبية.

في 5 من فبراير أحرق مخفر الشرطة في فوالاس من قبل أشخاص مجهولي الهوية، ولم يبلغ عن إصابات في الأرواح.
-وفى ‎١٣‏ من فبراير قتل الجنود الحكوميون سائقًا يركب دراجة نارية دون سبب!

- وفي ‎١٥‏ من فبراير نصب المجاهدون كمينًا على فرقة عسكرية في سينكارا لومباتان لانو الجنوبي، قتل فيه جنديان اثنان، وفي المقابل. كالمعتاد. انتقم الجيش الفلبيني من المدنيين المساكين! فاستشهد رجل واحد وطفل صغير!
-وفي ٣ من مارس ١٩٨٠م‏ قتل جندي من قبل أناس مجهولين في بلدية ملابانج لانو الجنوبي جزاء أعماله الإجرامية.

-وفي ‎٤‏ من مارس ١٩٨٠م‏ هاجم المجاهدون معسكرًا للجيش الفلبيني في إم إز يو بمدينة ماراوي، وأسفر الهجوم عن مقتل ثلاثة من أفراد الجنود البرابرة.

-وفي ‎٥‏ من مارس 1980م اقتحم الجنود الحكوميون عنوة مسجد كابينجان «إم إز يو» بمدينة ماراوي والناس يصلون، فعذبوهم وسرقوا ما أمكن لهم.

-وفي ‎٩‏ من مارس ١٩٨٠م‏ ألقيت قنابل يدوية على جمع غفير من الناس في مدينة إليغان وفي مدينة أساميس وأسفرت عن مقتل عدد كبير من الناس وجرح آخرين واتهمت حكومة ماركوس الثوار المسلمين بإلقاء هذه القنابل، كما نقلته وكالة الأنباء الفلبينية -غير أن المسلمين وسكان الفلبين يعلمون علم اليقين أن الجنود الحكوميين هم الذين يقومون بإلقاء هذه القنابل والمتفجرات فيأماكن متفرقة من الفلبين لأن الثوار لا يريدون أن يترددوا في مثل هذه الأماكن وهم مسلحون، ولأنها أماكن إخوانهم المسيحيين المسالمين، وفي الرابع من إبريل. ١٩٨٠م‏ اكتشف الأمر الواقع وافتضح أمر نظام ماركوس فقد ألقيت قنابل يدوية على جمع من المسلمين في مدينة ماراوي، وأسفرت هذه العملية الوحشية عن مقتل أربعة أشخاص وجرح شخص واحد، وأخبر شهود عيان أنهم راوا الجنود الحكوميين يلقون هذه القنابل، ولكن جميع الأجهزة الإعلامية في نظام ماركوس تتهم الثوار المسلمين بهذه العمليات بغية الوصول إلى أن يكره سكان الفلبين هؤلاء الثوار المسلمين وكذلك شعوب العالم أولًا، ولتبرير استمرارية الأحكام العرفية في البلاد ثانيًا، ولا يخفى ما يتمتع به الفلبين من وجود شرذمة حقيرة من الناس أعماهم الحقد والإجرام فلا همَّ لهم إلا الفتك بالناس الأبرياء أيًا كانوا!

-وفي ‎١٥‏ من مارس ١٩٨٠م‏ قتل الجيش الفلبيني واحدًا من المسلمين وذلك في مدينة إليغان لانو الشمالي.
- وفي ‎١٦‏ من مارس ١٩٨٠م‏ قام الجيش الفلبيني دون أدنى خجل بسرقة سيارة آتية من مدينة إليغان في مدينة ماراوي، كما قتلوا اثنين من المسلمين في مدينة إليغان.

-وفي ‎١٧‏ من مارس 1980م أجرى الجيش الفلبيني تفتيشًا في منطقة لومبايانغىء لانو الجنوبي، فأخذوا ما تيسر لهم من أموال ومواشي الفلاحين.

-وفي ‎١٨‏ من مارس ١٩٨٠م‏ اشتبك الجنود والمجاهدون، أسفر عن استشهاد وجرح أفراد المجاهدين الثوار.
-وفي هنا الشهر من ١٩‏-٢١ أجرى الجيش الفلبيني عمليات تفتيش واسعة النطاق -بحثًا عن أموال -شملت العمليات كلًا من هذهالبلديات الآتية: «بينيدايان -بايانج لومباتان- لومباياناغىء» وسرقوا الأموال ما خف منها وما ثقل كما ساقوا معهم مواشي الفلاحين المقهورين.

-وفي ‎٢٤‏ من هذا الشهر أيضًا نصب المجاهدون كمينًا على جنود حكوميين، تمكن المجاهدون من قتل ثلاثة جنود كما غنموا أسلحتهم ومعداتهم، وقع هذا الحادث في قاعدة عسكرية في بولدون.

-وفي ‎٢٧‏ من مارس قتل الجيش الفلبيني سبعة من المسلمين المدنيين العزل ومثلوا بهم شر تمثيل، فقد قطعوا آذانهم وهم موتى.

-وفي ‎٢٨‏ من مارس هاجم المجاهدون فرقة عسكرية في بلدية ساجياران وقاد الهجوم القائد المسلم السيد/ توني بلكون أحد القواد في لانو الشمال وأبادوا هذه
الفرقة من أولهم إلى آخرهم! وغنم المجاهدون أسلحة الجنود ومعداتهم، ومن ضمن هذه المغانم: -راديو غرام- رشاش أميركي الصنع من طراز ٢٠٣إم‏ -
رشاش ثقيل من نوع ٦٣إم‏ -رشاش ثقيل من طراز- أربعرشاشات من نوع أرمالايت- وغيرها من الأجهزة والمعدات العسكرية ومن جراء ذلك جن جنون الجيش الفلبيني فانتقموا من المدنيين الأبرياء وفرضوا إجراء تفتيش عام شمل كلًا من: بياغافو- ساجياران وجزء من مدينة ماراوي، أحرقوا كثيرًا من المنازل واعتقلوا أناسًا في هذه البلدان دون تمييز ولم يعرف لهم أثر بعد، أهم أموات أم مازالوا أحياء يرزقون!
-وفي٣٠ من مارس وقع اشتباك خاطف بين الجاهدين والجيش الفلبيني في نابلاواغ بولدون واستشهد أحد المجاهدين. وفي ليلة هذا اليوم لقي اثنان من الجنود في مدينة ماراوي مصرعهم،‏ وفي نفس اليوم أقدم الجيش الفلبيني بإلقاء القبض -دون أدني جرم- على ثلاث من النساء المسلمات في أمابال بولدون، وهناك شهود عيان يرونهن وهن يشتغلن مجبرات قرب قاعدتهم المسكرية تعذيبا لهن وزيادة على استفزاز المسلمين! انظر يا أخي المسلم إلى أي مدى بلغ انحطاط الجيش الفلبيني
النظامي؟ وأي وقاحة هذه؟ جيش حكومي فقد خلقه! أليس هذا دليلًا على قرب سقوط هذا النظام الفاشي؟
-وفي ‎٣١‏ من مارس ١٩٧٨٠م‏ كانت حفلة التخريج السنوي لجامعة الفلبين الإسلامية، في هذا اليوم استطاع الحراس أن يضبطوا جنودًا يلبسون ملابس مدنية لإلقاء قنابل شيدة الانفجار على جماهير مسلمة تجمعوا على ساحة الجامعة المذكورة لحضور هذا الحفل!
-وفي ‎٤‏ من أبريل ١٩٨٠م‏ ألقى الجنود الحكوميون قنابل يدوية على منزل يقع بدانسالان بمدينة ماراوي، استشهد من جرائها أربعة أشخاص وجرح شخص واحد.
- وفي ‎٨‏ من أبريل ١٩٨٠م‏ قتل الجنود الحكوميون شخصًا واحدًا وجرح آخر في مدينة ماراوي.
-وفي ‎١٤‏ من أبريل شن المجاهدون هجومًا على الجنود الحكوميين المتمركزين في «نافايونج» تامغاران لقي فيه ستة من الجنود مصرعهم، وعاد المجاهدون سالمين.
- وفي١٧/٤/‎١٩٨٠‏ قام الجنود الحكوميون بإلقاء قنبلتين يدويتين على مركز الخياطين في موقف ريسال بمدينة ماراوي، وفتحوا أيضًا عند انفجار القنبلتين
أسلحتهم الأوتوماتيكية واستمر إطلاقهم النار ثلاثين دقيقة بلا انقطاع، وقد جرح من جراء هذه العملية الوحشية عدد كبير من الناس!
ومن هنا أنهى مراسلنا حديثه عن الوقائع الدامية في جنوبالفلبين، ووعد بأن يستمر إمدادنا بما يتيسر له من الأخبار حتى يكون الأخ المسلم والأخت المسلمة في أي مكان على صلة دائمة بما يجري في أقصى بلاده الإسلامية جهة الشرق.

الرابط المختصر :