; رأي القارئ (1541) | مجلة المجتمع

العنوان رأي القارئ (1541)

الكاتب بأقلام القراء

تاريخ النشر السبت 08-مارس-2003

مشاهدات 60

نشر في العدد 1541

نشر في الصفحة 4

السبت 08-مارس-2003

الاستبداد السياسي

أصل كل الآفات- الذي نادرًا ما يتحدث عنه أصحاب الرأي- هو الاستبداد السياسي، وهو تحكم فرد أو حزب في جموع الأمة بلا حساب أو مساءلة.

والنموذج الصارخ الذي نعيش تداعياته هذه الأيام هو نموذج الحكم في العراق الذي حول العراق من قوة تضاف إلى رصيد الأمة إلى قوة تدمير وغزو واحتلال تطعن في جسد الأمة ومن بلد غني بثرواته يفيض بخيراته إلى بلد فقير يعيش شعبه في أشد الحالات بؤسًا. 

هذا نموذج لما يجره الاستبداد السياسي على الأمة اليوم في العراق ولا تدري أين سيكون غدًا، فالعراق ليس النموذج المتفرد- وإن كان الأسوأ- بين أنظمة الحكم العربية فالسمة المشتركة بين كثير من أنظمة الحكم العربية، هي تحكم الفرد المطلق دون مسالة والغياب الكلي للقانون، وتزوير إرادة الشعوب عبر تزوير الانتخابات- إن وجدت- وكذلك تهميش المؤسسات الأهلية والنقابات المهنية، وتقييد حرية التعبير.

ونشأ عن الاستبداد السياسي: طبقة المنافقين والمتسلقين وصاروا هم أصحاب الحظوة لدى المستبد، وصارت مصالح العباد وثروات البلاد في أيديهم يوزعونها على المنافقين الصغار.

ونشأت التشوهات الخلقية في أفراد المجتمع، من خوف وجبن وذل وخضوع، وما تلاها من سلبية، وأنانية، وسكوت على الظلم وقبول للضيم، وهجرة رؤوس الأموال، فلا أمن ولا أمان، ولا عاصم من القرارات العشوائية التي لا يأمن الناس معها على أموالهم، فوراء كل قرار اقتصادي زمرة منتفعين في حاشية المستبد هذا بخلاف هجرة لرؤوس الأموال من نوع آخر عبر السرقة والنهب من المال العام.

ونشأ عن الاستبداد طبقة من علماء السلاطين يدعون الناس باسم الدين لتقديس الحكام عن المساءلة، حتى أوجبوا لهم الحمد إذا عدلوا، وأوجبوا الصبر عليهم إذا ظلموا وعدوا كل معارضة لهم بغيًّا يبيح دماء المعارضين.

محمود صقر الكويت

دفاعًا عن جامعة الإيمان

بعد حادثة قتل الأطباء الأمريكيين في المستشفى المعمداني بجبلة باليمن فاجأتنا وسائل الإعلام بانتماء الجاني لجامعة الإيمان، مع اعترافه شخصيًّا بأنه لم يكن يومًا من الأيام من طلابها ولا تتناسب وأفكاره ومعتقداته، فلو قبلنا وافترضنا سوء فهم بعض وسائل الإعلام الحقيقة انتماء منفذ عملية اغتيال جار الله عمر الجامعة الإيمان، فبأي وجه تنسب وسائل الإعلام منفذ عملية المستشفى العمداني بجبلة إلى جامعة الإيمان مع أن السيد محافظ أب ذكر من أول وهلة أن الجاني لم يذكر في التحقيقات الأولية معه جامعة الإيمان؟

الغريب في الأمر والمحير أن وسائل الإعلام الغربية نفسها لا تستطرد في ذلك حتى الناطق الرسمي باسم البيت الأبيض لم يذكر ذلك.

لا أعرف ما المصلحة وما الثمرة التي قد تعود على بعض وسائل الإعلام والصحف العربية تلك في الاسترسال والمبالغة في علاقة جامعة الإيمان بما حدث مؤخرًا؟ ومن هنا أدعو وأرجو من الإخوة مراسلي تلك الوكالات والصحف أن يلتزموا مبدأ الحياد والمصداقية والشفافية التي يجب أن يتحلى بها كل منتسبي الإعلام والصحافة. 

إن جامعة الإيمان مؤسسة تعليمية عملاقة، أثبتت تميزها وتقدمها على كثير من المؤسسات والجامعات التعليمية التي أصبحت هيكلًا يستنزف ثرواتنا ويهدر أوقات شبابنا دون جدوى أو ثمرة. 

وفي رأيي أن هذه الحملة النكراء التي تواجهها جامعة الإيمان إما أن تكون مقصودة ومفتعلة من أنظمة قطرية وضيقة التفكير تحب أن يظل لها الصدارة في كل شيء وإما أن يكون المقصد من وراء ذلك هو التقرب والارتماء في أحضان الغرب مهما كلفهم ذلك من ثمن.

محمد أحمد المنصوب- جامعة جوانسي الطبية- الصين almansob@yahoo.com

﴿ وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِن ضُرٍّ ۖ وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُم مَّعَهُمْ رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا وَذِكْرَىٰ لِلْعَابِدِينَ﴾ (الأنبياء: 83- ٨٤).

الهجرة النبوية، وميلاد دولة الإسلام

منذ أن بعث محمد- صلى الله عليه وسلم- في مكة المكرمة وخلال ١٣ عامًا لم يدخل في الإسلام سوى بضع مئات نكلت بهم قريش وحاصرتهم وحاربتهم بكل ما تستطيع ففر المسلمون بدينهم بتوجيهات من المصطفى- صلى الله عليه وسلم- إلى بلاد الحبشة، فلما أراد الله تعالى لنبيه محمد- صلى الله عليه وسلم- أن يقيم دولة الإسلام، قيض الله له الالتقاء بعدد من أهل يثرب في موسم الحج فقبلوا الإسلام ونشروه في بلدتهم. 

ولما كان العام التالي، كان ما يزيد على المائة شخص قد دخلوا في الإسلام، وعرضوا على الرسول- ﷺ- القدوم إليهم لينصروه وبعد ذلك أذن لنبينا محمد- ﷺ- بالهجرة فهاجر بصحبة أبي بكر الصديق- رضي الله عنه- وفي يثرب تم تسيس أول دولة إسلامية استطاعت خلال عقد واحد إخضاع جزيرة العرب بالكامل للإسلام، وخلال عقدين حطمت عروش أكبر دولتين هما فارس والروم وخلال ثلاثة عقود وصلت حدود الدولة الإسلامية إلى أقصى المشرق والمغرب، إن هذا النصر والتمكين هو وعبد الله تعالى لعباده وأوليائه ﴿إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ﴾ (محمد:7) ونحن اليوم بأمس الحاجة إلى نصرة الله بالعمل بأوامره واجتناب نواهيه وتطبيق أحكام شرعه القويم لكي ننتصر على أعدائنا ونحفظ كياننا من كيد الكائدين، ومكر الماكرين.

علي بن سليمان الدبيخي- السعودية

ردود خاصة

بيسان عيد بخيت- المدينة المنورة: نشكر لك عواطفك تجاه الشهداء الذين يتساقطون على جنبات المسجد الأقصى الذي بارك الله حوله وإليك العناوين التي طلبت بعضها:

MR.S/ ISLAMIC-1

WELFARE HOUSE

233 SEVEN SISTERS

ROAD

LONDON N4 2DA

UK «إنجلترا»

2-MR.S/ ISLAMIC CENTER OF BOUL- DER

1530 CULVER CT

BOULDER CO. 80303

USA «أمريكا»

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 1

936

الثلاثاء 17-مارس-1970

ناس.. وقضايا.. وتعليقات

نشر في العدد 2147

140

الثلاثاء 01-سبتمبر-2020

الهجرة النبوية.. من دلالات المشهد