العنوان رسائل العدد 666
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 10-أبريل-1984
مشاهدات 68
نشر في العدد 666
نشر في الصفحة 46
الثلاثاء 10-أبريل-1984
- أحداث صنعت التاريخ
* من كتاب أحداث صنعت التاريخ لمحمود عبد الحليم اقتطف لنا القارئ لطفي الكبسي جزاه الله خيرًا هذه الحقائق لينقل إلى الإخوة القراء عبر المجلة هذا النمط الرفيع في مواجهة الخصوم من خلال اللقاء بين الإمام حسن البنا وطه حسين:
عندما تولى طه حسين منصب مستشار التعليم صدر كتابه «مستقبل الثقافة في مصر» وكان له ردود فعل عريض قادها الأزهر، ولكن طه حسين لم يكترث لما قيل، فقد ضمن كتابه أراء فيما يحب أن تتجه إليه الثقافة في مصر، وهو مصر على تنفيذها وبعد فترة ذاع خلالها صيت الكتاب.... وقامت الأرض وقعدت في مصر وطلب من الشيخ حسن البنا نقد الكتاب وسبق هذا الطلب إعداد اللقاء في دار الشبان وكان الطلب قبل خمسة أيام من عقد اللقاء، ولم يستطيع الشيخ حسن التحلل من مواعيده إلا أنه وافق... واطلع على الكتاب... ولما علم طه حسين بأن حسن البنا سيقيم محاضرة لنقد الكتاب طلب من معدي اللقاء أن يعدوا له مكانًا بحيث لا يراه ولا يعرف بوجوده أحد... حضر المحاضرة رجالات العلم والأدب والتربية في مصر.. بدأ الشيخ في محاضرته واتبع أسلوبًا فريدًا قال عنه طه «هذا نوع من النقد لا يستطيعه غيرك» فقد نقد الكتاب كما قال الإمام حسن البنا عند الافتتاح «لن أنقد الكتاب بكلام من عندي وإنما سأنقد بعضه ببعضه» وقد وفى... وأدهش الحاضرين الذين كانوا يتابعونه بصفحات الكتاب صفحة صفحة وهو يستعرض استظهارًا دون كتاب، وطلب طه حسين مقابلة المحاضر وتم اللقاء واستفتحه طه حسين بقوله: لقد كنت حريصًا على استماع كل كلمة تقولها لأنني أعرف من هو حسن البنا، وأقسم لك لو أن أعظم عظيم في مصر كان في مكانك ما أعرته أدنى اهتمام».
فرد الشيخ شاكرًا طالبًا رأيه في المواضيع التي وجه فيها النقد وقال طه حسين: «ليس لي رد على شيء منها وهذا نوع من النقد لا يستطيعه غيرك، وهذا هو ما عناني مشقة الاستماع فقد كنت أستمع إلى نقدك وأطرب له... وأقسم يا أستاذ حسن لو كان أعدائي شرفاء مثلك لطأطأت رأسي لهم» ولقد عدل طه حسين بعد هذا اللقاء عن أرائه التي سجلها في كتابه وما كتب قبله. ونستفيد من هذا: ما قاله الإمام حسن البنا في أدب الحوار والنقد قوله: لو أن أصحاب الآراء حين يختلفون حول أمر من الأمور لم يعتقد كل منهم أن رأيه هو الصواب كله وأن آراء غيره هو الخطأ كله بل أضاف إلى اعتقاده في صحة رأيه اعتقادًا بأنه قد يكون في آراء الآخرين نوع من الصواب وإن لم يبين له، ولما اشتد الخلاف ووصل إلى خصومه تطمس في ظلماتها معالم الحقيقة، وينقلب النقاش من كونه وسيلة للبحث عن الحقيقة إلى محاولة للانتصار للرأي والمجادلة بالباطل.
- مارلبورو.. علامة صهيونية
* كنت أقرأ كتاب «أحجار على رقعة الشطرنج» تأليف وليام غاي كار ترجمة سعيد جزائري وتحت عنوان: الثورة الإنجليزية لفت انتباهي هذه السطور:
أما فيما يتعلق بإنكلترا بالذات، فقد قفز القرض القومي فيها خلال أربعة أعوام فقط 1694 – 1698 من مليون إلى 16 مليون جنيه. وكانت الحروب المتواصلة هي السبب في تراكم الديون بهذا الشكل.
ومن الجدير بالذكر هنا أن جون تشرشل 1650- 1722 توصل إلى مركز عبقري عال جدًّا ونظرًا لعبقريته في الأمور العسكرية ونظرًا لخدماته الكبيرة لبريطانيا فقد منح لقب دوقية مارلبورو ([1]) Duke of Marlboroh.
ولعبت القوى الخفية دورها من وراء الستار وحركت الدمى المناسبة ومهدت الطريق للحروب التي عرفت «بحرب الوراثة الإسبانية» وعام 1701م عين دوق مارلبور قائدًا عامًا للقوات الهولندية المسلحة، كما نال على حد قول الموسوعة اليهودية- مرتبًا سنويًّا يبلغ الـ 6000 جنيه من المرابي اليهودي الهولندي سولومون مدينا.
([1]) إن دوق مارلبورو هو الجد المباشر للسيد ونستون تشرشل رئيس وزراء بريطانيا (1954م) المعروف بميوله الصهيونية والذي كان المسؤول الأول في إقناع الأمم المتحدة بخلق دولة إسرائيل.
- وبالمناسبة فإن مارلبورو اسم نوع من الدخان الذي يستهلكه كثير من أبناء المسلمين والعرب ويروج له في مجلات وجرائد عربية فضلًا عن بيعه في أوطاننا؟!!
قارئ مسلم
- عميل في القاموس العربي المعاصر
درج على ألسنة الناس، في منطقتنا العربية، استعمال كلمة «عميل» وإطلاقها على من يتعامل مع اليهود أو الإنجليز أو الأمريكان. «دون غيرهم» ويعمل لحسابهم. ويتجسس لهم، إما ضد أمته ووطنه، وإما ضد مصالح الروس «أصدقاء العرب!!»، وذلك لقاء مبالغ من المال يتلقاها هذا الشخص من إسرائيل أو بريطانيا أو أمريكا!!
ومن الملاحظ هنا أنهم استثنوا من هذا الوصف «عملاء ألمانيا وفرنسا وروسيا... إلخ».
لقد وقع المثقف العربي، باستعماله كلمة عميل بهذا التعريف، في أخطاء منها لغوية ومنها اصطلاحية وفكرية. فمن ناحية لغوية، فإن لفظة «عميل» هي ترجمة حرفية للكلمة الإنجليزية ««Agent أو الكلمة «Spy » وحيث إن المعنى الحرفي العربي للكلمة ««Agent هو «عميل» أو «زبون» فقد أخذ المثقف العربي يردد هذه الكلمة المترجمة بلفظها نفسه من جهة، ومن جهة أخرى، فهو يقصد بها المفهوم الفكري الغربي لها، وكلًا من اللفظ والمعنى مستورد من قامون الغرب واصطلاحاته!!
وحيث إننا أمة ذات منهج رباني، وحضارة عالمية إنسانية مستقلة متميزة يجب عليها أن تستعمل ألفاظًا وكلمات ومصطلحات خاصة بها، ومشتقة من لغتها وحضارتها ومفاهيمها الخاصة. فإنها إن تخلت عن ذلك، فقد حكمت على نفسها بالذيلية والتبعية لأمم الغرب عقيدة وفكرة وسياسة، واقتصادًا ومنهجًا وسلوكًا.
والكلمة العربية الصحيحة البديلة، بل الأصيلة، التي استخدمها العرب والمسلمون، هي كلمة «ولي» وهي مشتقة من الولاء، وتجمع على أولياء، وقد أخذ المسلمون هذه الكلمة من الكتاب الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، تنزيل العزيز الحميد، والذي أعطى لهذه الكلمة معنى خاصًّا أعمق وأشمل واوسع من المعنى الذي تؤديه كلمة «عميل».
قال تعالى ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَتَّخِذُواْ عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمۡ أَوۡلِيَآءَ تُلۡقُونَ إِلَيۡهِم بِٱلۡمَوَدَّةِ وَقَدۡ كَفَرُواْ بِمَا جَآءَكُم مِّنَ ٱلۡحَقِّ يُخۡرِجُونَ ٱلرَّسُولَ وَإِيَّاكُمۡ أَن تُؤۡمِنُواْ بِٱللَّهِ رَبِّكُمۡ إِن كُنتُمۡ خَرَجۡتُمۡ جِهَٰدٗا فِي سَبِيلِي وَٱبۡتِغَآءَ مَرۡضَاتِيۚ تُسِرُّونَ إِلَيۡهِم بِٱلۡمَوَدَّةِ وَأَنَا۠ أَعۡلَمُ بِمَآ أَخۡفَيۡتُمۡ وَمَآ أَعۡلَنتُمۡۚ وَمَن يَفۡعَلۡهُ مِنكُمۡ فَقَدۡ ضَلَّ سَوَآءَ ٱلسَّبِيلِ﴾ (الممتحنة:1).
وقال أيضًا ﴿لَّا تَجِدُ قَوۡمٗا يُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ يُوَآدُّونَ مَنۡ حَآدَّ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ﴾ (المجادلة:22)..
وقال ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَتَّخِذُواْ ٱلۡيَهُودَ وَٱلنَّصَٰرَىٰٓ أَوۡلِيَآءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِيَآءُ بَعۡضٖۚ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ ﴾ (المائدة:51).
إن مفهوم كلمة «الولاء» كما تحدده الآيات يبدأ بمصادقة أعداء الأمة، وإبراز المودة لهم وحبهم، وينتهي بمناصرتهم والتمكين لهم ولمناهجهم. لتحل محل منهج رب العالمين المنزل على قلب المصطفى- صلى الله عليه وسلم.
د. عوض منصور
- تعقيب
في العدد «70» من مجلة «أرض الإسراء» تم نشر البيان الختامي الصادر عن الاجتماع الإسلامي المسيحي، وقد ورد في هذا البيان ما يجب أن يعقب عليه.
فقد ورد في هذا البيان هذا الخبر «وقد حضر الاجتماع من رجال الدين الإسلامي والمسيحي ورجال الفكر..» وكما يعلم أصحاب العقول النيرة أن تعبير «رجال الدين» إن كان مقبولًا لدى المسيحيين فإنه غير مقبول لدى المسلمين للأسباب التالية:
أولًا: إن هذا الوصف يقتضي إعطاء الحاكمية بالتحليل والتحريم حسب هوى «رجل الدين هذا» لأن أصل وضعها لدى النصارى يقتضي هذا.
ثانيًا: من هذا التعبير الذي يعتمده دعاة الفصل بين الدين والدولة ويروجون له بشتى وسائل الدعايات والمغريات تولد ثغرة كبيرة لدى الناس من خلال هذه النظرة المجزِّئة للإسلام.
ثالثًا: إن هذا التعبير لم يظهر إلا بعد أن قام النزاع بين الكنيسة والدولة وقد صاحب ظهور هذا التعبير تسلط اليهودية الحاقدة ودعاة العلمانية والفجور القابع داخل الكنائس.
كما ورد في هذا الخبر تعبير «رجال الفكر» وكأن الفكر شيء منفصل عن الإسلام فاقتضى حسب ما رأوا أن «رجل الفكر» غير «رجل الدين».
إن الإسلام دين متكامل لا يقبل التقسيم والتضليل، فليس العالم سوى إنسان يفكر ويستنبط من الأدلة النقلية والعقلية الثابتة ما يثبت به قوله. وأما دعوى تقارب الأديان واجتماع أهلها فدعوى باطلة لا أساس لها.
والله سبحانه يحذرنا من موالاة اليهود والنصارى فيقول سبحانه: ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَتَّخِذُواْ ٱلۡيَهُودَ وَٱلنَّصَٰرَىٰٓ أَوۡلِيَآءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِيَآءُ بَعۡضٖۚ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾ (المائدة:51) ونرى في هذه الآية أن الله سبحانه يقول أن اليهود والنصارى بعضهم أولياء بعض لا أعداء كما يشير هذا البيان.
وماذا بعد في هذا البيان لقد أصبح لنا عيد ثالث كما ذكر هذا البيان بالحرف الواحد: «وينتهز المجتمعون فرصة توافق الأعياد الدينية ليقدموا تهانيهم لجميع المواطنين في الضفتين بمناسبة ذكرى المولد النبي الشريف وعيد الميلاد المجيد».
هل تحولت الذكرى إلى عيد؟ كفى كفى تضليلًا؛ إننا أمة تحب رسولها- صلى الله عليه وسلم- بعيدًا عن الكذب والدجل والبهرج الزائف.
نجد «راهبة الدير» بطلة هذا الاجتماع ومحور قراراته أما آلاف الشهداء في إرتيريا وأوغادين والفلبين وآسام الأفغان وغيرهم كثير وكثير فليس لهم أي اعتبار؛ لماذا؟؟
﴿وَيَمۡكُرُونَ وَيَمۡكُرُ ٱللَّهُۖ وَٱللَّهُ خَيۡرُ ٱلۡمَٰكِرِينَ﴾.
معبر القحطاني
- الحزب الوطني والحزب الديمقراطي
وصلتنا رسالة من الأخ رابح الحمدوني تعليقًا على مقال الزميل جمال الراشد في العدد 659 حول «الحركة السياسية والحزبية في مصر».
تدافع الرسالة عن «الحزب الوطني» الذي أنشأه مصطفى كامل في مصر ويعتب علينا أن ذكرنا بأن السادات أنشأ «الحزب الوطني الديمقراطي» باعتبار أن السادات انتحل اسم الحزب الوطني.
وليس هناك تعارض بين ما كتبنا وبين ما جاء في رسالة القارئ الكريم فالحزب الذي أنشأه السادات غير الحزب الذي أنشأه مصطفى كامل وإن كان هناك تشابه جزئي في الاسم. ونحن حينما تحدثنا عن «الحزب الوطني الديمقراطي» لم نكن نقصد «الحزب الوطني» على الإطلاق.
تحذير
* الأخ عبد الرحمن عبد الله العمرو من الدمام في السعودية كتب إلينا طالبًا تحذير الإخوة المسلمين من الوقوع في شباك المشعوذين والدجالين على شاكلة ما نشرته مجلة الحوادث اللبنانية في عددها رقم 1419- 13/ 1/ 1984م حيث ورد إعلان جاء فيه: بأن العالم الروحاني «الألوسي» يستطيع أن يعرف الماضي والحاضر والمستقبل!! إلى آخر هذه الخزعبلات مقابل شيك بملغ مائة دولار يرسل إلى عنوان المنجم المذكور في ألمانيا الغربية!
ونحن بدورنا نشكر الأخر عبد الرحمن على اهتماماته ونحذر الإخوة القراء من الوقوع في شباك هؤلاء النصابين والمحتالين..
مناهج التربية الإسلامية بحاجة إلى تطوير
لقد كنا بالأمس نناشد وزارة التربية لتطوير مناهج التربية الإسلامية في المدارس ولقد باتت تلك ضرورة ملحة بعد أن بدأنا نحصد ثمرة تربيتنا لأبنائنا من ظهور فئة كبيرة من المخنثين وأخرى كبيرة من مدمني المخدرات وأخرى من الشباب الفاسد أخلاقيًّا.
ونرى أن أسلوب هذه المادة يجب أن يكون فطريًّا ليقرب أبناءنا من الله- عز وجل- ويزيد إيمانهم به. وبهذا النمط الفطري الذي تلين له قلوبهم وأبشارهم نكون قد رسخنا العقيدة في قلوب أبنائنا وتبقى بعدها الجوانب العملية من معرفة قوانين المعاملات الدنيوية من تجارة وميراث و....
وإن كانت وزارة التربية ترى ضرورة لتدريس الطلاب والطالبات قوانين المعاملات الدنيوية فلا مانع من ذلك فإنه سيكون حقًّا من الإنجازات العظيمة حين تقرر مثل هذه المناهج في الجامعات والمعاهد كمتطلبات رئيسة كون تدريس العلوم الدينية فرض عين على كل مسلم، وسيكون الإنجاز أعظم لو تقرر على أبنائنا في المدارس حفظ أجزاء معينة من القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة والإلمام بمعانيها حيث تختبر قدراتهم في نهاية مراحلهم الدراسية سواء في الجامعات أو المعاهد؛ إنها رغبتنا التي لم يحققها لنا عهدنا ونأمل أن تتحقق لعهد أبنائنا وبناتنا.
أمر آخر يجب أن يوضع بعين الاعتبار وهو وجود المعلم القدوة، وإن كان العذر هو نقص هذا الصنف أو قلته فإني أقدم اقتراحًا أتمنى أن يوضع موضع الدراسة الجادة وهو أن يكون أسلوب تدريس مادة التربية الإسلامية على نمط بحوث متعددة المصادر، لأن الطالب في المرحلة الثانوية مثلًا لا يحتاج إلى معلم لمادة التربية الإسلامية في كل الأمور فهي ليست على درجة من التعقيد مثل العلوم الأخرى، وأتصور أن هذه الطريقة مشوقة للغاية وتحفز الطالب لمعرفة الأعمق من أمور دينه، وتزيد قدرته على الاطلاع وعلى استنباط الأحكام من مصادرها الموثوقة، فبذلك تتكون الشخصية التي تمتلك عقيدة ورأيًا عامًا على أسس سليمة.
كلمة أخيرة أوجهها لولاة أمورنا: لقد قال الخليفة عمر- رضي الله عنه يومًا- ما معناه: «لو أن ماعزًا عثرت في العراق لسئل عنها عمر» وتذكروا قول الله- عز وجل- في محكم كتابه- عن يوم القيامة: ﴿وَقِفُوهُمۡۖ إِنَّهُم مَّسۡـُٔولُونَ﴾ (الصافات:24).
فاتقوا الله في أبنائنا فكلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته.
وفقكم الله وإيانا لما يحبه ويرضاه.
أم أسامة
- معركة الزلاقة
من المؤسف حقًّا أن «معركة الزلاقة» التي هي من أهم المعارك في تاريخنا الإسلامي المشرق، لا يعرف عنها أبناء الإسلام إلا النذر اليسير وربما لا يعرف الكثيرون منهم عنها أي شيء، وقد كنت مرة في أحد المجالس مع إخوة هم على درجة جيدة من الثقافة والاطلاع، فذكرت «الزلاقة» ولم يستطع أي واحد أن يعطي جوابًا شافيًا يوضح فيه ما غاب عنا جميعًا، بل بدا على البعض كل الدهشة والاستغراب لأنه لم يسمع بها في حياته ومنذ ذلك اليوم أخذت أبحث عن مرجع أستطيع الاعتماد عليه في سبر غور هذا الموضوع حتى قيض الله كتابًا شافيًا من تأليف الكاتب الفاضل المؤرخ شوقي أبو خليل- جزاه الله عن المسلمين كل خير- وعنوانه «الزلاقة» فقرأته أكثر من مرة، لما وجدت فيه من معلومات قيمة جدًّا عن فترة هي من أدق وأهم مراحل تاريخنا الطويل. وعن رجال هم أسطع من الشمس في رابعة النهار ومع ذلك فقد ظلوا طي الكتمان، وعن أرض جبلت بدماء أجدادنا حتى لم يبق فيها شبر واحد إلا سقط عليه جريح أو شهيد.
وقد أحببت ان أنقل للقراء المسلمين ملخصًا لما احتوى عليه هذا المؤلف القيم ناصحًا بضرورة العودة إلى الأصل للإلمام بعدة جوانب وأخذ فكرة أكثر وضوحًا وشمولًا.
رياض البكري
- نشكر الأخر رياض على جهوده الخيرة مع اعتذارنا عن عدم نشر الموضوع كاملًا نظرًا للإسهاب الطويل فيه وضيق صفحات المجلة ونشارك الأخ البكري ضرورة الرجوع إلى الأصل للإحاطة بالموضوع بكل جوانبه وظروفه وملابساته
- ردود قصيرة
* الأخ أبو سالم- الرياض
شكرًا على ملاحظتكم بشأن ما نشر في زاوية المجتمع المحلي «حول إذاعة القرآن الكريم» وقد حولت المقالات المرفقة مع الرسالة. إلى القسم الثقافي والأدبي وجزاكم الله كل خير.
* الأخ عبد المجيد الجدع
بارك الله بهمتكم وعاطفتكم الإسلامية وقد حولنا طلبكم إلى الجهة المختصة بجمعية الإصلاح لدراسته وتلبيته في حدود الإمكانات المتوفرة.
* الأخ حلمي عبد المبين/ جاكرتا
نعتذر من إرسال المقالات المطلوبة في الرسالة لأسباب خارجة عن إرادتنا وجزاكم الله كل خير على اهتماماتكم الإسلامية.
* الأخ الذي وقع تحت اسم مواطن بحريني:
وصلت القصاصة المرسلة وشكرًا لمتابعاتكم واهتماماتكم الإسلامية وأما بخصوص المقال المنشور في مجلة صدى الأسبوع البحرينية والذي دافع فيه كاتبه عن الزانيات تحت ستار بعض المبررات فإننا نقول: إن الإسلام حرم الزنا تحريمًا قطعيًّا بنصوص الآيات الصريحة ولا يجوز مطلقًا تبرير الزنى لبعضهن بحجة الفقر وعدم التكافؤ الجنسي أو هجران الزوج للبيت فهذه أمور وضع الإسلام لها العلاج الناجع..
* الأخ محمد صالح السادة- قطر
عنوان الشيخ محمد العوضي هو: الكويت- جمعية الإصلاح الاجتماعي ص. ب 4850
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل