العنوان استراحة المجتمع: (1316)
الكاتب د. سعيد الأصبحي
تاريخ النشر الثلاثاء 08-سبتمبر-1998
مشاهدات 63
نشر في العدد 1316
نشر في الصفحة 64
الثلاثاء 08-سبتمبر-1998
من حقوق الإنسان في الشريعة الإسلامية
أقر الشرع للإنسان حق الدين استجابة للفطرة، وكفل الإسلام للناس جميعًا حرية التدين، إيمانًا منه بأن الحرية تكريم للإنسان من ربه، واستجابة للنفس البشرية وما فطرت عليه من أنها لا تخلص لمنهج أجبرت على قبوله، ولهذا نهى الإسلام عن إكراه الناس على الدخول في الدين، ولو كان ذلك من الآباء لأبنائهم، فيروي أحد الصحابة واسمه «أبو الحصين» من بني سالم بن عوف، أنه كان له ابنان فتنصرا قبل مبعث النبي صلى الله عليه وسلم، ثم قدما المدينة فلزمهما أبوهما، وقال: لا أدعكما حتى تسلما، فاختصما للنبي الكريم، وقال أبوهما: أيدخل بعضي النار وأنا أنظر؟ فنزل قول الله تعالى: ﴿لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ﴾ (البقرة: 256)، وقد أمر الله رسوله الكريم بأن يكون منهجه في الدعوة إلى هذا الدين بالحكمة والموعظة الحسنة، تقديرًا لعقول الناس، واحترامًا لحرياتهم، قال تعالى: ﴿ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾ (النحل: 125).
مها حجازي- المنصورة- مصر
دفاع عن فلسطين للشيخ علي الطنطاوي:
* إن اليهود يعملون على سرقة فلسطين كافة، فاعملوا أنتم على استردادها كافة، قاتلوا مجاهدين في سبيل الله، لا لمجرد استرداد الأرض؛ فالأرض تسترد بالجهاد الذي معه عون الله، ولكن عون الله لا يأتي لمجرد القتال للأرض، لا تيأسوا فإنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون، لقنوا أولادكم مع حليب الأمهات وجوب الجهاد لاسترداد فلسطين، فإذا كنا نحن -مع الأسف- جيل الهزيمة لبعدنا عن ديننا، واختلافنا في أمرنا فسيظهر منهم جيل النصر ولو بعد خمسين سنة أو مائة سنة.
* أما لبثت القدس بأيدي من كان أقوى من اليهود نحوًا من مائة سنة، فما احتاج استردادها إلا لمن يطوي راية الجاهلية، وينشر راية الإسلام، ويضرب بسيف محمد صلى الله عليه وسلم، ويدع دعوة الباطل، ويدعو بدعوة الحق، إن نسيتم فاقرأوا التاريخ، عندما قام عماد الدين، ونور الدين، وصلاح الدين في زمان كنا أكثر فيه انقسامًا وأشد اختلافًا، كان في سورية وحدها عشر حكومات إسلامية وصليبية، فلما جاءت دعوة الإسلام محت دول الباطل، وأقامت دولة الوحدة تحت راية التوحيد.
* إن الجندي الذي يقاتل في سبيل عقيدة يعتقدها، وجنة خالدة يطمع في دخولها إن مات في سبيلها، ليس كالجندي الذي يساق سوقًا إلى معركة يقاتل فيها مكرهًا عليها، لا مقتنعًا بها، العصا في يد الأول أقوى من البندقية، والبندقية في يد الناس تؤخذ منه بالعصا.
* إنه ليس في تاريخ الظلم والعدوان مثل قضية فلسطين، ولا في تاريخ التخاذل والانقسام، وقلة الاهتمام مثل موقفنا مع قضية فلسطين، ولا في تاريخ التعاون على الإثم والعدوان مثل موقف الدول في غرب الأرض وفي شرقها من قضية فلسطين، وما لنا إلا الله فهل نعود إليه.
موسى راشد العازمي- الكويت
كلمات لأصحاب العقول:
- أصلح عيوب نفسك قبل أن تصلح عيوب غيرك.
- أحب لأخيك ما تحب لنفسك.
- لا تعد بما لا تقدر عليه.
- الوحدة خير من جليس السوء.
- لا تقل بغير تفكير، ولا تعمل بغير تدبير.
- من تواضع لله رفعه، ومن تكبر وضعه.
- الكلمة الطيبة صدقة.
- الصمت حكمة وقليل فاعله.
- المؤمن مرآة المؤمن.
- المرء على دين خليله، فلينظر أحدكم من يخالل.
- أصلح نفسك يصلح لك الناس.
- من عذب لسانه كثر إخوانه.
- إذا تم العقل نقص الكلام.
حمود حمدان محسن العتيبي- الرياض- السعودية
منوعات:
قول ورد: كتب أهل العراق على منبر الحجاج: ﴿قُلْ تَمَتَّعْ بِكُفْرِكَ قَلِيلًا إِنَّكَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ﴾ (الزمر: 8). فكتب الحجاج تحت منبره ردًّا عليهم: ﴿قُلْ مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ﴾ (آل عمران: 119).
للجاهل ست خصال: قال معاوية بن أبي سفيان- رضي الله عنه- يعرف الجاهل من ست خصال:
1- الغضب من غير شيء.
2- الكلام من غير نفع.
3- العطية في غير موضعها.
4- الثقة بكل أحد.
5- إفشاء السر.
6- قلة معرفة الصديق من العدو.
أبيات شعر:
يا من بدنياه اشتغل *** وغره طول الأمل
الموت يأتي بغتة *** والقبر صندوق العمل
عبد الله أحمد الحمدان- جدة- السعودية
فضائل القرآن.. وآداب التلاوة:
من فضائل القرآن:
- أن الرسول صلى الله عليه وسلم أوصى بإكرام أهل القرآن.
- أن الله يأجر قارئ القرآن بكل حرف عشر حسنات.
- أن حافظ القرآن له العزة والكرامة في الدنيا والآخرة.
- أن والدي حافظ القرآن يلبسان تاج الكرامة، ويشفع هو في عشرة من أهله.
- أنه يقال يوم القيامة لقارئ القرآن: اقرأ وارتق، ورتل كما كنت ترتل في الدنيا، فإن منزلتك عند آخر آية تقرؤها.
- أن حافظ القرآن مع السفرة الكرام البررة.
- أنه يأتي يوم القيامة شفيعًا لأصحابه.
آداب تلاوة القرآن:
ينبغي لقارئ القرآن أن يراعي الآداب التالية:
1- أن يكون على طهارة، وأن يستقبل القبلة قدر الإمكان.
2- أن يتعوذ بالله من الشيطان الرجيم، ويقرأ بسم الله الرحمن الرحيم، ثم يقرأ بالترتيل.
3- أن يريد بقراءته وجه الله تعالى، وأن يتأدب مع القرآن الكريم؛ لأنه يكلم ربه، ويتلو كتابه العزيز، فلا يضحك ولا يعبث، ولا ينظر إلى ما يلهي، ولا يتكلم في أثناء القراءة، وإذا دعت الضرورة لكلام، فعليه أن يتوقف، وبعد أن ينتهي من الكلام يتعوذ، ثم يشرع في القراءة.
4- أن يتدبر معاني القرآن، وبهذا ينشرح صدره ويستنير قلبه.
5- أن يتحلى بأخلاق القرآن، فيتمثل أوامره، ويتجنب نواهبه، فنبينا صلى الله عليه وسلم كان خلقه القرآن، وإذا مر القارئ بآية رحمة سأل الله من فضله، وإذا مر بآية وعيد استجار بالله، وإذا مر بآية استغفار استغفر الله.
6- يستحب له ترديد الآية للتدبر، وهذا الترداد يعين على الفهم والحفظ والتذكر.
أحمد حسن خضري- جيزان- السعودية
فوائد وطرائف:
أصول الخطايا:
أصول الخطايا كلها ثلاثة: الكبر، وهو ما أوصل إبليس إلى ما هو عليه من الكفر. والحرص، وهو ما أخرج آدم من الجنة. والحسد، وهو ما جرأ قابيل على قتل أخيه هابيل. فمن وقي شر هذه الثلاثة فقد وقي الشر؛ فالكفر من الكبر، والمعاصي من الحرص، والبغي والظلم من الحسد.
آفات الأشياء:
لكل شيء آفة تفسده، فآفة العبادة: الرياء، وآفة الحلم: الظلم، وآفة الحياء: الضعف، وآفة العلم: النسيان، وآفة الحكمة: الفحش، وآفة اللب: الغرور، وآفة القصد: الشح، وآفة الزمان: الكبر.
معك لا معي:
قيل إن رجلًا قال لأبي بكر الصديق رضي الله عنه: لأسبنك سبًّا يدخل القبر معك، فقال أبو بكر بسماحة وصدق: لا يا أخي يدخل معك لا معي.
الفول والكليسترول:
كشفت بحوث علمية أن تناول الفول المدمس يمنع الإصابة بالأزمات القلبية؛ إذ يقضي على ارتفاع نسبة الكليسترول في الدم، ويقلل بذلك من احتمالات الإصابة بتصلب الشرايين الذي ينجم عن الكليسترول.
علي محمد مريح- الواديين- السعودية
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل