; صحة الدكتور الترابي تتدهور في المعتقل: وجمعية الإصلاح تبرق للرئيس النميري | مجلة المجتمع

العنوان صحة الدكتور الترابي تتدهور في المعتقل: وجمعية الإصلاح تبرق للرئيس النميري

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 06-أبريل-1976

مشاهدات 68

نشر في العدد 294

نشر في الصفحة 5

الثلاثاء 06-أبريل-1976

«إزاء المرض لا يكون غير الموقف الإنساني»

بعثت جمعية الإصلاح الاجتماعي ببرقية إلى الرئيس السوداني جعفر محمد نميري، بشأن صحة المفكر الإسلامي المعروف الدكتور حسن الترابي. فقد أصيب الدكتور الترابي بأزمة قلبية حادة، ورغم تدهور صحته لا يزال رهن الاعتقال في سجن «كوبر» في العاصمة السودانية. الأمر الذي.. أهم الأوساط الإسلامية والثقافية والفكرية في العالم الإسلامي ودفعها إلى أن تبرق الرئيس السوداني وتخاطبه لكي يسمح للدكتور الترابي بالخروج من السودان للعلاج.

وفي برقيتها ناشدت جمعية الإصلاح الاجتماعي الرئيس النميري «تهيئة السبيل للدكتور الترابي لكي يتلقى العلاج في الخارج».

وقالت البرقية:«إنه إزاء المرض لا يكون شيء غير الموقف الإنساني».

الدكتور حسن الترابي في سطور

- ينحدر الدكتور الترابي من عائلة إسلامية عريقة، وكان لأسلافه الفضل في نشر الوعي الديني في منطقة الجزيرة بوسط السودان.

- تخرج بتفوق من جامعة الخرطوم، وأوفدته الجامعة لمواصلة تعليمه العالي في إنجلترا، ثم فرنسا؛ حيث حصل على الماجستير من جامعة لندن، والدكتوراه من السوربون. وكان رئيسًا لاتحادي الطلبة السودانيين والطلبة المسلمين في إنجلترا.

- لدى عودته أصبح عميدًا لكلية القانون بجامعة الخرطوم، وأستاذًا للقانون الدستوري فيها.

- في عام ١٩٦٤ قاد ثورة أكتوبر الشعبية التي أسقطت الحكومة العسكرية حيث كان سكرتيرًا عامًّا لجبهة الهيئات الوطنية، ثم لعب دورًا هامًّا في وضع الثورة في مسارها الصحيح- مما مهد الطريق لقيام نظام شوري جرت فيه انتخابات حرة، وقامت الجمعية التأسيسية المنتخبة بوضع الدستور الدائم.

- قاد ثورة رجب الشهيرة عام ١٩٦٦ التي أتمت تصفية الوجود الشيوعي في العهد الديمقراطي.

- اضطلع بدور رئيسي في لجنة الدستور حتى جاء الدستور بالصورة المشرفة التي أثنى عليها أساتذة القانون الدستوري مثل المرحوم العلامة السنهوري، وارتضاها الضمير الإسلامي داخل وخارج السودان.

- انتخب أمينًا عامًّا لجبهة الميثاق الإسلامي التي ضمت جميع العناصر الإسلامية في السودان، وعملت على تعميق الوعي الديني في جميع مجالات الحياة السودانية، كما عملت على توثيق الوشائج مع شعوب العالم العربي والإسلامي  مما جعله هدفًا لخصومه الشيوعيين، وعملاء الاستعمار، والصليبيين، وأصدقاء إسرائيل في جنوب السودان.

- عندما وقع انقلاب عام ١٩٦٩ سارع عسكر الشيوعيين بإلقاء القبض عليه، وزجَّ به في السجن حتى قبل اعتقال أعضاء الحكومة، وقالوا: إنه لن يرى الشمس ما داموا في السلطة، وظل في السجن حتى بعد سقوط الشيوعية. 

وتم الإفراج عنه في أواخر عام ١٩٧٢ حيث أدى فريضة الحج، وزار الكويت، وألقى بها بعض المحاضرات القيمة، ثم سافر إلى لندن وأميركا بدعوة من اتحادات الطلبة المسلمين فيها لإلقاء بعض المحاضرات والأحاديث، ولدى عودته اعتقلته السلطات السودانية فورًا؛ جزاءً على هذا النشاط. 

- بالإضافة إلى قدراته السياسية، ومكانته الأكاديمية كرجل علم وقانون يعتبر الدكتور الترابي مفكرًا إسلاميًّا بارزًا وقد صدر له من الكتب:

  • الصلاة عماد الدين.
  • الإيمان وأثره في الحياة.
  • القضية الدستورية.

وقد أعد بعض المؤلفات الهامة التي لم تر النور نظرًا للظروف المحيطة به, علمًا بأن كتبه المذكورة كتبها داخل السجن، وتم طبعها في الخارج، وممنوع تداولها في السودان على الرغم من صفتها الدينية البحتة.

- متزوج وله ثلاثة أبناء، وبنتان.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في 101

91

الثلاثاء 23-مايو-1972

مسلمون حول العالم (101)

نشر في العدد 327

96

السبت 20-نوفمبر-1976

أهي زلة لسان.. أم؟

نشر في العدد 1143

83

الثلاثاء 28-مارس-1995

المجتمع الإسلامي العدد 1143