العنوان فضيحة سرقة
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 21-مايو-1985
مشاهدات 80
نشر في العدد 718
نشر في الصفحة 12
الثلاثاء 21-مايو-1985
- ماذا ستفعل إدارة الجامعة في مثل هذا الحدث؟
ذكرت بعض الصحف المحلية أن حادثة سرقة احتيالية قامت بها «القائمة البيولوجية» التي تتبع خط قائمة الوسط الديمقراطي في الجامعة، وذلك عن طريق استغلال اسم الجمعية البيولوجية بجمع المعونات المالية من بعض الشركات والمؤسسات المالية والتجارية، بادعائها أنها ستكون لخدمة الأنشطة الطلابية.
والجدير بالذكر أن «القائمة البيولوجية» هي قائمة طلابية انتخابية خاضت انتخابات الجمعية البيولوجية العام الحالي وخسرتها، فلم يعد لها صفة شرعية للقيام بأي عمل آخر باسم القائمة أو باسم الجمعية، إلا أنها استغلت اسم القائمة «البيولوجية» باعتبار أنها قريبة من اسم «الجمعية البيولوجية» بإرسال الكتب إلى المؤسسات المالية في الكويت والخليج.
وقد استطاعت أن تكسب استجابة مؤسسة مالية في البحرين وهي «المؤسسة العربية المصرفية»؛ حيث بعثت شيكًا بثلاثة آلاف دولار، وصل إلى الجمعية البيولوجية بطريق الخطأ؛ حيث كان الشيك موجهًا إلى جامعة الكويت- كلية العلوم، كما ذكرت تلك الصحف أن أعضاء القائمة البيولوجية قد تقدموا بشكوى للمطالبة بالمبلغ الذي وصلهم من الخارج مما يؤكد حدوث الاحتيال.
في حين رفعت الجمعية البيولوجية الأصلية مذكرة شكوى إلى عمادة شئون الطلبة بالجامعة للتحقيق في الأمر، وحتى الآن لم تحرك العمادة ساكنًا في الموضوع، ولنا هنا عدة ملاحظات.
- هذا الاحتيال والاستغلال لاسم قائمة انتخابية ليعتبر بادرة خطيرة ينبغي لإدارة الجامعة أن تضرب كل المستغلين بيد من حديد، وأن تقف بحزم وشدة أمام انتهازية البعض لكي لا يتحول العمل الطلابي إلى عمليات سرقة واحتيال واستغلال غير مشروع؛ مما يسيء إلى طلبة جامعة الكويت، وما ذكرته الصحف أن عمادة شئون الطلبة لم تتحرك حتى الآن في الموضوع.. أمر عجيب وغريب، فكيف تسكت إدارة الجامعة -ممثلة بعمادة شئون الطلبة- عن مثل هذا الموضوع الخطير الذي يقوم به طلبة في مؤسسة تعليمية تربوية.
- هذه الفضيحة تأتي كنقطة سوداء أخرى في سجل التيار اليساري في الجامعة؛ حيث إن «القائمة البيولوجية» هي من أنصار الوسط الديمقراطي التي تمثل التيار اليساري الطلابي، وأصبح من غير المستغرب أن تكون هذه الفضيحة من فضائحهم، ولا نزال نذكر إلى وقت قريب ما قامت به قائمة أخرى التي تتبع خط الوسط الديمقراطي، وهي القائمة الهندسية من إقامة حفل لا شرعي للخريجين بسبب واحد، وهو أن هذه القائمة لا تمثل جمعية الهندسة والبترول التي هي الممثل الشرعي الوحيد لطلبة الهندسة، والتي من حقها لوحدها فقط القيام بالأنشطة الطلابية، فإلى متى يستمر أنصار التيار اليساري بجمع الفضائح والمخالفات الشرعية والنقابية؟