العنوان بريد القراء
الكاتب أحد القراء
تاريخ النشر الأحد 05-يناير-1992
مشاهدات 71
نشر في العدد 983
نشر في الصفحة 48
الأحد 05-يناير-1992
من طالبة كويتية إلى أم فلسطينية
من
أرض الكويت الحبيبة أرض الخير والحب والسلام أبعث لك يا أختاه تحية ملؤها الحب
والود والاحترام المتبادل بين أبناء الإسلام، فمن الكويت إلى أرض الإسلام
والمسلمين أرض فلسطين الحبيبة أرض الإسراء والمعراج أرض المسجد الأقصى، وتحية إلى
أحبتي وأهلي في فلسطين المحتلة أرض الإسراء والمعراج، وتحية إلى الأطفال الذين
أعادوا للأمة الكرامة بحجر فلسطين المقدس، وإلى الأمهات اللاتي دافعن ودفعن
أبناءهن للشهادة فداء للمسجد الأقصى، وإلى كل شيخ وكل شاب وكل رجل وكل امرأة رفع
رأسه عاليًا يواجه طغيان الاحتلال اليهودي البغيض.. فأنا يا حبيبتي في الله فتاة
كويتية ابنة ثمانية عشر عاما وجدت في قلبي حبًا كبيرًا لجميع المسلمين في شتى بقاع
الأرض، فما بالك إذا كان هؤلاء مسلمين مثلنا أبناء عروبة ورازحين تحت الاحتلال
اليهودي البغيض، فلقد عشنا نحن يا أختاه هذه المأساة من جار مددنا له يد العون
ولكن أذاقنا من العذاب باحتلاله لأرضنا وقتله لأبنائنا واغتصابه لبناتنا، ولكن لا
نقول إلا حسبنا الله ونعم الوكيل، ولكن يا أختاه الجرح إلى الآن غائر بسبب وجود
أبنائنا وبناتنا أسرى في سجون العراق، وبسبب رزوح المسجد الأقصى وإخواننا في
فلسطين أبناء العروبة والإسلام تحت قبضة اليهود الجبناء، وبسبب وجود الصراع
والقتال في أفغانستان بين الشيوعيين وإخواننا المسلمين، وكذلك الحال في جميع بقاع
الأرض، وإلى الله المشتكي ولكن نحن عندما نبرز كمسلمين موقفنا تجاه أية قضية فإن
منطلقنا هو الإسلام عبر الفهم الصحيح السليم لكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه
وسلم دون أي أهواء أو رغبات، وإننا منذ أن التزمنا بهذا الدين وآمنا به فإننا
أسلمنا أنفسنا لله تعالى وارتضينا حكمه في أمورنا، وإنه ليوجد متآمرون على
مقدساتنا وأعراضنا وأراضينا المغتصبة ولا حول ولا قوة إلا بالله، وجهرًا بكلمة
الحق في وجه كل لاهث خلف سراب السلام، وتعبيرًا عن انتمائنا للإسلام فكرًا وسلوكًا
ومنهاجًا وثقتنا بالله تعالى فلا يوجد سبيل للنصر إلا بالجهاد الإسلامي كطريق وحيد
لتحرير أرض الإسراء والمعراج وكل أرض إسلامية، ونحن نؤكد أنه لا حل لقضية
فلسطين الإسلامية وأي قضية إسلامية أخرى إلا بجيل القرآن والبندقية، واثقين بأن
النصر لابد آت إن شاء الله، وإني أتوجه بذلك إلى كل العابرين ظلام الليل الدامس
باحثين عن الفجر الجديد لهذه الأمة.. فجر العزة والكرامة والسؤدد.. فجر الآباء
والجهاد والفداء.. فجر الإسلام والإيمان والفتوحات والتحرير، وأخيرًا وليس آخرًا
أن تعتبريني أمًّا أخرى لأبنائك، فأرجو من الله ومنك أن أشاركك الأجر في كفالتهم
ماديًا ومعنويًا، وإن المسلمين لا يوجد بينهم أي فرق فنحن كالبنيان يشد بعضنا
بعضًا، فتوكلي على الله يا أختاه، والله معنا هو مولانا نعم المولى ونعم النصير: ﴿يَا أَيُّهَا
الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ
لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ (آل عمران:200)، وإننا بذلك نرفع تحيتنا إلى أطفال
الحجارة الذين أعادوا للأمة عزتها وكرامتها وتحية للمجاهدين المرابطين على أرض
الرباط، وتحية إجلال إلى حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية «حماس»، وتحية إكبار
إلى كل شهيد ينير بدمه الطاهر طريق التحرير والنصر، ويحطم جدار الانهزام العربي
ويسحق الجبروت اليهودي، وتحية لكل مآذن فلسطين التي تنادي فجر كل يوم «حي على الجهاد»، وتحية لك أنت يا أختاه إلى الأمهات
الصابرات مثلك، فإن الإيمان والصبر والتقوى والشجاعة بإذن الله ترجع أراضينا
السليبة وإن هذه الانتفاضة الموجودة على أرض فلسطين.. إنها لتقف في وجه المحتل
المدجج بالسلاح، فها نحن زلزال تحت أقدام جنود العدو، وإذ بنداء الله أكبر ينطلق
من حناجر أطفالنا الرجال فيقتلع قلوب جنود العدو من مكانها وإذ بهذه الانتفاضة تذل
الجندي المتغطرس فيهرب أمام طفل بحجر ويستسلم بسلاحه الطفل بمقلاع، فنحن معًا على
درب الجهاد والاستشهاد حتى تحرير أرض الإسراء، وكل أرض إسلامية، وما ذلك على
الله بعزيز ﴿أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَٰاتَلُونَ
بِأَنَّهُمۡ ظُلِمُواْۚ وَإِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ نَصۡرِهِمۡ لَقَدِيرٌ﴾ (الحج:
39).
والسلام
عليكم ورحمة الله.
أختك في الله من أرض الكويت
الحبيبة
مي المغربي
الأخت:
مازوني زهور- الجزائر- تتساءلين في رسالتك عن غزو العراق للكويت، أهو حق أم باطل؟
وأنا أسألك: إذا كنت آمنة في بيتك مع أبويك وإخوتك وفجأة أغار عليكم أحد الجيران
ومعه قوة تفوق قوتكم أضعافًا مضاعفة، وأخذ يقتل ويهدم ويعتدي على الحرمات فهل هو
محق أم مبطل؟ أما عن الغرب والشرق والعالم فإنهم مع مصالحهم دائمًا، وقد تطابقت
مصلحتهم مع حق الكويت في أزمة الخليج وهذا كل ما في الأمر، وشكرًا للثقة الغالية.
الأخ
الوالي سعيد- تطوان- المغرب، راجع الملحق الثقافي في سفارة الكويت لتقديم طلبك
ونحن ندعو الله أن يكتب لك التوفيق.
الأخ:
صبحي الهندي- ضاحية عبد الله السالم- نشكرك على التهنئة بعودة الكويت وحرصك الشديد
على صدور المجلة، فهذه «المجتمع» بين يديك، وكن على ثقة، فنحن بالمرصاد
لكل التحركات المشبوهة.
الأخ:
أبو حذيفة بشير شيخ علي- الصومال، توقفت المجلة منذ بداية الغزو، ولم تصدر إلا في 24/11/1991
فقرّ عينًا بعودة «المجتمع» والله يتولاكم بحفظه.
الأخ
بركة الرحمن بن محمد هاشم- سريلانكا وصلت رسالتك ونشكرك على ثقتك وقد حولناها
إلى الجهة المختصة لدراستها وعمل ما تراه مناسبًا.
الأخ:
السايح جلاب- الجزائر:
تذكر
في رسالتك أنك تدرس في معهد الهندسة المعمارية بجامعة بسكرة ونشكرك
لاهتمامك بموضوع العمارة الإسلامية التي تحتفظ بالأصالة وتقتبس من
معطيات المعاصرة وبشأن الاستفادة من المختصين نحيلك إلى كلية
الهندسة بجامعة الكويت لمراسلتها مباشرة وهذا عنوان الأخ الكريم ننشره للمهتمين
من القراء بهذا الأمر لمراسلته والتعاون وتبادل المعارف معه.
العنوان
حي ٦٢٧ مسكن- عمارة- رقم ٦ رقم الباب ٨٤ بسكرة (۰۰۰۷۰)-
الجمهورية
الجزائرية
الأخ:
شبني أحمد- الجزائر
نرحب
بك صديقًا للمجلة ونشكرك على حبك وتقديرك وبما أنك تهوى قراءة الكتب والمجلات
والمراسلة فهذا عنوانك لمن أراد مراسلتك من القراء ۳۰۹/۳ الحي الشمالي بو سعادة
الرمز البريدي ۲۸۲۰۰- الجزائر.
الأخ
ناجي ناصر سالم- السعودية يقول في رسالته :«أدعو الله عز وجل أن تكونوا في خير
وعافية وأن تصلكم هذه الرسالة وأنتم في أحسن حال وأهدأ بال مع بالغ الفرح والسرور
تلقينا العدد الجديد من مجلتنا الحبيبة المجتمع رقم ٩٧٧ الصادر يوم الأحد ١٨ جمادي
الأولى ١٤١٢هـ وإننا لعاجزون عن التعبير عن الفرحة التي عمت القراء ولا أبالغ إذا
قلت إن الفرحة كانت فرحات فرحة عودة المجتمع وفرحة اتزان المقالات التي كان
المحبون يضعون أيديهم على قلوبهم خوفًا من تغيير اتجاه السير ولكن الله وفق
القائمين وبالذات أستاذنا الفاضل الدكتور إسماعيل الشطي ونحن إذ نشارك الأخ ناجي
فرحتيه ندعو الله أن يسدد خطانا على الطريق الصحيح ويلهمنا الرشد في القول والعمل».
الأخ:
غريب جمعة- السعودية
ونحن
أيضًا نسأل الله أن يحفظ بلاد المسلمين من كل طاغية يكثر في الأرض الفساد ويبغي
على العباد ونرجو أن نوفق للأخذ باقتراحك إيجاد باب ثابت في المجلة للتفسير
الموضوعي للقرآن الكريم وشرح الحديث الشريف كما نأمل أن تتحفنا بشيء من إنتاجك
الأدبي أو موافاتنا ببعض أخبار وإصدارات وأنشطة رابطة الأدب الإسلامي العالمية
باعتبارك أحد أعضائها مع تحياتنا.
بأقلام القراء
كتب
الأخ صبحي الهندي يقول:
طالعتنا
الصحف أن الحكومة بصدد بناء مدينة رياضية كما جاء على لسان رئيس اللجنة الأولمبية
الكويتية فإذا كان الخبر صحيحًا.. فهزلت يا وطن.. وهزلت يا ترشيد الإنفاق..
فالحكومة مع الأسف تبذر من جهة وتستدين من جهة أخرى، فهذا قمة الفوضى والمهزلة،
وبدلًا من بناء هذه المدينة لماذا لا يكون بناء مصانع ومنشآت تستوعب الخريجين
الذين یزدادون سنة بعد أخرى، والذين لا يجدون عملًا في وطنهم، كما أن دعم القطاع
الزراعي المنتج والذي فيه دعم للاقتصاد الكويتي أهم من بناء هذه المدينة.
وجاء
في رسالة الأخ شافي عباس من الرياض قوله: أيها الإخوة القائمون بإصدار مجلة
المجتمع السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. ويسعدني كل السعادة وأنا أخاطب مجلتنا
التي عادت مرة أخرى إلى الساحة بعد غيبة دامت حوالي ١٦ شهرًا بسبب الاحتلال البعثي
للكويت، أود أن أقدم من خلال هذه السطور تعازينا النابعة من القلب.. من قلب المسلم
إلى قلب أخيه المسلم.. إلى إخواني وأخواتي في الكويت الذين تأثروا بصورة مباشرة
بويلات الاحتلال من قتل وتشريد وانتهاك للحرمات.
ويتابع
الأخ شافي رسالته قائلًا:
يجب
على المسلم الصبر والاستفادة من الدروس التي تمر عليه سواء كانت مما يفرح أو غير
ذلك من المصائب.. ويضيف: لقد قدرت الأعداد التي لم تصدر من المجلة بسبب الغزو
بحوالي ۷۰ عددًا ولا يقدر ما فقده المتابعون لها من علوم وفتاوى
وأخبار العالم الإسلامي.
نطلب
من المجلة تقديم معلومات عن الأحزاب والأنظمة الحاكمة في العالم الإسلامي لرفع وعي
المسلمين حتى لا يجروا مرة أخرى وراء التصريحات والكلمات الرنانة التي يرددها أصحاب
المذاهب الباطلة.. ويتحدث الأخ شافي عن الذل والموت حيث يذكر في ختام رسالته قول
الشاعر:
ليس
من مات فاستراح بميت
إنما الميت ميت الأحياء
ردود قصيرة
-الأخ: آدم عبد المؤمن هارون- نيجيريا.
-الأخ: غزال محمد العيش- الجزائر
وصلت
رسالتاكما شكرًا للثقة والاهتمام وبشأن اشتراككم السابق فقد حولنا طلبيكما إلى قسم
الاشتراكات وسيوافونكم بالرد بعد اتخاذ اللازم.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل