العنوان المجتمع الإسلامي (العدد 1609)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الجمعة 16-يوليو-2004
مشاهدات 62
نشر في العدد 1609
نشر في الصفحة 8
الجمعة 16-يوليو-2004
مبارزة الله بالمعاصي تجلب انتقامه في الدنيا وعذابه في الآخرة.
عريٌ ومجونٌ جماعي في عرض البحر عند أم المرادم !
حفل المجون والعري الجماعي الذي شهدته جزيرة أم المرادم ليل الجمعة قبل الماضي(٦/٢٥) يجب ألا يمر دون حساب من السلطات لمن أقاموه. فأبسط وصف له أنه يمثل إشاعة للفاحشة في المجتمع الكويتي المسلم، ويحرض على اقتراف الموبقات علناً دون مراعاة لإغضاب، الله أو حرمة المجتمع المسلم وقيمه الإسلاميةوقد أحسن النائب الفاضل جاسم الكندري عندما كشف عن تلك الفضيحة الماجنة في تصريحات نقلتها جريدة السياسة الكويتية العدد ۱۲۷۹۲ (الأربعاء ٢٠٠٤/٦/٣) أوضح فيها أن الذين نظموا ذلك الحفل متنفذون ألقابهم ،معروفة، وأحيتها فتيات غربيات وشرقيات، وقال: إن حفلة المجون هذه تمتْ على مرأى ومسمعِ شهودٍ عيان، وبعض الأُسر التي كانت في رحلة للجزيرة، وأن متنفذين قاموا بتنظيمها كانت ألقابهم تتردد في أرجاء الجزيرة ومعهم مجموعة كبيرة من الرفيق البشري من ألوان وجنسيات غربية وشرقية تصحبهن إحدى القوادات المتاجرات باللحم البشرى. وكأنه لحم قطيع يساق من سفينة نقل -على حد تعبيره، وأكّد الكندري أن الجميع انتقلوا من على ظهر يختٍ ضخمٍ ذي علاماتٍ فارقةٍ ومعروفة من البعض، وراحوا يمارسون في الجزيرة فساداً فاضحاً يندى له جبين كل من عنده غيرة على الدين والقيم، معرباً عن ثقته في أن النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية المعروف بغيرته على تعاليم ديننا وسلامة مجتمعنا من الانحلال لن يتردد في إصدار تعليماته إلى خفر السواحل لمنع تكرار أي محاولات من هذا النوع مهما بلغ ثقل نفوذ أصحابها ... ودعا الكندري الجهات المعنية في الدولة لتحمل مسؤولياتها تجاه كل ما يهدد الأمن الأخلاقي للمجتمع، متسائلاً كذلك عن المشاريع التي أعدَّتها الدولة لجزيرة أم المرادم، وخطط تطويرها مستقبلاً واستغلالها لمصلحة البلد والمواطنين، بدلاً من أن يستغلها البعض مرتعًا للملذات المحرمة.
إننا نتساءل: كيف يحدث ذلك علناً دور تحرك من المسؤولين المعنيين لمنعه؟ ونطالب بسرعة التحقيق الذي تردد أنّ الشيخ نواف الأحمد نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية طلب فتحه، فيما جرى والعمل على منع مثل تلك الانحرافات مستقبلاً.
إن الكويت بلد مسلم وشعبه شعب مسل متمسك بإسلامه، وعلى كل من يعيش على أرضه أن يعي ذلك ويحترمه جيداً. إنّ مبارزة الله بالمعاصي تجلب سخطه، وتنذر بانتقامه في الدنيا، وعذابه في الآخرة، فليرتدع أولئك المنفلتون الماجنون وليتقوا الله رب العالمين.
الحكومة أمسكت بزمام مجلس الأمة ولم تنفذ برنامجها:
مع انتهاء دورة مجلس الأمة جاءت حصيلة الدورة شاهدة على التفوق الحكومي الواضح حيث لم تصل الاستجوابات إلى طرح الثقةبالوزراء المستجوبين، فقد تبنت الحكومة هذا النهج، وأعلنت أنها مع الاستجوابات كحقدستوري لكن دون تعسف وهي بذلك تبين مدى الأغلبية التي تملكها داخل المجلس وتجعلها في وضع مرتاحٍ جدًّا،واستطاعت بذلك ألا يتقدم المجلس لأي إنجاز يذكر، ولم يبق لأعضاءالمجلس إلا الصراخ والتهديد باستجوابات قادمة للدورة الجديدة قد تطال وزراء جدداً .
تعطيل عمل المجلس .. شعار الحكومة:
سبق للحكومة أن اعترفتْ بأنّها لم تنفذمن برنامجها سوى %٥٠ من الفصل التشريعي التاسع مجلس ۱۹۹۹م، وهي بذلك تعمل وفق منهج واضح كذلك لتعطيل عمل مجلس الأمة فعدم حضور الجلسات العامة وعدم اكتمال النصاب خلال الجلسات وعدم حضور اجتماعات لجان المجلس جعل أعمال المجلس واجتماعاته في تخبط وعدم تنسيق لإنجاز جدول الأعمال، والتعمد في خلط الأوراق، وعدم اتضاح الرؤية في اتخاذ القرارات كما حدث في موضوع تعديل الدوائر الانتخابية والتذبذب في اتخاذ القرارات، وعدم حضور جلسة مناقشة قانون المطبوعات، والارتجالية في مواقف الحكومة بدت واضحة أنها تعكس حالة التجاذب داخل مجلس الوزراء وتباين الآراء بين الوزراء أنفسهم كما حدث في موضوع الاكتتاب فيالبنك الإسلامي » بوبيان«، فهل يُعتمد التوكيل أم لا يُعتمد في اكتتاب الأسهم؟
مفهوم الإصلاح بين» الدجاج «و» المشمش« !!
لا تزال تداعيات الموقف الحكومي منتعديل الدوائر الانتخابية تلقي بظلالها على العلاقة بين مجلس الأمة والحكومة، فالموقف الحكومي كان من المفترض أن يكون خطوة نحو الإصلاح السياسي حين تبنت الحكومة تقليص الدوائر إلى عشر دوائر انتخابيةً على أمل القضاء على سلبيات العملية الانتخابية التي عانت منها المجالس البرلمانية السابقة ولذلك قدمت الحكومة تصورين لتوزيع المناطق ودافعت عنهما وصرحت أكثر من مرة بإنها تدعم أي توجه أو خطوة لإقرار أحدهما. وفي جلسة خاصة لمجلس الأمة وبعد مناقشات ساخنة وصراخ وتبادل تهم أعلنت الحكومة موقفها المفاجئ المؤيدالتأجيل الموضوع للدورة القادمة ! .
« هيومان رايتس ووتش » تَنتِقد حظر ارتداء الحجاب في تركيا:
انتقدتْ مُنظَّمة مراقبة حقوق الإنسان «هيومان رايتس ووتش» في تقرير نَشرتْه في موقعِها على شبكة الإنترنت ممارساتِ السُّلْطات التُركيَّة التي استبعدتْ آلاف الطَّالباتِ عن التعليم العالي بسبب ارتدائهن الحجاب، كما قامتْ بفصل مئاتِ المُدرِّسات، وتعليق ممارستهنّ المهنة لنفس السبب؛ وأضاف التّصريح أنَّ حظر ارتداء الحجاب وتدخُّل الحكوماتِ التركيّة بالجامعات يُعيق الحريَّة الأكاديميّة في تركيا.
وانتقد التقرير الواقع في ٤٦ صفحة. الدور الذي يمارسه مجلس التعليم العالي الذي تأسّس عام ۱۹۸۰ على الجامعات. وأشارتْ المنظّمة إلى أنّ الجيش لا يزال يُعبِّر أمام الرأي العام عن وجهات نظره القويَّة بصدد سياسات التعليم، كما يواصل الوقوف بوجه أيّ تهديدٍ يستهدف الرِّقابة الصَّارمة التي يَفرضها مجلس التعليم العالي على نظام الجامعات، وقالت مسؤولة المُنظَّمة « راشيل دينبر»: إن الحكومة التركيّة لم تتمكن بعد من القضاء على الإكراه والرّقابة المسيطرة على الحياة الأكاديميّة، وإنّ الأكاديميّين الذين يعارضون إجراءات الدولة لا يزالون يخضعون لعقوبات انضباطيّة.
ولَفتَ التقرير إلى ازدياد صرامة حظر ارتداء الحجاب بعد تقديم الجيش عام ١٩٩٧ إنذاراً للحكومة في ذلك الحين. وذكرتْ المُنظَّمة أنَّها تَرى في حظر ارتداء الحجاب انتهاكاً لحقِّ أداء الواجبات الدينيَّة. وجاء في التقرير أنّ فرض قيود على النّساء حسب ملابسهنّ يُعتبر تفرقةً تَنتهك حقوق التعليم وحريَّة الاعتقاد والحرِّيَّات الدينيَّة. ودعتْ المُنظَّمة الحكومةَ التركيّة لرفع هذا الحظر، وذكرتْ أنَّ لجنة إزالة التفرقة ضد النِّساء في الأُمم المتَّحدة تُوجِّه نفس الدَّعوة.
في سياقٍ ذي صلة أصدرتْ المحكمة الأوروبيّة لحقوق الإنسان هذا اليوم قرارها بصدد دعوى أقامتها طالبة تركيّة تُدعَى «ليلى شاهين» ضد تركيا بسبب منعها من دخول الجامعة لارتدائها الحجاب. وقضت المحكمة لصالح تركيا . من جهتها أعربت «شاهين» عن عزمها للّجوء إلى التمييز لاستئناف الحكم الذي أصدرته بالأمس المحكمة الأوروبيّة لحقوق الإنسان في الدعوى التي أقامتها عام ١٩٩٩ ضد تركيا بسبب طردها من الجامعة لارتدائها الحجاب، وقالت في مؤتمرٍ صحفيٍّ عقدته مع محاميها باسطنبول: أنّ القرار أصابها بخيبة أمل، وأنّه قرارٌ سياسيٌّ.على الصعيد ذاته استغلّ الحزب التقدميّ النرويجيّ المناهض للأجانب قرار المحكمة الأوروبيّة ليطرح على السَّاحة الترويجيَّة دعوةً لمنع الحجاب في الجامعات والكليّات والمعاهد الدراسيَّة، إضافةً إلى المدارس الثانوية في البلاد .
تقليص ميزانيّة الدّفاعِ التركية بمقدارِ الثُّلث:
قال وزير الدِّفاع التركيّ «وجدي جونول»: إنّه تمَّ خلال العام الجاري قطع مبلغ ۲.۷۰۰ مليار دولار من ميزانيّة النفقات الدِّفاعيَّة أي ما يوازي ثُلث الميزانيَّة، وبذلك تراجعت الميزانيّة الدِّفاعيّة للمرَّة الأُولى إلى المرتبة الثانية بعد ميزانيَّة التعليم التي خُصِّصَتْ لها أكبر ميزانيَّةٍ ماليةٍ بين الوزارات الأُخرى. وذكر «جونول» في تصريحاتٍ صحفيَّةٍ أنَّ القواتِ المُسلَّحة التركيَّة تُخطِّط من جانبها لخفض عدد جنودها الحاليّين.
وعن القطاعات العسكريّة التي سيتم حلَّها في إطار الخطَّة قال وزيرُ الدِّفاع التركيّ: «رئاسة أركان الجيش الّتي تَعدّ هذه الخطَّة ستُعلِن في الوقت المناسب عن القطاعات التي سيَجرِي إلغاؤُها». إلى ذلك كانتْ مصادرُ مُطَّلِعة قد أشارتْ قبل فترةٍ إلى أنَّه سيتم في إطار الخطَّة حلُّ ثلاثةِ ألْويةٍ يُرابِط أحدُها على الحدودِ اليونانيَّة .
دراسة تؤكد تراجع عدد اليهود في الولايات المتحدّة:
أكَّدتْ دراسةٌ نشرتْها صحيفةٌ صُهيونيَّةٌ مؤخراً أنّ المُجتمع اليهوديّ في أمريكا بدأ يتضاءَل ويهرَم وحَملتْ قادة هذا المجتمع مسؤوليّة تناقص أعداد اليهود في الولايات المتّحدة من ٥.٥ مليون نسمة عام ۱۹۹۰ إلى ٥.۲ مليون بعد عَقدٍ من الزَّمن.
وأشارتْ الدراسَةُ الَّتي تَصدُر كلَّ عشرِ سنواتٍ عمَّا يُسمَّى «المجتمع اليهوديّ الأهلّي» المتمركز في مدينة نيويورك، ونشرتْها صحيفةُ «هآرتس» الصُهيونيّة إلى أنَّ المجتمع اليهوديّ في أمريكا ذُهِل عندما علم أنَّ ٥٢٪ من أبنائِه في أمريكا قد تزوَّجواْ من غير اليهود، وكشفتْ أنَّ قادةً يهوداً في أمريكا لاحظواْ في الآونةِ الأخيرةِ تناقُص أعداد اليهودِ وتَغيُّب العَديدِ منهم عن معابِدهم ومؤسَّساتِهم الدينيَّة كما اشتكواْ من صعوبةِ توظيف يهود جدد في المؤسَّساتِ الدينيَّةِ، وعدم إقبال أبناء اليهود عليهم.
ووجد باحثون أنَّ نسبة إنجاب الأطفال اليهود أقلّ ممَّا يُفترَض أن تكونَ عليه للوصول إلى معادلةٍ اجتماعيةٍ موزونةٍ، حيث إنّ نصف النِّساء اليهوديَّاتِ اللّواتي تتراوَح أعمارهنَّ بين ٣٠ - ٣٤ ليس لديهنَّ أطفالٌ فيما تتفوق عليْهنَّ النِّساء الأمريكيَّات غيرَ اليهوديَّاتِ من نفسِ الفِئَةِ العُمْريَّة بنسبة 27%.
كما أنَّ هُناكَ ۱.۸ طفلٌ يهوديٌّ لكلِّ امرأةٍ أمريكيَّةٍ يهوديَّةٍ، بينما يجب أن تصل النِّسبةُ إلى ٢.١ لتكون هناك موازنةٌ اجتماعيَّةٌ يَطمَح لها يهودُ أمريكا. وتؤكد الدراسة أنَّ أفرادَ المجتمعِ اليهوديِّ في أمريكا أكبرُ سِنًّا من أفراد المجتمع الأمريكيِّ عامَّةً ف١٩٪ من المجتمع اليهوديِّ الأمريكيِّ هم مِن الشّيوخ الَّذين يزيدون على ٦٥ عاماً، بينما لا تَتعدَّى نسبةُ هؤلاءِ بينَ الأمريكيِّين عموماً ١٢%، وفي المقابل فإنَّ 19%من اليهود الأمريكيِّين هم ممَّن تَقلُّ أعمارهم عن ١٧ عاماً في مقابل ٢٦% من المجتمعِ الأمريكيِّ من نفس الفئَة العُمْريَّة، في حين أنَّ ما يُقارِب نِصف أفرادِ المجتمعِ اليهوديِّ الأمريكيِّ هم أكبرُ مِن ٤٥ عاماً، وتَكشِف الدراسةُ أنَّ الفئةَ العُمْريَّة الكبيرة عند مُجتمعِ اليهودِ الأمريكيِّين في تَزايُدٍ مُستمرٍّ، بينما تتقلَّصُ الفئَةُ العُمْريَّة الصَّغيرةُ عِندهم، وينتظرُ المُجتمَعُ اليَهوديُّ بشغفٍ الدِّراسةَ الَّتي ستظهرُ في الشَّهرِ القادم عن نفس المؤسسة والتي ستكشف عن نسبة التّزاوج بين المجتمع اليهوديِّ الأمريكيِّ وباقي أفراد المجتمع الأمريكيّ، وتقول الدراسة الأخيرة إنّ عشرات الملايين من الدُّولارات قد رُصدتْ في أمريكا لتقوية علاقة أبناء اليهود في أمريكا بالدِّيانة اليهوديَّة، حيث ستقام برامج وأنشطة تشمل إقامة أيامٍ دينيَّةٍ خاصَّةٍ، ورحلاتٍ مدرسيَّةٍ إلى الكيان الصهيونيّ.
من جهتهم حاول بعض قادة اليهود الأمريكيِّين التقليل من أهمية هذا التناقص، واعتبروا أنّ فقدان ۳۰۰,۰۰۰ يهوديّ ما بين ۱۹۹۰ إلى ٢٠٠٠ لا يعني شيئاً وأنَّهم قادرون على أن يُحدِثوا توازناً في مجتمعهم اليهوديِّ في أمريكا.
قيرغيزستان: التَّنصيرُ يقلِّل عدد المسلمين:
قالتْ صحيفةٌ روسيَّةٌ: إنّ نسبة مسلمِي جمهوريَّة قيرغيزستان -إحدى جمهوريَّات الاتِّحاد السوفييتِّي سابقاً- انخفضتْ خلال السنواتِ الثَّلاث الماضية بنسبة 5% بسبب ارتدادها. ونقلاً عن «أمورزاك ما ميسيبوف مدير اللَّجنة العامَّة لِلشُّؤون الدينيَّة بقيرغيزستان» أَوْضحتْ صحيفةُ «روسيا» أنَّ نسبة المسلمين انخفضتْ من ٨٤% في نهاية ٢٠٠١م إلى ٧٩% في مطلعِ ٢٠٠٤م. وأضاف «ما ميسيبوف» أنَّ بعثات المُنظَّمات التَّنصيريَّة تقوم بنشر المسيحيَّة في محافظات «نارين» و«طالاس» و«إسيككول» شمال البلاد. وقال ما ميسيبوف: إنَّ نشاط البعثات التَّنصيريَّة أدَّى إلى ارتداد عشراتِ الآلافِ عن الإسلام من سكَّان الجمهوريَّة خلالَ السَّنوات الثَّلاثِ الماضية.
يُذكَر أنَّ نسبة المسلمين عام ۲۰۰۱م كانتْ نحو ٨٤%، والنَّصارى ١2%، والوثنيِّين ٤%، والسُّكان ٥ ملايين نسمة .
النَّاخِبون المسلمون يفضِّلون جون كيري، ورالف نادر:
أظهر أحدث استطلاع آراء النّاخِبين المسلمين الأمريكيِّين أصدرهُ مجلس العَلاقات الإسلاميَّة الأمريكيَّة «كير» في التاسع والعشرين من شهر يونيو الماضي أنّ الناخبين المسلمين الأمريكيّين يميلون بأغلبيّةٍ واضحةٍ لتفضيل المرشح الديمقراطيّ للرئاسة «جون كيري» والمرشّح المستقلّ للرئاسة «رالف نادر» مقارنةً بالمرشّح الجمهوريّ للرئاسة الرئيس الأمريكيّ الحاليّ «جورج دبليو بوش». وأوضحت نتائج الاستطلاع أن ٥٤% من الناخبين المسلمين الأمريكيّين يفضلون «كيري»، بينما يفضل ٢٦ % من الناخبين المسلمين الأمريكيّين «رالف نادر» في الوقت الذي لم يحسم ١٤ ٪ من الناخبين المسلمين الأمريكيّين قرارهم بعد فيما يتعلق بالمرشّح الذي سوف يمنحونه أصواتهم في انتخابات الرّئاسة الأمريكيّة القادمة، والمقرر عقدها في نوفمبر ٢٠٠٤.
ومن الجدير بالذكر أن ٥٥ من المشاركين في الاستطلاع - والذين يُقدّر عددهم بـ ١١٦١ مسلمًا أمريكيًا - ذكروا أنهم صوتوا للرئيس جورج دبليو بوش في انتخابات عام ٢٠٠٠.
وقد عبر ٣٤% من المشاركين في الاستطلاع عن اعتقادهم بأن الحزب الديمقراطيّ الأمريكيّ هو أكثر الأحزاب الأمريكيّة تعبيرًا عن مصالح مسلمي أمريكا، في حين رأى ٢٤ ٪ من المسلمين الأمريكيّين أنّ حزب الخضر هو أكثر الأحزاب تمثيلًا لهم، واحتلّ الحزب الجمهوريّ المرتبة الثالثة بنسبة ٢٢ من المشاركين في الاستطلاع، وردًا على السؤال عن الأوضاع العامّة للمسلمين الأمريكيّين خلال السّنوات الأربع الماضية، ذكر ١١ من المشاركين في الاستطلاع أنهم يشعرون بأنّ أوضاعهم العامة أفضل ممّا كانت عليه منذ أربع سنوات، وذكر ٥٤% منهم أنّهم واجهوا نوعًا ما من التمييز أو التحيّز المُعادي للمسلمين خلال العام الماضي، كما ذكر ٨٧٪ من المشاركين في الاستطلاع أنّهم يشعرون بدرجةٍ أقل من الأمان من غزو أمريكا للعراق. وفيما يتعلق بأهمّ القضايا التي تشغل بال الناخب المسلم الأمريكيّ والمؤثّرة على قراره تجاه مرشح انتخابات الرّئاسة الأمريكيّة القادمة ذكر ٤٠٪ من المسلمين الأمريكيين أنّ قضيّة الحقوق المدنيّة هي القضيّة الداخليّة رقم واحدٍ بالنّسبة لهم، في حين ركّز ٢٥ ٪ من المسلمين الأمريكيّين علي الاقتصاد كقضيّتهم الأساسيّة.
تقريرٌ صهيونيٌّ: آلاف القَتلى من الفَلسطينيّين وإدانةٌ واحدةٌ فقط:
أَكَّد تقريرٌ حقوقيٌّ نشرتْه «جمعيَّةُ حقوق المواطن الصهيونيّة» مؤخرًا أنّ آلاف الفلسطينيّين قُتلوا بنيران الجيش الإسرائيليّ منذ تشرين الأول / أكتوبر من العام ۲۰۰۰ نصفهم من الأبرياء، ولم يتم فرض عقوبةِ السّجن على القاتل إلا في حالةٍ واحدةٍ حُكِم فيها على المتّهَم بالسّجن لمدة نصف سنةٍ فقط. وحسب ما ورد في التَّقرير الَّذي تُصدره الجمعيّة سنويًا. لم تقم الشّرطة العسكريّة إلا في ٤٧٣ حالة، بفتح ملفات تحقيقٍ في ممارساتٍ استثنائيّةٍ ارتكبها جنود الاحتلال الصهيونيّ، وقُدِّم في ٦٥ منها فقط لوائح اتّهامٍ، وأشار التّقرير إلى أنّ عدم فتح ملفّات التّحقيق في عمليّات القتل يمكن أنْ يُفسَّر على أنّه دعمٌ صامتٌ لقتل الأبرياء، ويُضيف التّقرير أنّ حالات الاعتقال من غير ضرورةٍ، وانتزاع الاعترافات تحت طائلة الضّغط تتزايَد في الكيان الصهيونيّ، كما أنّ الكثير من أساليب التّعذيب القديمة مازال جهاز الأمن الداخليّ «الشّاباك» يستخدمها في التَّحقيقات.
أمّا بالنّسبة لمسألة الاعتقال الإداريّ، فقد أشار التّقرير إلى أنّه وحسب المعلومات التي توافرت حتّى شهر مايو «أيار» من العام ٢٠٠٤، فهناك ٦٧٠ فَلسطينيًّا يتمّ احتجازهم إداريّا. ٣٢ منهم أكثر من سنةٍ، و ٣٣ أكثر من سنتين دون أن يعرفوا حتَّىالتُّهم الموجَّهة إليهم.
بريطانيا: الكنيسة الإنجليكانيّة تنتقد ممارسات قوات الاحتلال بالعراق:
في رسالةٍ أحرجتْ رئيس الحكومة البريطانيّة، انتقد ١١٤ من رجال الدِّين الممثِّلين للكنيسة الإنجليكانيّة في بريطانيا الانتهاكات والتّعذيب الذي مارسه جنودٌ أمريكيّون وبريطانيّون ضد السُّجناء العراقيّين. وقد كَتب الرسالة نيابةً عن رجال الدِّين البريطانيّين رئيس الكنيسة الإنجليكانيّة «روان وليامز» و«ديفيد هوب». وقال رجال الدّين المسيحيّون في رسالتهم: إنّ الانتهاكات التي حدثتْ ضدّ الأَسرى العراقيّين أضرّتْ بعمقٍ بالقيم والأخلاق الإنسانيّة المسيحيّة، وهي تُعبِّر عن ازدواجيّةٍ في السّلوك والمعايير، وسيكون لها بلا شك أضرارٌ حقيقيّةٌ بمصداقيّة الحكومات الغربيّة في العالم العربيّ والإسلاميّ خصوصًا، وفي أنحاء العالم عمومًا .وتساءلتِ الرّسالة: «كيف يمكن لحكومة توني بلير أنْ تُصرَّ على تبريرها للحرب على أسسٍ أخلاقيّةٍ، وباعتبارها خيارًا لتحرير العراق من الاستبداد بعد الانتهاكات المُخلّة بكل الأخلاق وبكل القوانين؟»
وعلى الرّغم من أنّ الرّسالة وَجّهتْ خطابها بشكلٍ خاصٍ إلى رئيس الحكومة البريطانيّة، وامتنع رجال الدّين عن نشرها تجنبًا لإحراج الحكومة، إلَّا أنَّ صحيفة «التّايمز» البريطانيّة حصلتْ على نسخةٍ منها، وقامتْ بنشرها. وبعد أنْ تمَّ نشر الرِّسالة، أكَّدت الحكومة البريطانيّة أنّ لأصحاب الرسالة وجهة نظرٍ خاصّةٍ، ولهم الحقُّ في التّعبير عنها.
النّاتو يدعو إلي «شراكةٍ أَمنيّةٍ مع الشّرق الأوسط»:
قرَّر قادة حلف الأطلسيّ - النّاتو - في ختام قِمَّتهم بتركيا إطلاق مبادرة إسطنبول للتّعاون، وهي عرضٌ للمشاركة في نشاطاتِ تعاونٍ عمليّةٍ في مجال الأمن مع بلدان منطقة الشّرق الأوسط الكبير في ميادين مثل المجالات التالية:
-مكافحة الإرهاب
- مكافحة أسلحة الدّمار الشّامل.
-التّعاون في مجال الأمن الأرحب للمساعدة في منع التّجارة غير المشروعة بالمخدّرات و الأسلحة والبشر.
-الاستعداد للكوارث والتّخطيط لحالات الطوارئ.
-التّدريب والتّثقيف.
-المشاركة في مناورات وتمارين حلف الأطلسيّ العسكريّة.
-المشورة المصمّمة حسب الطّلب حول الإصلاح الدّفاعيّ للعلاقات العسكريّة - المدنيّة.
-التّرويج لقدرة التّشغيل المتبادل بين المؤسّسات العسكريّة.
وأكَّد الحلف أنّ مبادرته مكمِّلة لقرارات مجموعة الثّماني الاقتصاديّة، وقراراتٍ أمريكيّةٍ - أوروبيّةٍ مشتركةٍ بزعم الدعم لدعواتٍ للإصلاح نابعةً من داخل الشَّرق الأوسط الكبير، ووافق زعماء التّحالف على تعزيز الحوار المتوسطيّ الحاليّ لحلف الأطلسيّ الّذي أُنشِئ في ١٩٩٤ كوسيلةٍ لدفع عجلة التّعاون مع بلدانٍ في حوض البحر المتوسط وشمال إفريقيا.
مظاهراتٌ عارمةٌ تندِّد بالنّاتو في إسطنبول.
شهدتْ مدينة إسطنبول التركيّة مظاهراتٍ عارمةٍ تُندِّد بقمَّة «الناتو» وزيارة بوش للمدينة يومي ۲۸ و ۲۹ يونيو. حيث تظاهر أكثر من ٥٠ ألف شخصٍ في ساحة قاضي كوي في الضَّفة الشرقيّة من إسطنبول. يمثلون ۱۲۸ منظّمةً مدنيّةً. كما تظاهرتْ مجموعةٌ من حزب العُمَّال في «بي أوغلو» في الضفة الغربيّة بإسطنبول بعد مسيرةٍ شملتْ مُدن «أنقرة، إسكي شهير، وبورصة». وهتف المتظاهرون بشعاراتٍ تُندِّد ببوش والناتو، وتفرّقوا بعد حرقهم دميةً تمثل الرئيس الأمريكيّ، كما جرتْ أيضًا مظاهرةٌ مشابهةٌ في ساحة «الحريّة» بمنطقة «بكر كوي»، ووقع اشتباكٌ عنيفٌ بين الشُّرطة وبين المتظاهرين في ميدان «مجيديّة كوي»، اعتقلتِ الشُّرطة على إثرها العشرات منهم.
كما حاول ألفي شخصٍ في منطقة «أوق ميداني» الوصول لمقر انعقاد القمَّة، ممّا أسفر عن إصابة ١٥ شخصًا بجراحٍ، خمسة منهم من قوَّات الشرطة الَّتي منعتهم من الوصول إلى مقرِّ الانعقاد.
سويسرا : أول مقبرةٍ إسلاميةٍ في مدينة زيورخ
تم افتتاح أول مقبرةٍ إسلاميةٍ في مدينة زيورخ السويسرية لأبناء الجالية المسلمة بها، وذلك بعد عشر سنواتٍ من الانتظار والمفاوضات بين الجالية والمسؤولين، وقد أعرب السيد إلمار ليدربرغر عمدة مدينة زيورخ عن سعادته بالحدث، وقال في كلمته التي افتتح بها الحفل: «إنّ افتتاح المقبرة الإسلامية في زيورخ يضع حدًّا للتعسّف وقمع أبناء الجالية المسلمة في المدينة الذين كانوا يلاقون صعوباتٍ في دفن موتاهم»، وأضاف ليدربرغر أنّ تخصيص مكانٍ لمقابر المسلمين حقٌّ لهم، فعددهم يزيد على العشرين ألفًا يدفعون الضرائب، ويمارسون حياتهم بشكلٍ طبيعيٍّ شأنهم شأن بقية سكان زيورخ من أتباع الديانات الأخرى مشيرًا إلى أهمية الناحية الإيمانية في الإسلام، ومدى ارتباطها بحياة معتنقيه بما في ذلك الموت الذي يتمتع لديهم بقدسيةٍ خاصةٍ.
وأضاف ليدربرغر: إن الحق الذي يتمتع به أتباع الديانات الأخرى يجب أن يسري على المسلمين أيضًا، مشيرًا بذلك إلى الجالية اليهودية التي نجحت في الحصول على خمس مقابرٍ في المدينة على الرغم من أن عدد أفرادها في حدود خمسة آلاف شخصٍ.
من جهته وجَّه الدكتور «اسماعيل أمين» رئيس اتحاد المنظمات الإسلامية في زيورخ الشكر لكافة الأطراف التي ساهمتْ في إنجاز المشروع والوصول به إلى صيغته النهائية، مؤكدًا أن النجاح الذي أنجز به مشروع المقابر الإسلامية مثالٌ حيٌّ على أن الوصول إلى حلٍّ وسطٍ ممكنٌ وأن الطرفين - المسلمين والمسؤولين - مستعدان دائمًا للحوار والتفاوض.
تنبع أهمية تخصيص مكانٍ لمقابر المسلمين من مساهمته حل إحدى مشكلات الجالية المسلمة في زيورخ لتوفير مدفنٍ مناسبٍ لمن يتوفاه الله من أبنائها كما تشكل أيضًا سابقةً جيدةً يعتمد عليها المسلمون في أية مدينةٍ أخرى تقع داخل زيورخ لتحصل على مقبرةٍ خاصةٍ بها.
ومن المحتمل أن تكون «الوتسيرن »هي المدينة القادمة التي سيحصل مسلموها على مدفنٍ خاصٍّ بهم، بعد أن وافقتْ بلديات المدن التي يقيم بها عددٌ غير قليلٍ من المسلمين على المساهمة في نفقاتها التي لا تتجاوز نصف مليون فرنك، وذلك على فتراتٍ.
عشرة آلافٍ يحضرون درس الثلاثاء للشيخ كمال خطيب في مسجد قبة الصخرة:
شارك أكثر من عشرة آلاف شخصٍ من الرجال والنساء يوم الثلاثاء قبل الماضي ٢/٣/٢٠٠٤ في الدرس الذي ألقاه فضيلة الشيخ كمال خطيب - نائب رئيس الحركة الإسلامية - في قبة الصخرة المشرفة من درس الثلاثاء الذي ترعاه مؤسسة أقصى منذ سنواتٍ، هذا ويشهد الإقبال على درس الثلاثاء في المسجد الأقصى إيدًا ملحوظًا، إذ يحضره أسبوعيًا الآلاف من الناس مما استوجب فتح باب الأسباط لاستقبال المصلين وخروجهم منه بعد صلاة العشاء وهو الأمر الذي كان متعذرًا من قبل. من جهةٍ أخرى تواصل مؤسسة الأقصى ترتيب دروس الخميس وإقامة الإفطارات الجماعية كل يوم خميسٍ في المسجد الأقصى المبارك، ويزداد الإقبال على الإفطار الجماعي والدرس أسبوعًا بعد آخر. وفي السياق نفسه يلاقي الدرس الأسبوعي الذي يلاقيه الشيخ مشهور فواز إعجابًا منقطع النظير ضمن سلسلةٍ جديدةٍ تحت عنوان: «سلسلةٌ روحانيةٌ وأسئلةٌ فقهيةٌ» في كل يوم سبت في محراب المسجد الأقصى، إذ يبدأ هذا الدرس بإلقاء موعظة الساعة الحادية عشرة ظهرًا ومن ثَمّ يفسح المجال لطرح أسئلةٍ فقهيةٍ، ويقوم الشيخ شهور بالإجابة عنها.
ويلي هذا الدرس مباشرة درسٌ للنساء للشيخ مشهور فواز أيضًا في مسجد قبة الصخرة هذا وتأتي هذه الدروس بالإضافة لدروسٍ أخرى تُلقى في رحاب المسجد الأقصى وساحاته ومصاطبه للرجال والنساء، ضمن مواصلة مؤسسة الأقصى لمشروعها الحضاري الذي ابتدأتْه قبل سنواتٍ، وهو مشروع إحياء دروس مصاطب العلم في المسجد الأقصى، وذلك بهدف إحياء الدور العلمي الريادي للمسجد الأقصى ولتكثيف الوجود اليومي على مدار الساعة في المسجد الأقصى، فهناك دروسٌ صباحيةٌ وأخرى مسائيةٌ، وقد لاقى هذا المشروع استحسانًا كبيرًا، الأمر الذي يفسر الإقبال الجماهيري المتزايد من الرجال والنساء والطلاب والطالبات.
اليمن تؤمم المدارس الدينية وتهدد بحل أحزاب المعارضة:
قررت الحكومة اليمنية وضع المدارس الخاصة للتعليم الديني على وجه الخصوص، والتعليم الأهلي على وجه العموم، تحت نفوذها، وتقرر بصورة عاجلة إغلاق جميع المدارس أو المراكز أو ما شابهها التي تعمل خارج قانون التعليم العام رقم ٤٥ لسنة ١٩٩٢.كما قررت الحكومة منع جميع المدارس الخاصة والأهلية من القيام بأي نشاطٍ تعليميٍّ مدرسيٍّ أو صفيٍّ غير مقرر، أو غير مرخصٍ مزاولته، كما قررتْ أيضًا مراجعة المناهج التعليمية الدينية بصورةٍ كاملةٍ بدعوى تحقيق وسطية الدين الإسلامي، واعتدال الخطاب والمنهجية والإسلامية.
من ناحيتها صعّدت الحكومة اليمنية من موقفها بتلويحها، لأول مرةٍ بحل أحزاب المعارضة على خلفية موقفها الداعي إلى إيقاف المواجهات المسلحة الجارية في محافظة صعدة وخلَّفتْ أكثر من مائة قتيلٍ وعشرات الجرحى ودمَّرتْ عددًا من المنازل، وذلك بسبب بيان أحزاب المعارضة الرئيسة المشاركة في تجمع «اللقاء المشترك» الذي أصدرته بشأن الاشتباكات الجارية بين قوات الحكومة وأنصار حسين بدر الدين الحوثي.
قطر تحكم بالمُؤبَّد على روسيَّين اغتالا «يندربايف».
حكمتْ محكمةٌ قطريَّة بالسِّجن المُؤبَّد على مُتَّهميْنِ روسيَّين أُدينا باغتيال الرئيس الشيشانيِّ الأسبق سليم خان «يندر باييف» في الدّوحة في فبراير الماضي.
وأعلن رئيس المحكمة القاضي «إبراهيم النّصف» الحكم بالسِّجن المُؤبَّد (٢٥سنة) على «أناتولي بيلا شكوف، وفاسيلي بوكتشوف» وفق القانون القطريِّ، وذلك بعد إدانتهما باغتيال «يندر باييف» متَّهِماً القيادة الروسيَّة بإصدار أمر اغتيال الزَّعيم الشِّيشانيِّالسَّابق والذي نفَّذه المُتَّهمَان.
من جانبه قال أحمد زكاييف مندوب الحركة الشيشانية: إنَّ الحُكم أثبتَ أنَّالحكومةَ الروسيَّة تُمارس الإرهاب». أما السيدة ملك أرملة يندر باييف فقد أعربتْ عن رضاها عن الحكم مُضيفةً: أنَّها تُدرِك أنَّ الروسيَّين كانا مجبرين على فعل ذلك، مدْفوعَينِ من قِبل حكومة «موسكو».
وكان الادِّعاء القطريّ قد طالب بالإعدام للروسيَّيْن المتَّهمَين بزرع قنبلةٍ في سيارة «يندر باييف» في فبراير الماضي، ممّا أدَّى إلى مقتله ومقتل اثنَيْن معه في السيارة، بينما كان الثَّلاثةُ عائدِين من المسجِد.
واعترفتْ روسيا بأنّ المتَّهمَين جاسوسان يعملان في مُهمَّةٍ لمناهضة الإرهاب في قطر، لكنّها تصرُّ على عدم صلتهما بمقتل يندرباييف الذي لجأ إلى قطر حين اجتاحتْ القوَّات الروسيَّة جمهوريَّة الشِّيشان عام ١٩٩٩.
تخرُّج دفعةٍ جديدةٍ مِن طلَّاب جامعة أوروبا الاسلاميَّة.
احتفلتْ جامعةُ أوروبا الإسلاميَّة الَّتي تأسَّستْ عام ۲۰۰۱ في هولندا بتخريج أوَّل دفعةٍ مِن طلُّابها بحضور عددٍ من الأكاديميِّين من هولندا وتركيا.
من جانبه أكَّد البروفيسور التركيّ «سليمان أتيش» على أنّ جمال وسماحةِ الإسلام لا يُمكن عكسهما للغرب إلَّا من قِبل دُعاةٍ يمتلكون وعياً نيِّراً.
كما تطرَّق بروفيسور تركيّ آخر يدعى «إحسان ثريا» للحديث عن الصّفات الّتي يجب أنْ يحملها دُعاة الإسلام، مؤكداً أهمية دور الجامعة الإسلاميَّة في هذا المجال، بعد ذلك وُزِّعتْ الشَّهادات للطَّلبة وتقاسمتْ طالبتان المرتبة الأُولى .
شعبان عبد الرحمن مديراً لتحرير «المجتمع».
أصدر رئيس مجلس إدارة مجلّة «المجتمع» السيّد عبد الله علي المطوّع قراراً بتعيين الأستاذ «شعبانعبد الرحمن» مديراً لتحرير مجلّة المجتمع خلَفاً للأستاذ «أحمد عز الدين» الذي احتفتْ به المجلَّة الأسبوع الماضي في حفل وداعه، والأستاذ «شعبان عبد الرحمن» ليس بغريبٍ عن المجتمع فهو يعمل بها مُنذ تِسع سنواتٍ وكان آخر موقعٍ شغله فيها هو سكرتير عام التحرير.
والمجتمع تتمنى له ولأُسرة التحريرِ التَّوفيق والسَّداد في مُواصلة مسيرتها وأداء رسالتها إنْ شاء الله.
أمستردام: مظاهرة في الذكرى التاسعة لمجزرة سريبرينتسا:
سراييفو: عبد الباقي خليفة
نظَّمتْ جمعيَّة «أُمّهات سريبرينتسا» البوسنيّة مظاهراتٍ سلميَّةٍ أمام عددٍ من المُنشآتالرّسميّة في «أمستردام» بهولندا مطالِبةً بتحمُّل هولندا لمسؤوليّاتها الأخلاقيّة والقانونيّة عن سقوط سريبرينتسا في يد الصّرب في يوليو سنة ١٩٩٥.
حيث يَتّهِم البوسنويُّون الكتيبة الهولنديّة الّتي كانتْ مُرابطةً في الجيش
المُحاصَر أثناءَ الحرب، والتي كانت ضمن قوَّات حفظ السَّلام الدوليَّة «أونيروفور» بأنّها «لم تقمبواجباتها الدوليّة في الدّفاع عن المدنيِّين أثناء الاجتياح الصّربيِّ لسريبرينتسا، وأغلقتْ الأبواب في وجوههم، وأجبرتهم بقوَّة السِّلاح على التَّراجُع عندما لجأواْ إليْها فِراراً من الذَّبح على أيدي الصِّرب» وتتراوح تقديرات المصادر المختلفة عدد ضحايا «مجزرة سريبرينتسا»بين 8 آلاف و ۱۰ آلاف ضحيّة، وقد شارك في المظاهرة التي تمّ تنظيمها في أمستردام تزامناً مع الذّكرى التّاسعة للمجزرة ٤٠ نائبة عن نساء وأمهات سريبرينتسا، وعضو لجنة البحث عن المفقودين «مراد هورتيتش»، و ١٠ من الطّلبة الذين فقدوا آباءهم وأمَّهاتهم في المجزرة التي تُعدُّ الكُبرى في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية، وانضم للمتظاهرين عددٌ كبيرٌ من البوسنيِّين المقيمين في هولندا والذين قَدِموا من أنحاءٍ مختلفةٍ داخل البلاد. وقد حمل المتظاهرون صوراً عن المذبحة، ورفعوا شعارات تطالب بالعدالة، والقصاص من المجرمين، والمطالبة بالاعتذار، والتعويضات المادية.
وقال مراد هورتيتش عضو اللّجنة البوسنيَّة للبحث عن المفقودين: إن أرشيفاً كاملاً من الصُّور عن المذبحة، والمقابر الجماعيّة بلغ ألفيْ صورةً كانت رفقة المتظاهرين من «أمستردام» معظمها تمّ تسلُّمه من القوَّات الهولنديّة نفسها الّتي كانتْ مُرابِطةً في «سريبرينتسا» إثر المذبحة، ومن بين الصُّور صورةُ عبارةٍ كتبها الهولنديُّون ليلة المذبحةِ في سريبرينتسا تقول: «تُصبحين على خيرٍ أُمنيتي العزيزة» واعتبرها عوائلُ الضَّحايا تواطؤاً واضحاً للمُعتدين، وقالتْ «مني سوباتشيتش» رئيسة منظمّة «أمَّهات سريبرينتسا»: هذه المظاهرة ليستْ موجَّهة للسِّياسيِّين الهولنديِّينفحسب، بل للمواطنين لكي يطَّلعوا على ما اقترفه قادتهم بسريبرينتسا.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل