; مساحة حرة العدد 1883 | مجلة المجتمع

العنوان مساحة حرة العدد 1883

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 02-يناير-2010

مشاهدات 67

نشر في العدد 1883

نشر في الصفحة 62

السبت 02-يناير-2010

طلب «المجتمع»

. لقد حظيت بالاطلاع على نسخة من مجلة «المجتمع» فوجدتها تحمل بين طياتها فوائد عظيمة يحتاج لها كل مسلم من ثقافة إسلامية وأخبار مهمة وقضايا المسلمين، كما أن أسلوبها سهل وشيق ويثبت في الأذهان، وهي صديق لا غنى عنه.

لذلك أرجو التكرم بعمل اشتراك مجاني بالمجلة حتى تكون الاستفادة منها

دائمة.

Al-Hafil, s.a.m. Faris Abdeen Ethalwetunuwewa,

Mahapothana -

Kahatagasdigiliya, Anuradhapura - Sri lanka.

• قرأت بعض أعداد من مجلة المجتمع الغراء، فوجدتها تضم موضوعات قيمة ومفيدة جداً لكل مسلم بما تنشره عن قضايا المسلمين في أنحاء العالم، بالإضافة إلى الزاد التربوي والفكري والأسري الذي تحمله.. لذلك أرجو عمل اشتراك مجاني لي بالمجلة حتى أستفيد منها على الدوام.

زديري تونس بنت عثمان بواسطة الدكتور الوجهاني طب عام بئر العانز ۱۲۲۰۰

عبد السميع - كبسة - الجزائر

الصومال في السابق.. والحاضر!

لقد من الله على الصوماليين ببلاد فيها من الخيرات ما لا يحصيه إلا الله من الموقع الإستراتيجي والموارد الطبيعية -البحرية منها والبرية- مما يجعلها مؤهلة لتتبوأ مكانة مرموقة بين دول العالم لو قام عليها المخلصون من أهل العلم والإيمان من السهول الواسعة، والغابات الكثيفة والزراعة المتنوعة ومن الأنعام حمولة وفرشا، وأنواع الطيور والأسماك، ومن ثمرات النخيل والأعناب والزيتون والرمان وغيرها من الطيبات من الرزق، كما أن أرضها غنية بالموارد الطبيعية من اليورانيوم والحديد، والقصدير والجبس، والبكسات، والنحاس، والملح، والغاز الطبيعي والنفط، وغيرها الكثير والكثير مما لا حصر له ولا عد، ورغم وجود كل هذه الخيرات يموت شعبها من الجوع والخوف ونقص الأموال والأنفس  والثمرات.. لماذا؟!

والسبب حسب اعتقادي التصرفات المشؤومة لزعماء الحرب الذين حق عليهم قوله تعالى: ﴿وإذا أردنا أن نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فِيهَا فَحَقِّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَرْنَاهَا تَدْمِيرًا﴾ (الإسراء: 16).

دول الجوار المسيحي المتعصب الحاقد -الحبشة ومن على شاكلتها- اللاتي يشكلن ذراع الصليبية العالمية بل والصهيونية العالمية في شرق أفريقيا.

- الميليشيات المسلحة المتناحرة. من ذكريات الزمن الجميل، وقبل عشرين سنة حينما كنت طالبا بالمرحلة الثانوية أدرس في مدينة «منطرا» بكينيا على حدود الصومال، كنا نقطع المسافة سيرًا في يومين عن طريق البر إلى العاصمة مقديشو آمنين مطمئنين على الأنفس والأموال لا نخاف أحدًا إلا الله.

أما اليوم فحدث ولا حرج، قطاع الطرق المجرمون ينتشرون في كل مكان، فلا تكاد تقطع مائة متر إلا ويوقفك بعض هؤلاء الذين يعيثون في الأرض فسادًا.

وهنا أتذكر قوله تعالى: ﴿وَضَرَبَ اللهُ مَثَلاً قَرْيَةً كَانَتْ آمَنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِّن كُلِّ مَكَانَ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لَبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ (112)﴾ (النحل: 112).

نعم، كفرت بأنعم الله فلم تؤد شكرها ولم تسخرها لإسعاد البشر ورفعة الأمة وإعلاء الدين؛ فكان الجزاء من جنس العمل.

عبد الوهاب شيخ محمد مهاجر صومالي

عام على العدوان

بدأ العدوان على غزة يوم السبت ٢٧ ديسمبر ۲۰۰۸م، ولست بصدد الحديث عن الأوضاع المحلية والعربية والدولية التي سبقت هذا العدوان، ولست بحاجة استذكار مشاهد ذلك العدوان التي تقف في وجهها مشاهد الصمود والتحدي والبطولة والتضحية والفداء.

عام على العدوان.. وما زال الحصار من يصدق هذا! بل من يصدق أن هدية ذوي القربى جدار الفولاذ وأن من يباركه «رئيس البلاد» من يحاصر من؟

عام على العدوان، وأربعة أعوام على الحصار، وما زال الحصار قائمًا، وغزة تحاصر الحصار، وتهزأ بالجدران، ويشهد بذلك العديد من عناوين الأخبار التي تكشف بعضا من نتائج تلك الحرب على المستوى الدولي:

• فندق بإقليم تيرول بالنمسا يرفع شعار «لا يوجد غرف لليهود». سكان منطقة «فال دواز» الفرنسية وعدد من البرلمانيين المنتخبين قرروا مقاطعة المنتجات الصهيونية

• الاتحاد النرويجي للنقابات التجارية والذي يمثل أعضاؤه أكثر من ثلثي العاملين في البلاد ينظم حملة مقاطعة دولية ضد الكيان الصهيوني، ويصدر بيانا يطالب فيه وضع حد للاحتلال غير المشروع للأراضي الفلسطينية والرجوع إلى حدود عام ١٩٦٧م ووقف توسيع المستوطنات وإزالة الجدار الأمني.

• تقرير أكاديمي أوروبي نشرته مجموعة الأبحاث والمعلومات عن السلام والأمن في العاصمة البلجيكية بروكسل ينتقد الدور الكبير للاتحاد الأوروبي في تسليح «إسرائيل» بمعدات ضخمة لاستخدامها في حروبها.

• جمعية الأمن للجالية اليهودية تكشف أن الاعتداءات على اليهود في بريطانيا قد تضاعفت في الأشهر الستة الأولى من عام ۲۰۰۹م بسبب الحرب على قطاع غزة.

• صحيفة «أفتونبلدت» السويدية تكشف أن الاحتلال يقتل الفلسطينيين في غزة والضفة للمتاجرة بأعضائهم.

. عشرات النشطاء يحتلون متجر «ويت روز» الشهير وسط «برايتون» جنوب لندن احتجاجا على بيعه منتجات صهيونية.

قال : «لا تزال طائفة من أمتي على الدين ظاهرين لعدوهم قاهرين، لا يضرهم من خالفهم إلا ما أصابهم من لأواء، حتى يأتيهم أمر الله وهم كذلك»، قالوا: وأين هم؟ قال: «ببيت المقدس وأكناف بيت المقدس» «أخرجه أحمد في المسند والطبراني في الكبير والألباني في السلسلة الصحيحة». قال ابن جرير الطبري يرحمه الله: «يعني النبي ﷺ باللأواء الشدة، إما في المعيشة من جدب وقحط، أو حصار، وإما في الأبدان من الأمراض والعلل، أو الجراح .

زياد عابد المشوخي

في رحاب المدينة المنورة

دعاني ربي إلى زيارة بيت الله الحرام بنص قوله تعالى: ﴿لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ عَلَى مَا رَزَقَهُم مِّنْ بَهِيمَةِ الأَنْعَامِ فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ (28) ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ وَلْيَطْوَفُوا بِالْبَيْتِ العتيق (29)﴾ (الحج)، فلبيت النداء وتوجهت إلى هناك وكانت رحلة مباركة، ففي المدينة المنورة أدينا أكثر من ١٧ ألف فريضة للصلاة في المسجد النبوي الشريف لقول الصادق المصدوق : وصلاة في مسجدي بألف صلاة»، ناهيك عن النوافل، ففضل الله واسع ثم انتقلنا إلى الروضة الشريفة فكانت فيها السكينة والطمأنينة والراحة، وصدق رسول الله  القائل: «بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة»، فكان المكث فيها عند خطبة الجمعة راحة وطمأنينة لا يعلمها إلا الله أما زيارة قبر رسول الله ﷺ الصادق المصدوق ففيها التذكير بنعمة الله علينا بمبعثه الذي لولاه ما عرفنا الله وما كنا مسلمين ثم كان السلام على الصحابي الجليل أبي بكر الصديق خليفة رسول الله ﷺ الأول، ثاني اثنين إذ هما في الغار، والذي شهد جميع الغزوات مع رسول الله ، وقامع المرتدين بعد موت رسول الله  وحفاظه على شوكة الإسلام قوية راسخة، ثم السلام على عمر ابن الخطاب خليفة رسول الله ﷺ الثاني والذي قضى على دولتي فارس والروم، وأعز الله به الإسلام والمسلمين هؤلاء الثلاثة في مرقد واحد وفي حجرة واحدة تذكير بعظماء الإسلام وتاريخهم وأمجادهم والاقتداء بهم، أما زيارة مقبرة البقيع التي يرقد فيها أكثر من عشرة آلاف صحابي فهي زيارة مباركة يستشعر المسلم عظمة هؤلاء الصحابة الذين دافعوا عن الإسلام وبذلوا ما استطاعوا في سبيله، وسيشفع لهم رسول الله ﷺ لأنهم في هذا المكان الطيب المبارك كما ثبت في الحديث، ولزيارة مسجد قباء والصلاة فيه أجر عمرة كما ثبت عن رسول الله ، وتذكير بأول مسجد أسس على التقوى، أما الذهاب إلى جبل أحد الذي قال فيه رسول الله ﷺ: «أحد يحبنا ونحبه»، ففيه تذكير لغزوة أحد الخالدة وسيد الشهداء حمزة وإخوانه في المقبرة وبالآيات في سورة آل عمران  التي تتحدث عن غزوة أحد .

محمد عبد الله الباردة

الرابط المختصر :