; المجتمع المحلي: (العدد: 877) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع المحلي: (العدد: 877)

الكاتب المحرر المحلي

تاريخ النشر الثلاثاء 09-أغسطس-1988

مشاهدات 94

نشر في العدد 877

نشر في الصفحة 10

الثلاثاء 09-أغسطس-1988

الكويت تدعو الدول الكبرى:

دعت الكويت الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن إلى تولي مسئولياتها للعمل على تطبيق القرار ٥٩٨ الداعي إلى وقف إطلاق النار بين العراق وإيران. جاء ذلك لدى اجتماع وكيل وزارة الخارجية سليمان ماجد الشاهين مع سفراء الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي والصين وفرنسا وبريطانيا المعتمدين في الكويت؛ حيث أطلعهم على المداولات التي تمت في اللجنة حول عملية السلام بين العراق وإيران.

ونقل الشاهين دعوة الشيخ صباح الأحمد بصفته عضوًا في اللجنة إلى أهمية تحمل الدول الخمس دائمة العضوية مسئولياتها بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم ٥٩٨.

غرفة التجارة تدعو لسوق عربية مشتركة:

في العدد الأخير من مجلتها الشهرية «الاقتصاديالكويتي» ناشدت غرفة تجارة وصناعة الكويت الدول العربية إلى الاستفادة من نموذج التعاون بين الدول السبع الصناعية لتعزيز التعاون بين الدول العربية.

وفي معرض تعليقها على القمة الرابعة عشرة التي عقدها زعماء الدول الصناعية الغربية الرئيسية السبع، قالت «الاقتصادي»: قد يكون من المفيد أن نقف قليلًا، لنستخلص واحدًا من الأمثلة التي يجدر بنا أن نستفيد منها على الصعيد العربي، فإذا كانت الدول الصناعية السبع المتباعدة جغرافيًّا في ثلاث قارات والمختلفة لسانًا والمتباينة تاريخًا، بل والتي خاضت عدة حروب طاحنة، قد وجدت مصلحتها في تكتلها وحاولت أن تتناسى خلافاتها، أو على الأقل أن تركز على نقاط الاتفاق، فكم هو حري بنا نحن العرب المتحدين لغة وتاريخًا ودينًا ومصيرًا أن ندفن خلافاتنا لنكون كتلة اقتصادية تحقق مصالحنا جميعًا.

هروب سجينين من السجن المركزي:

في أول حادث من نوعه في الكويت تمكن اثنان من المحكوم عليهما بالمؤبد من الفرار من السجن المركزي في أول أيام عيد الأضحى المبارك؛ وذلك أثناء سماح إدارة السجن لجميع المسجونين بأداء صلاة العيد في مسجد السجن، جريًاعلى عادتها في مثل هذه المناسبات الفضيلة.

وقد ذكر بيان أصدرته إدارة العلاقات العامة بوزارة الداخلية أن السجينين الهاربين غير كويتيين، وناشدت الوزارة جمهور المواطنين التعاون معها والإبلاغ بأسرع وقت ممكن عند توافر أي معلومات تفيد في إلقاء القبض على الهاربين، انطلاقًا من شعار «كل مواطن خفير».

٪۱۷ من الوفيات بسبب حوادث المرور:

أوضح مدير إدارة البحوث والدراسات بوزارة الداخلية العقيد عبد المجيد خريبط أن ١٧٪ من الوفيات في الكويت تعود أسبابها إلى الحوادث المرورية التي تحدث في مختلف أنواع البلاد، وأن ۸۰% من وفيات الحوادث تقل أعمارهم عن خمسين عامًا.

وأكد العقيد خريبط أن معظم السيارات التي تصدر إلى الدول العربية غير مستوفية للمواصفات القياسية اللازمة في تصميمها كشروط الأمن والمتانة وغيرها، مشيرًا إلى أن ٣٩٪ من السيارات تفرز نسبة تتجاوز 5% من أول أكسيد الكربون، وهو الأكثر خطورة على الصحة العامة.

الحرب العراقية- الإيرانية وصيد السمك:

كانت الثروة السمكية في الكويت لا تزال تمثل مصدرًا هامًّا من مصادر الدخل القومي وموردًا رئيسيًّا من موارد الإنتاج البروتيني الذي يمكن الاعتماد عليه لتحقيق الأمن الغذائي بالدولة؛ غير أن جملة من الأسباب وأبرزها الحرب القائمة بين العراق وإيران أدت إلى التأثير المباشر والسيئ على مصايد الخليج وتقلص المساحات التي كان يعتمد عليها الصيد، لذلك تأثر الإنتاج بشكل ملموس.

كان هذا ما أدلى به مدیر إدارة الثروة السمكية في الهيئة العامة لشئون الزراعة والثروة السمكية السيد عدنان الرشود في مقابلة أجرتها معه الزميلة الأنباء الأسبوع الماضي أوضح فيها الرشود أنه في مقابل الانخفاض الذي يعانيه الإنتاج من المصايد في الخليج قامت الكويت بالاستزراع السمكي ووصلت إلى مرحلة الإنتاج على المستوى الاقتصادي.

الكويت وصفقة الأسلحة الأمريكية:

ذكر مسئولون في الكونغرس أن الخلاف بينه وبين الحكومة حول صفقة عسكرية للكويت بقيمة ۱.٩ مليار دولار ربما يكون في طريقه للحل بعد إبداء حل وسط مقترح يتضمن تعديل مقومات صواريخ «مافريك» وتقديم الحكومة لضمانات تبدد المخاوف من احتمال استخدام هذه الطائرات في مهاجمة إسرائيل.

بالإضافة إلى ضمانات أخرى تقدمها الحكومة للكونغرس بأن الكويت لن تنشر الطائرات في قواعد خارج بلادها، وألا يجري زيادة مداها بتجهيزها بمعدات للتزود بالوقود في الجو، ويذكر أن معظم المعارضة في الكونغرس قد تركزت على الصواريخ التي قد تشكل خطرًا على إسرائيل حسب ما يقول النواب المعارضون.

السودان يكرم الكويت:

بادرة طيبة تقدم بها الأشقاء في السودان للكويت وشعبها بإقامتهم الاحتفالات على مدار يومين لتكريم دولة الكويت، وذلك في سابقة طريفة بين البلدين الشقيقين.

وقد أقيم حفل تكريم الكويت في مدينة «مدني» عاصمة الإقليم الأوسط بحضور السفير الكويتي وعدد من المسئولين في الحكومة السودانية، وتم تسليم مفتاح المدينة الذهبي إلى السفير مقدمًا إلى سمو أمير البلاد، وسمي أحد أکبر شوارع المدينة باسم «الكويت».

وتضمنت احتفالات التكريم أنشطة رياضية وثقافية مختلفة شاركت فيها عديد من الهيئات والمؤسسات في السودان.

وتأتي هذه الخطوة من السودان لتدعيم علاقات متينة وقديمة بين الكويت والسودان، ومثل هذه المشاعر الرقيقة وعلاقات المودة جديرة بأن تكون مثالًا وقدوة للعلاقات بين الدول العربية.

دورة رمضانية جاهزة!

صرح سالم الفهد مدير التلفزيون في حديث لإحدى الصحف اليومية بأن التلفزيون قد انتهى الآن من الإعداد لدورة رمضان القادمة «١٤٠٩ هجرية» أي قبل 9 أشهر من دخول الشهر الفضيل.

ولا ندري إذا كان السيد مدير التلفزيون قد ذكر هذا النبأ بصيغة الفخر بسرعة الإعداد والإنجاز أم لا، ولكن خبرتنا في برامج التلفزيون الرمضانية خلال السنوات الماضية تجعلنا نتساءل قلقين فيما إذا كان المسئولون في التلفزيون قد عقدوا النية على تكرار المنهج التلفزيوني المعتاد والسيئ خلال شهر الفضيلة والرحمة.

لقد كانت خطة التلفزيون الرمضانية تقوم دائمًا على عكس الأهداف والحكمة الإيمانية لشهر رمضان الكريم، فيشهد الشهر الفضيل زيادة في ساعات البث مع تكديس المزيد من الرديء والقبيح من البرامج والمسلسلات التافهة مع قليل جدًّا من البرامج والمواد الهادفة والمفيدة.

ومما يشير إلى تكرار ما حدث في الماضي أن مدير التلفزيون قد أشار في حديثه للصحيفة اليومية إلى بعض المواد والبرامج التافهة المعتادة في شهر رمضان مثل: «مسلسل لسمير غانم» و«مسابقات رمضان» و«مسلسل أسطوري للأطفال» ... إلخ.

ويقول مدير التلفزيون أيضًا: إن البث سيكون من الساعة التاسعة صباحًا حتى الثانية صباحًا من بعد منتصف الليل! كما هي العادة كل سنة؛ أي أن التلفزيون حريص على إلهاء الصائمين عن عبادتهم وصلاتهم لأكبر فترة ممكنة من الوقت! وحتى في الأيام العشر الأواخر.

إن شهر رمضان هو رحلة عبادة وإيمان وإخلاص لله سبحانه وتعالى، وعلى الأجهزة الإعلامية للدولة أن تعي هذه الحقيقة وتعمل على أساسها، وأن السيد وزير الإعلام مدعو للتدخل لإعادة إعداد وتجهيز البرامج التلفزيونية والإذاعية لشهر رمضان القادم بما يتوافق مع أهداف ومقاصد الشهر الفضيل.

قال بعضهم:

السائحون التافهون:

في وليمة دعيت لها من قبل أحد الإخوة الأفاضل حدثنا أحد المدعوين القادمين من مصر عن صورة مضحكة ومبكية في آن واحد: فنان من مصر، له شهرة كبيرة في فن إضحاك الجمهور، يعتمد أسلوب مدح أهل الجنسية الذين يحضرون حفلته لكي يقتات من وراء المدح بما ينهال عليه من السائحين التافهين من الجنيهات والهدايا أثناء عرضه «للتهريج». يكمل صاحبنا حديثه فيقول: «فنظر إلينا ذلك الفنان ومدح أهل الكويت وزاد في المديح، وأراد أحد الحضور أن يعطيه شيئًا من المال، فنهرته، وأبديت له خطأ ذلك، فلما يئس الفنان منا، توجه لمجموعة أخرى من سياح الخليج، وبدأ يمدح أنديتهم الرياضية، وفرقهم ومشاريعهم.. إلى آخر القائمة، فعندما انتهى قام الكثير منهم؛ أحدهم يعلق في عنقه طوقًا من الجنيهات، وآخر يهديه هدية، وآخر...» انتهى.

يقال عن هذا الفنان أنه يملك عشرة عمارات، وقد أعطى الحكومة المصرية مليون جنيه لعمل طريق من القار أمام عماراته، فلا ندري أنبكي على هذه الأموال الضائعة بغير حق من هؤلاء المغفلين، أم نضحك عليهم؟!

وربما تنهد أحد السامعين وقال: ما لكم وهؤلاء، فإن كان هؤلاء يضعون بعض الجنيهات لفنان عربي في بلد عربي، فإن بعض «هوامير الخليج» ليضعون آلاف الدولارات والجنيهات الاسترلينية في صدور الغانيات في النوادي الليلية في لندن، وفي السهرات الحمراء في «لاس فيجاس».

عبد الحميد البلالي

الرابط المختصر :