العنوان المجتمع المحلي (1554)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 07-يونيو-2003
مشاهدات 72
نشر في العدد 1554
نشر في الصفحة 10
السبت 07-يونيو-2003
مجلس الأمة .. رصد لمتغيرات ٤ سنوات
كتب: عماد العسكر
من المقرر أن يخوض جميع أعضاء مجلس الأمة الحاليين انتخابات الفصل التشريعي العاشر، في الأسبوع الأول من يونيو الجاري، فيما عدا من أعلن عدم نزوله للانتخابات التشريعية المقبلة مثل النائب «مبارك الهيفي» من الدائرة الـ ١٥ «الفروانية»، والنائب «راشد سيف الحجيلان » عن الدائرة الانتخابية الـ ٢٤ «الفحيحيل»، إضافة إلى من شارك من النواب فى الانتخابات الفرعية للقبيلة وسقطوا، ومنهم النائب «فهد الهاجري» عن الدائرة الـ ٢٤ «الفحيحيل»، وبالتالي فإن التغيير فى الدائرة الـ ٢٤ سيكون تغييراً كاملاً وبنسبة ١٠٠٪.
ومن التغييرات التي أحدثتها الانتخابات الفرعية للقبيلة، سقوط النائب «عيد هذال الرشيدي» من ناحية، وعدم رغبة النائب الثاني «مبارك الهيفي» بالترشيح للانتخابات المقبلة، وبالتالي فإن نسبة التغيير في الدائرة الـ ١٥ ستكون أيضاً ١٠٠٪، لاسيما أن الانتخابات الفرعية لقبيلة الرشايدة رشحت كلا من الدكتور «براك النون » و «علي سالم الدغباسي».
ومن التغييرات أيضاً التي ستشهدها انتخابات مجلس الأمة ۲۰۰۳م، عدم خوض النائب الدكتور عبد المحسن المدعج إياها ممثلاً عن دائرته الثامنة «مشرف»، مما يؤكد تغيير ٥٠٪ من نواب هذه الدائرة على أقل تقدير.
وكذلك الحال بالنسبة للدائرة الـ ۱۸ «الصليبخات» التي ستشهد تغييراً بعد أن دعمت الحركة الدستورية المرشح الدكتور «جمعان الحريش»، بدلاً من ممثلها السابق النائب «عبد الله العرادة»، إضافة إلى تغيير النائب «أحمد الشريعان »من دائرته السابقة ال ١٩ «الجهراء الجديدة» إلى الدائرة ١٨ «الصليبخات»، مما يترك المجال مفتوحاً للتغيير وبنسبة تتراوح من ٥٠ إلى ١٠٠٪.
وفي الدائرة الـ ۲۱ «الأحمدي» ستتكرر المنافسة الانتخابية بين النائبين: الحالي «خالد العدوة»، والسابق «سعدون العتيبي»، وذلك لتقارب الأصوات التي حصل عليها كلاهما في الانتخابات العامة والتكميلية.
أما الدائرة ال۱۹ «الجهراء الجديدة» فإن التغييرات فيها مفتوحة، وذلك بعد أن غير النائب «أحمد الشريعان» دائرته إلى «الصليبخات»، ليفتح المجال أمام تغيير قد يزيد على ٥٠٪ وقد يبلغ ١٠٠٪.
وتبقى احتمالات التغيير في جميع الدوائر الانتخابية قائمة، إلا أن تجديد نواب هذه الدوائر نزولهم فيها سيدعم احتمالات نجاحهم للمرة الثانية، على اعتبار أن إنجازاتهم على مستوى البرلمان أو على مستوى الدواوين وقضاء حاجات الناخبين طوال الأربع سنوات الماضية ستشفع لهم عند ناخبيهم، إلا إذا حصلت إخفاقات واضحة من النائب، وتقصير في أداء واجبه أو تغير في مواقفه أمام ناخبيه، فإن احتمالات عدم التجديد له ستظل قائمة وقوية إذا توافر البديل الذي يتصف بالقوة والأمانة.
وعلى صعيد اتساع القاعدة الانتخابية فإن إجمالي الناخبين قد ازداد اليوم ليصل إلى نحو ١٣٦الفأ و ٧١٥ ناخباً، وبزيادة عن عام ١٩٩٩م تصل إلى ٢٣الفاً و ۸۳۳ ناخباً، وبنسبة تصل إلى ٢١٠١١٪.
وهذه الزيادة الجديدة في عدد الناخبين ستحدث بلا شك تغييراً في المعادلة الانتخابية التي كان يعتمد عليها المرشح في عام ۱۹۹۹م، ومن الممكن أن تكون هذه الزيادة لبنة جديدة في بناء برلمان ۲۰۰۳ م، وتسهم في تقوية أدائه البرلمان من خلال الاختيار الأفضل لنواب المجلس، بعيداً عن المعايير الحزبية والطائفية والقبلية والعائلية.
ولعل النسبة الأكبر في زيادة عدد الناخبين حدثت في الدائرة الأولى «الشرق»، حيث بلغت إلى ٥٥٠٢٢٪،
وأقلها الدائرة الـ ٢٦ «العمرية» لتصل إلى ١٠٧٪ .
ولعله من المناسب أن نستعرض نتائج انتخابات مجلس الأمة لعام ۱۹۹۹م وأسماء نائبي جميع الدوائر والأصوات التي حصلوا عليها.
الدائرة الأولى «الشرق»
1-عدنان عبد الصمد ٦٩٥ صوتاً.
. 2-صالح عاشور ٦١٦ صوتاً
إجمالي الناخبين في عام ۹۹ بلغ ۲۳۳۸ ناخياً،
ارتفع الآن ليصل إلى ٣٦٢٩ ناخباً.
الدائرة الثانية «ضاحية عبد الله السالم»:
1-عبد الوهاب الهارون ٩٤١ صوتاً.
2-عبد الله النيباري ٨٤٧ صوتاً.
إجمالي الناخبين في عام ٩٩ بلغ ۲۰۰۸، ارتفع إلى ۲۲۳۸ ناخباً.
الدائرة الثالثة «الشويخ»:
1-محمد الصقر ۸۰۷ أصوات.
2-جاسم الخرافي ٧٩٤ صوتاً.
إجمالي الناخبين في عام ٩٩ بلغ ١٩٥٢ ناخباً،
ارتفع إلى ٢٤٧١ ناخباً.
الدائرة الرابعة «الدعية»:
1-عبد المحسن جمال ۹۲۳ صوتاً.
. 2-عبد الله الرومي ۸۳۷ صوتاً
إجمالي الناخبين في عام ٩٩ بلغ ۲۲۹۱ ناخباً، ارتفع إلى ۳۸۰۳ ناخبين.
الدائرة الخامسة «القادسية»:
1- أحمد باقر ۱۰۱۷ صوتاً.
2- عبد العزيز المطوع ٦٠٤ أصوات.
الدائرة السادسة «الفيحاء»:
1- مشاري العنجري ١٤٥٠ صوتاً.
2-شاري العصيمي ١٠٥٩ صوتاً.
إجمالي الناخبين في عام ٩٩ بلغ ٣٠٢٤ ناخباً، ارتفع إلى ۳۲۱۳ ناخباً.
الدائرة السابعة «كيفان»:
1- وليد الطبطبائي ٧٥٩ صوتاً.
2- أحمد الدعيج ٥٥٠ صوتاً.
إجمالي الناخبين في عام ١٩٩٩م بلغ ٤٣٨ ناخباً، ارتفع العدد إلى ۳۱٥٠ ناخباً.
الدائرة الثامنة «حولي»:
1-حسن جوهر ١٥٩٧ صوتاً.
2- عبد المحسن المدعج ۱۲۸۳ صوتاً.
إجمالي الناخبين في عام ١٩٩٩م بلغ ٤٩٦ ناخباً، ارتفع إلى ٧٣٦٣ ناخباً.
الدائرة التاسعة «الروضة»:
1- فيصل الشايع ۱۱۲۳ صوتاً.
2- ناصر الصانع ۱۰۷۱ صوتاً.
إجمالي عدد الناخبين في عام ١٩٩٩م بلغ ٤٩
ناخباً، ارتفع إلى ۳۳۲۳ ناخباً.
الدائرة العاشرة «العديلية»:
1 - صالح الفضالة ۱۳۸۷ صوتاً.
2- سامي المنيس ١١٦٣ صوتاً.
وبعد الانتخابات التكميلية، نظراً لوفاة النائب «المنيس»، نجح النائب
« جمال العمر».
إجمالي عدد الناخبين عام ۱۹۹۹م، بلغ٩٣٢ ناخباً، ارتفع إلى ٦٣٧٣ ناخباً.
الدائرة الحادية عشرة «الخالدية»:
1- أحمد السعدون ١٤٤٠ صوتاً.
. 2- أحمد الربعي ۹۳۷ صوتاً
إجمالي الناخبين في عام ١٩٩٩م بلغ٣٢٢ ناخباً، ارتفع العدد إلى ٤٥٣١ ناخباً.
الدائرة الثانية عشرة «السالمية»:
1- مخلد العازمي ۱۷۲۸ صوتاً.
2 - سالم الحماد ١٦٤٥ صوتاً.
إجمالي الناخبين في عام ١٩٩٩م بلغ ٩٩٣ ناخباً، ارتفع إلى ٤٤٢٣ ناخياً.
الدائرة الثالثة عشرة «الرميثية»:
1- حسين القلاف ١٧٩٦ صوتاً.
2- صلاح خورشيد ١٧٧٦ صوتاً.
إجمالي الناخبين في عام ١٩٩٩م بلغ١٨٧ ناخياً، ارتفع إلى ٧٢٦٠ ناخباً.
الدائرة الرابعة عشرة «خيطان»:
. 1- وليد العصيمي ۹۳۸ صوتاً
2- حمود الجبري ۸۸۱ صوتاً.
إجمالي الناخبين في عام ١٩٩٩م بلغ ۲۱۰ ناخبين، ارتفع إلى ٤٦٢٧ ناخباً.
الدائرة الخامسة عشرة «الفروانية»:
1- مبارك الهيفي ۱۹٢۷ صوتاً.
. 2- عيد الرشيدي ١٧٤٧ صوتاً
إجمالي الناخبين في عام ١٩٩٩م بلغ ٥٨٨٠ ناخبا، ارتفع إلى ۸۰۳۳ ناخباً.
الدائرة السادسة عشرة «العمرية»:
. 1- مبارك الدويلة ٢٥٨٤ صوتاً
2- مبارك الخرينج ٢٢٦٢ صوتاً.
إجمالي الناخبين في عام ١٩٩٩م بلغ٦٦٤٥ ناخياً، ارتفع إلى ٦٧١٦ ناخياً
الدائرة السابعة عشرة «جليب الشيوخ»:
1-مسلم البراك ٢٨٦٠ صوتاً.
2- حسين الديحاني ٢١٢٥ صوتاً.
إجمالي الناخبين في عام ١٩٩٩م بلغ ٥٩٩٨
ناخباً، ارتفع إلى ٧١٦١ ناحياً
الدائرة الثامنة عشرة «الصليبخات»:
. 1- خلف العنزي ١٦٦٥ صوتاً
2- عبد الله العرادة ١٥٧٢ صوتاً.
إجمالي الناخبين في عام ١٩٩٩م بلغ ٥٠٩١ ناخباً، ارتفع إلى ٥٧٨٨ ناخباً.
الدائرة التاسعة عشر«الجهراء الجديدة»:
. محمد الخليفة ١١٥٤ صوتاً 1-
. 2- أحمد الشريعان ۱۰۲۸ صوتاً
إجمالي الناخبين في عام ١٩٩٩م بلغ ٤٨٤٩
ناخباً، ارتفع إلى ٥٣٩٩ ناخباً.
الدائرة العشرون «الجهراء»:
. 1- محمد البصيري ٢٤٨٣ صوتاً
2- طلال العيار ٢٣٦٤ صوتاً .
إجمالي الناخبين في عام ١٩٩٩م بلغ ٥٧١٤
ناخباً، ارتفع إلى ٦٨٦٤ ناخباً.
الدائرة الحادية والعشرون «الأحمدي»:
1- وليد الجري ٤٠٩٩ صوتاً .
. 2- سعدون العتيبي ٣٦٥٩ صوتاً
وبعد الانتخابات التكميلية نجح النائب خالد العدوة.
الدائرة الثانية والعشرون «الرقة»:
. 1- سعد طامي ۱۱۹۷ صوتاً
2- مبارك صنيدح ۱۰۹۷ صوتاً .
إجمالي الناخبين في عام ١٩٩٩م بلغ ٥٥٠٠
ناخب ، ارتفع إلى ٧٢٧٦ ناخباً
الدائرة الثالثة والعشرون« الصباحية»:
1- خميس عقاب ٢٢٤٤ صوتاً.
2- فهد الميع ۲۱۹۱ صوتاً.
إجمالي الناخبين في عام ١٩٩٩م بلغ ٦٤٤٢
ناخباً، ارتفع إلى ٦٦٠٦ ناخبين.
الدائرة الرابعة والعشرون «الفحيحيل»:
1- راشد الحجيلان ۲۰۷۱ صوتاً.
2- فهد الهاجري ١٩٧٦ صوتاً.
إجمالي الناخبين في عام ١٩٩٩م بلغ ٦٠٢٩
ناخباً ، ارتفع إلى ۷۹۳۳ ناخباً.
الدائرة الخامسة والعشرون «أم الهيمان»:
1- مشعان العازمي ٤٧٣ صوتاً.
مرزوق الحبيني ٤٦٧ صوتاً.
إجمالي الناخبين في عام ١٩٩٩م بلغ ١٤٩٣
ناخباً، ارتفع إلى ٤٢٨٤ ناخياً .
يذكر أن إجمالي المرشحين لانتخابات مجلس الأمة لعام ۱۹۹۹٩م بلغ ۲۸۸ مرشحاً، في حين من المتوقع أن يصل العدد هذا العام إلى ٣٥٠ مرشحاً.
البصيري: أسلمة القوانين.. التوظيف .. ودعم الحريات
حوار: خالد بورسلي
النائب د. محمد البصيري - مرشح الدائرة العشرين - عضو اللجنة التعليمية في مجلس الأمة، مثل المجلس في العديد من المؤتمرات والملتقيات الدولية والعربية والإسلامية، وقد سبق أن ترأس رابطة هيئة التدريس للهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب ورئيس تحرير (المجتمع)وله العديد من المشاركات والمحاضرات والمنتديات في مختلف الموضوعات، فكان معه هذا اللقاء:
● كيف ترى تجربتك البرلمانية خلال الدورة التي شارفت على الانتهاء؟
○ تجربتي البرلمانية خلال أربع سنوات داخل مجلس الأمة مقارنة ببعض الزملاء في المجلس تعتبر قصيرة ولكنها مفيدة إلى درجة كبيرة، وقد تمت الاستفادة منها من الجانب السياسي؛ لأني زاملت بعض النواب الأفاضل والأعضاء المخضرمين في العمل البرلماني والنيابي، وكنت استشيرهم في كثير من القضايا.. عمر المجلس أربع سنوات.. وهي مدة قصيرة لا يستطيع النائب أن يحقق خلالها كل ما لديه من طموحات، وهي فترة لا يمكن خلالها للرأي العام الكويتي - حيث إن عضو مجلس الأمة يمثل الشعب الكويتي، و للرأي العام الجهراوي باعتباري ممثلاً عن أهالي الجهراء في مجلس الأمة خصوصاً - تقييم عمل النائب وإذا نجح النائب في نظر الناخب فسيحصل على فرصة ثانية لكي يستمر في عطائه، وإذا لم ينجح فالناخب سيبحث عن بديل، لذلك جعل شعاري في الحملة الانتخابية الحالية «إنجازا واقعية وطموحات مستقبلية».
●ما أبرز القضايا التي تتبناها في حملتك الانتخابية؟
○ هناك الكثير من الطموحات والقضايا المهمة ليس فقط للحملة الانتخابية، ولكن بصورة عامة، لعل أبرزها قضية أسلمة القوانين وترشيدها بما تنص عليه الشريعة الإسلامية، وقيمنا العربية وعاداتنا وتقاليدنا، وكذلك الاستمرار في دعم قضية التوظيف حتي حتماً ستشغل المجلس المقبل؛ لأن البطالة في تزايد مستمر ولاتزال الحكومة عاجزة عن إعطاء الحلول ناجعة ونهائية لهذه المشكلة، وغير قادرة على إجبار القطاع الخاص على استيعاب مخرجات تعليم، وقانون دعم العمالة الوطنية فلسفته إجبار قطاع الخاص على تحمل جزء من المسؤولية في استقطاب العمالة الكويتية، المدربة والمؤهلة للعمل في القطاع الخاص، لكن الحكومة حتى الآن لم تفعل هذا القانون بشكل صحيح، ولابد أن يكون التوجه فى التعليم المهني والتقني مثلاً الذي يخدم خطة الدولة، ويخدم احتياجات سوق العمل، أما التخصصات التي أصبحت بالآلاف فلا أعتقد أنها تنفع، ويجب أن تغلق للبحث عن التخصصات ذات النفعة التي تلبي احتياجات سوق العمل.
وهناك قضايا أخرى وطموحات كثيرة مثل دعم الحريات والمكتسبات الشعبية وإصلاح الأقتصاد، ناهيك عن الآمال والخدمات المتعلقة «بالدائرة العشرين» ومحاولة توفير أكبر قدر ممكن من خدمات واستكمال البنية التحتية لمدينة الجهراء حتي لاتزال تعاني من اختلال في الخدمات العامة بالذات التي مضى على إنشائها سنوات طويلة، كانت عند نشأتها موظفة لتخدم عدداً بسيطاً وقليلاً من الناس أصبحوا في الوقت الحالي أضعافاً مضاعفة عن السابق.
● كيف تصف العلاقة بين الكتلة الإسلامية والكتلة الشعبية داخل مجلس الأمة؟
○ نعم هناك تنافس بين الكتلتين لمصلحة الشعب الكويتي للمحافظة على الهوية الإسلامية والمكتسبات الشعبية للكويتيين، ودعم المسيرة الديمقراطية، وترشيد العمل البرلماني، وإثراء العمل السياسي، وقد حصل بينهما تنسيق إلى أقصى درجة في كثير من القضايا يصل إلى نسبة ٩٠% أو أكثر مثل استجواب وزير المالية السابق، حيث مثل التكتل الإسلامي الأخ النائب مبارك الدويلة، ومثل التكتل الشعبي الأخ النائب مسلم البراك، ولم يحصل اختلاف بين الكتلتين إلا في قضايا محدودة وبسيطة، وهذا أمر طبيعي لأننا كتكتل إسلامي لنا أولوياتنا وهم لهم أولوياتهم، ولا أعتقد أن أحدنا يحرص على سحب البساط من تحت أقدام الآخر، وأعتقد أن الشعب الكويتي على درجة من الوعي والثقافة والمتابعة للأمور السياسية، ويستطيع أن يميز أداء كل نائب، وفي النهاية نحن نرضى بما كتبه الله عز وجل بعد أن بذلنا السبب، ونرضى بما تمليه علينا ضمائرنا من قناعات وحقائق تكشفت لنا ولم يطلع عليها الآخرون، ونرضى كذلك بحكم الناخب الكويتي الواعي المدرك لجميع الأمور، فالناخب على مستوى من الاطلاع والوعي ومتابعة القضايا. ونحن على ثقة أن حكمه سيكون على مستوى المسؤولية، وإنني على ثقة من أن أهل الجهراء والناخبين في الدائرة العشرين على درجة من الإدراك والاطلاع، وأذكر أنه عندما قررت ترشيح نفسي في العام ۱۹۹۲م، قالوا لي إن وضعك في المنطقة صعب، والنجاح في الجهراء ليس سهلا، ولكن إيماني بالله ثم بأهل الجهراء وثقتي بهم كانت سبب استمراري إلى أن تمكنت من النجاح بفضل الله ومنته سبحانه ثم وقوف أهل الجهراء ورائي ولله الحمد.
مبارك الدويلة: مجاربة الفساد.. متابعة ملف الأموال العامة.. ومنع الاختلاط
النائب مبارك الدويلة مرشح الدائرة السادسة عشرة غني عن التعريف.. فله مواقف عديدة واضحة وصريحة تدافع عن دين الله والشريعة الإسلامية.. ومواقف وطنية تدافع عن الأموال العامة، ومواقف شعبية تدافع عن حقوق المواطنين، وله سجل سياسي وبرلماني حافل بالإنجازات لقرابة ٢٠ سنة مضت، كان لنا معه هذا اللقاء:
● ما رؤيتك للانتخابات القادمة تقرؤها من واقع خبرتك البرلمانية السابقة؟
○ أعتقد أن الانتخابات القادمة لمجلس الأمة ستشهد تحولاً كبيراً في إطار المفاهيم والوعي الانتخابي لدى المواطنين، لاعتبارات عديدة أبرزها الأحداث الأخيرة في المنطقة وما شهدتها من حرب عسكرية وإعلامية عبر الفضائيات والحوارات أكسبت المواطن ثقافة سياسية ووعياً كبيراً يعين الناخب على اختيار المرشح من خلال سعة الإدراك، وفيما يتعلق بالمنافسة داخل الدائرة فأتوقع أن تكون حادة جداً، والتدخل والضغوط ستكون أكبر؛ لأن المجلس القادم إن شاء الله سينظر العديد من الملفات المهمة والخطيرة، ومن الواضح أن الحكومة ستحرص على توفير المناخ الملائم لتمرير ما تريد تمريره.
● فيما يتعلق بالتدخل الحكومي ومحاولة الضغط في الانتخابات القادمة لاشك أن هناك وسائل وطرقاً تلجا إليها الحكومة في هذا المجال، فما تعليقك؟
○ بصورة عامة ليست لدي أدلة ملموسة عما تقوم به الحكومة من تدخل في الدائرة السادسة عشرة، ولكن ليس بغريب ما تقوم به، وهي تمارس عادتها القديمة في التدخل بالانتخابات سواء في الدائرة السادسة عشرة أو باقي الدوائر الانتخابية، والظاهرة التي انتشرت أخيراً وعلى مستوى كل الدوائر تقريباً هي ظاهرة شراء الأصوات بشكل سافر وعلني، حتى أصبح رموز شراء الأصوات معروفين في عدد كبير من مناطق الكويت بلا استثناء، وهناك أمر آخر هو وزراء الخدمات وطرق تسهيل المعاملات لبعض المرشحين على حساب مرشحين آخرين، وهذه ظاهرة خطيرة تحتاج من مجلس الأمة أن يضع حداً لها.
●هل تتوقع حملة إعلامية ضدك؟
○ كل مرشح بارز وله انتماء سياسي معين وبخاصة ذوو التوجهات الإسلامية لابد أن يحاربوا، ليس بالضرورة من أطراف حكومية، بل من الكثيرين من خصومنا السياسيين وغيرهم، ومن المؤسف - من خلال التجربة - أن هناك ممارسات لا أخلاقية في التنافس الانتخابي، فمثلاً قبل الانتخابات الماضية بيومين أشاعوا عبر صحفهم أن مبارك الدويلة أخذ مناقصات بالملايين، ورغم ذلك استطعت - والحمد لله - أن أحوز ثقة الناس وبأغلبية ساحقة وصارت النتيجة عكسية عليهم، وثقة الناس ولله الحمد كبيرة في مبارك الدويلة، فهم يعرفونه منذ سنوات طويلة ولا تزعجني هذه الإشاعات ولا أخذها مأخذ الجد، فأنا مؤمن بما كتبه الله عز وجل وقدره، وعلى ثقة من أن وعي الناخبين كبير، وعموماً تقييم نشاطنا ودعمنا خاضع لأهالي الدائرة، ونتوقع منهم الاستمرار في الدعم بل نتوقع دعماً كبيراً نظراً لتفاعلنا معاً في هذا المجلس لتحقيق المزيد للمواطن الكويتي.
● ارتبط اسم مبارك الدويلة بالحركة الدستورية الإسلامية كأحد رموزها في مجلس الأمة، فما مدى أثر ذلك في وضعك الانتخابي؟ وما أجندتكم كحركة دستورية إسلامية؟
○ منذ عام ١٩٩٢م وأنا ضمن مرشحي الحركة الدستورية الإسلامية، ومن فضل الله عز وجل كان ترتيبي دائماً الأول باستثناء انتخابات عام ١٩٩٦م، وهذا دليل على أن الناس تحب الوضوح فأنا واضح في توجهي وواضح في انتخابي وأعتز بانتمائي الإسلامي وليس مجرد شعار أرفعه.
وقد تقدمنا خلال عملي البرلماني بالعديد من المشاريع الإسلامية، ونسعى بصورة حثيثة لأسلمة القوانين الحالية، والعمل على محاربة الفساد، ودعم تطبيق قانون منع الاختلاط في الجامعة، ومتابعة ملف الأموال العامة، وهذا الملف خطير ومثقل بالكثير من التجاوزات ولا يزال من أهم الأولويات، كما أن المحافظة على الأموال العامة من صلب الشريعة الإسلامية.
فقد قدمنا خلال المجلس الحالي العديد من القرارات والتوصيات والتقارير من لجنة حماية المال العام، ولابد من ذكر مجهود باقي النواب الأفاضل في هذا المجال، واستطعنا أن نوصل رسالة بأننا موجودون لكشف الصفقات المشبوهة، ومازلنا وسنستمر - بإذن الله - رافعين راية هذا الملف نحو الاستقرار ومنع الفساد الإداري والمالي في أروقة الوزارات والشركات الوطنية.
● هل من كلمة أخيرة؟
○ أتمنى أن تتميز الحملة الانتخابية للدائرة هذا العام بميثاق تعاون بين المرشحين على نبذ ما يعكر تجربتنا الانتخابية ويعزز خدمة الناخب والدائرة، وألا نصل لمرحلة كفر الناس بالديمقراطية لما يعكرها من سلوكيات سلبية.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل