; التطورات الأخيرة لقضية المشاركة الشعبية | مجلة المجتمع

العنوان التطورات الأخيرة لقضية المشاركة الشعبية

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 13-فبراير-1990

مشاهدات 64

نشر في العدد 954

نشر في الصفحة 12

الثلاثاء 13-فبراير-1990


نتابع في هذا العدد عرض التطورات التي تمت أخيرًا حول مسألة المشاركة الشعبية، وذلك ضمن المؤسسات الرسمية للدولة.

 

لجان قيد الانتخابات

نُشر بالجريدة الرسمية "الكويت اليوم" في عددها الصادر يوم الأحد الموافق 4 فبراير قرارًا لوزير الداخلية بتقسيم وتأليف لجان القيد في جداول انتخابات مجلس الأمة.

 

وذكر في حيثيات القرار أنه جاء استنادًا للقانون رقم 35 لسنة 1962 والقوانين المعدلة له في شأن انتخابات أعضاء مجلس الأمة، وبمناسبة المراجعة السنوية لجداول الانتخابات، والتي تتم في شهر فبراير من كل عام طبقًا للمادة الثامنة من القانون، وبناءً على عرض وكيل وزارة الداخلية.

 

ومثل هذا القرار من قبل وزارة الداخلية هو إجراء روتيني، يتم كل عام لتمكين المواطنين الذين لم يسجلوا أسماءهم في جداول الانتخاب أن يبادروا بذلك من خلال 25 دائرة انتخابية في مناطق البلاد المختلفة.

 

نواب 85 في ديوان ولي العهد

في أهم تطورات قضية المشاركة الشعبية، التقى الشيخ سعد العبد الله، ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء، في قصر بيان يوم الأربعاء قبل الماضي بـ 29 نائبًا من نواب مجلس 1985 في لقاء مهم ضمن فكرة الحوار التي طرحتها الحكومة للتوصل إلى صيغة للمشاركة الشعبية.

 

وقد استغرق اللقاء 3 ساعات وتخلله غداء عمل، ولم يصدر عن اللقاء تصريح رسمي أو بيان من مكتب ولي العهد؛ لكن النواب الذين التقوا الشيخ سعد بهم أكدوا أن اللقاء كان وديًّا وإيجابيًّا، وقد التقت الصحافة اليومية مع بعض الأعضاء المشاركين، وهذه بعض تعليقاتهم التي نشرتها الزميلة "الوطن":

 

السيد أحمد السعدون: قال إن اللقاء كان وديًّا وإيجابيًّا للغاية، اتضح فيه حرص ولي العهد على إنجاح اللقاء، وقد تم الاتفاق على تنفيذ لقاءات أخرى في وقت لاحق.

وحول ما دار في اللقاء قال السعدون: إن الحديث الذي تم كان نقاشًا حول العموميات الخاصة بالتجربة البرلمانية السابقة، وإن الكثير من تلك العموميات سيتم الحديث عنها بصورة أكثر تعمقًا في اللقاءات المقبلة، ولم يحدد السعدون موعدًا للقاء القادم؛ لكنه قال: إنه سيحدد لاحقًا من قبل الشيخ سعد العبد الله، وأنه سيتم في قصر الشعب.

 

الدكتور أحمد الخطيب: قال إن اللقاء كان وديًّا ومفيدًا تبودلت فيه وجهات النظر بروح إيجابية، ولما فيه مصلحة البلاد، وإن الحوار كان صريحًا وأخويًّا، أخذ في اعتباره ضرورة الوحدة الوطنية وحماية الجبهة الداخلية، وكان هناك اتفاق على القضايا المطروحة.

وعبر د. الخطيب عن تفاؤله باللقاء ونتائجه المستقبلية، وقال: إنه إذا كان هناك اتفاق على الثوابت؛ فإن كل القضايا المطروحة ستحل بشكل إيجابي.

 

السيد عباس مناور: أكد على إيجابية اللقاء وقال: إن هدف الجميع كان إنجاح ذلك اللقاء، وأنه تم التطرق بالنقاش لكثير من الأمور، منها الداخلية والخارجية، وإن المناقشة كانت وفق ثوابت أكد عليها الجميع.

 

السيد جاسم القطامي: قال إن اللقاء مع ولي العهد كان لكسر حاجز الجمود بين نواب 85 والحكومة، كما أنه يمهد الطريق للقاءات لاحقة. وأكد القطامي أن النواب حريصون على مناقشة كل الملاحظات مع الحفاظ على الثوابت المعروفة والحياة الاجتماعية.

 

السيد سعد طامي: قال إن الحوار تركز حول التجربة البرلمانية السابقة، وتم من خلاله تبادل وجهات النظر، مع التأكيد على الثوابت المعروفة لدى الشعب الكويتي.

وأكد السيد طامي أن الجميع كان هدفه إنجاح اللقاء، وذلك من خلال الحوار الموضوعي والصريح الذي نأمل أن نلمس نتائجه خلال فترة قريبة جدًّا؛ نظرًا لأهمية هذا الموضوع.

 

أما النواب الذين حضروا ذلك اللقاء المهم مع ولي العهد فهم:

أحمد السعدون، صالح الفضالة، أحمد باقر، د. أحمد الخطيب، أحمد الشريعان، د. أحمد الربعي، جاسر الجاسر، جاسم القطامي، حمد الجوعان، خالد العجران، خميس عقاب، دعيج الجري، راشد الحجيلان، سالم الحماد، سامي المنيس، سعد طامي، عباس مناور، عبد العزيز المطوع، د. عبد الله النفيسي، عبد الله الرومي، علي الخلف، فيصل الصانع، محمد المرشد، مشاري العنجري، د. ناصر صرخوه، ناصر البناي، د. يعقوب حياتي، يوسف المخلد.

 

وقد تغيب عن حضور اللقاء كل من: مبارك الدويلة، جاسم العون، حمود الرومي، فاضل الجلاوي؛ وذلك لوجودهم خارج البلاد.

الرابط المختصر :