; المجتمع المحلي | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع المحلي

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 04-أبريل-1989

مشاهدات 77

نشر في العدد 911

نشر في الصفحة 6

الثلاثاء 04-أبريل-1989

تكرار أخطاء الأطباء

الخطأ من طبيعة البشر.. وليس منا واحد معصوم إلا المصطفى- صلى الله عليه وسلم.. كلنا خطاؤون.. هذه حقيقة نعلمها جميعًا.. ولكن أيضا.. يقال إن خطأ الشاطر بألف.. وخطأ العالم الفقيه يقضي على أمة.. ونحن في مجلة المجتمع تحدثنا أكثر من مرة حول هذا الموضوع الحساس.. وها نحن نؤكد على قولنا مرة أخرى.

فهناك من المسؤولين في وزارة الصحة من يدافع عن أخطاء الأطباء بأنها طبيعية وأنها لم تتجاوز النسبة العالمية في معدلات الخطأ الطبي.. ولكننا نقول.. إنه من غير المنطقي إجراء هذه المقارنة.. فخطأ تشخيص العلاج هو أمر وارد.. حتى في أرقى المستشفيات في العالم.. كأن يشعر أحدنا بألم في صدره، فيقول طبيب إنه «عضل» ويقول آخر إنه القلب، وذلك يرى أنه القفص الصدري.. هذه اجتهادات طبية خاضعة للاختلاف بين طبيب وآخر.. وإذا أخطأ الطبيب في حكمه في التشخيص بعد إجراء كل الفحوصات والإجراءات المطلوبة فهو أمر يعذر فيه، ولكننا هنا.. نستنكر الأخطاء الناتجة عن الإهمال.. وهي كثيرة! ولابد من وضع حد لها.. مثل ذلك المريض الذي أخذ إبرة بالخطأ.. أو ذاك الذي عولج نتيجة لأشعة ليست له.. أو الآخر الذي فتح بطنه في جهة غير صحيحة.

وإن كانت هذه أخطاء يرتكبها بعض الأطباء فإن الخطيئة هي عدم محاسبة هؤلاء من الجهات المسؤولة في وزارة الصحة.. فإذا كان المسؤولون جادين في مقارنة نسبة أخطائنا بدول العالم.. فيجب عليهم مقارنة العقوبات المترتبة على خطأ الطبيب مع العقوبات في بلادنا.. إن نظام العقوبات الذي نطالب به.. ليس بهدف التشفي من أناس نذروا أنفسهم لخدمة أهل هذا البلد الطيب.. إنما هو النظام الإلهي في النظام والعقاب.. والذي حتما سيقلل من الأخطاء.. ولو بنسبة بسيطة فنكون قد حفظنا أرواحا بريئة من الفناء.. أو العاهة.

صلاح

تجربة الدكتوراه بعد فشل الماجستير

تعكف جامعة الكويت الآن وخلال عامين مقبلين على الدراسة حول اتخاذ إجراءات منح درجة الدكتوراه، ومن المرجح أن تبدأ هذه الدراسات في سبتمبر عام ۱۹۹۰ ببرامج ثلاثة، اثنان منها في كلية العلوم للفيزياء والكيمياء وواحد في كلية الطب لم يحدد بصفة نهائية حتى الآن، وقد بدأت لجنة خاصة كما ذكرت الزميلة القبس تضم عميد كلية الدراسات العليا في جامعة وسنكسن بالولايات المتحدة البروفيسور جورج كلوك مع أعضاء لجان مجال برامج الماجستير العمل لوضع لوائح متطلبات القبول والتخرج والخطوات اللازمة لإمكانية الحصول على هذه الدرجة الأكاديمية العليا.. والحقيقة أننا لا نعرف من أين اكتسبت جامعة الكويت هذه الثقة التي حولتها وبسرعة فائقة إلى الإقدام على هذه الخطوة الجريئة.. فتجربة الماجستير لم تلق النجاح الذي كنا نتوقعه وأصيب كثير من الطلبة الراغبين بالانتساب لكلية الدراسات العليا بجامعة الكويت بخيبة أمل عندما فوجئوا بتفشي ظاهرة الشللية والمحسوبية في الكلية، وبينما نحن كذلك إذ نفاجأ بقيام جامعة الكويت الاعتزام لمنح شهادة الدكتوراه، فهل حققت الجامعة النجاح المطلوب في دراسة الماجستير حتى تقدم على منح شهادة الدكتوراه وهل جامعة الكويت بكادرها وأكاديميتها موضع ثقة لدى الأوساط العلمية الأكاديمية العالمية!

أسماء ما أنزل الله بها من سلطان

كثرت في الآونة الأخيرة المناسبات التي تقام فيها احتفالات سواء على المستوى الفردي أو الشعبي أو الرسمي وقد أخذت تسميات هذه المناسبات أسماء شتى وقد يطلق على هذه الاحتفالات في بلدنا اسم يوم كذا مثل يوم الأسرة ويوم الطفل، ويوم العمل ويوم الشجرة ويوم.. وكل هذه المناسبات تصنف في معظم دول العالم تحت أسماء الأعياد فيقال لها: عيد الشجرة وعيد الأم وعيد العمال وهكذا.

والغريب في الأمر أنه لا يكاد يمر شهر إلا وفيه مناسبة أو أكثر والمؤسف أيضا أن كثيرا من المسلمين بات يحتفل بهذه المناسبات دون وعي أو إدراك.

إن الحقيقة التي لا جدال فيها أن من يتتبع خلفيات هذه المناسبات ودوافعها الخفية يصل إلى قناعة تامة بأنها جميعا مناسبات غير إسلامية وافدة على ديارنا مع هجمة الغزو الفكري والثقافي التي يشنها أعداء الإسلام على شعوبنا ومجتمعاتنا فيوم الأسرة مثلا والذي يحتفل فيه بعضنا في الحادي والعشرين من شهر مارس من كل عام هو عيد البهائيين إحدى الفرق الضالة التي أنشأها الاستعمار لضرب الإسلام، وعيد العمال أيضا هو أميركي الجذور وهكذا باقي الاحتفالات.

ترى هل نحن المسلمين بحاجة إلى من يذكرنا بأمهاتنا اللواتي نحترمهم ونقدرهم في كل ساعة وحين؟! ألم يقل لنا سبحانه وتعالى: ﴿فَلَا تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا(الإسراء: 23) ألم يقل لنا رسولنا الكريم الجنة تحت أقدام الأمهات وهل نحن كمسلمين بحاجة إلى من يذكرنا بحق العامل والرسول -صلى الله عليه وسلم- يقول: «أعطوا الأجير أجره قبل أن يجف عرقه». كما أمرنا ديننا أن نساعدهم ونرفق بهم إذا ما استخدمناهم.. نعم هذه هي الحقيقة فهل يدركها أولئك المقلدون؟!

المساجد.. ورمضان على الأبواب

لا نكون مخطئين إذا قلنا إن المهمة الملقاة على عاتق وزارة الأوقاف وكاهلها مهمة كبيرة إذا نظرنا إلى كثرة المنتفعين بهذه الوزارة.. وبالأولى إذا نظرنا إلى الرسالة التي تقوم بها هذه الوزارة وهو الاهتمام بشأن الدين الذي قامت عليه السموات والأرض.. إذا عرفنا ذلك استطعنا أن نوجه رسالتنا إلى هذه الوزارة لنتحدث معها عن خدمة من خدماتها وهي بناء المساجد وتوفير الخدمة فيها للمصلين.. نقول ذلك وشهر رمضان يهرول إلينا مسرعا.. نقول ذلك والناس يستعدون لاستقبال هذا الشهر الكريم كل من خلال نظره وتصوره لما يحدث في رمضان من تغير في بعض الأمور الرتيبة التي تعودنا عليها خلال السنة.. ومن هذا التغيير الإقبال الكبير من جمهور الناس على المساجد وبيوت الله سواء كانوا شبابا أو رجالا كبارا أو نساء وأطفالا ومع هذا الإقبال الكبير من الناس نحتاج إلى إقبال آخر من الوزارة.. وإقبال الوزارة يتجسد في مضاعفة الصيانة والرعاية للمساجد.. فمثلا نرى المكيفات قد توقفت عن العمل طوال فصل الشتاء وستبدأ في عملها في رمضان فهي تحتاج إلى إعادة نظر في فعاليتها وصلاحيتها حتى لا نفاجأ بما ليس في الحسبان.. وهذه دورات المياه تحتاج إلى نظر قبل رمضان وقد قامت الوزارة مشكورة ببناء بعض دورات المياه خارج حدود بعض المساجد إلا أن بعضها قد انتهى منذ أكثر من سنة ولم تفتتح حتى الآن، كدورة المياه التابعة لمسجد حمزة بن عبدالمطلب في الرميثية الذي مضى على انتهاء العمل منه أكثر من سنة ولم يفتتح حتى الآن ولا ندري ما هو السبب في هذا التأخير.. يضاف إلى ما ذكرنا أن الأطفال يكثرون في المساجد في شهر رمضان وهم بالطبع يتسمون باللامبالاة في الحفاظ على المرافق العامة لعدم وجود للمثالية في أذهانهم وتصوراتهم فليس الحل هنا تنفير الصبيان وزجرهم عن المساجد وزرع كراهية المساجد في نفوسهم وإنما الحل يكون في الإيعاز للملاحظين في المساجد بزيادة الاهتمام والرعاية لها.. ويضاف أيضا لما ذكرنا من الملاحظات متابعة مكبرات الصوت في المساجد والنظر في صلاحيتها لمسيس الحاجة إليها في هذا الشهر الكريم لاسيما المكبرات الداخلية.. وهناك ملاحظات أخرى لا تخفى على المسؤولين والمهتمين برعاية المساجد وصيانتها نرجو الاهتمام بها، إلا أن ما لا ينبغي إغفاله هنا هو عدم التفريق في صيانة المساجد ورعايتها بين المساجد التي في الضواحي الراقية والأخرى التي في القرى أو الضواحي الأقل رقيا أو التي في المناطق التجارية فإنها جميعا بيوت الله ولا ينبغي التفريق بينها أو بشيء من ذلك، فإن المسلم أينما أدركته الصلاة صلى.. هذا ونوجه رجاءنا الأخير للجمعيات التعاونية في القيام بدورها ومساهمتها أيضا بوضع يدها بيد وزارة الأوقاف وتوفير ما يلزم لهذه المساجد والله لا يضيع أجر المحسنين.

عثمان

المسرح.. ورحلة الهبوط!

بحضور وزير الإعلام الشيخ جابر المبارك الحمد الصباح تم افتتاح مهرجان المسرح العالمي الذي تقيمه إدارة المعاهد والفنون بوزارة الإعلام وتشارك به الفرق المسرحية الأهلية والخاصة إضافة إلى عدة عروض مسرحية تمثل وزارة الشؤون والتربية والمسرح الجامعي وغيرها من القطاعات الثقافية والتربوية.

وهذه التظاهرة المسرحية- إن صح التعبير- تأتي في ظل انحدار الحركة المسرحية الكويتية التي تميزت في الفترة الأخيرة بعدة عروض هابطة المستوى تسعى إلى تحقيق الربح المادي بالدرجة الأولى دون النظر إلى المسرح كرسالة مما أدى الجمهور إلى مقاطعة صالات العرض- والذي زاد الطين بلة كما يقولون- هبوط الأعمال الفنية القادمة من الخارج، فالأعمال المسرحية التي لا تلقى نجاحا في بلدانها يتم استقدامها إلى الكويت لتساهم في هبوط المسرح الكويتي لذلك نأمل من القائمين على الحركة المسرحية ونخص بالذكر إدارة المعاهد والفنون بصفتها الجهة الرسمية التي تشرف على العمل المسرحي- الابتعاد عن إجازة الأعمال الهابطة سواء محليا أو خارجيا وتشجيع الأعمال الفنية التي تعكس قضايا المجتمع الكويتي مع مراعاة قيم المجتمع وتقاليده.

هل هو معرض للتقنيات التربوية أم حشد للاختلاط؟!

افتتحت إدارة التقنيات التربوية تحت رعاية وكيل وزارة التربية الأستاذ عبد الرحمن الخضري صباح الأحد ۱۳ شعبان ١٤٠٩هـ الموافق ١٩ مارس ۱۹۸۹ المعرض الخامس للتقنيات التربوية بمبنى إدارة التقنيات التربوية بالشويخ وقد لوحظ أن هناك حشدا من المدرسات وزعن على جوانب المعرض لشرح المعروضات في أقسام مدارس البنات مما أحرج الضيوف من الرجال ودفع قسما كبيرا منهم للابتعاد ونظرا لضيق المكان وخوفا من مزاحمة النساء والمدرسات وخاصة في قسم رياض الأطفال. ترى لماذا تناقض وزارة التربية نفسها وتوجه نشراتها بمنع الاختلاط؟! أليست الوزارة هي التي أصدرت سابقا نشرة تمنع بموجبها التصحيح المختلط في امتحانات الثانوية العامة؟! أليست الوزارة هي التي أصدرت أيضا نشرة أخرى تمنع بموجبها دعوة الرجال لحفلات الطالبات في المدارس أو دعوة النساء لحفلات الطلاب؟! فكيف إذن ترضى لنفسها أن يحدث الاختلاط في هذا المعرض! وهل هو معرض للوسائل والمخترعات التربوية أم معرض لإجبار المدرسات العفيفات مشرفات التقنيات التربوية على ضرورة تواجدهن أثناء الافتتاح؟ وأمر آخر هو أنه مادام التعريف بالوسيلة التربوية مكتوبا عليها فما الداعي إذن لوجود العنصر النسائي المكثف من المدرسات؟

إنجازات الهيئة الخيرية تزيد ثقة المسلمين لدعم إخوانهم

بمناسبة قرب حلول شهر رمضان المبارك صرح الدكتور عادل عبدالله الفلاح مدير إدارة الإعلام والعلاقات العامة بالهيئة الخيرية الإسلامية العالمية عن حملة الهيئة لجمع التبرعات خلال شهر رمضان المبارك.

وقال الدكتور الفلاح: إن الله- سبحانه وتعالى- أشار للإنفاق في ذلك بقوله: ﴿مَّثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنبُلَةٍ مِّائَةُ حَبَّةٍ )البقرة: 261).

إن المعنى الذهني للتعبير إلى عملية حسابية تضاعف الحبة الواحدة إلى سبعمائة حبة، أما المشهد الحي الذي يعرضه التعبير فهو أوسع من هذا وأجمل وأكثر استجابة للمشاعر، وتأثيرا في الضمائر، إنه مشهد الحياة النامية مشهد الطبيعة الحية، مشهد الزراعة الواهبة من الله- عز وجل.

ومن موكب الحياة النامية الواهبة يتجه الضمير البشري إلى البذل والعطاء وأنه لا يعطي، بل يأخذ، وأنه لا ينقص بل يزداد، وتمضي موجة العطاء والنماء في طريقها وتضاعف المشاعر.. إن الله يضاعف لمن يشاء.. ويضاعف بلا عدة ولا حساب.

وعن مسيرة الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية قال الدكتور الفلاح: إن الهيئة ولله الحمد اتخذت المسار الناجح لانطلاقاتها العالمية ووصولها إلى شتى أرجاء المعمورة وإلى كافة المسلمين في مناطق الأقليات، حيث افتتحت عدة فروع في مناطق إسلامية وهي تواصل دراستها لافتتاح مراكز أخرى.

أما في مجال العمل الخيري التخصصي فقد انبثقت عن الهيئة لجنة خاصة لمسلمي آسيا تهتم بالمسلمين في هذه القارة حيث يعاني إخواننا هناك من انتشار الفقر والجهل والمرض إضافة إلى الأوضاع المعيشية السيئة والضغوط التي يواجهونها لتغيير عقيدتهم الإسلامية وكان هذا الاهتمام من الهيئة لهؤلاء المسلمين الذين يبلغ عددهم ٧٥٠ مليون مسلم وهم يمثلون أكبر عدد من فقراء العالم.

وتهدف هذه اللجنة إلى جمع التبرعات المالية والعينية لمساعدة الإخوة المسلمين هناك وتقديم المساعدات للمؤسسات الخيرية الإسلامية وإقامة المشاريع التعليمية والاجتماعية والاقتصادية والتعريف بمخاطر التنصير على حاضر ومستقبل الإسلام والمسلمين هناك وكذلك متابعة أوضاع المسلمين في آسيا من النواحي الدينية والثقافية والاجتماعية.

وأشار الدكتور الفلاح إلى لجنة فلسطين الخيرية التي انبثقت قبل ذلك عن الهيئة أيضا لتناصر الإخوة الفلسطينيين في الأراضي العربية المحتلة وتؤازر انتفاضتهم الباسلة وتقدم العون لهم بما يحقق لهم النصر القريب إن شاء الله.

وأضاف الدكتور الفلاح قائلا حول مسيرة الهيئة وانطلاقتها التوسعية فقال: ونظرا لاستجابة المواطنين والمقيمين في الكويت وتجاوبهم لدعم الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية لتحقق أهدافها وطموحاتها للمرحلة المقبلة فقد حققت الهيئة ولله الحمد العديد من المشاريع الخيرية الرائدة التي يفخر بها كل مسلم في هذا العصر حيث سارت الهيئة على خطتها المرسومة بالإنفاق الإنتاجي وليس الاستهلاكي حيث أقيمت المشاريع الزراعية لتشغيل عدد من المزارعين وشيدت المعاهد الفنية لتدريب وتخريج الفنيين والمهنيين وأقامت عددا من الورش الصناعية إضافة إلى دعم العديد من المراكز الإسلامية في العالم.

برنامج غير موضوعي!

لم توفق إدارة البرامج في تلفزيون الكويت حينما منحت عبدالرحمن النجار ليقدم برنامجا أسبوعيا على شاشة التلفزيون حيث إنه لا يكل ولا يمل من محاربة الاتجاه الإسلامي بطرق أصبحت مكشوفة للمشاهد فهو لا يستضيف في برنامجه- الذي بدأ يدور في حلقة مفرغة- سوى شلته.

ففي الأسابيع القليلة الماضية استضاف أحد مؤلفي مسرحية «هذا سيفوه» التي لم تلق استحسان الجماهير مما أدى إلى إيقافها، كما صرح أحد المشاركين فيها لإحدى المجلات الأسبوعية الزميلة بأنهم تلقوا تعليمات بعدم عرض المسرحية خارج الكويت تأكيدا على عدم مصداقيتها.. ورغم كل ذلك فالمقدم يستضيف أحد رموز المسرحية لكي يعرض وجهة نظره على آلاف المشاهدين في حين يحاول تجاهل الرأي الآخر، كما استضاف أحد علماء الدين محاولا بأسئلته التي تفتقر للموضوعية أن يجعله يتقول ما قد يحسب على الصحوة الإسلامية.

لذلك نأمل من المسؤولين في تلفزيون الكويت ألا يتركوا للمقدم العنان لكي يختار شلته، وأن يراقبوا برنامجه الذي لا يخلو من التحريض السافر ضد الاتجاه الإسلامي فهناك من الكفاءات الكويتية من لديها القدرة على إدارة مثل هذه البرامج وإعطائها الطابع الجماهيري فمن أهم سمات المقدم الناجح «الموضوعية» فإن حاد عنها كان مصيره الفشل.

علي السعدون

الدفاع المدني ينجح

شهد الأسبوع الماضي اهتماما رسميا بمتطوعي الدفعة الأولى من الدفاع المدني والذي يبلغ عددهم 250 فردا تقريبا تمثل في اجتماع وزير الداخلية الشيخ سالم الصباح مع المتطوعين والمتطوعات.

وقد حيا الشيخ سالم روح المبادرة والفوز بالسبق في هذا العمل الوطني وقال: إنكم شرايين الأمن في الجبهة الداخلية وأنتم قنوات الإيصال للمعلومات والتعليمات الأمنية للحفاظ على الاستقرار الداخلي في الحرب والسلم.

وأوضح أن الدفاع المدني هو محاولة توظيف كل الطاقات البشرية لمواجهة الأحداث والأزمات ووقاية المدنيين وتأمين سلامة المواصلات وحماية المنشآت والمؤسسات العامة والممتلكات الخاصة.. كما أن دور الدفاع المدني كذلك تأمين الجبهة الداخلية من الإشاعات التي تطلق لتفكيكها.

ومن جانب آخر فقد قام متطوعو الدفاع المدني بإنقاذ وإسعاف 20 مصابًا في كارثة وهمية لانهيار وسقوط عمارة سكنية واشتعال النيران في أدوارها حيث قام المتطوعون بكل العمليات الأمنية، والفنية، والطبية، والإطفاء.

ويمكن ملاحظة أن العملية- والتي تجري لأول مرة- كانت تجربة ناجحة من حيث سرعة تعامل المتطوعين وتطبيقهم للدروس العملية التي تمت خلال الدورة ونحن من هذا المنطلق نؤكد على أهمية الأدوار الموكلة للمتطوعين باعتبارها مسؤوليات تمس الأمن والوطن وسلامة أمنه واستقراره وأن هذه الخطوة الأولى بحاجة إلى الدعم والمساندة خاصة وأنهم من أبناء البلد من مختلف الأعمار من الموظفين والمتقاعدين وربات البيوت.. كما نود أن نركز على قضية أساسية وهي أهمية استغلال المتطوعين من قبل المؤسسات الرسمية والقطاع الخاص حسب الإمكانية المتاحة للأعمال الأمنية والإنقاذ والإسعاف مما سيسهم بشكل كبير في استغلال هذه الطاقات البشرية الوطنية لحماية جميع مرافق البلاد.

تحور الحركة المسرحية

لقد أصبحت وسائل الإعلام متعددة وكل وسيلة لها جمهورها الخاص ومن المألوف لدينا في الكويت النقد الصريح وعدم السكوت على الخطأ الذي يعتبر منقبة من مناقب المجتمع الكويتي.. ومن هنا نشأ حب التمثيل منذ القديم عند شعب الكويت.. وانطلق واضحا من مدارسها.. وقد تناول الأديب خالد سعود الزيد واقع ومراحل الحركة المسرحية في الكويت.. وقد تطرق إلى أول عرض مسرحي في الكويت وهو الذي كان عام ١٩٢٢ على ساحة المدرسة الأحمدية حيث أراد الشيخ عبدالعزيز الرشيد أن يبرهن جدوى المناهج التعليمية الحديثة.

ويشير الأديب «الزيد» إلى بداية الحركة المسرحية الواضحة مع المسرح المدرسي حيث تم عرض مسرحية «إسلام عمر» في المدرسة المباركية عام ١٩٣٩.. وبعد ذلك قدمت مسرحية «فتح مصر» ومسرحيات «بلقيس وحرب البسوس وفتح الأندلس وصلاح الدين الأيوبي وتاجر البندقية» ومن أسماء وعناوين هذه المسرحيات نتلمس الحرص على الطرح الجاد مع الخروج بفائدة يتلمسها من يشاهد العرض.. فمسرحية إسلام عمر وفتح الأندلس وحرب البسوس وغيرها من المسرحيات الجادة تشعر المشاهد بالدور الهام الذي تقوم به وسائل الإعلام إذا كان دورها صادقا وصافيا ويتلمس الواقع وآلامه ويطرح المشاكل وحلولها ويعرض الواقع كما هو دون تغيير أو تبديل فيه.. أما أن ينحرف عن مجراه ويتحور المسرح بعد ذلك إلى بهرجة واستعراضات وضحك على الذقون وصراخ وعويل ومماطلة وإفراط وتفريط بدون زبدة ولا معنى.. فهذا مما لا يقبله من يبحث عن مصلحة البلاد ويرجو السمو بالأهداف والمعاني.. وهذا لا يعني خلو الواقع من المسرحيات الجادة ولكن الغثاء قد علا الماء حتى صار عكرا وكثر الصائدون في هذا الماء. فدعوة نوجهها إلى أصحاب المسارح لعلها تجد من يسمعها.

صالح العامر

 غلط

  • أن يوضع مجسم للمغنية الأجنبية مادونا بشكل إباحي في المدينة الترفيهية وفي أحد المحلات ليتسابق المراهقون بالتصوير معها وبغفلة من المسؤولين.
  • أن يتساهل بعض الأطباء في تقدير الوصفات العلاجية فتذهب ضحيتها أرواح بريئة، ودون محاسبة أو ردع.
  • أن تلهث بعض طالبات الجامعة وراء لبس الموضة القصيرة بدون حياء ولا أدب.
  • أن تطور وزارة المواصلات ثلاث إدارات من باب التطوير في حين أوجدت التشابك بينها.

صلاح العامر

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 873

88

الثلاثاء 05-يوليو-1988

المجتمع الإسلامي: (العدد: 873)

نشر في العدد 1136

86

الثلاثاء 31-يناير-1995

المجتمع المحلي- العدد 1136

نشر في العدد 1239

98

الثلاثاء 25-فبراير-1997

المجتمع المحلي عدد (1239)