العنوان مرض الإيدز والأطفال
الكاتب الدكتور جاسم البحوه
تاريخ النشر الثلاثاء 08-سبتمبر-1992
مشاهدات 81
نشر في العدد 1015
نشر في الصفحة 52
الثلاثاء 08-سبتمبر-1992
وباء الإيدز وأثره على
الأطفال في إفريقيا
نصف مليون طفل التقطوا مرض الإيدز عن طريق أمهاتهم
سيكون لمرض الإيدز أثر كبير على معدلات وفيات الأطفالوالكبار، وبخاصة في البلدان الإفريقية، وذلك خلال التسعينيات.
فالأطفال الذين يولدون لأمهات مُصابات بفيروس نقص المناعة المُسَبِّب
للإيدز يواجهون احتمال الإصابة بالمرض عن طريق أمهاتهم بنِسَب تتراوح ما
بين 20% و40%. ومن المحتمل أن يموت معظم هؤلاء الأطفال قبل بلوغهم سن
الخامسة.
ومع نهاية الثمانينيات، كان هناك نحو ثلاثة ملايين امرأة في العالم،
منهن مليونان ونصف المليون في بلدان إفريقيا الواقعة جنوب الصحراء
الكبرى، يحملن فيروس المرض، حسب تقديرات منظمة الصحة العالمية. كما أن
هناك نصف مليون طفل التقطوا المرض عن طريق أمهاتهم. ومن المحتمل مع حلول
عام 1992م أن يُصاب بفيروس نقص المناعة مليون طفل رضيع في إفريقيا
وحدها، سيموت منهم 600,000 نتيجة لإصابتهم بالمرض.
الآثار الاجتماعية والإنسانية للوباء
يعاني ملايين الأطفال غير المصابين بفيروس نقص المناعة من مشاكل
مختلفة وحرمان اقتصادي نتيجة لأن والديهم قد توفوا أو أُصيبوا بمرض
مزمن. وتتوقع منظمة الصحة العالمية أن يُيتَّم عشرة ملايين طفل غير مصاب
بالفيروس، بسبب فقدان والديهم المصابين بالإيدز في العقد القادم. وفي أنحاء
كثيرة من البلدان الإفريقية التي يسودها نظام العائلة التقليدي، ونتيجة لنسب
الوفيات المرتفعة بين الآباء والأمهات، يُخلِّف ذلك للأجداد أعدادًا
كبيرة من الأطفال الصغار.
دعوة لتكثيف الجهود لمكافحة الإيدز
لذلك، يجب تكثيف الجهود الدولية لمنع الإصابات بفيروس الإيدز عن طريق
التوعية ضد هذا المرض باستخدام الوسائل المتاحة، مثل: الهيئات الدينية،
ووسائل الإعلام، والمؤسسات الصحية، والمدارس، والكليات، وبيان أثر الزنى
والشذوذ الجنسي والممارسة الجنسية المُحرَّمة في نقل هذا المرض. كما يجب تقديم
الرعاية الصحية والدعم الاجتماعي للعائلات التي أُصيب أحد الوالدين أو أحد
أطفالها بمرض الإيدز، وللعائلات التي تقدم الرعاية للأطفال اليتامى الذين
فقدوا والديهم بسبب الإيدز. لقد حل وباء الإيدز في العالم في الوقت الذي أخذت فيه
عدد من دول العالم الثالث بخفض النفقات المخصصة للرعاية الصحية
الأولية والخدمات الاجتماعية. ففي معظم بلدان إفريقيا، تعاني المؤسسات الصحية من نقص
الأدوية الأساسية، ولذلك فإن هناك حاجة ماسة إلى توفير المزيد من العون
الدولي في هذا المجال.
كيف تتجنب آلام ظهرك:
نصائح عملية
القواعد الأساسية لرفع الأشياء
من الضروري أن تُعَدِّل من الطريقة التي ترفع بها الأشياء
والتي تنحني بها إلى أسفل لالتقاط أغراضك. احرص على ألا تثني
ظهرك، بل حاول ثني رِجْلَيك عوضًا عن الظهر. ففي هذا حماية لك، وفيه
القوة التي تكفي لحمل الغرض. حاول أن تجعل ظهرك مستقيمًا وصدرك مرفوعًا.
من المؤكد أنك ستجد صعوبة في البداية، لكنها سوف تصبح عادة من عاداتك الصحية.
تجنب الإجهاد في الأعمال المنزلية
نصيحة لربة البيت عندما تَغسِل الصحون في المنزل أن تتأكد من بقاء
ظهرها مستقيمًا. فإذا كان الحوض منخفضًا، تستطيع الجلوس كي تتجنب
الانحناء. ففي الانحناء إجهاد كبير على الظهر.
شروط النوم الصحي للظهر
- المرتبة: لا تستعمل مرتبة لَيِّنة أو ضع ألواحًا خشبية تحت
المرتبة.
- وضعية النوم
الجانبي: استعمل وسادة واحدة لرأسك
إذا نمت على جانبك، ومُدَّ ساقك السفلى مستقيمة مع ثني
الساق العليا.
لمحات من تاريخ الصمم
وتقدم علاج السكري
أشهر من أصيب بالصمم في الماضي
1. محمد بن سيرين الأنصاري: كان أصمَّ وراوٍ للحديث، وكان
يقيم بالبصرة.
2. أحد أولاد عثمان بن عفان: كان أيضًا أصمَّ وكان عالمًا من
علماء الفقه. وقد شهد موقعة الجمل التي كانت بين علي بن أبي طالب وعائشة
رضي الله عنهما.
3. عبيدة السَّلْمَاني: وقد عاصر الرسول صلى الله عليه
وسلم، وكان مشهورًا وأسلم في حياته.
4. أبو العباس الأصم: أُصيب بالصمم وهو شاب، وكان
مؤذنًا في مسجده.
أفق جديد لعلاج السكر: زراعة خلايا جزر لانجرهانس
في البنكرياس، هناك خلايا صغيرة تسمى جزر لانجرهانس، تلعب دورًا
رئيسيًا في صحة الجسم، فهي التي تقوم بإنتاج الأنسولين، وهو المادة المُكَلَّفة
بتحويل السكر لجعله قابلًا للامتصاص من قبل الجسم. وإذا توقفت هذه الخلايا عن
العمل، فإن السكر يبقى في الدم ويتراكم مُسَبِّبًا مرض السكري. ولمواجهة
السكري، يجب مد الجسم بالأنسولين البديل. وقد حصل تقدم كبير في هذا المجال
لتحسين نوعية الأنسولين وتحسين شروط تناوله، بشكل يجعل حياة المرضى أقل
صعوبة.
تجربة زراعة خلايا الجزيرة
ولكن الدكتور الإيطالي ريكاردو فكر في حل جذري، فقد قام بزرع خلايا (جزر
لانجرهانس) مأخوذة من خنزير على بنكرياس كلب مصاب بالسكري. وقد نجحت
الزراعة؛ إذ إن الخلايا المزروعة قامت بإنتاج الأنسولين، فانخفض معدل السكر
في دم الكلب بنسبة 75%. وتفتح هذه العملية آفاقًا جديدة لعلاج السكر
البشري. (ملاحظة: هذا النوع من الأبحاث تجريبي، والتطبيق البشري يركز حاليًا
على زرع الخلايا من متبرعين بشريين).
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل