العنوان المجتمع المحلي (1565)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 23-أغسطس-2003
مشاهدات 74
نشر في العدد 1565
نشر في الصفحة 10
السبت 23-أغسطس-2003
حقول الشمال.. مشروع مواجهة واستجواب
خالد بورسلي
الحديث عن مشروع حقول الشمال النفطي له أبعاد كثيرة وحساسة، وقد بين وزير الطاقة الشيخ أحمد الفهد أن هذا المشروع يمثل أحد أهم المشاريع الاستراتيجية وأنه مشروع ستحدده الأطر الدستورية والقانونية التي ستتبع حتى تصل به إلى الشكل النهائي، وأضاف الوزير أن الجهاز الفني بالشركات النفطية يرى أن المشروع سيثري القطاع النفطي ويساهم في زيادة الإنتاج، وأن تفاصيل المشروع ستعرض على اللجنة المالية في مجلس الأمة، وأن الاتفاق على المشروع سيتم بدرجة عالية من الشفافية وفق ما تقتضيه مصلحة الكويت العامة.
وأضاف الوزير أن المشروع ستتم الاستفادة منه قدر المستطاع من خلال التمويل الأجنبي والتقنيات الحديثة التي ستوفرها الشركات المستثمرة لاستغلال المكامن النفطية الكويتية دون أن تكون هناك مشاركة من هذه الشركات إلا بقانون، كون ذلك يتعارض مع الدستور الكويتي في كيفية استغلال الثروات الطبيعية، إذ تنص المادة 152 من دستور الكويت على: «كل التزام باستثمار مورد من موارد الثروة الطبيعية أو مرفق من المرافق العامة لا يكون إلا بقانون ولزمن محدود، وتكفل الإجراءات التمهيدية تيسير أعمال البحث والكشف وتحقيق العلانية والمنافسة».
ومن جانبه، أكد النائب أحمد السعدون أن صدور قانون لكل اتفاقية أمر مفروغ منه ولا يمكن القبول بغير ذلك، مشددًا على ضرورة وصول البيانات الحكومية الأساسية التي يطالب بها المجلس منذ14/3/2001م.
وأشار السعدون إلى تقرير اللجنة التشريعية الذي أكد أن كل اتفاقية يجب أن تتم بقانون.
وأضاف أن الإجراءات التمهيدية التي تقوم بها وزارة الطاقة لا غبار عليها ونص عليها الدستور لكن يجب أن تتم بشفافية، فلا يمكن أن يكون هناك اتفاق نهائي لموضوع حقول الشمال بغض النظر عن المسميات: استثمار أو مجرد مشاركة في الخبرة والدعم الفني بلا قانون من المجلس.
وقد تفاعل المراقبون مع موضوع حقول الشمال فكتب د. إسماعيل الشطي، عضو مجلس الأمة السابق ورئيس اللجنة المالية البرلمانية لمجلس 1992م مقالًا يقول فيه: «إن على الحكومة أن تكون واضحة في وصف المشروع دون استخدام مفردات لغوية تمويهية».
فهذا مشروع تخصيص ضروري وحيوي يضع فيه المستثمر الأجنبي أمواله ليحقق من وورائه ربحًا وعائدًا مجزيًا، ويحتاج إزاء ذلك ضمانات قانونية وسياسية تحفظ حقوقه، وعليه فإنه مشروع شراكة بين الشعب الكويتي والشركات النفطية، ولا يجب على الحكومة أن تتخوف من ذكر الحقائق، بل عليها الدفاع عن هذه الحقائق وإقناع السلطات الدستورية الأخرى.
وأضاف د. الشطي: «من حق النواب أن يطالبوا بتفعيل الدور الرقابي في المشروع ما دامت آثاره تمتد إلى أجيال مقبلة، ومن واجبهم أن يضمنوا الشفافية عند إقرار مثل هذا المشروع لضمان مصلحة الكويت قبل مصلحة المنتفعين، ولكن ليس من حقهم تعطيل المشروع وحرمان الكويت من الفرصة المبكرة، إذ إن التعطيل دائمًا أسهل من الإنجاز، وكم من المصالح تضيع مع التعطيل، لذا فإن المعارضة التي تنتهي بتعطيل المشروع لا تؤدي الأمانة ولا تعي المسؤولية».
ولكن السؤال: هل التعطيل فقط من النواب أم من الحكومة أم من الخارج؟
فقد دعا أحد الخبراء الأجانب، وهو المتخصص بشؤون النفط، إلى ضرورة تأجيل مشروع حقول الشمال في الكويت حتى يستقر الوضع في العراق ويبدأ في تصدير النفط ويعمل القطاع النفطي العراقي بصورة طبيعية، ولكن موقف بعض أعضاء مجلس الأمة كان حازمًا وأنه لا بد من الانتهاء من مشروع حقول الشمال سواء بالرفض أو الموافقة عليه وإضفاء الجانب الدستوري على المشروع، من خلال الموافقة على القانون أو القوانين المنظمة والداعمة له.
وبصيغة أخرى: هل سيتم إصدار مراسيم بقانون أثناء عطلة مجلس الأمة الصيفية ويمر المشروع وبذلك تتجاوز الحكومة مناقشته تحت قبة البرلمان، وتكون مواجهة بين المجلس والحكومة قد تصل إلى استجواب وزير الطاقة؟
كيف تحصل على علاج السكر الجديد؟
بروفيسور منصور
منذ أن نشرنا الحوار الصحفي مع البروفيسور عوض منصور في العدد «1559» حول اكتشافه الفريد لأمراض السكر والسرطان، والاتصالات لم تنقطع من السادة القراء طالبة وسيلة الاتصال بالبروفيسور وكيفية الحصول على الدواء.
واستجابة لطلبات القراء ننشر هنا البيانات اللازمة، داعين الله سبحانه وتعالى بالشفاء والعافية لمرضى المسلمين.
يمكن الاتصال بالبروفيسور عوض منصور على:
P.O. Box 4455 Yarmouk University Jordan
Phone No: (009622)-7278278
Fax: (009622) - 7270145
E mail: pharma@go.com.jo
Mobile No: (00962)-795540635
وللسؤال عن العلاج وكيفية الحصول عليه يمكن الاتصال على:
Tel: (00965) 4344046 Fax: (00965) 4314293
Email: ama@aawl.com
Email: sjm@aaw1.com
د. الحمد: ثقتي كبيرة باتحاد الطلبة في تحقيق وبلوغ الآمال
أنهى الاتحاد الوطني لطلبة الكويت أعمال مؤتمره التاسع عشر بالتأكيد على أن الهيئة التنفيذية ستطرح موضوع إشهار الاتحاد قريبًا، مؤكدًا أهمية استحداث اتحادات جديدة للطلبة في الخارج لمناقشة المشكلات التي تواجههم، هذا وقد افتتح وزير التربية والتعليم العالي د. رشيد الحمد أعمال المؤتمر تحت شعار «الكويت.. رؤية للمستقبل»، بكلمة عبر فيها عن ثقته في قدرة الاتحاد الوطني لطلبة الكويت على تحقيق وبلوغ الآمال والتطلعات التي يسعى إليها بفضل ما لديه من وعي ومن قبول بالتضحية في سبيل الغايات والمثل العليا التي ننشدها.
وجاء في كلمة الوزير: «كويت المستقبل هي أنتم أيها الشباب، والمستقبل يتطلب منكم أن تكونوا على قدر المسؤولية التي سوف تتحملونها بعد أن وفر لكم وطنكم من ألوان الرعاية والتأهيل الشامل المتكامل ما يجعلكم قادرين على مواجهة تحديات المستقبل في عصر جديد»، وأضاف الوزير: «وإن لكم أيها الشباب من أحكام دينكم وقيمه وآدابه سندًا قويًا يبعث في نفوسكم الثقة ويحيي فيها الأمل ويعمر قلوبكم بالطمأنينة ويعينكم على البذل والتضحية، فالعلم والدين صنوان لا يفترقان».
ومن جانبه، تحدث رئيس الهيئة التنفيذية عبد الرحمن النصف فقال في كلمته: «إن الحركة الطلابية الكويتية التي ظلت على مدى عقود طوال تقدم النماذج المميزة والفاعليات الرائعة لتؤكد رياده أبناء هذه الحركة للعمل التطوعي الوطني على كافة المستويات».
وفي كلمته، أكد طارق الكندري، رئيس اللجنة التحضيرية العليا للمؤتمر، دور الكويت في التواصل الخارجي على كافة المؤسسات والمنظمات الطلابية بروح من الديمقراطية ومد جسورها في كافة المجالات لتحقيق الوحدة العربية بمفهومها التطبيقي وليس بمفهومها التنظيري بعيدًا عن المزايدة.
ومن جانبه، ألقى عبد القادر عراضة من الاتحاد الجزائري كلمة الوفود المشاركة قائلًا: إن التاريخ الذي يسجل كل صغيرة وكبيرة سيظل يذكر أن الاتحاد الوطني لطلبة الكويت له مواقف شجاعة إلى جانب شعبه ووطنه وأمته، وأشار إلى حساسية المرحلة الراهنة على مختلف المستويات العربية والإسلامية والدولية، ودعا الوفود إلى المشاركة الإيجابية والعمل المشترك واستثمار الفرص لتحقيق الوحدة العربية المنشودة.
هذا وقد زكت الوفود المشاركة في المؤتمر التاسع عشر كلًا من عبد الرحمن العبد الغفور رئيسًا للمؤتمر، ويوسف الأنصاري نائبًا للرئيس، وحمد الحمد أمينًا للسر، وقد تم بالإجماع تجديد الثقة بالهيئة التنفيذية.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل