; المجتمع الصحي: المجتمع (1718) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الصحي: المجتمع (1718)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 09-سبتمبر-2006

مشاهدات 69

نشر في العدد 1718

نشر في الصفحة 62

السبت 09-سبتمبر-2006

مطالبة بمراكز علمية تشرف على تجربة العقاقير الخطرة

قدم خبراء في مجال البحوث الطبية عددًا من التوصيات للباحثين في ما يتعلق بتنفيذ المراحل الأولية من الدراسات السريرية، والتي تهدف لدراسة تأثيرات العقاقير على البشر قبل إجازة استعمالها لأول مرة، خصوصًا تلك التي تملك تأثيرات على الجهاز المناعي.

وقام الخبراء، وهم باحثون من بريطانيا بتقديم تقرير يتضمن توصيات هامة في هذا المجال، وذلك لضمان سلامة المتطوعين الخاضعين لهذا النوع من الدراسات.

ويلفت التقرير الانتباه إلى ضرورة تجربة العقاقير الجديدة، خصوصًا تلك التي تستخدم لتأثيراتها على الجهاز المناعي، على مجموعة من المرضى ممن يعانون من أمراض ترتبط بالجهاز المناعي، وذلك قبل تجربتها على الأصحاء من المتطوعين.

كما يشير التقرير إلى أهمية تجربة العقار، إن كان ينتمي لمجموعة العقاقير التي تؤثر في النظام المناعي للجسم، على فرد واحد في البداية، وذلك بإعطائه جرعة واحدة ومن ثم الانتظار لرصد ردود فعل الجسم على مثل هذا التعرض، وذلك من خلال تقييم العوارض الجانبية التي قد تظهر. وتأتي هذه التحذيرات بعد إجراء تجربة كانت أشبه بالكارثة، حدثت في شهر مارس الماضي، في مستشفى نورث ويك بارك بلندن حيث تعرض ستة أشخاص من الخاضعين لإحدى الدراسات لمخاطر كبيرة بعد تناولهم عقار من نوع TGN1412، وهو من العقاقير القوية من مجموعة الأجسام المضادة والمعروفة بتأثيرها على الجهاز المناعي.

 فقد عانى هؤلاء من عوارض جانبية خطيرة، تمثلت في حدوث تورمات وانتفاخات في الأطراف والرأس، وذلك بعد ساعات من تناولهم العقار، الأمر الذي أدى إلى حدوث فشل في بعض أجهزة الجسم لديهم، حيث ناضل الأطباء في سبيل إبقائهم على قيد الحياة، بعد أن كانوا أشخاصًا في تمام عافيتهم قبل ساعات من تناولهم العقار.

ويشير الباحثون إلى أهمية تبادل المعلومات بين المختصين، وعلى المستوى العالمي، وذلك فيما يختص بالآثار الجانبية للأدوية التي تخضع للدراسات.

كما يؤكد هؤلاء ضرورة إنشاء مراكز عالمية متخصصة تأخذ على عاتقها إجراء المراحل الأولية للدراسات التي تتضمن تجربة عقاقير على البشر والتي يعتقد أن لها تأثيرات خطيرة على الجسم.

التمارين المائية تساعد في تخفيف آلام الظهر لدى الحوامل

ذكرت دراسة حديثة أجراها باحثون سويديون أن التمارين الرياضية المائية تساعد على تخفيف آلام أسفل الظهر التي تصيب الحوامل.

وطبقًا لتلك الدراسة؛ فإن إجراء هذا النوع من التمارين مرة واحدة أسبوعيًا يساعد الحامل في متابعة نشاطاتها اليومية، دون استمرارها في الشكوى من آلام الظهر، وله دور في التخفيف من الآلام أكثر من إجراء أي نوع آخر من التمارين الرياضية.

وقال الخبراء إن ما يزيد على الثلث من الحوامل يعانين من هذا النوع من الألم وهو الأمر الذي قد يؤثر عليهن مستقبلًا. 

ووفقًا لفريق البحث فقد أجريت الدراسة على مجموعتين من الحوامل في الأسبوع التاسع عشر من الحمل، حيث أجرت النساء في المجموعة الأولى تمارين رياضية مائية مخصصة للحوامل، فيما أجرت الحوامل في المجموعة الثانية التمارين الرياضية الهوائية مرة واحدة أسبوعيًا.

وبعد الانتهاء من التجربة أثبتت النتائج انخفاضًا في حدة آلام الظهر لدى المجموعة الأولى، إضافة إلى عدم وجود أي مغادرة من العمل لأسباب صحية لدى تلك المجموعة.

أما بالنسبة للمجموعة الثانية فقد اضطرت ست من النساء لأخذ مغادرة من العمل بسبب استمرار آلام أسفل الظهر لديهن.

العمل لساعات طويلة يؤثر سلبيًا على صحة النساء

ذكرت دراسة أجريت في الولايات المتحدة أن عمل النساء لساعات طويلة يوميًا، يؤثر سلبًا على صحتهن، وذلك لارتباطه بالعديد من العادات غير الصحية، كالتدخين وشرب الكافايين، وتناول الوجبات الغنية بالدهون.

ويقول الباحث الدكتور داريل أوكنور: إن الدراسة أجريت على ٤٢٢ مشاركًا من بينهم ٢٢٩ امرأة، وذلك لمعرفة أثر العمل لساعات طويلة والضغط في بيئة العمل على الموظفين. ووجد فريق البحث أن الضغط الذي ينتج عن العمل الساعات طويلة، يؤثر سلبًا على صحة النساء أكثر منه على صحة الرجال، وذلك بحسب قولهم، لأن المرأة قد تلجأ لتناول الأطعمة الغنية بالدهون والسكاكر وشرب القهوة، إضافة إلى لجوئها لتدخين كميات كبيرة من السجائر إذا كانت مدخنة. وأضاف الباحثون أن هذا النظام من العمل، يؤدي أيضًا إلى ابتعاد النساء عن ممارسة التمارين الرياضة، بعكس الرجل الذي يمارس نشاطاته المعتادة.

المكملات الغذائية ليس لها تأثير على مريض السرطان

أظهر بحث قام به علماء من جامعة بريستول البريطانية، أن إدخال التعديلات الغذائية أو إضافة المكملات كالفيتامينات كعلاج مساعد يترافق والعلاجات التقليدية عند مرضى السرطان؛ ليس له أثر يذكر في زيادة فرص النجاة لديهم.

وكان العلماء قد قاموا بدراسة تحليلية شملت ٥٩ تجربة تم من خلالها إجراء تعديلات غذائية متنوعة عند مرضى السرطان ممن تم تشخيص إصابتهم بالمرض.

وأوضح الباحثون أنهم، وبعد تحليل بيانات تلك التجارب لم يتمكنوا من إيجاد مؤشرات يمكن الاعتماد عليها كأدلة على وجوب إجراء تعديلات غذائية أو إضافة مكملات كالفيتامينات، لتترافق والعلاجات الأخرى عند هؤلاء المرضى. 

وأشارت نتائج الدراسة التي نشرت في دورية المعهد الوطني للسرطان إلى أن تناول هذا النوع من المكملات الغذائية ليس له أثر سلبي أو إيجابي على الحالة الصحية للمريض من ناحية احتمالية الوفاة نتيجة للمرض، أو عودة الورم بعد الشفاء، أو فرص النجاة لديه، إذ يمكن اعتبارها لا تضر ولا تنفع.

ويؤكد الدكتور ستيفن توماس عضو فريق البحث، ضرورة توعية المعنيين في هذا المجال لمثل هذا الأمر، لأن هؤلاء المرضى باتوا ينفقون الكثير من مخصصاتهم المالية في سبيل تأمين هذا النوع من العلاج المزعوم.

قلة النوم تسبب السمنة لدى الأطفال والبالغين

ذكرت دراسة حديثة أن النوم الساعات غير كافية، يضاعف خطورة الإصابة بالسمنة لدى الأطفال والبالغين. وبحسب الدراسة التي أجريت في جامعة وارويك البريطانية، على ٢٨ ألف طفل، و١٥ ألف بالغ، فإن قلة ساعات النوم تضاعف خطورة الإصابة بالسمنة وهو الأمر الذي يؤدي للإصابة بأمراض أخرى مرتبطة بها. 

وذكر مشرف الدراسة البروفيسور فرانسيسكو كابوتشيو، أن قلة النوم تؤثر بداية على زيادة معدل مؤشر كتلة الجسم، وزيادة محيط الخصر، وبالتالي ينتج عنها السمنة التي وصفها بالوباء الصامت.

وأوضح كابوتشيو أن قلة النوم تؤدي إلى تغيرات مرتبطة بالهرمونات تؤدي إلى زيادة شهية الإنسان للطعام، وأضاف أنها تحفز إنتاج هرمون الجريلين المسؤول عن زيادة الشهية للطعام، وتحد من إنتاج اللبتاين الذي يحد من الشهية.

الخضراوات تقلل خطر الإصابة بالأورام

تفيد نتائج دراسة طبية أن اتباع حمية غذائية تعتمد على الأوراق الخضراء والبروكولي والبراعم الصغيرة للنباتات ربما يسهم في الوقاية من الأورام اللمفاوية المسببة لسرطان الدم فيما عدا مرض هدجكين.

وأكدت الدراسة أن خطر الإصابة بالسرطان انخفض بنسبة ٤٢% لمن تناولوا خضراوات أكثر.

وتبين فائدة النباتات الخضراء كالسبانخ والكرنب والبروكولي والبراعم النباتية والقرنبيط في الوقاية من المرض.

وأظهرت الدراسة أيضا دور عنصرين غذائيين في الخضراوات -الليتين والزيكانثين- في التقليل من خطر الإصابة بالأورام اللمفاوية، وكذلك الزنك الموجود باللحوم والبندق والفاصوليا. 

وذكر أحد المختصين أن الطريقة المثلى للحصول على مضادات الأكسدة هي تناول كميات من الخضراوات والفواكه لأنها تحتوي على عناصر غذائية تعمل متكاملة لتمنح الإنسان فوائد صحية إضافية.

القرفة سلاح المقاومة مرض السكري

قال باحثون في المركز الأمريكي للزراعة إن شراب القرفة يعتبر سلاحًا لمقاومة مرض السكري.

 وقال الباحثون بقيادة ريتشارد أندرسون: إن القرفة تحتوي على مادة تسمى «polyphenol» وهي مادة تساعد البروتينات على القيام بعملها داخل الجسم لتنشيط الأنسولين والقيام بعملية نقل الجلوكوز في الدم. وأضاف هؤلاء أن القرفة تحتوي على مواد تشبه في عملها عمل الأنسولين، الأمر الذي يخفف من استهلاك المرضى للأنسولين.

 ويعتبر مرض السكري من أكثر الأمراض شيوعًا على مستوى العالم، ويقدر المصابون به بنحو ۱۲۰ مليون شخص، ويتوقع أن يصل العدد إلى ۲۲۰ مليون شخص مصاب بحلول عام ٢٠٢٠ م.

والأنسولين ضروري للجسم كي يتمكن من الاستفادة واستخدام السكر والطاقة في الطعام.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 1917

66

السبت 28-أغسطس-2010

المجتمع الصحي (العدد 1917)

نشر في العدد 1298

101

الثلاثاء 05-مايو-1998

صحة الأسرة (العدد 1298)

نشر في العدد 1813

67

السبت 02-أغسطس-2008

المجتمع الصحي- العدد 1813