العنوان المجتمع الإسلامي
الكاتب مراسلو المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 21-يوليو-1992
مشاهدات 73
نشر في العدد 1008
نشر في الصفحة 44
الثلاثاء 21-يوليو-1992
أفغانستان تطلب عضوية (اكو)
طهران - عز الدين نصروي
قدمت أفغانستان طلبًا رسميا للانضمام إلى
منظمة التعاون الاقتصادي «اكو» وقد قدم الطلب القائم بالأعمال الأفغاني في طهران
خلال لقائه بالأمين العام للمنظمة وأعلنت الأمانة العامة للمنظمة أن الطلب موقع من
جانب وزير الخارجية الأفغاني.. الجدير بالذكر أن جميع الدول في المنظمة قد أعلنت
موافقتها مسبقًا على انضمام أفغانستان لها.
القوات اللبنانية تسلح صربيا
بيروت- جمال الدين شبيب
أفادت مصادر أمنية أن 6 بواخر شحن محملة
بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة والخفيفة انطلقت أواخر الأسبوع الماضي من أحد الموانئ
اللبنانية الخاضعة لنفوذ القوات اللبنانية «المسيحية» متجهة إلى جمهورية صربيا في
يوغسلافيا وذلك في إطار خطة هذه القوات للتخلص من بعض أسلحتها الثقيلة التي لم تعد
بحاجة إليها.
والجدير بالذكر أن هذه القوات تحتفظ
بترسانة ضخمة من السلاح والذخائر في مخابئ سرية في أنحاء بيروت الشرقية وجرود
كسروان التي تعتبر مناطق مغلقة في وجه الغرباء باستثناء عناصر القوات اللبنانية.
مؤامرة «هندية – صهيونية» لتدمير مفاعل باكستان النووي
إسلام آباد- رأفت يحي العزب
کشفت سلطات الأمن الباكستانية عن خيوط
مؤامرة صهيونية- هندوسية جديدة لتدمير المفاعل النووي الباكستاني وأشارت السلطات
الباكستانية إلى أن النظام الصهيوني بالتعاون مع الهند قد نصب عددًا كبيرًا من
أجهزة التصنت حول المنشآت النووية الباكستانية حيث تقوم هذه الأجهزة برصد ما يجري
داخل وحول المفاعل النووي الباكستاني ومن ثم بثها عبر الأقمار الصناعية إلى
الكيان الصهيوني وذلك لمساعدة المقاتلات الإسرائيلية في تحديد الأهداف النووية
الباكستانية حتى يسهل إصابتها على غرار ما حدث للمفاعل النووي العراقي عام 1981 باكستان من جانبها نشرت عددًا كبيرًا من
رجال الكوماندوز الباكستاني في الغابات والتلال المحيطة بالمفاعل الباكستاني للكشف
عن هذه الأجهزة.
«حقاني» للمجتمع: حل فصائل المجاهدين وتوحيدهم هو الحل!
جدة- بدر الغانمي
صرح الشيخ جلال الدين حقاني في حديث خص به
مجلة المجتمع أن الحل الأمثل للحكم في أفغانستان هو توحيد منظمات الجهاد الأفغاني
ودمجها تحت إمرة رجل واحد يبايعه جميع المنتسبين لفصائل الجهاد الأفغاني ومن خلفهم
الشعب في أفغانستان وأكد أن فصائل الجهاد الأفغاني مازالت قادرة على أن تفرض
إرادتها على أرض الواقع وأن رجال الميليشيات موقفهم ضعيف جدًّا الآن.
وذكر حقاني في رده على سؤال للمجتمع حول
موقف المجاهدين من تحالف الشيعة والميليشيات أن وضع الميليشيات ضعيف الآن من
الناحية السياسية.. وستقوم الحكومة الأفغانية بقطع الرواتب عنهم إضافة إلى أن
مساندتهم للقائد أحمد شاه مسعود قد تغيرت أيضًا وأصبح بينهم خلاف كبير.. وبالنسبة
لعلاقة الميليشيات بإيران فقد أكد حقاني أن الميليشيات لن تستفيد من إيران سوى
الأموال، وهم يعملون لمن يدفع أكثر ولكننا متفقون كقيادات على حربهم إذا خالفوا
النظام ولا نأبه لمن يقف وراءهم، ونحن لا نعتبرهم مشكلة جذرية يصعب حلها.
وأكد حقاني أنه طالما نادى وبأعلى صوته
لوحدة المجاهدين الأفغان تحت إمرة رجل واحد قبل فتح العاصمة كابول وتحديد واجبات
الفتح قبل تحقيق النصر غير أن هذه الصيحات لم تلق جوابًا لاستقلال كل فصيل جهادي
برأيه، وغيره من الحسابات الخاطئة.. ويرى حقاني أن الحل الأمثل للوضع في أفغانستان
يمتثل في حل جميع المنظمات بلا استثناء واختيار أمير واحد يتفق عليه أهل الحل
والعقد في جميع التنظيمات وسيكون هذا- حسب رأيه- هو المجال الأفضل لتطبيق الشريعة
والوقوف في وجه مطامع ذوي الأهواء والخبثاء والمنتفعين من الميليشيات والشيعة
وغيرهم من بقايا الشيوعية.