العنوان المجتمع المحلي- العدد (1313)
الكاتب المحرر المحلي
تاريخ النشر الثلاثاء 18-أغسطس-1998
مشاهدات 65
نشر في العدد 1313
نشر في الصفحة 10
الثلاثاء 18-أغسطس-1998
المجتمع تجرى استطلاعًا ميدانيًا عن إنجازات مجلس الأمة
ناخبو محافظة العاصمة يطالبون بتشريع قانون للتوظيف وحل المشكلة السكانية
كتب: محمد عبد الوهاب
عامان وينتهي الفصل التشريعي الثامن لمجلس الأمة، ولكن عامين مضيا من هذا الفصل ومن عمر السلطة التنفيذية!!
الأوساط والفعاليات البرلمانية تعيش إجازة الصيف بعد فض دور الانعقاد الثاني للفصل التشريعي الثامن لمجلس ١٩٩٦م، ويحاول المراقبون والمتابعون لأعمال المجلس الخروج بحصيلة تقييمية لأعماله خلال الدورة الماضية.
بيد أن أعضاء مجلس الأمة يحاولون -وبشكل آخر- أن يستفيدوا من تقييم هذه التجربة خلال الفترة السابقة بشيء من الدقة والدراسة، وذلك حرصًا على الأداء المتميز لكل نائب.
المجتمع رصدت آراء الشارع الكويتي وبشكل علمي، حيث قامت بإجراء استطلاع ميداني طال شريحة كبيرة من المواطنين بكافة فئاتهم، المدرسين، والأطباء، والموظفين، وعدد من المسؤولين، وتضمنت خطة عمل الاستطلاع تقسيم الشرائح المشاركة حسب المحافظات الخمس، وذلك لحصر الأداء، ولطرح موضوعي، ومقنن لكل محافظة، وسيتم عرض حلقات الاستطلاع وفق المحافظات الخمس، حيث ستتناول الحلقة الأولى محافظة العاصمة.
وعن ملاحظات قاطني محافظة العاصمة ركز (۹۰%) من المشاركين في المقابلات على أهمية وضع حد لمشاكل مواقف الجامعة في منطقة العديلية وكيفان والخالدية وغيرها، كما طالب (۷۰%) من أهالي الدوحة والصليبخات بزيادة مرافق الخدمات، وتكثيف دور رجال الأمن والدور الأمني في المنطقة، بالإضافة إلى أهمية استغلال الساحل البحري الذي تطل عليه المناطق.
أهالي منطقة الشرق والمرقاب والقبلة ومرتادي الأسواق يطالبون بنسبة (۸٥٪) بأهمية تنشيط الدور السياحي والاقتصادي في المناطق، وزيادة الإنشاءات والمرافق السياحية، كونها مناطق العاصمة ولها أهمية استراتيجية.
بينما اتفق جميع المشاركين في الاستطلاع على أهمية وضع تشريع لتوظيف الكويتيين، وحل القضية الإسكانية، والاهتمام بالطرق والعمران الذي يعد الواجهة الحقيقية للبلاد، كونها محافظة العاصمة غير مقللين من الاهتمام بتفعيل دور القطاع الخاص في ذلك.
محافظة العاصمة ومناطقها
القبلة- الأسواق- الشرق- المرقاب- ضاحية عبد الله السالم- الفيحاء- العديلية- الخالدية- الدعية- الدسمة- بنيد القار- القادسية- المنصورية- النزهة- الروضة- الشامية- الشويخ ب- الشويخ الصناعية- كيفان- الصليبخات- الدوحة- غرناطة- شبرة الخضار.
أعضاء مجلس الأمة في محافظة العاصمة
أحمد عبد العزيز السعدون- علي الخلف- أحمد باقر- جاسر الجاسر- عبد الله النيباري- عبد الوهاب الهارون- د. ناصر الصانع- عبد العزيز المطوع- د. وليد الطبطبائي- عبد العزيز العدساني- أحمد النصار- جاسم الخرافي- جاسم المضف- حسين القلاف- د. فهد الخنة- مشاري العصيمي- خلف دميثير- راشد الهبيدة- عدنان عبد الصمد- د. حمود الرقبة (وزير حالي).
- مجلس الأمة خلال دور الانعقاد الثاني كان أداؤه:
جيد 42- ممتاز 38- ضعيف 20.
- وراء نجاح أو إخفاق عمل مجلس الأمة:
الحكومة 58- المجلس 26- لجان المجلس 16.
- أداء النواب بشكل عام:
جيد 56- ممتاز 28- ضعيف .16
- أبرز ملامح دور الانعقاد الثاني كان في:
الاستجوابات 38- الأزمات مع الحكومة 34- التشريعات 28.
في الصميم: كبر مقتًا عند الله!
قال لي الأسير الذي من الله عليه بنعمة تحريره وفك قيده من أغلال طاغية العراق: عندما كنت في الزنزانة كان أكثر ما يؤلمني ويفتك بي عندما أسمع في ظلمة الليل صرخات أخواتي الأسيرات اللاتي يواجهن سياط وعذاب القهر من زبانية حاكم بغداد.
دون مراعاة لأي مشاعر إسلامية، أو إنسانية، أو عربية.. من جار هتك الأستار والحرمات!! ولا يزال يفعل!
يقول: عندما كنت في سجن طاغية العراق كنت أظن بأن الكويت التي تحررت عادت وأصبحت أفضل وأحسن مما كانت عليه قبل الاحتلال البغيض، وكنت أجزم في قرارة نفسي بأننا قد استوعبنا هذا الدرس القاسي جيدًا.. وستبدأ الكويت حيًاة جديدًة مختلفًة عما كانت عليه.
ولكن عندما عدت من الأسر صدمت تمامًا مما أشاهده وكأن الكارثة لم تقع، ومن بين ما صدمني دعوة من أحد المغمورين لتحدى الله ورسوله ودينه بإباحة الخمر «علانية»!!
وأشارك الأخ الأسير في تساؤله وأقول: إذا كنا نمر بذكرى الاحتلال الثامنة وفينا من ينادي بذلك!! وإذا كان هذا الشخص لا يعتقد بنصر الله وعونه سبحانه في تحرير الكويت، فتلك مشكلته وعقدته، ونتساءل كيف كانت حاله أيام الاحتلال؟ وهل كان يدعو الله أم كان من الضالين الهائمين، لا يفرق بين محنة ومنحة!
فإن كان كذلك فتلك طامة كبرى، وهي قلوب كالحجارة، ﴿ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُم مِّن بَعْدِ ذَٰلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً ۚ وَإِنَّ مِنَ الْحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الْأَنْهَارُ ۚ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ الْمَاءُ ۚ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ ۗ﴾ (البقرة: 74).
ولهذا وغيره نقول: إذا بليتم فاستتروا، أما أن يكون مفتيًا ومضللًا فيقول بقاعدة شرعية وهي أخف الضررين، ونبيح الخمرة بدلًا من المخدرات!! فلا أدري من أي مذهب وأي قاعدة شرعية أو فقهية استنبط منها هذا الحكم الشيطاني، حيث لم يقل بذلك أحد لا في المتقدمين ولا المتأخرين.
ولعل الأمر قد ألبس عليه وخلط بين «أدونيس»، والإمام «أنس بن مالك».
ولو علم الحقيقة فإن الحد يقام على من يجاهر، ويطالب بالمعصية والخمرة أم الخبائث، وهي الطريق إلى كل المهالك.
إن قوم لوط وعاد وثمود قد استحلوا الفواحش، ونكثوا بأيمانهم وهم: ﴿الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلَادِ (11) فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسَادَ (12) فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ (13)﴾. (الفجر: 11- 13)، وكفروا بالنعم التي منحها الله إياهم، فاستحقوا العذاب في الدنيا، ولعذاب الآخرة أكبر وأخرى.
عبد الرزاق شمس الدین
تجربة البنوك الإسلامية
حققت البنوك الإسلامية نتائج ناجحة جدًا، لا على مستوى الدول الإسلامية فحسب، ولكن على المستوى الدولي أيضًا، وشهد بذلك خبراء اقتصاد دوليون ومسؤولو مصارف عالمية، أعلنوا عن أنهم خصصوا أقسامًا في مصارفهم تعمل وفق قواعد الاقتصاد الإسلامي.
ونشير لقرار مجلس الوزراء الكويتي بالموافقة على تأسيس البنوك الإسلامية تحت رقابة بنك الكويت المركزي، ونتساءل: هل اتخذ القرار وفق استراتيجية اقتصادية شاملة؟ أم أنه قرار ضمن الإجراءات الاقتصادية التي وعدت الحكومة باتخاذها لتنشيط الاقتصاد الكويتي؟ نأمل أن يكون القرار قد تمت دراسته بصورة وافية، وأن يتم تعميم فكرة البنوك الإسلامية كأسلوب اقتصادي ناجح بدلًا من البنوك الربوية.
خالد بورسلي
الإعدام العلني في الكويت.. مجددًا
كتب: محمد عبد الوهاب
نفذ حكم الإعدام علنًا في الكويت مؤخرًا، بحق مجرمين أدينا بالإتجار في المخدرات، وقد تناولت وسائل الإعلام المحلية والعالمية تنفيذ الإعدام علنًا ونشرت صور المدانين قبل وبعد تنفيذ الإعدام، وتسارعت ردود الأفعال مؤيدة هذا التوجه في تنفيذ الحكم، وذلك لما له من أثر بالغ في إيصال رسالة واضحة ورادعة لمهربي المخدرات، ولتجار العالم الذين باتوا يخططون من أجل أن تكون الكويت مركزًا لترويج المخدرات، ومحطة «ترانزيت» لنقل بضاعتهم.
المجتمع رصدت بعض الآراء حول هذا الحكم وتنفيذه علنًا حيث قال النائب خالد العدوة: إن خطوة إعلان إعدام المجرمين في قضية المخدرات جاءت حرصًا على وضع القصاص موضع التنفيذ، مشيرًا إلى قوله تعالي: ﴿... وَلَا تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ۖ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ (2)﴾ (النور: 2)، ولا بد من تطبيق هذه الأحكام، لأن هذه السموم البيضاء باتت تهدد الأحداث والمراهقين وتنتشر انتشار النار في الهشيم.
وأضاف النائب العدوة: إن الحدود الإسلامية كفيلة بحسم مادة الفساد، وضرب معاقلها واستئصال رؤوس الفساد وأذرعه.
وعن الحكمة الشرعية في إعلان تطبيق حكم الإعدام قال النائب العدوة: إنه كان له صدى واسع وكبير، داعيًا إلى أن تكون الخطوات القادمة أكثر جدية وصلابة، مشيرًا إلى أن رأي الشرع والمجتمع الكويتي يقف مع هذا التصور، وهذا الفعل الجيد الذي هز جيوش الفساد والمافيا العالمية للمخدرات.
واعتبر النائب عبد السلام العصيمي إعلان حكم تنفيذ الإعدام بحق هؤلاء المجرمين، سابقًة متميزًة، تحسب للقضاء الكويتي، والجهاز الأمني الذي يسعى للحد من هذه الظاهرة الخطيرة.
من جانبه أكد النائب مفرج نهار المطيري، على ضرورة تطبيق القوانين بشكل واضح، حيث قال: «لقد سعى المجلس في السابق لإقرار قانون إعدام تاجر المخدرات، وها نحن -ولله الحمد- نرى تطبيق هذه القانون بشكل مفيد، حيث كان للإعلان عن تنفيذ حكم الإعدام بحق هؤلاء المجرمين فائدة عظيمة قصدها المشرع الإسلامي».
وأشار النائب نهار في حديثه إلى أن ردع المجرمين لا يمكن إلا أن يكون بالصورة التي نفذ فيها الحكم بالصورة العلنية، مشيرًا إلى أن الحكمة الشرعية من ذلك قد نفذت وهي إعلان القصاص منهم على رؤوس الأشهاد.
وشدد النائب مفرج نهار المطيري على ضرورة تطبيق مثل هذه الأحكام وبشكل علني وعلى الجميع الصغير والكبير، والضعيف والقوي، لكي تظهر الحكمة الربانية من ذلك بمدلولها الشرعي والعرفي في مثل هذه الأحكام، التي قد تسبب عند بعض العامة وجلًا اجتماعيًا، حيث إنهم يهتمون بالجانب الاجتماعي قبل الشرعي.
وقال النائب أحمد المليفي: إن هذه هي الخطوة الحقيقية والفعلية التي نستطيع من خلالها أن نظهر لتجار المخدرات أننا سائرون لردع كل من يقف مع هذه التجارة صغيرًا أو كبيرًا، مشيرًا إلى أن ردود الفعل كانت بالغة ومؤثرة للجميع، فكل من يتاجر بهذه المهنة أو يحاول ذلك، ارتدع وتوجس خيفة، وكل مواطن أصبح على ثقة بجدية تطبيق القوانين.
ويقول الشيخ أحمد السباعي -أحد علماء الأزهر، وإمام وخطيب مسجد الشراح بالسالمية- عن تنفيذ الحدود علانية: إن النص جاء صريحًا بقوله تعالى: ﴿الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ ۖ وَلَا تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ۖ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ (2)﴾ (النور: 2)، وهذا نص صريح، فحد الرجم أو الجلد بالنسبة للزاني والزانية يطبق علانيًة أمام الناس، والفائدة المرجوة من تنفيذ العقوبة علانيًة، أن تكون زاجرة للغير إذا ما رأى الناس أن من يقع في هذه الجرائم يعاقب علانية.
وأضاف الشيخ السباعي بقوله: إن العقاب العلني فيه إيلام نفسي، غير الإيلام الجسدي، متسائلًا: هل هذا الحكم يمكن أن ينسحب على بقية الأحكام والحدود؟، بمعنى أن تقام الحدود علانية أمام الناس حتى يعم الزجر للجميع كإعدام القاتل، كما فعل الرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة.
ويشير الشيخ السباعي إلى أننا في هذه الأيام ربما لا نستطيع أن نقيم الحدود في الشوارع وأمام الناس ولا حرج أن يكون ذلك من خلال وسائل الإعلام كالإذاعة والتلفاز، وذلك لما فيه من علانية لجميع الناس والمسلمين.
شكر وثناء وتقدير
يتقدم عبد الله علي المطوع -رئيس مجلس إدارة المجتمع- بالشكر والثناء والتقدير إلى أطباء مستشفى عسير الحكومي بمدينة أبها بالمملكة العربية السعودية الشقيقة، لحسن رعايتهم وكريم اهتمامهم بابنه الذي أدخل المستشفى إثر حادث سير تسبب في كسر ساقه.
ويخص بالشكر والتقدير مدير المستشفى الأستاذ منصور مزهر، ونائب المدير الأستاذ تركي يحيى السرحاني، والطبيب الجراح الدكتور كزارا الذي أجرى العملية الجراحية، والدكتور غالب الأمير، والدكتور خالد القحطاني، والدكتور شبيب الشمراني، والدكتور علي الشمراني، والدكتور عبده أبودية، ود. عامر الأعلى، ود. موسى زعله، الأستاذ عبد الله منصور، وأطباء الاستقبال، وجميع الأطباء والمعاونين الذين لم يألوا جهدًا، ولم يدخروا وسعًا في الاهتمام الكبير، والرعاية الصحية التي أحاطوا بها ابني، فجزى الله الجميع خيرًا وبارك فيهم.
وقفة أمل.. ووفاء
لجان التكافل.. بطولات وإنجازات
كتب- المراقب المحلي: للتاريخ... وقفة وفاء وأمل لكل من ساهم بدمه وخاطر بأهله من أجل الكويت.. إنها وقفة شكر.. ورد للجميل.. «لجان التكافل» اسم بزغ في أحلك الظروف وأسوئها ليقف مع أهل الكويت في محنتهم.. هذه هي لجان التكافل التي ارتبط اسمها بالعمل أثناء الغزو العراقي للكويت.. لجان مرابطون أسرى شهداء.. ومع مرور ثماني سنوات على ذكرى الغزو الغاشم لا بد من كلمة شكر وعرفان.
لقد كان للحدث الأليم الذي حل بالكويت في الثاني من أغسطس عام ۱۹۹۰م، وقع الصدمة على الشعب الكويتي، وقد ذهل الناس ما بين مصدق ومكذب، فكان لهذا الذهول أثره على انشغال الناس عن أعمالهم وضروريات بقائهم وخدمات مناطقهم، فوفق الله تبارك وتعالى مجموعة من أهل الكويت وهم: «الدكتور خالد المذكور، والدكتور عجيل النشمي، والدكتور جاسم مهلهل الياسين، واللواء خالد بودي، والأستاذ عيسي ماجد الشاهين، بالمبادرة للتباحث في كيفية مواجهة هذا الحدث، فكان الاتفاق على تشكيل مجموعة من مجاميع المقاومة تحت اسم «حركة المرابطين» وضعت لها أهداف أهمها: تحرير دولة الكويت وعودة الشرعية، وتثبيت الناس في أرض الكويت، وعدم الخروج، والعمل على التخفيف من معاناة المرابطين والمحافظة على وحدة الصف بين أهل الكويت، وأخيرًا رسم مستقبل «بناء كويت الغد»، وفق منهج الله، وتعتبر لجان التكافل الاجتماعي الجناح المدني الحركة المرابطين، وقد وكل لكل قسم أنشطته وأعماله خلال تلك الفترة الحرجة من تاريخ المجتمع، وقد تولت عدة مهام منها:
القيام بشؤون الجمعيات التعاونية: قامت لجان التكافل بتوجيه الدعوة لشباب المناطق السكنية للتطوع لإدارة شؤون الجمعيات بالتعاون مع مجالس إداراتها، وكان للتوزيع المنظم والسريع لمواد التموين الأثر الكبير في تأمين السلع الضرورية للشعب.
العصيان المدني: دعت لجان التكافل المواطنين والمقيمين بعدم التوجه إلى أعمالهم وممارسة العصيان المدني.
لجنة الإفتاء والتوجيه: بدخول المعتدي الغاشم، أخذ العديد من الاستفسارات وطلبات الفتاوى تتداول بين الناس، مما اقتضى إنشاء لجنة تقوم على شؤون إصدار الفتاوى وإرشاد الناس شرعيًا، وكان يجيب عن الأسئلة لجنة شرعية مكونة من ثلة من العلماء الكويتيين المعروفين والمتميزين بالعلم الشرعي، ثم تنشر للناس على شكل منشورات مكتوبة وأحاديث شفوية في المساجد والديوانيات والبيوت.
رفع الروح المعنوية في النفوس: نظرًا لما تعيشه البلاد من أوضاع نفسية صعبة، كان لا بد من العمل على الارتفاع بالروح المعنوية للمرابطين، والارتقاء بها منعًا لانهيارها، وقد تم تحقيق هذا الجانب من خلال اختيار مواضيع إيمانيًة مدروسة لخطب الجمع والدروس والحلقات في المساجد، واللجوء إلى الله عز وجل بالدعاء، «القنوت في الصلوات» قيام الليل مرتين في الأسبوع، الصيام والإفطار الجماعي يومي الإثنين والخميس، وكذلك إحياء الديوانيات.
إدارة المخابز: بعد خروج الآلاف من العمالة الوافدة، ولضرورة واستمرار العمل، خصوصًا في الأماكن الحيوية والحياتية كالمخابز، تم تدريب الشباب الكويتي للعمل في المخابز.
إدارة شؤون المساجد: لما كان كثير من الأئمة والمؤذنين والملاحظين قد تركوا البلاد، قامت لجان التكافل بانتداب الشباب المتطوع لتسلم هذه المهام، كما نظمت أنشطة اجتماعية في المساجد، فكانت صولات قيام الليل الجماعية خير معين للناس على الصبر في المحنة، وكان الصيام والفطور الجماعي في المسجد خير مؤنس لوحشة الناس في هذه الظروف.
إدارة شؤون النظافة: نظمت لجان التكافل عملية النظافة في مختلف مناطق الكويت، حيث تم استلام سيارات البلدية بعد مغادرة العاملين فيها، وتسليمها للشباب الكويتي المتطوع في المناطق السكنية.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل