; صلّ معنا القيام | مجلة المجتمع

العنوان صلّ معنا القيام

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 23-نوفمبر-2002

مشاهدات 75

نشر في العدد 1528

نشر في الصفحة 48

السبت 23-نوفمبر-2002

صلّ معنا القيام

تذوق حلاوة الإيمان، وصف قدميك لرب الأرض والسماء

شارك جموع المؤمنين في القرب من رب العالمين. 

متع سمعك بحلاوة الذِكر الحكيم، وارفع ذكرك إلى أعلى عليين. 

أدخل جنة الدنيا، تعرض لطيب النفحات، وتشبث بواسع الرحمات.

أستقبل أنوار الإيمان، وتقلب بنعيم وجنان. 

أغمر جوانحك بنفحات الإيمان، واغسل أوضارك بقطرات الدموع.

صل معنا التراويح.

طاعة لربك واتباعًا لرسولك ﷺ وأخلص العمل فإن الناقد بصير، وأكثر من الزاد فإن السفر طويل، وخفف الحمل فإن العقبة كؤود.

تطيب تزين تهيأ لوقوف المحبين بين يدي أكرم الأكرمين.

(خُذُوا زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ) (الأعراف: 31)

واذكر دعاء المؤمنين، واطلب العون من ذي القوة المتين.

إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ (5) اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ) (الفاتحة: 5 - 6)

وسل الله أن يشرح صدرك وييسر أمرك: (رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي (25) وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي) ( طه: 25 - 26)

اطرح همومك في الحياة، واطلب وسائل للنجاة.

جد تجد، فليس من سهر كمن رقد. 

فالفرصة سانحة، والخير متاح، والتجارة رابحة.

«من تقرب مني شبرًا تقربت منه ذراعًا، ومن تقرب مني ذراعًا تقربت منه باعًا، ومن أتاني يمشي أتيته هرولة» (مسلم). صل معنا التراويح.

 واشك لربك قسوة قلبك وجمود دمعك 

اخشع بأطراف جسدك تنل فلاح الخاشعين. 

ذكرها بـ (قم الليل ) وعظيم الأجر، ووافر الفضل. بالحور العين بالنور المبين.

 بالروح والريحان، برضا الرحمن بأزهار الجنان.

اذكر صفات المتقين وسبب فلاح المؤمنين بكتاب رب العالمين.

اركع بذل العبد بين يدي سيدك العزيز.. واطلب عزة الدنيا والآخرة.

أسجد وأقترب وأطلب أيها الساجد تجب.

صل معنا التهجد.

واذرف دموع الشوق وابك بكاء الحنين... ألح في دعائك الحاج المعوزين، وداوم قرع الباب كأذل مسكين. 

اعترف بذنبك واسكب دمعك، وأظهر تمسكنك لربك وخالقك.

(رَبَّنَا آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا) (الكهف: 10)

أرج من الرحيم الرحمات والصفح عن الزلات.

و في غمرة الخشوع والدعاء:

اذكر هموم المسلمين يا قدسنا كيف اللقاء؟

أرسل نداءات توالى من سجودك للسماء.

سأعود حتمًا ربما بين الظهيرة والمساء.

أو مطلع للفجر يفجر كل طاغية هراء.

وسأنشر الورد الذي قد كنت أروي بالدماء.

وسأجمع الأهل الذين قضوا دهورًا بالعراء.

وسأحجب الظلماء عن قومي فقد جاء الضياء.

وسأعلن الحرب الضروس اشتها من كل ساح. 

 يا قوم أبشركم فهذا النصر من جند الصلاح.

لا ظلم، لا تقتيل، لا تشريد لا هدم صراح.

قد كنت أرقب قتلكم في كل سطر وخبر.

قد كنت أنظر للوحوش وكيف تنهش من حضر 

والدم يغلي في العروق وما معي إلا الحجر 

والدمع يجمد في العيون وما له من مستقر.

والوقت يقتلني بمر اللحظ يرقب من ثأر 

والمسلمون بكل أرجاء الفسيحة لا أثر 

يا رب فاجمع صفنا وارم اليهود بكل شر

واشف الصدور المؤمنة من كل أمر قد قدر

واكتب لنا النصر المبين بكل أرض وحضر

واشدد حيازيم الألى باعوا حياة بالدرر

واصنع من البأساء فردوس الجنان بمستقر. 

في صحبة القوم الذين تحبهم من كل بر

في مقعد الصدق الذي وعد المليك وفي النهر.

وبعد أن تصلي معنا التراويح:

 اجعل لنفسك تصيبًا من تسبيح وصلاة السحر.

«سبح یا مسلم لله، وأسجد للمولى العالي

 فالطير يسبح مولاه، والوحشى كذا بالأدغال. 

سبح واسجد للرحمن في وقت الأسحار أوقات فضلها الله يعرفها الأبرار

سبح فالمطر المدرار سبح للمعبود، وجميع الفلك، دوار بالإثبات يجود ..

سبحان الله سبحان الله.

وأخر دعوانا أن الحمد الله رب العالمين.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 35

95

الثلاثاء 10-نوفمبر-1970

مع القراء (35)

نشر في العدد 1238

75

الثلاثاء 11-فبراير-1997

المجتمع الثقافي  العدد 1238