; التصعيد الصهيوني في القدس.. إلى أين؟ | مجلة المجتمع

العنوان التصعيد الصهيوني في القدس.. إلى أين؟

الكاتب مراد عقل

تاريخ النشر الاثنين 01-ديسمبر-2014

مشاهدات 56

نشر في العدد 2078

نشر في الصفحة 42

الاثنين 01-ديسمبر-2014

التصعيد الصهيوني في القدس.. إلى أين؟

انتفاضة فلسطينية صامته رداً على الانتهاكات الصهيونية للقدس والمسجد الأقصى

هدم منازل المقدسيين سياسة صهيونية انتقامية جديدة بحجة البناء دون ترخيص

مشروع قانون بالسجن 20 عاماً لكل من يلقي حجراً.. والشبان المقدسيون يصرون على الانتفاض

خطة صهيونية من 6 خطوات:

- إقامة حواجز على مداخل الأحياء العربية

- حملات تفتيش دائمة للأحياء

- زيادة رخص السلاح بيد اليهود

- استدعاء كتيبتين من حرس الحدود

- هدم منازل منفذي العمليات

- حراسة الأماكن العامة اليهودية

القدس المحتلة: مراد عقل

ما تزال مدينة القدس تتعرض لشتى الهجمات التهويدية بحقها وبحق المسجد الأقصى المبارك، وسط صمت عربي ودولي لم يشهد له مثيل.

فقد تعرض العديد من المواطنين المقدسيين لشتى الوسائل التنكيلية بحقهم؛ بهدف إفراغ المدينة من أهلها، وجعل الطابع اليهودي هو سيد المكان, هذا بالإضافة لما يتعرض له المسجد الأقصى المبارك من خطر التقسيم الزماني والمكاني, والذي بات أمره وشيكاً؛ نظراً لما يتعرض له المسجد من اقتحامات صهيونية متكررة يوماً بعد يوم من المسؤولين الصهاينة والمتطرفين اليهود تحت حماية قوات الاحتلال؛ لإقامة صلوات وشعائر تلمودية في ساحاته.

فيما اعتبر المحللون والمراقبون أن ما يجري في مدينة القدس هي انتفاضة فلسطينية صامته؛ رداً على الانتهاكات الصهيونية بحق القدس والمسجد الأقصى المبارك.

بداية الأحداث

بدأت شرارة هذه الانتفاضة منذ استشهاد الفتى محمد أبو خضير على أيدي المستوطنين، ومنذ ذلك الوقت ومدينة القدس تشهد أوضاعاً غاية في التوتر, إذ تفاقمت هذه الشرارة مع استشهاد الشاب عبدالرحمن الشلودي 20 عاماً متأثراً بجراحه الخطيرة التي أصيب بها، عقب عملية الدهس التي نفذها يوم الأربعاء 22 أكتوبر 2014م في مدينة القدس المحتلة؛ حيث اندلعت مواجهات عنيفة في بلدة سلوان وعدة أحياء ومناطق مقدسية كالعيسوية والطور ومخيم شعفاط بعد الإعلان عن إطلاق النار على الشلودي.

وما أن لبثت مدينة القدس أن تهدأ حتى بلغ التصعيد الصهيوني في القدس المحتلة والمسجد الأقصى ذروته، يوم الأربعاء 29 أكتوبر 2014م، بعد أن اغتالت قوات الاحتلال القيادي في حركة الجهاد الفلسطيني، معتز حجازي؛ بتهمة إطلاق النار على الحاخام اليهودي المتطرف، "يهودا جليك"، قائد عمليات اقتحام المسجد الأقصى.. حيث أقدمت قوات الاحتلال على إغلاق المسجد الأقصى بشكل كامل، إلى أجل غير مسمى، لأول مرة منذ احتلال القدس عام 1967م، ومنعت سلطات الاحتلال الفلسطينيين من دخول المسجد، فاضطر المقدسيون إلى أداء الصلوات الخمس خارج المسجد، ورابط العشرات من الفلسطينيين عند البوابات الخارجية للمسجد الأقصى في محاولة للدخول إلى باحات المسجد الأقصى المبارك، إلا أن شرطة الاحتلال أبعدتهم بالقوة، وعززت انتشارها في جميع أنحاء فلسطين المحتلة، وأرسلت تعزيزات عسكرية إلى مدينة القدس المحتلة، وعلى الفور اندلعت مواجهات واشتباكات عنيفة بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال في معظم أحياء مدينة القدس دون استثناء ومناطق أخرى بالضفة الغربية، ورفعت شرطة الاحتلال حالة التأهب القصوى في المدينة.

سياسة انتقامية

وبعد عملية الشهيد حجازي، انتهجت سلطات الاحتلال سياسة انتقامية جديدة بحق المقدسيين, وهي سياسة العقاب الجماعي، وشرعت في تنفيذ عمليات الهدم بحق المقدسيين؛ بحجة البناء دون ترخيص, بالإضافة إلى إصدار المخالفات المرورية باهظة الثمن والتي تجاوزت الـ300 دولار أمريكي للشخص بحق أو بغير حق, واستعمال القوة، ورفع حالة التأهب والطوارئ إلى أعلى الدرجات إلى جانب الاعتقالات اليومية بحق الشبان والتنكيل بهم.

وفي الوقت نفسه، ظهر مشروع قانون صهيوني خلال هذه الفترة بتشديد العقوبة على ملقي الحجارة تجاه الصهاينة، بحيث يتسنى للقضاة فرض عقوبة السجن أقصاها 20 عاماً على أي شخص يدان بإلقاء الحجارة بقصد الإيذاء الخطير، وبتاريخ 2 نوفمبر 2014م صادق مجلس الوزراء الصهيوني على مشروع هذا القانون.

ورغم هذه الإجراءات والقوانين التعسفية ما يزال الشبان المقدسيون يصرون على الاشتباك مع قوات الاحتلال, ففي كل ليلة تندلع مواجهات عنيفة, واعتبر الكثيرون من الشبان بأن الليل هو الوقت المناسب للاشتباك مع قوات الاحتلال؛ نظراً لانتهاء الطلاب من دراستهم وعودة العمال إلى منازلهم.

مواجهات عنيفة

ومع ارتفاع وتيرة الأحداث في المدينة، قرر المستوطنون إشعال المنطقة بعد إقدامهم على شنق الشاب يوسف خميس الرموني (32 عاماً) من مدينة القدس أثناء عمله في شركة النقل "إيجد" الصهيونية.

وعاد السيناريو لكي يتكرر مع إشعال الشبان مواجهات عنيفة في مدينة القدس، لتشتعل شرارتها من قرية الشاب الرموني في أبو ديس شرق القدس إلى جميع أنحاء المدينة.

وما أن استيقظ المقدسيون صباح يوم الثلاثاء 18 نوفمبر 2014م، حتى ثأر الشابان عدي أبو الجمل (22 عاماً)، وغسان أبو الجمل (27 عاماً) من جبل المكبر لدماء الشهيد الرموني وللانتهاكات الصهيونية في القدس ومقدساتها بعد إقدامهما على عملية إطلاق نار وهجوم بالبلطات والسكاكين ضد مجموعة من اليهود، أسفرت عن مقتل 5 صهاينة وإصابة 13 آخرين، من بينها 5 حالات حرجة أثناء خروجهم من كنيس يهودي في الشارع المسمى "أغاسي" غرب مدينة القدس المحتلة، في حين استشهد منفذا العملية.

تصعيد صهيوني

ورداً على هذه العملية الأخيرة داخل الكنيس في القدس الغربية، قرر "الكابينت" الأمني الصهيوني الذي عقده "نتنياهو" التصعيد بحق المقدسيين، حيث كشفت "القناة العاشرة" في التلفزيون الصهيوني النقاب عن 6 خطوات، وجاءت على النحو التالي:

أولاً: إقامة حواجز على مداخل الأحياء العربية في القدس. ثانياً: حملات تفتيش مخططة مسبقاً للأحياء العربية. 

ثالثاً: زيادة عدد رخص السلاح بيد اليهود في القدس. 

رابعاً: استجلاب كتيبتين من جنود حرس الحدود للقدس. خامساً: هدم منازل منفذي العمليات في القدس. 

سادساً: إعطاء أوامر بحراسة الأماكن العامة اليهودية في القدس.

وفي نفس السياق، كشفت أيضاً "القناة الثانية" من التلفزيون الصهيوني النقاب عن خطة من 5 نقاط، يزمع رئيس بلدية الاحتلال في القدس المحتلة، "نير بركات"، تنفيذها لاستعادة الأمان والسلامة الفردية لـ"الإسرائيليين"، وهي خطوات أمنية بحتة تخلو من العمق السياسي والتسامح أو الثقافة الإنسانية، ولا تتطرق بالمطلق إلى سلامة وأمن المواطنين المقدسيين الذين يتعرضون لاعتداءات شبه يومية من المتطرفين اليهود.

وتشتمل الخطة على 5 بنود، جاءت كالتالي:

أولاً: إضافة 45 دورية شرطة بلدية في المدينة المقدسة.

ثانياً: إضافة 20 دورية لحراسة المؤسسات التعليمية اليهودية.

ثالثاً: إضافة 214 حارساً للمتنزهات والحدائق العامة الخاصة باليهود.

رابعاً: نصب مئات الكاميرات حول مؤسسات التعليم اليهودي.

خامساً: إقامة غرفة عمليات تنسيق أمني مشترك لضمان وصول الدوريات بسرعة إلى مكان الحادث.

رد فلسطيني

وتحدث مجموعة من الخبراء حول عملية القدس التي قتل فيها 5 يهود متدينين في هجوم استهدف الكنيس، وأكدوا أن هذه الهجمات ناتجة عن الضغط الصهيوني المتواصل على المقدسيين.

ورأى المختص في شؤون القدس جمال عمرو، أن عملية القدس تأتي رداً على سياسات الاحتلال التي أقرها رئيس الوزراء الصهيوني "بنيامين نتنياهو"، ووزير الأمن الداخلي "يتسحاق أهرونوفيتش"، بحق المدينة المقدسة وسكانها.

وقال عمرو: لقد حذرنا مراراً وتكراراً من أن الأحداث في المدينة، والاعتداء على المسجد الأقصى والمقدسيين، بما فيها إعدام الشهيد الرموني، كلها قد تقود المنطقة لحرب دينية.

وأوضح أن المقدسيين يشعرون بحالة من الاحتقان والغضب الشديد في ظل تواصل الاعتداءات بحقهم، وعلى الأقصى، وكذلك الاعتداء على النساء ومنعهن من دخول المسجد، لافتاً إلى أنهم يدافعون عن شرف وكرامة الأمة وعن المدينة التي تركت وحدها عربياً وفلسطينياً.

وأضاف أن المدينة باتت مهددة بالزوال، وهي تترنح أمام ضربات الاحتلال وسط صمت عربي ودولي مطبق، لذلك من حق المقدسيين الدفاع عن أنفسهم، وهذا حق مشروع لهم.

انتفاضة ثانية

من جانبه، قال رئيس أكاديمية الأقصى للعلوم والتراث الشيخ نجاح بكيرات: إن المسجد الأقصى المبارك هو المحرك الرئيس لكل ما يجري في القدس المحتلة والضفة الغربية وقطاع غزة، مضيفاً: نحن الآن نسجل انتفاضة أقصى ثانية، في ظل استمرار الاعتداءات الصهيونية.

وأضاف بكيرات أن الأقصى هو المحرك الأول للانتفاضات على مدى السنين منذ "ثورة البراق"، وكذلك ثورة 1936م، ثم انتفاضة عام 1987م، وانتفاضة الأقصى عام 2000م، وها نحن اليوم نسجل انتفاضة أقصى ثانية، فما دام هناك احتلال يدنس ويقتحم الأقصى؛ ستكون هناك انتفاضة قائمة وبشكل كبير.

وأوضح أن الصراع على القدس تاريخي أزلي، يتمثل في صراع الاحتلال على الوجود العربي الإسلامي في المدينة، حيث يستهدف الاحتلال هذا الوجود، عدا عن استهدافه للأقصى ومحاولة تغيير رمزيته وتحويله من مقدس إسلامي إلى يهودي.

وذكر أن المقدسي كسر حاجز الخوف بعدما شاهد أن غزة استطاعت أن تنقل تجربة فريدة إلى الجمهور الفلسطيني وخاصة المقدسي، فأصبح لا يخاف وهو ينظر لما يجري بالقدس، وقد أبدع في الرد ومقاومة الاحتلال رغم الحصار وجدار الفصل العنصري، وتخلي القريب والبعيد عنه.

تهديدات صهيونية

ولفت إلى أن هناك تهديدات صهيونية بالتصعيد بالمدينة أكثر، فهناك إغلاق وحصار لحي جبل المكبر وصور باهر والبلدة القديمة، وهناك اعتداء على النساء المقدسيات ومنعهن من دخول الأقصى، وأيضاً اعتقالات بحق الشبان المقدسيين، فنحن هنا نتحدث عن قمع وتصعيد "إسرائيلي".

وتابع: أعتقد أن الثأر للكرامة وكسر حاجز الخوف ودخول النساء في هذه الانتفاضة سيسجل نوعاً جديداً، وسيحدد مستقبل المدينة، متوقعاً انتشار الدماء بكثافة، وزيادة الاعتقالات بالمدينة خلال السنوات القادمة، وكذلك ظهور الفساد الصهيوني، ولكن في النهاية سترفع راية التحرير فوق المسجد الأقصى.

واعتبر المحلل السياسي راسم عبيدات ما صدر عن اجتماع "الكابينت" الصهيوني المصغر من قرارات، كلها تحمل طابع التحريض والتصعيد ضد المقدسيين، وقال: هذا يؤشر بشكل واضح بأن حكومة الاحتلال قد حسمت أمرها بشأن العلاقة والتعامل مع أهل القدس، التعامل فقط من خلال الحل الأمني والبطش والقمع والقتل والعقاب الجماعي، ولم تمر ساعات قليلة على قرارات "الكابينت" حتى كانت بلدوزرات وجرافات الاحتلال وقواته التي كان عددها يفوق عدد سكان الحي الذي يتواجد فيه منزل الشهيد الشلودي، قوات كل من شاهدها لعددها وما تسلحت به من أسلحة يعتقد بأنها جاءت من أجل أن تحتل القدس ثانية.

قمع وتنكيل

وأشار إلى أن الاحتلال في إطار التحريض المتواصل من قبل قادة حكومته اليمينية المتطرفة يتسابقون حول كيفية القمع والتنكيل بالمقدسيين، فهم يؤمنون بأن من يشدد القمع والعقوبات بحق المقدسيين أكثر، يحصد جمهوراً ومؤيدين أكثر ومقاعد في البرلمان (الكنيست) والحكومة أكثر، تحت ذريعة استعادة الأمن والهدوء في مدينة القدس، فوزير الاقتصاد الصهيوني من البيت اليهودي "نفتالي بينت" يدعو لشن حملة عسكرية على أهل القدس، شبيهة بحملة ما يسمى بـ"السور الواقي" التي شنت على الضفة الغربية في عام 2002م، حملة حسب رأيه من أجل اقتلاع جذور الإرهاب واعتقال المحرضين، والانتقال من مرحلة الدفاع إلى مرحلة الهجوم.

تسليح المستوطنين

ورأى عبيدات أن ما تحمله قادم الأيام فيه الكثير من الخطورة على المقدسيين، خصوصاً أن حكومة الاحتلال بدل لجم المستوطنين ووقف عربدتهم وتغولهم وتوحشهم ضد المقدسيين، أقر "الكابينت" المصغر الثلاثاء 18 نوفمبر 2014م تسهيل عملية تسليحهم، وهذا قد يكون له تداعياته الخطيرة تجاه قيام البعض منهم بارتكاب مجازر جماعية بحق المقدسيين، أو القتل تحت حجج وذريعة تهديد حياتهم للخطر.

وقال: إن المقدسيين باتوا بحاجة إلى توفير حماية دولية مؤقتة، فعلى الأمين العام للأمم المتحدة "بان كي مون"، وعلى الاتحاد الأوروبي والرباعية الدولية أن يتحملوا مسؤولياتهم في هذا الجانب، فهناك أخطار وتهديدات جدية على وجود وحياة المقدسيين، فقوات الاحتلال بعقوباتها الجماعية بحق المقدسيين، تنتهك اتفاقية "جنيف الرابعة" ومعاهدة "لاهاي" لعام 1907م، وأفعالها هذه ترتقي إلى مستوى جرائم الحرب.

توتر مبرر

فيما قال رئيس الهيئة الإسلامية العليا الشيخ عكرمة صبري: إن أسباب التوتر في القدس ما زالت قائمة، ومن يريد التهدئة عليه أن يزيل أسباب التوتر، فهذا أمر مخالف للإنسانية والواقع والأعراف الدولية، مؤكداً أن المقدسيين انتفضوا لأن القبضة الحديدية والقوة والغطرسة الصهيونية لا توصل إلى الهدوء وضبط الأمور.

ولفت إلى أن مواصلة الجانب الصهيوني اعتداءاته وهجماته ضد المقدسيين تدعو للانفجار، وتزيد الأمور تفاقماً وخطراً على خطر.

وقال نائب رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني الشيخ كمال الخطيب: إن القدس والأقصى بوابة الحرب والسلام، وقال: فلا سلام إن لم يهنأ المسجد الأقصى والقدس بالسلام والأمان، وقد آن للاحتلال أن يدرك نتاج وحصاد الزرع الذي زرعه، من اعتداء وظلم وقهر وتمييز وانتهاك لمساجدنا.

وتساءل الشيخ كمال مخاطباً الاحتلال: هل يوجد لكنيسكم فقط مكانة وقدسية؟! مضيفاً: ألم ترتكب المجزرة بمسجدنا الإبراهيمي في الخليل، وارتكبت المجازر في مسجدنا الأقصى، وفي حيفا بمسجد الحاج عبدالله، وألقي رأس الخنزير على مسجد حسن البيك، وعرضت الأفلام الخليعة في مسجدنا الأحمر في صفد، وتم إشعال النار في مسجد البحر في طبريا، كما أشعلت النيران في مساجدنا في الضفة الغربية وآخرها مسجد مغير؟

ولفت إلى تصريح "نتنياهو" الأخير بقوله: "سنحافظ على الأمر الواقع بالمسجد الأقصى"؛ يعني أن اقتحامات واعتداءات المستوطنين على المسجد ستستمر، وقال: هذا التصريح كاذب وغير صحيح، فنحن أصحاب المسجد الأقصى، ولنا الحق الأوحد فيه، ولا حق لهم ولو ذرة تراب فيه.

قنابل موقوتة

وقال مسؤول ملف القدس بحركة "فتح" حاتم عبدالقادر: كلما زاد الضغط على المقدسيين؛ تزايدت مقاومتهم، فإن استمرار الضغط على المقدسيين سوف يحولهم إلى قنابل موقوتة.

وأضاف: إذا كان الاحتلال مجرماً وقاتلاً، فالمقدسي صامد ويستطيع الصمود، واستخدام القوة لا تجدي نفعاً، فالاحتلال اليوم يريد الاستعانة بقوات كوماندوز البحرية، حتى لو استعان بحلف "الناتو" في القدس لن يستطيعوا خلق تهدئة فيها، إذا لم يتوقف عن انتهاكاته في القدس والأقصى.

وأكد عبدالقادر أن الاحتلال إذا كان مبرمجاً جينياً ليكون قاتلاً ومجرماً، فنحن أيضاً مبرمجون على الصمود, وكل ما يجري في القدس مخالف لكافة الأعراف الدولية.

 

الرابط المختصر :