; المجتمع الثقافي 1929 | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الثقافي 1929

الكاتب مبارك عبد الله

تاريخ النشر السبت 04-ديسمبر-2010

مشاهدات 51

نشر في العدد 1929

نشر في الصفحة 46

السبت 04-ديسمبر-2010

جلس الخليفة المثمن (1) أبو إسحاق المعتصم بالله ذات ليلة يتسامر مع بعض أودائه، فدخل عليه أعرابي لوذعي، سرطمٌ (٢) نَدْمٌ (۳)، ثَقْفٌ لَقْفٌ (٤)، فأبان له عن حاجته بلسان مرهف مصقول، وَوَجَز في منطقه، وخليق بالكلام الوجيز البليغ أن يُقْبَلَ، والكلامُ الهَذَرُ مَقْمَنَةٌ لأن يمج ويرفض...

وقفة مع قصة الحسد 

وائل حافظ

قاتل الله الحسد ! ما أعد له ! بدأ بصاحبه فقتله لا يجتمع في جوف عبد الإيمان والحسد

فأعجب المعتصم بالأعرابي، وهش له وبش ثم قربه وأدناه، وأندى عليه (٥) واصطفاه... وكان للمعتصم وزير خبيث ذو أضم (٦). ما إن رأى عطايا المعتصم تترى على الأعرابي وشهد مكانته ترقى يوما بعد آخر؛ حتى اشتد حسده عليه. وهكذا الرمق (۷) يشق عليهم إنعام الله تعالى من فضله على العباد، فيتمنى أحدهم زوال النعمة عن أخيه وإن لم تحصل له، فهو على الحقيقة معاد لنعم الله. قال الصحابي الجليل عبد الله بن مسعود رمو اليمة : لا تعادوا نعم الله.

قالوا : ومن يعادي نعم الله ؟! قال: الذين يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله .

فالحاسد معترض على قضاء الله، فمن ثم يحرم التوفيق والفلاح.

 ألا قل لمن ظل لي حاسدًا                                      أتدري على من أسأت الأدب؟

أسأت على الله في حكمه                                         إذا أنت لم ترض لي ما وهب

فأخزاك ربي بأن زادني                                                وسد عليك وجوه الطلب

 وكفى مناديًا على خطورة الحسد أنه أول ذنب عصي الله به في السماء (حسد إبليس لآدم)، وهو أيضًا أول ذنب عصي الله به في الأرض حسد قابيل لأخيه هابيل.

أول ذنب عصي الله به في السماء والأرضين الحسد (۸).

ولكن الوزير الحسود لم يفقه هذا، فطوى كشخه على إلحاق الأذى بالأعرابي بأن يوقع بينه وبين السلطان العداوة والبغضاء، واختط خطة لذلك؛ فأمر امرأته أن تهيئ طعاما وأن تكثر فيه من الثوم ثم ذهب إلى الأعرابي واستزاره (۹) ، فأجابه. فلما فرغا من الأكل قال الوزير: إني لك ناصح إن المعتصم يكره النَّبَّةَ (١٠) ويجفو صاحبها ؛ فلا تقرين منه اليوم وقد أكلت ثومًا !

فشكره الأعرابي على نصيحته وانصرف.

وأسرع الوزير إلى المعتصم كأنه نار تتقد خرجت تسير في الطريق تؤذي كل من مرت به، حتى وصل إلى الأمير فقال له : إن الأعرابي الذي تحسن إليه وتخلع عليه يشيع في الناس أنك أبخر (۱۱)! ثم انصرف.

فلما أمسى المعتصم أمر ألا يدخل عليه أحد سوى الأعرابي، فلما دخل وضع كمه على فمه؛ لئلا يشم المعتصم رائحة الثوم منه؛ فيجفوه، ثم تنحى وجلس بعيدًا. فقال المعتصم في نفسه: صدقني الوزير، ثم دعا بقلم وقرطاس وكتب إلى عامل من عماله: إذا وصلك كتابي هذا فاضرب عنق حامله! ثم تل الكتاب (۱۲) في يد الأعرابي قائلاً: خذ هذا الكتاب واذهب به إلى العامل الفلاني، ولا تفتحه حتى تصل إليه، فأخذه الأعرابي وأثنى على الأمير ثم انصرف.

فما إن خرج حتى تبعه الوزير، فسأله ما صنعت؟

قال الأعرابي : أعطاني أمير المؤمنين كتابًا، وأمرني أن أدفعه لعامله فلان. 

فقال الوزير - وكان يعلم أن المعتصم لا يكتب كتابا إلا بصلة أو عطية -: ما قولك فيمن يتحمل عنك مشاق السفر ويوصل الكتاب للعامل؟

- ومن أين لي به؟

- ها هو ذا أمامك.

- وتفعل ؟

- نعم ، بل وأعطيك الفي دينار كرامة لك ! فناوله الكتاب وقال له : أَبْدَعَ بِرُّكَ بِشُكْري وأبدع فضلك بوصف (۱۳).

وطفق الوزير يهيئ راحلته، وتجشم مشاق السفر رجاء الظفر بالموهبة (١٤).

فلما انتهى إلى العامل دفع إليه الكتاب... فلما قرأه العامل أمر بضرب عنقه !! 

وبعد ليال خطر الأعرابي بخلد المعتصم فسأل عنه، فأخبر أنه بخير، فتعجب ثم سأل عن الوزير، فقالوا : اختفى من أيام فأمر بالأعرابي فجيء به، فسأله ما فعلت؟

فاستقبل الأعرابي الحديث يسوقه. فلما انجلى الأمر، وحصحص الحق، قال المعتصم: «قاتل الله الحسد ما أعدله بدأ بصاحبه فقتله. ثم اتخذ المعتصم الأعرابي وزيرًا بدلاً عن السابق الحسود. إن من أعظم العقوبات التي تحل بالحاسد

أن يزاد في الفضل للمحسود بسبب الحسد . إن الحسود هو المزكوت (١٥) الدائم الهم يحزن حين يفرح الناس، ويغتم حين يسر الخلق يستمطر السخط من ربه، ويجمع من هموم الناس على همه، وليس بضارهم شيء إلا بإذن الله.

عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال: قيل لرسول الله ﷺ أي الناس أفضل؟ قال: كل مخموم القلب صدوق اللسان»، قالوا : صدوق اللسان نعرفه، فما مخموم القلب؟ قال: هو التقي النقي، لا إثم فيه، ولا بغي ولا غل، ولا حسد (رواه الإمام ابن ماجه في «سننه»، كتاب الزهد، باب الورع والتقوى حديث رقم (٤٢١٦) بإسناد صححه الإمام المنذري في «الترغيب والترهيب»، والبوصيري في «مصباح الزجاجة»).

وروى الإمام ابن حبان في صحيحه (٤٦٠٦ ، إحسان) عن أبي هريرة و أن رسول الله ﷺ قال: لا يجتمع في جوف عبد مؤمن غبار في سبيل الله وفيح جهنم، ولا يجتمع في جوف عبد الإيمان والحسد.. قال صاحب الإحياء (ج۳، ص (۲۰): قال بعضهم: الحاسد لا ينال من المجالس إلا مذمة وذلاً، ولا ينال من الملائكة إلا لعنة وبغضًا، ولا ينال من الخلق إلا جزعًا وغمًا، ولا ينال عند النزع إلا شدة وهولاً، ولا ينال عند الموقف إلا فضيحة ونكالاً، فاللهم سلم .

الهوامش

(1) كان يقال للمعتصم المثمن لأنه ولد سنة ثمانين ومائة هجرية، في ثامن شهر فيها وهو شعبان، وتوفي أيضا في ثامن عشر رمضان، وهو ثامن الخلفاء من بني العباس وفتح ثماني فتوح، ووقف في خدمته ثمانية ملوك واستخلف ثماني سنين وثمانية أشهر وثمانية أيام، وخلف ثمانية بنين وثماني بنات راجع: شذرات الذهب في أخبار من ذهب (٤) أي: خفيف حاذق. لابن العماد الحنبلي، ج ۲، ص ٦٣).

(۲) السرطم المتكلم البليغ

(۳) الندم: هو الكيس الظريف.

(٥) أي: أفضل عليه.

(1) الأضم الحسد.

(۷) الرمق الحسدة، واحدهم: رامق ورموق.

(۸) راجع كتاب الوسائل إلى معرفة الأوائل للحافظ السيوطي يرحمه الله، ص ۷۰ منشورات دار مكتبة الحياة، بيروت، لبنان

(9) أي طلب منه أن يزوره

(١٠) النبة الرائحة الكريهة.

(۱۱) البحر: نتن رائحة الفم.

(۱۲) أي: دفعه إليه.

(۱۳) أي: أشكرك على إحسانك إلي واعترف بأن شكري لا يقي بإحسانك.

(١٤) الموهبة العطية.

(١٥) المزكوت المهموم 


واحة الشعر 

شعر شريف قاسم

بين مهاجر وأنصاري

تآخيا في طريق الله وانطلقا                                   رغم المكاره، والكيد الذي لحقا

كلاهما حمل الإسلام معتقدًا                                   بأن فتحا وراء الكرب قد عَبَقًا

ما ضر ممشاهما مكر يُحاك                                   ولا أخاف قلبيهما شر على حنقا

فالجاهلية لن تقوى وإن حَشَدَتْ                         واستلامت أن ترد الصبح مؤتلقا

هي المثاني التي بالحق أنزلها                                     رب البرية حكمًا بالهُدى نَطَقَا

وسنة المصطفى طوبى لأمتنا                                    لم تبق عسرا تعانيه ولا قلقًا

كم حاول الفتك بالإسلام طاغية                                 وكيل اليد بالأغلال والعُنُقَا

وأضرم الفتنة الهوجاء فاستعرت                                     لكنه بلظى نيرانها احترقا

هي الشريعة يفنى مَنْ يُناجزها                                   وليس تُبقي له من عُمْره رَمَقَا

ومن يعاد الهدى تخسر تجارته                                   ويشرب الكأس في أيامه رنقا

يرعى المهيمن أنصار الهدى أبدًا                             ويخذل الكفر إن ما جَنَّدَ الفرقا

 وبالمهاجر أرسى مجد دعوته                              في الأرض يشمخ لا وهنا ولا فَرَقًا

كلاهما إخوة في الله ما برحا                                   لم يخشيا جورهم يومًا ويفترقا

سارا وربهما يحمي ظهورهما                                 من كل باغ بسوء القول قد نطقا

 أغذ بالإثم ما أبقى له قيما                                            ولا أناخ بظل يدفع الرهقا

ولا درى أن بعد الموت هاجرة                          في القبر والحشر يوم البعث أو وثقا 

قد غره اللهو بالدنيا وزينتها                            وما ارعوى لاشمطاط البني أو صدقا

وغره الأمل الخداع أشغله                                   بالغيد والخمر حتى مات مغتبقا

وربما غره «الكرسي» فكرسه                                      للجور أو للقلى أو أنه فسقا

فباع بالدين «حكما » لا حكما لا قرار له           والحكم إن ن لم يكن من ديننا مُحقا

فجاء بالإثم والتزوير عسكره                                 لعله يحتمي من فحش ما اخترقا

ويمكرون، وهم مستوفزون ضُحَى                          إذ قر في وعيهم طغيانهم نسقا

ويمكر الله بالطاغين يزجرهم                               ويمحق الله من بالكفر قد نطقا

 وينصر الله رُكْنَي دعوة صبرا                                وجاهدا وعلى نصر الهدى اتفقا

تآخيا، فعلا في «بدر» صوتهما                               لبيك يا ربنا فالشرك قد محقا

وأثرا، فرضًا الرحمن حسبهما                              وها هما لسوى الإسلام ما خُلِقَا

ولا يريمان يومًا دون نصرته                                       إذا رمى ظالم أو ملحد رشقا

بشراهما انتضيا في العصر عزهما                            وباعدا الجزع المذموم والملقا

تخيرا هجرة المختار وامتثلا                                     أمر الإله، وللقرآن قد عشقا

وَمَنْ نأى في الليالي عن طريقهما                            فما استقام على ممشاهما ورقى


«الدين الحق» ... أول ترجمة لمعاني القرآن إلى اللغة التركية وتفسيرها بشيء من الاختصار

  • «تفسير الفرقان» .. أعطى الأولوية لبيان المفردات اللغوية واهتم بالمناسبات بين الآيات الكريمة وأسباب النزول والأحكام الفقهية
  • «الأساس في التفسير» اهتم بقضايا اجتماعية وثقافية تمر بنا التـ اليوم ويمكن استنباط علاجها من القرآن الكريم

الدين الحق

نتابع عرض ما تبقى من ترجمات القرآن من اللغة العربية إلى التركية:

14 - الدين الحق ولسان القرآن: (Hak Dimi Kuran Dil) ، وهو تفسير خطي  ذو قيمة علمية كبيرة بين التفاسير المؤلفة باللغة التركية في بلادنا في عهد الجمهورية وهذا التفسير أعده مؤلفه وفق قرار تأليف أول ترجمة لمعاني القرآن إلى اللغة التركية وتفسيرها بشيء من الاختصار، وذلك في أوائل عهد الجمهورية، وطبع الكتاب في تسعة أجزاء في إسطنبول فيما بين ١٩٣٥ - ١٩٣٩م، ثم في ١٩٧٩م في إسطنبول أيضًا، وتسهيلاً للإفادة منه تمت إعادة صياغته إلى لغتنا المعاصرة من قبل لجنتين علميتين، ونشر في عشرة أجزاء، سنة ۱۹۹۲م، ومؤلف هذا التفسير هو العلامة الشيخ محمد حمدي يازير (١٨٧٧ - ١٩٤٢م).

أحكام القرآن

١٥ - أحكام القرآن : (Kuran Ahkami)  وهو تفسير آيات الأحكام، ألفه الشيخ «جلل بيلدريم»، صاحب تفسير القرآن العصري في ضوء العلم، حيث ذكر المؤلف آراء الأئمة المتعلقة بالأحكام المستنبطة من الآيات بالإضافة إلى الاستشهاد بالأحاديث النبوية ونشر في إسطنبول في ۱۹۷۱ ۱۹۷۲م في جزأين من قبل دار بهار للنشر، ثم طبع للمرة الثانية في ١٩٨٥م.

16- المعاني العالية للقرآن الكريم وتفسيره باللغة التركية: (Kuran-i Kerrmm Meal-i Alisi ve Tefsrri ) وهو تفسير مصنف باللغة التركية من قبل العلامة الشيخ عمر نصوحي بيلمن»، رحمه الله، رئيس الشؤون الدينية التركية سابقا، ومن المدرسين للعامة في مسجد السلطان محمد الفاتح، وهو من العلماء المشهورين في عهده، وهو شخصية بارزة محترمة، وله كتاب مطبوع، يتعلق بعلم التفسير ويسمى «تاريخ التفسير وطبقات المفسرين»، وهو من الفقهاء المتأخرين في تركيا، ويعد تفسير العلامة «عمر» نصوحي» من التفاسير المختصرة، وطبع لأول مرة فيما بين ١٩٣٦ - ١٩٦٦م في ثمانية أجزاء في إسطنبول، ثم طبع فيها أيضا في سنة ۱۹۸۵ ، ۱۹۹۰ ، ۱۹۹۲م في ثمانية أجزاء ثم حوّل إلى اللغة المستعملة اليوم، وأعاد صياغته كل من الأستاذ «صدر الدين كوموش» والأستاذ «محسن دميرجي»، ونشر في ثمانية أجزاء من قبل دار «إيبك» للنشر.

خلاصة التفاسير

۱۷ - تفسير القرآن الكبير: (Bnyuk Kurn Tefsiri) . خلاصة التفاسير، وهو تفسير ألف بالتركية في ٦١ جزءًا من قبل الشيخ «علي أرسلان» يرحمه الله، مفتي ولاية «تاكير داغ» سابقًا، ثم واعظ إسطنبول، وقد أكمل سنة ١٩٨٤م ونشر في هذه السنة في إسطنبول، ثم طبع مرة ثانية فيها أيضًا .

١٨ - التفسير المعاصر للقرآن الكريم (Yuce Kuranin Cagdas Tefsiri) وهو تفسير ألفه الأستاذ «سليمان أتش»، أحد أعضاء هيئة التدريس بكلية الإلهيات بجامعة إسطنبول سابقًا ، وقد سبق له تدريس التفسير في الجامعات المختلفة داخل تركيا وخارجها ألفه خلال ١٥ سنة من ۱۹۷۳ إلى (۱۹۸۸م) وطبع هذا التفسير في إسطنبول عدة مرات في ۱۲ جزءًا، وتم تأليفه وفق المناهج الحديثة.

۱۹ - معاني القرآن الكريم وتفسيره (Kuran-i Kerim Meali ve Tefsiri) وهو تفسير ألف من قبل الأستاذين: «طلعت قوج بيغيت»، و«إسماعيل جراح أوغلو من أعضاء هيئة التدريس بكلية الإلهيات بأنقرة وقد خططا أن يكون تفسيرهما هذا في ستة أجزاء، ولكنهما لم يتمكنا إلا من نشر جزأين فقط من هذا التفسير، والجزء الأول منه الفه الأستاذان مشتركين، والجزء الثاني أعده الأستاذ طلعت قوج بيغيت وحده، وطبع في أنقرة سنة ۱۹۹۰م ويشتمل هذان الجزآن على تفسير سورة الفاتحة، وما يليها إلى الآية رقم ١١٦ من سورة «النساء»، ولغته واضحة سهلة وأسلوبه ميسور، سائغ للقراء.

التفسير العصري

٢٠ - تفسير القرآن العصري في ضوء العلم llmin isinda Asrin KuranTefsiri) وهو تفسير ذو حجم كبير الفه الأستاذ جلال بيلدريم من أعضاء المجلس الأعلى للشؤون الدينية التابع لرئاسة الشؤون الدينية، ألفه بلغة سهلة التناول، وقام بتفسير بعض الآيات على غرار المعطيات العلمية المتطورة في يومنا هذا، وسلك منهجا يعجب الجيل الجديد من الشباب الناشئين، وعني بالدراية أكثر من الرواية، وطبع لأول مرة في إسطنبول سنة ١٩٩١م، ثم طبع فيها بعد ذلك أيضا في سنوات مختلفة.

۲۱- روح الفرقان: وهو من التفاسير - الإشارية الصوفية، وما يزال العمل فيه مستمرا من قبل لجنة من أهل العلم برئاسة الشيخ محمود أستاه عثمان أوغلو»، إمام وخطيب مسجد إسماعيل آغا في منطقة الفاتح بإسطنبول، ونشر منه حتى الآن 4 أجزاء فقط، والطبعة الأولى كانت في إسطنبول في سنة ١٩٩١م.

۲۲- تفسير الشفاء للقرآن الكريم وهو (Kuran-i Kerim sifa Tefsiri) تفسير يتكون من تسجيل محاضرات في تفسير القرآن الكريم للعامة، ألقاها الشيخ محمود طويطاش من وعاظ إسطنبول في قاعة المحاضرات المسجد قاسم باشا الجزري التابع لمقر الإفتاء في محافظة أمين أونو اعتبارًا من سنة ١٩٨٩م، وطبع من هذا التفسير ثلاثة أجزاء، فيما بين ۱۹۹۳١٩٩٥م، ووصل إلى سورة هود.

تفسير المودودي

٢٣ - من اللغة الأوردية إلى اللغة التركية، وقد ألفه - العلامة الباكستاني الكبير والمفكر المشهور أبو - الأعلى المودودي فيما بين ١٣٦١ - ١٣٦٨هـ. الموافق ١٩٤٣ - ١٩٤٨م، وترجمه إلى التركية . لجنة، وطبع من قبل دار الإنسان للنشر في أجزاء في إسطنبول في ۱۹۸٦، ۱۹۸۸ تفهيم القرآن وهو تفسير مترجم۱۹۹۱م.

٢٤- تفسير الفرقان، وهو ترجمة التفسير الواضح للشيخ محمد محمود حجازي، مدرس التفسير بكلية الشريعة بجامعة الأزهر، حيث أعطى الأولوية لبيان المفردات اللغوية، واهتم بالمناسبات بين الآيات الكريمة. وأسباب النزول والأحكام الفقهية، بأسلوب معتدل سهل، وترجم هذا التفسير إلى اللغة التركية من قبل السيد محمد كسكين»، وطبع في إسطنبول في ستة أجزاء باسم «تفسير الفرقان» من منشورات دار العلم للنشر في۱۹۸۸ - ۱۹۸۹م، ثم أعيدت طباعته. 

25 - الأساس في التفسير وهو تفسير واسع الحجم ألفه الداعية المفكر الشيخ سعيد حوى من علماء سورية بالاستفادة من تفسير ابن كثير، وتفسير النسفي عني بالمناسبات بين الآيات، وبين طرق معالجة قضايا اجتماعية وثقافية تمر بنا اليوم قد تستنبط من القرآن الكريم، وقام بتفسير الآيات بعناوين قسم وفصل وفقرة وطائفة وترجمه إلى اللغة التركية السيد محمد بشير أريارسوي»، ونشرته دار «صفة» للنشر، ثم دار شامل» للنشر، سنة ۱۹۸۹م بإسطنبول، في ستة عشر جزءًا.

صفوة التفاسير

٢٦ - صفوة التفاسير وهو تفسير ألفه الشيخ محمد علي الصابوني، من علماء سورية المعاصرين بالاستعانة بعدد من التفاسير المعتبرة المتعددة، واهتم فيه المؤلف بأسباب النزول، والإيضاحات اللغوية، والمناسبات بين الآيات الكريمة، والبلاغة، والصناعة الأدبية وبعض اللطائف والنكت. ترجمه إلى اللغة التركية الأستاذان: صدر الدين كوموش» و «نديم بيلماز»، ونشرته دار الأنصار للنشر في أجزاء، في إسطنبول في ۱۹۹۰م، ثم في ۱۹۹۳م.

27 - تنوير الأذهان من تفسير روح البيان وهو مختصر روح البيان للعلامة المفسر إسماعيل حقي البروسوي المتوفى سنة ١١٣٧ هـ / ١٧٢٥م، والاختصار من قبل الشيخ محمد علي الصابوني في ٤ أجزاء مع التحقيق، وطبع في بيروت في سنة ١٩٨٨م. قامت بترجمته لجنة مكلفة من دار داملاء للنشر، وقدم الاستفادة القراء بعد أن طبع في إسطنبول في ١٩٩٥م في عشرة أجزاء.

آيات الأحكام

۲۸ - تفسير آيات الأحكام: (Kuran-iKerimin Ahkam Tefsiri ) وهو ترجمة كتاب روائع البيان من تفسير آيات الأحكام للشيخ محمد علي الصابوني، كما هو مفهوم من عنوان الكتاب فإنه يشمل تفسير الآيات المبينة للأحكام الشرعية، وآراء المذاهب الفقهية التي تتعلق بهذه الأحكام، وترجم الكتاب من قبل السيد مظهر «طاش كسنلي أوغلو»، وأصدر في إسطنبول سنة ١٩٧٤م من منشورات دار شامل في إسطنبول للنشر في جزأين سنة ١٩٧٤م.

۲۹- تفسير الطبري اختصره وحققه كل من الشيخ محمد علي الصابوني والدكتور صالح أحمد رضا، من أعضاء هيئة التدريس بجامعة أم القرى بمكة المكرمة، بعنوان مختصر تفسير الطبري، وهو تفسير يعد من أهم التفاسير بالرواية ومن أسبقها، وترجمه إلى اللغة التركية السيد محمد كسكين، ونشر في إسطنبول من قبل دار شعلة للنشر في سنة أجزاء.

٣٠- تفسير المراغي، وهو تفسير واسع الحجم، ألف من قبل العلامة أحمد مصطفى المراغي يرحمه الله، من علماء مصر، في ضوء المنهج الحديث، مراعيًا للتطورات والمكتشفات العلمية، مع الاستعانة بتفاسير مختلفة، وطبع لأول مرة في سنة ١٩٦٥م، في ثلاثين جزءًا في عشرة مجلدات

٣١- التفسير المنير وهو تفسير واسع الحجم مهتم بالرواية والدراية، الله الأستاذ الدكتور وهبة الزحيلي من علماء سورية المعاصرين، وعني فيه المؤلف بآيات الأحكام عناية بالغة، وفسر الآيات بأسلوب واضح ويقوم بترجمته حاليًا لجنة من المتخصصين في الترجمة مكلفة من دار الرسالة للنشر في إسطنبول، بإشراف وتصحيح الدكتور خليل إبراهيم قوتلاي، وسوف يصدر بعد مدة قصيرة إن شاء الله تعالى .

أ. د. صدر الدين بن عمر كوموش 

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل