; المجتمع الإسلامي - العدد (1438) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الإسلامي - العدد (1438)

الكاتب المحرر المحلي

تاريخ النشر الثلاثاء 13-فبراير-2001

مشاهدات 76

نشر في العدد 1438

نشر في الصفحة 28

الثلاثاء 13-فبراير-2001

  • حجاج: سيؤدي مليون ومائة ألف حاج من العالم الإسلامي فريضة الحج هذا العام، على الحجاج من داخل السعودية، حسب البيانات المقدمة من بعثات الحج وشركات السياحة، وستشارك في نقلهم ١٢ ألف حافلة، أعلن ذلك حارس قاضي، وكيل وزارة الحج في المملكة العربية السعودية.

  • مسابقة «الأقصى»: باشرت مؤسسة الأقصى تدقيق ومراجعة نماذج الحلول لمسابقة «الأقصى في خطر» الثالثة التي وصلت إلى مكاتب المؤسسة بعشرات الآلاف منها ... ألف نموذج وصل عن طريق الإنترنت والباقي وصل بواسطة البريد الفاكس شملت النماذج حلول الأسئلة واللوحات ومواضيع إنشاء للصغار حول الشهيد محمد الدرة وتوزع المؤسسة جوائز المسابقة في الأسبوع الأول بعد عيد الأضحى.

  • مقبرة السميرية: ضمن مشروع مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الإسلامية بفلسطين المحتلة، أنجزت المؤسسة من خلال قسم الصيانة به مؤخرًا، مشروع صيانة وترميم مقبرة السميرية قضاء عكا، إذ تم تنظيفها وترميم شواهدها، وتنوي المؤسسة مواصلة العمل في جميع المقابر الإسلامية المهجورة ليتم صيانتها، برغم الصعوبات سواء من اليهود الذين يسكنون بجوا المقابر أو من الشرطة الصهيونية التي تلجأ إلى الاعتقال ... التحقيقات.

  • مفتي رواندا: أقيم احتفال لمناسبة اختيار مفتِ جديد في رواندا، بوسط إفريقيا، في الإستاد الرياضي الكبير بالعاصمة كيجالي بحضور العديد من القيادات الرسمية والدينية ونحو خمسة آلاف مسلم. هذه أول مرة تعطي السلطات في رواندا الصفة الرسمية لاختيار وتنصيب المفتي ويشكل المسلمون ١٨٪ من السكان.

  • تأميم: بانتهاء سنة ٢٠٠٢ تكون مساجد مصر وعددها ٥٥ ألف مسجد و٢٥ ألف زاوية، تحت إشراف وزارة الأوقاف في خطط أعدتها الوزارة، حسبما قال وزير الأوقاف المصري.

  • مؤتمر الثقافة السنية: اختتم في كلكتا بالهند المؤتمر السنوي المركز الثقافة السنية، وحضره آلاف المسلمين من شمال الهند ومناطق عدة، ونظمت خلاله ندوات تحدث فيها عدد من علماء الهند وبلدان جنوب آسيا، ودعا وزير العدل الهندي السابق رام جاتمالاني، إلى الوئام الطائفي في الهند في فترة تتزايد فيها أعمال الإيذاء والإجرام ضد الأقليات، ومنهم المسلمون والنصارى، وامتدح دور ملوك الهند المسلمين في العصور الوسطى.

  • عودة بن جدید: ربط مراقبون بين عودة الرئيس الجزائري الأسبق الشاذلي بن جديد إلى الأضواء بعد عزلة طويلة منذ تركه منصب الرئاسة، وتدهور الأوضاع الأمنية في البلاد بما قد يعني فشل مرحلة الوئام الوطني الذي دعا إليه الرئيس الحالي عبد العزيز بوتفليقة. ويرى البعض أن بن جديد قد يكون وجهًا مقبولًا في حال انسدت الطرق أمام بوتفليقة.

  • هجرة: هاجر ۳۱۷ الف مواطن كازاخي من بلدهم خلال الأشهر الأحد عشر من العام الماضي، وفي المقابل استقر في البلاد ۲۰۰ ألف شخص خلال الفترة نفسها وفق ما جاء في تقرير أعدته مؤسسة الإحصاء الرسمية الكازاخية، وأفاد التقرير أن ٧٥٪ من المهاجرين توجهوا إلى روسيا والبلدان المجاورة فيما كان معظم القادمين إلى البلاد من منغوليا وأوزبكستان والصين وروسيا يذكر أن التركيبة السكانية للمسلمين قد اختلت في كازاخستان إبان العهد الشيوعي.

  • أكبر القباب: شيدت القوات المسلحة المصرية أكبر مسجد جامع مغطى في مصر على مساحة (٥٠٠,٩) متر مربع، يتسع لـ (۹) آلاف مصل، وذلك عند ملتقى حي مصر الجديدة مع حي مدينة نصر بالقاهرة، وطول المسجد ۱۲۰ مترًا وعرضه ٥٠ مترًا، ويتداخل فيه الفن المعماري الحديث مع الفن الإسلامي، وبالمسجد ثلاث قباب زرقاء، و٣ مآذن بيضاء ذات قمم زرقاء، واستخدم في بنائه أفضل أنواع الرخام، وترتفع القباب الثلاث إلى ۲۰ مترًا وعرض ٢٥ مترًا لتصبح بذلك أكبر قباب مساجد مصر.

  • رؤية الهلال: تشكلت في السنغال لجنة وطنية -غير رسمية- للتشاور حول رؤية الهلال تجتمع في نهاية كل شهر لمراقبة الهلال وتحديد يوم وتاريخ موحد لدخول الأشهر الإسلامية القمرية، ودخول رمضان وعيدي الفطر والأضحى، وذلك بمبادرة من بعض المثقفين والقادة المسلمين. كان المسلمون في السنغال ومنذ (٥٠) سنة يحتفلون بعيدي الفطر والأضحى ودخول رمضان في أيام مختلفة، وتحدث الخلافات والمشاجرات حتى داخل الأسرة الواحدة بسبب ذلك.

  • الحاجة للشريعة: أشار رئيس جمهورية غينيا كوناكري إلى أن سكان غينيا المسلمين بحاجة إلى تطبيق الشريعة الإسلامية في حياتهم. وقد عبر قادة المسلمين عن رغبتهم في إنشاء المحاكم الشرعية تبلغ نسبة المسلمين في غينيا ٩٠٪ من السكان وتطبق دول غرب إفريقيا قوانين جزائية مأخوذة من القانون الفرنسي.

  • للأطفال المعاقين: ستنظم مسابقة في حفظ القرآن الكريم للأطفال المعاقين باسم مسابقة الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز، وذلك في العاصمة السعودية الرياض في المدة من ١٤ إلى ۱۷ محرم المقبل، وتنظمها جمعية الأطفال المعوقين، وقد وجهت الدعوة للمؤسسات التعليمية والهيئات الخيرية، والأفراد للمشاركة فيها.

  • وفاة: توفى في ساحل العاج الحاج الشيخ تيدياني با مفتي البلاد وإمام المسجد الكبير في منطقة «الريفيرا»، وقد أقيمت صلاة الميت عليه في الجامع الكبير بالعاصمة أبيدجان.

  • رد: رد السودان بعنف على تهديدات الرئيس الأوغندي يوري موسيفيني باجتياز الحدود المشتركة مع السودان. وقال الدكتور مصطفى عثمان -وزير العلاقات الخارجية- إن موسيفيني يواجه وضعًا انتخابيًا صعبًا جدًا وربما يعتقد أنه إذا لجأ إلى مثل هذه المغامرات يمكن أن يستفيد منها، مشددًا على أنه إذا لجا موسيفيني إلى مؤامراته القديمة فإن الأجهزة المختصة بالسودان متحسبة تمامًا للأمر.

 

وأينما ذكر اسم الله في بلد *** عددت أرجاءه من لب أوطاني

رابطة العالم الإسلامي:

دعوات الحاخامات لقتل العرب تؤكد تأصل الإرهاب في اليهود

أعربت رابطة العالم الإسلامي في مكة المكرمة عن أسفها لتصاعد الدعوات الإرهابية اليهودية لقتل المزيد من العرب في فلسطين.

وقال الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي الأمين العام للرابطة -في بيان صحفي تعليقًا على تصريحات الحاخام اليهودي دافيد ديفيد كفيتس-: «إن قتل العرب لا يعتبر مشكلة أخلاقية». إن تكاثر الدعوات إلى القتل لدى الحاخامات يؤكد أن صفة الإرهاب متأصلة عند اليهود داعيًا إلى التعامل مع اليهود وغيرهم وفق ما أرشد إليه كتاب الله تعالى: ﴿لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا ۖ ﴾ (المائدة: 82)، ورد في السنة عن أبي هريرة -رضي الله عنه- عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: «ما خلا يهودي بمسلم إلا هم بقتله»، وفي لفظ «إلا حدث نفسه بقتله».

 

مشروع لمؤسسة الأقصى كلفته مليون دولار

خريطة للمقدسات الإسلامية بفلسطين المحتلة لحمايتها من التدمير اليهودي

أعلنت مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الإسلامية في فلسطين المحتلة أنها بصدد تكثيف الجهود من أجل الإسراع بإعداد خريطة قطرية مفصلة لمواقع المقدسات كلها في فلسطين المحتلة سواء قبل عام ١٩٤٨م، أو بعده، وذلك بعد أن تزايدت الهجمة الصهيونية الشرسة على هذه المقدسات في الآونة الأخيرة.

وتوجهت المؤسسة إلى المسلمين جميعًا «أصحاب الهمم العالية والعطاء الكريم» أن يجودوا بأموالهم دعمًا لهذا المشروع الضروري جدًا، خاصة أن تكاليفه قد تصل إلى ما يزيد على مليون دولار.

وقالت المؤسسة -في بيان أصدرته وتلقت المجمع نسخة منه- إنها قررت أيضًا -ردعًا للأيدي السوداء التي باتت تعتدي على مقدساتنا بالليل والناس نيام- الاستعجال بالاستعداد لتنظيم «طاقم حراسة قطري» متفرغ لهذه المهمة بهدف حراسة كل المقدسات وإحباط كل محاولة اعتداء عليها، مشيرة إلى أن تكاليف هذا المشروع قد تصل إلى ۱۲۰ ألف دولار لمرة واحدة من أجل شراء معدات، بالإضافة إلى مبلغ قيمته ١٤٤ ألف دولار سنويًا لطاقم الحراس، وما يحتاجونه من مصروف جار.

وتوجهت المؤسسة مرة ثانية إلى المسلمين «أصحاب الهمم العالية»، والعطاء الكريم أن يجودوا بأموالهم دعمًا لهذا المشروع المطلوب فورًا، مشيرة إلى أنها تقبل التبرعات في مكتب «مؤسسة الأقصى»، أو على رقم حساب ٢٠٢١٤١- بنك العمال- رقم الفرع ٥٤٨ – أم الفحم.

كما يمكن للاستفسار- الاتصال بالأرقام التالية: هاتف: ٤٦٣١٧٦٨٨- ۹۷۲- (+)، أو: فاكس: ٤٦٣١٧٧٠٥- ۹۷۲ (+) مؤسسة الأقصى: ص.ب ۱۱۸- أم الفحم ۳۰۰۱۰.

وذكر بيان المؤسسة -الذي وقعه رئيسها الشيخ رائد صلاح- أنه خلال الشهور الأخيرة فقط، وصلت الهجمة الصهيونية الشرسة إلى هدم مساجد الفالوجة، وأم الفرج، ووادي الحوارث، وصرفند وحرق مساجد البحر، والسوق في طبريا، وحسن بيك في يافا فضلًا عن الاعتداء على مقابر القسام، والمزيرعة والمنصورة، وسيدنا علي .

 

مؤتمرها التأسيسي 4 أبريل

لجنة إماراتية لمقاومة التطبيع مع الكيان الصهيوني

على غرار نظيرتها الكويتية التي تأسست قبل نحو عامين، أعلن في الإمارات تشكيل لجنة شعبية لمقاومة التطبيع مع الكيان الصهيوني، وأقرت الهيئة التحضيرية للجنة النظام الأساسي لها، الذي ينص على أن هدفها مقاومة التطبيع مع العدو الصهيوني بشتى أشكاله، وبالوسائل السلمية ووقف أي محاولات للتطبيع الصهيوني مع دول الخليج.

ومن المقرر أن تعقد اللجنة مؤتمرها التأسيسي الأول في الرابع من أبريل المقبل؛ إذ سيتم انتخاب الهيئة الإدارية، وإعلان بداية النشاط لها فيه.

وتضم اللجنة عددًا من المثقفين ورجال الأعمال في الإمارات، ومن بينهم محمد أحمد خليفة السويدي الأمين العام للمجمع الثقافي في أبو ظبي وأحمد بالحصا- رجل الأعمال، ود. عبد الخالق عبد الله- أستاذ العلوم السياسية، ود سعيد حارب- نائب مدير جامعة الإمارات، ود. محمد عبدالله الركن- رئيس جمعية الحقوقيين، وعائشة سلطان- رئيسة جمعية الصحفيين، وصالح المرزوقي- من جمعية المعلمين.

 

مجلس أحوال مسلمي الهند:

على المسلمين بذل كل جهد لإعادة بناء المسجد البابري

أكد المجلس التنفيذي لهيئة الأحوال الشخصية للمسلمين -في ختام اجتماعاته مؤخرًا- برئاسة الشيخ القاضي مجاهد الإسلام القاسمي بدلهي أنه يجب على المسلمين بذل كل جهد ممكن لإعادة بناء المسجد البابري، وأن الأرض التي وقفت للمسجد لا يجوز التنازل عن مسجديتها، مشددًا على أن الحكومة الهندية إذا طلبت من الهيئة الجلوس إلى طاولة التفاوض للتوصل إلى حل فالهيئة تقبل بشرط أن تتخذ الحكومة الهندية خطوات قوية لإعادة أجواء البلاد إلى طبيعتها. 

وقال البيان الختامي الصادر من لقاء مجلس الهيئة: إن المسلمين الهنود يمرون بأخطر مرحلة في تاريخ البلاد، وإن الظروف الراهنة لحد كبير لهم، وفرصة سانحة لذلك. 

وقرر المجلس تشكيل لجنة لاستعراض أجواء البلاد الناجمة عن سلوك العناصر المتطرفة، وأوصى باتخاذ خطوات مناسبة لصيانة سكان البلاد من أضرار الدعايات النفرة الجارية في البلاد مع إبقاء الانسجام الطائفي، وحل قضية المسجد البابري في ضوء دستور البلاد. 

كان رئيس وزراء الهند صرح بأن بناء «معبد راما» إظهار للأمنية القومية، ثم أعلنت منظمة شواهند وبریشاد عن بناء معبد لراما في لقاء «دهرم سنسد» المنعقد حاليًا في مدينة إله آباد، ما أثار غضب المسلمين لأن الحكومة لم تتخذ أي إجراءات ضد قائليها من الهنود المتطرفين، والأحزاب المتطرفة.

أخيرًا، انتخابات نقابة المحامين المصرية

بعد مماحلات استمرت أكثر من سبع سنوات؛ وافقت السلطات المصرية على إجراء الانتخابات المؤجلة بنقابة المحامين في السابع عشر من فبراير الجاري. 

ويسيطر الخوف على قيادات المحامين حاليًا خشية عدم اكتمال النصاب القانوني للجمعية العمومية للانتخابات التي حددها القانون بنصف عدد المحامين المقيدين الذين يبلغ عددهم الإجمالي نحو مائتي ألف محام، فيما بدأت النقابات الأخرى -الموضوعة تحت الحراسة أو التي جمدت انتخاباتها- الاستعدادات لإجراء الانتخابات فيها أيضًا. 

ويبدو أن الحكومة المصرية قررت فتح هذا الملف المعلق بعد أن انتهت من انتخابات مجلس الشعب، مؤشرات الجو العام للانتخابات تحمل تنافسًا قويًا؛ إذ بدأ المرشحون لمنصب النقيب، وعضوية مجلس النقابة حملاتهم الانتخابية بالمرور على المحاكم ومكاتب المحامين، وقد أصبح مرشح الحكومة المنصب النقيب «رجائي عطية» الأقرب إلى الفوز بعد دوره في حل أزمة النقابة، كما أن محامي التيار الإسلامي أعلنوا تأييدهم له جريًا على سياسة تقليدية للإخوان في تأييد المرشح الحكومي المنصب النقيب، مع احتفاظهم بأغلبية مريحة في عضوية المجلس.

«اقرأ ص ٤٣»

الإفراج عن مرشح الإخوان في الانتخابات الأخيرة

۱۰۰ معتقل مازالوا رهن الاعتقال، الزعفراني من بينهم

قررت السلطات في مصر الإفراج بكفالة عن د. حسين على الدرج، وهو دكتور بجامعة الأزهر بعد احتجاز دام عشرة أيام على ذمة نيابة أمن الدولة، في قضيتين اتهم فيهما بالتحريض على التجمهر وإثارة الرأي العام والشغب أثناء الانتخابات البرلمانية الماضية.

وكان الدرج مرشح الإخوان في دائرة شعبية عمالية اشتهرت بتأييد التيار اليساري الماركسي وهي شبرا الخيمة، وقد تمتع بشعبية جارفة مكنته من دخول انتخابات الإعادة رغم منع الناخبين المؤيدين له من التصويت، ونقلت إذاعة لندن على الهواء مباشرة أحداث العنف التي صاحبت الانتخابات، وأسفرت عن مصرع مواطنين لم يعلن عنهما، وقد قام مدير الأمن وضباط أمن الدولة بتهديد الدكتور حسين صراحة والتلويح له بالقبض عليه إذا فكر في ترشيح نفسه العضوية مجلس الشورى المقبلة التي تجری انتخابات التجديد النصفي لها في أبريل المقبل، ولم يحدد الإخوان بعد المشاركة فيها، حيث لم يتم حتى الآن الإعلان عن نظام الانتخابات هل سيكون فرديًا أم ستلجأ الحكومة إلى نظام القوائم الحزبية من جديد.

ولا يزال قرابة المائة من الإخوان المسلمين محبوسين على ذمة قضايا أمن دولة منذ الانتخابات، ومنهم العشرون الذين قبض عليهم في الفيوم أثناء احتفالهم بعيد الفطر المبارك هم وأسرهم، كما لا يزال الدكتور إبراهيم الزعفراني -زوج السيدة جيهان الحلفاوي التي ترشحت بالإسكندرية- محبوسًا وهي الدائرة الوحيدة التي لم تجر فيها الانتخابات البرلمانية حتى الآن.

مصر: لماذا جاءت الأحكام مخففة في قضية الكشح؟

أصدرت محكمة جنايات مصرية أحكامًا مخففة جدًا في قضية الفتنة الطائفية المعروفة باسم الكشح، حيث صدرت أحكام بالإدانة على ٤ مسلمين فقط من بين مائة متهم، وصدر قرار ببراءة الآخرين، لعدم ثبوت الأدلة وتضارب أقوال الشهود.

ومن المعروف أن قضية الكشح بقيت منظورة منذ قرابة السنة ، حيث وقعت الأحداث في ديسمبر ۱۹۹۹م نتيجة صدام دامٍ سقط فيه ۲۰ من الأقباط ومسلم واحد، وكانت الأحداث اشتعلت نتيجة احتكاكات عادية، حيث قام تاجر مسيحي بسب الإسلام لخلافه مع سيدة مسلمة تشتري منه، وأدانت المحكمة في كلمة لها قبل النطق بالأحكام سلوك ٣ قساوسة حرضوا على الأحداث، وطالبت قيادة الكنيسة بمعاقبتهم.

وقد كانت تعليقات أسقف البلينا وسوهاج التي تتبعها منطقة الأحداث قاسية على الأحكام المخففة، وقال إنها ستكون ذريعة لتكرار الأحداث واتهمها بأنها تشجيع على قتل المسيحيين في صعيد مصر.

ومن المعروف أن هذه الأحداث تتكرر نظرًا لمناخ الاحتقان الموجود في مصر، حيث تنتشر في الصعيد حساسية خاصة تجاه العلاقات الإسلامية المسيحية، وإذا ثبت وجود طرف إسلامي فإن الأحكام تكون قاسية ومتشددة تصل إلى الإعدام، أما في هذه الحالة فالمفارقة واضحة جدًا إلا أن القضاء العادي غير المسيس ينظر إلى هذه القضايا نظرة موضوعية ويصعب فيها تحديد طرف مدان أو إلصاق تهم محددة بأشخاص معينين وهذا هو سند الإدانة المطلوب لإصدار أحكام مشددة.

هل يعود مسجد النور لجمعية الهداية؟

مسجد النور صرح إسلامي ضخم في مصر، وضع أساسه الشيخ حافظ سلامة- قائد المقاومة الشعبية في السويس، والحاصل على وسام الجمهورية لدوره العظيم في المقاومة أثناء حرب رمضان- أكتوبر.

وقد اختير مكانه في وسط القاهرة وتم التخطيط ليكون صرحًا كبيرًا يشمل مسجدًا ضخمًا، وقاعة للمحاضرات، وسكنًا للطلاب، ودارًا للأيتام وملحقات أخرى كثيرة.

وكان للمسجد نشاط منذ وضع حجر أساسه، حيث عقد الإخوان فيه مؤتمرات عدة في السبعينيات، غير أنه بعد أحداث ۱۹۸۱م وخاصة بعدما دعا الشيخ حافظ سلامة إلى مسيرة لتطبيق الشريعة وضعت الحكومة يدها عليه.

تقدم الشيخ سلامة بقضية ضد قرار الضم لوزارة الأوقاف، ورغم ذلك استكملت الإنشاءات الضخمة وتم تنفيذ المسجد وملحقاته حتى تم افتتاحه في أبهى صورة. وأخيرًا بعد ١٨ سنة أصدرت المحكمة الإدارية العليا بالقاهرة حكمًا تاريخيًا يلزم الحكومة بتسليم هذا الصرح وملحقاته إلى جمعية الهداية التي يرأسها الشيخ حافظ سلامة -أمد الله في عمره- الذي وصل إلى حوالي التسعين عامًا، نتيجة للطعن الذي قدمه ضد حكم محكمة القضاء الإداري الذي صدر لغير صالحه من قبل.

فهل تستجيب الحكومة وتقوم بتنفيذ حكم المحكمة الإدارية العليا الذي يعتبر نهائيًا ولا يمكن الطعن فيه؟ أم يلحق هذا الحكم بغيره من الأحكام التي أصمت الحكومة آذانها عنها ولم تنفذها حتى تقدم عدد من أعضاء مجلس الشعب باستجوابات حول عدم تنفيذ النظام للأحكام القضائية.

 

في تقرير للمنظمة المصرية لحقوق الإنسان

المحاكمات العسكرية في مصر غير شرعية

في تقريرها الخامس حول المحاكمات العسكرية في مصر والخاص بقضية النقابات المهنية وصفت المنظمة المصرية لحقوق الإنسان المحاكمة التي أدانت 65 نقابيًا من الإخوان المسلمين بالسجن لمدد تتراوح بين ثلاث وخمس سنوات، وبراءة ٥ آخرين بأنها غير شرعية.

وقد تابعت المنظمة القضية من بداية وقائعها في ١٤/ ١٠/ ١٩٩٩م مرورًا بإجراءات المحاكمة التي بدأت في ١٩٩٩/١٢/٢٥م انتهاء بصدور الأحكام القاسية الانتقامية في ١٩ نوفمبر الماضي بعد تأجيل النطق بالحكم ٣ مرات.

وقد درج الرئيس المصري منذ عام ۱۹۹۲م على إحالة المدنيين إلى المحكمة العسكرية من جماعات العنف «الجهات والجماعة الإسلامية، وبدأ في إحال الإخوان المسلمين عام ١٩٩٥م حيث أحيل حتى الآن ۱۱۸ من قيادات الإخوان الوسيطة الذين تبوءوا مناصر منتخبة في النقابات المهنية ومجلس الشعب والمجالس المحلية وتم الحكم على ٧٩ منهم بالسجن من ٥- 15 سنوات وتبرئة ٣٩ منهم.

وتضمن التقرير ملاحظات عامة حول المحاكمات العسكرية ومدى مشروعيتها طبقًا للتشريع المصري والمواثيق الدولية ونظرة المجتمع الدولي لتلك المحاكمات ومدى مشروعيته والمعايير الدولية للمحاكمة العادلة.

كما رصدت المنظمة حصاد سنوات من الإحالة للمحكمة العسكرية، وجاء بالتقرير تفصيل المتابعة الميدانية لمندوبي المنظمة لمحاكمة قادة النقابات المهنية وقدمن المنظمة توصياتها التي جاء في مقدمتها وقف ظاهرة إحالة المدنية إلى القضاء العسكري واحترام استقلال القضاء.

ومن الجدير بالذكر أن الرئيس رفض الالتماسات التي قدمها سبعة من المحكوم عليهم وبذلك أغلق ملف القضية، وعلى المحكومين تنفيد الأحكام العسكرية التي لا يتم تطبيق العفو بقضاء نصف المدة عليها كما يتم على المجرمين العاديين.

 

افتتاح أول ثانوية إسلامية في نيوزيلندا

شهدت مدينة أوكلند بنيوزيلندا أواخر شهر يناير الماضي حدثًا مميزًا في تاريخ الجالية المسلمة، تمثل في افتتاح أول ثانوية إسلامية للبنات في البلاد، وهو مشروع أشرف على تمويله مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية بالإمارات، بالتعاون مع الوقف الإسلامي للدعوة والتعليم بنيوزيلندا.

أقيم احتفال بمناسبة افتتاح المعهد حضره وفد من مؤسسة زايد برئاسة مديره العام عبد الله بن سلطان الظاهري، وضيوف من أستراليا وفيجي بالإضافة إلى رئيس بلدية المدينة، وممثلين عن وزارة التربية والتعليم بنيوزلندا، ومسلمين من مدن مختلفة. وقد تحدثت وسائل الإعلام النيوزيلندية عن المدرسة بشكل إيجابي واعتبرت افتتاحها حدثًا فريدًا ومهمًا على صعيد نيوزيلندا.

خالص التهنئة للشيخ صالح بن حميد

أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز أمرًا بتعيين الشيخ د. صالح بن حميد -الأمين السابق لرابطة العالم الإسلامي- رئيسًا عامًا لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشريف. 

ويتقدم السيد عبد الله علي المطوع -رئيس مجلس إدارة جمعية الإصلاح الاجتماعي بالكويت- وأعضاء مجلس الإدارة بأطيب التهاني للشيخ بن حميد، مع تمنياته له بالتوفيق في خدمة الإسلام والمسلمين وزوار بيت الله ومسجد رسوله صلى الله عليه وسلم.

مسلمو أمريكا: مبادرة بوش تدعم المنظمات الإسلامية

رحب مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية «كير» بمبادرة الرئيس الأمريكي جورج بوش لدعم أنشطة المنظمات الخيرية الدينية بالولايات المتحدة، من خلال إنشاء دائرة خاصة بالبيت الأبيض للإشراف على أنشطة هذه المنظمات، وتوفير الدعم اللازم لأنشطتها.

ووصف نهاد عوض المدير التنفيذي لمجلس قرارات بوش بأنها «متفهمة لدور الدين في المجتمع»، وقال: أينما تذهب في الولايات المتحدة ستجد العديد من المسلمين والمنظمات المسلمة التي تعمل بصفة يومية على توفير الرعاية الصحية للمرضى والمأوى والغذاء للمحتاجين وإغاثة المنكوبين في حالة وقوع كوارث طبيعية، بالإضافة إلى تنظيم الدورات التدريبية لتأهيل الفقراء وذوي الحاجة علميًا ووظيفيًا، مما يتطلب تدخل الدولة كداعم ومؤيد، ولهذا سيكون لمبادرة بوش أفضل الأثر في مساعدة المنظمات الخيرية المسلمة، والمنظمات الخيرية الدينية الأخرى على تحقيق رسالتها. 

كان بوش أصدر قرارًا رئاسيًا بتأسيس إدارة بالبيت الأبيض لدعم أنشطة الجمعيات الخيرية الدينية والأهلية الأمريكية، بحيث تعمل حلقة وصل بين الإدارة الأمريكية وهذه المنظمات والجمعيات كما ستقوم بتوفير بعض الدعم المالي الحكومي لها بعد أن كان مقصورًا على المنظمات الخيرية العلمانية.

...والحزب الجمهوري يسعى للانفتاح على مسلمي أمريكا

من المتوقع أن يلتقي جيمس جيلمور زعيم الحزب الجمهوري حاكم فيرجينيا زعماء المسلمين قريبًا، بعد اللقاء الذي جمع زعماء مسلمي أمريكا وبعض قيادات الحزب الجمهوري بالعاصمة الأمريكية.

وأشارت جريدة واشنطن تايمز إلى أن اللقاء الذي تم بين النائب الجمهوري عن فيرجينيا توماس جيفز والنائب الجمهوري عن هامبشير جون سنونو والرئيس السابق لمجلس النواب نوت مينجريتش وعدد من قادة الحزب الجمهوري وبعض زعماء مسلمي أمريكا يتماشى مع رغبة بوش في الوصول إلى الجماعات المختلفة المكونة للمجتمع الأمريكي.

ونقلت قول جروفر نوركويست أحد الأعضاء البارزين في الحزب الجمهوري أن «حديث بوش عن الوصول للآخرين له آثار رائعة- إذ صوت المسلمون لبيل كلينتون بنسبة ٢ إلى ١ في «١٩٩٦» ولكنهم صوتوا البوش بنسبة تبلغ ٨ إلى ١»، فيما رأى توماس ديفيز النائب الجمهوري عن ولاية فيرجينيا «أن المسلمين يعارضون الإجهاض، وهم ذوو قيم محافظة، والحزب الجمهوري هو بيتهم الطبيعي، «ونحن في الحزب الجمهوري» نريد أن نستمر في الحفاظ على التجمعات المسلمة في حالة نشاط ونريد الأفراد المتفقين معنا أن يصوتوا لنا، وأن يعينوا بالمناصب السياسية، وأن يشاركوا مشاركة كاملة».

وعن الجانب المسلم ذكرت الصحيفة رأي إبراهيم هوبر مدير الإعلام والاتصالات بمجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية «كير» في أسباب تصويت المسلمين الأمريكيين لجورج بوش، إذ يعتقد أن أصوات المسلمين تأثرت بقرار مجلس التنسيق السياسي بين المنظمات المسلمة الكبرى بتأييد بوش الذي جاء نتيجة لشعور زعماء مسلمي أمريكا برغبة بوش في الوصول إليهم، بينما شعروا بعدم ترحاب آل جور، كما أن مواقف آل جور بخصوص الشرق الأوسط كانت شديدة الانحياز لإسرائيل بشكل أحجم معه العديد من الناس عن تأییده.

العربية في تشاد

اختتمت في تشاد مؤخرًا ندوة «اللغة العربية في تشاد- الواقع والمستقبل»، إذ عقدت جلستها الختامية برئاسة الدكتور عبدالله بن عبد المحسن التركي الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي، ورئيس رابطة الجامعات الإسلامية، ورئيس مجلس أمناء جامعة الملك فيصل في تشاد، صدر عن الندوة توصيات بتدريس اللغة العربية في جميع مراحل التعليم، وإعداد المعلمين إعدادًا جيدًا، والعناية بكليات التربية من حيث التجهيز وزيادة عدد الأساتذة المبعوثين للتدريس في الجامعات التشادية من مختلف الدول العربية والإسلامية.

 

تركيا: غلق معاهد الأئمة والخطباء بعد أن هجرها الطلاب!

أكدت مصادر حكومية تركية أن العديد من معاهد الأئمة والخطباء في تركيا قد تم إغلاقها نهائيًا بعد أن هجرها الطلاب، وتحولوا إلى المدارس الحكومية العادية التي تضمن لهم مواصلة دراساتهم الجامعية.

وقالت المصادر إن ما يجري الآن في هذه المدارس الدينية قد خطط له من قبل منذ استصدار قوانين مجحفة لمحاصرة هذه المدارس وطلابها، وهو ما دفع معظم أولياء أمور الطلاب إلى تسجيل أبنائهم في المدارس العامة، إذ عمدت الحكومة إلى حرمان طلاب المدارس الدينية من حق الالتحاق بالجامعات، وسعت إلى التضييق عليهم، وتعديل المناهج في المدارس الدينية، ومنع الطالبات المحجبات من مواصلة الدراسة، بل فصلت المدرسات المحجبات أيضًا من وظائفهن في المدارس الدينية، وهو ما أدى إلى تردي أوضاع هذه المدارس، بحيث وجدت نفسها مضطرة -في النهاية- لغلق أبوابها بعد أن هجرها الطلاب!

وكانت صحف إسلامية تركية قد أشارت إلى أن أجهزة حكومية منعت جمع التبرعات من أجل حماية بعض المدارس الدينية، وتتفق معظم الأوساط الإسلامية في تركيا على أن التعليم الديني يعيش محنة حقيقية.

طرار ومشرف في يوم التضامن: باكستان ستتابع سياستها في دعم الشعب الكشميري حتى الاستقلال

أكدت باكستان أنها ستتابع سياستها السلمية والدبلوماسية في دعمها للشعب الكشميري حتى يحصل على حقوقه الشرعية في الحرية والاستقلال كغيره من الشعوب، جاء ذلك في خطابين منفصلين ألقاهما كل من الرئيس الباكستاني: محمود رفيق طرار والرئيس التنفيذي الجنرال برويز مشرف، بمناسبة يوم التضامن مع كشمير الذي وافق الخامس من فبراير الجاري. 

وقال طرار في خطابه: إن هذا اليوم هو يوم وقوف أفراد الشعب الباكستاني يدًا واحدة للتعبير عن تأكيدهم، ودعمهم المتين لإخوانهم الكشميريين المضطهدين، ومساندتهم في محنتهم ضد الاحتلال الهندي الغاشم لبلدهم، مشددًا على أن الخلاف حول كشمير بات نقطة النزاع التي تهدد عملية السلام والاستقرار في المنطقة، ومشيرًا إلى أن المجتمع الدولي کرر بدوره ضرورة إيجاد حل سلمي يقضي بتخلي الهند عن عمليات السطو الممارسة من قبل قواتها العسكرية، وإنهاء سياستها التعسفية والإرهابية في الإقليم المحتل، أما مشرف فقال في خطابه: إن النزاع في كشمير ليس نزاعًا إقليميًا بين بلدين، بل هو حق الشعب الكشميري في تقرير مستقبله بنفسه، وأن يكون الكشميريون سادة مصيرهم، وألا يستسلموا للعيش تحت الحكم الأجنبي.

وأضاف أن النزاع في كشمير هو السبب الأصلي للتوتر في جنوب آسيا منذ ١٩٤٧م، وأن المجتمع الدولي اعترف بهذا تمامًا، موضحًا أن تسوية هذا النزاع شرط مسبق لابد منه لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة، وأن باكستان ملتزمة تمامًا بإيجاد تسوية سلمية للنزاع في كشمير وفقًا لقرارات مجلس الأمن، ومضى مشرف إلى القول: ونود التأكيد لإخواننا في كشمير في هذا المنعطف الحاسم من التاريخ أن لهم الدعم المعنوي والدبلوماسي من جهة باكستان، وأن الشعب الباكستاني سوف يستمر في وقوفه إلى جانب الشعب الكشميري في كل وقت، ومهما كانت الظروف من أجل تحقيق الفوز في تقرير المصير.

«حمس» تطالب السلطات الجزائرية بعدم استفزاز المشاعر الإسلامية

طالبت حركة مجتمع السلم «حمس» السلطات الجزائرية ب«ضرورة الكف عن استفزاز المشاعر الإسلامية بالتعسفات الإدارية في حق المصلين، ولجان بناء المساجد، ولباس المرأة، والحرمان من الوظائف بسبب الانتماء فضلًا عن العروض والرسوم المخلة بالحياء». 

وحذر المجلس الشوري الوطني للحركة -الذي اجتمع في دورة عادية- في بيان ختامي من محاولات فرض مشاريع الأقليات المشبوهة المستفيدة من مظلة «الإرهاب»، «مشددًا على احترام المؤسسات الدستورية وتفعيل دورها في إصلاح المنظومة الوطنية عبر قنواتها الحقيقية، وإشراك القوى الحية في البلاد الكفيلة بالحفاظ على توازن الدولة، وطموحات الشعب في إطار الوعاء الحضاري للشعب الجزائري، ومرجعياته التاريخية».

وأبدى المجلس -في تقويمه للوضع خلال سنة من قانون الوئام المدني، وانعكاساته المستقبلية- تخوفه من «العودة إلى نقطة الصفر التي بدأت تظهر علاماتها في الساحة، وبأشكال ارتجالية تهدد المصلحة الوطنية، التي تبقى أولوية الجميع في إطار الاستثمار الإيجابي للتطور السياسي الحاصل في البلد ومتطلبات الديمقراطية، بعيدًا عن الذهنيات والحسابات المحدودة التي عطلت حل الأزمة وحجمت منسوب الأمل ومكتسبات المواعيد السابقة».

وجددت الحركة دعمها لانتفاضة الشعب الفلسطيني، ودعوتها الشعب الجزائري لاستمرار وقوفه المبدئي والاستراتيجي أمام عمليات التطبيع، ودعمه لاحتياجات الانتفاضة المادية والمعنوية من أجل استرداد الحق المغتصب في أكناف بيت المقدس المبارك.

وثمن البيان الجهود المبذولة من أجل إعادة علاقات الجزائر الطبيعية مع السودان وإيران، مؤكدًا ضرورة بذل جهد أكبر لتذليل العقبات أمام اتحاد المغرب العربي، الذي يشهد تجاذب القوى، وعجزها عن الاتفاق على أي حد أدنى من التنسيق خصوصًا أمام الاتحاد الأوروبي المتعاظم.

 

وسط مطالبات بدعم خلاوي القرآن:

شباب ٦ دول بغرب إفريقيا يختتمون مسابقة للقرآن الكريم

اختتمت في مدينة تياس بالسنغال فاعليات المسابقة السنوية في حفظ وتجويد وتفسير القرآن الكريم لدول غرب إفريقيا، التي ينظمها سنويًا اتحاد الشبيبة المسلمة السنغالية، وشارك فيها هذه السنة طلاب من المدارس القرآنية السنغالية والجمعيات والمؤسسات الإسلامية في السنغال، ومشاركون من دول غرب إفريقيا مالي، بوركينا فاسو نيجيريا موريتانيا، جامبيا، إضافة إلى السنغال، بتحكيم مبعوثين من وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية المصرية، وتعاون مع جمعية الدعوة الإسلامية العالمية الليبية. 

حظيت المسابقة بنجاح كبير، وشهد حفل تكريم الأوائل حضور وزير المعادن والصناعة السنغالي، وعدد من كبار الشخصيات الإسلامية والرسمية من داخل السنغال وخارجها. 

تناولت كلمات الحضور أهمية هذا الحدث الإسلامي في السنغال وضرورة دعم المؤسسات الإسلامية العاملة في المنطقة، وبالأخص خلاوي تحفيظ القرآن الكريم. 

فيما وجه أحمد سالوم جنيج -المنسق العام للمسابقة- الشكر -في كلمته- لكل الجهات التي تعاونت مع الاتحاد للوصول إلى هذا النجاح، وبالأخص مجلة المجتمع لدورها في دعم الشباب المسلم، ووقوفها مع اتحاد الشبيبة في كل ما يخدم الدعوة الإسلامية بالمنطقة.

وطالب في ختام كلمته المؤسسات الإسلامية العالمية بدعم مدارس تحفيظ القرآن الكريم وتزويدها بالإمكانات الضرورية لتؤدي دورها في تحفيظ القرآن الكريم وتعليم مبادئ الشريعة الإسلامية لأبناء المسلمين في إفريقيا. 

اختتم الحفل بتوزيع الجوائز المالية والعينية، والشهادات للمشاركين في المسابقة، وقد نقلت وسائل الإعلام المحلية وقائعها، وخصص التلفاز السنغالي برنامجًا عنها.

أسقف «كانتربري» يهاجم تطبيق الشريعة في نيجيريا

ادعى جورج كاري -كبير أساقفة كانتربري في بريطانيا- أن تطبيق الشريعة الإسلامية في شمال نيجيريا يهدد بتقسيم الدولة، ويؤثر على الأقلية النصرانية الموجودة هناك! 

وزعم -لدى زيارته إلى نيجيريا التي تختتم منتصف الشهر الجاري- «أن القرار الذي اتخذته تسع ولايات من أصل ولايات البلاد الـ(۱۹) في شمال نيجيريا، والقاضي بتطبيق الشريعة الإسلامية أدى إلى قيام توترات بين المسلمين والمسيحيين».

وأضاف كاري أن مشكلات كثيرة قد تنشأ بسبب تعرض قانون ما للنظام الجزائي أو عندما يتعرض كل من حقوق الإنسان والنساء في ديمقراطية ناشئة للخطر زاعمًا -كذبًا- أنه منذ تطبيق الشريعة الإسلامية والمسيحيون يعانون من الاضطهاد!

لكن «محمد عويس» رئيس المحكمة العليا في نيجيريا رد عليه بالقول إنه حتى الآن لم تحدث أي مشكلات بين الأقلية النصرانية والمسلمين، ولم يتم إحالة أحد إلى المحكمة العليا موضحًا أن الدستور النيجيري منح الولايات سلطة وضع نظامها القضائي الخاص بها. يذكر أن غالبية سكان نيجيريا هم من المسلمين، يليهم النصارى، كما أن هناك عقائد إفريقية ومحلية أخرى.

 

حركة الشبيبة المغربية:

أطفال المعارضين السياسيين مسحوقون

أرسلت حركة «الشبيبة الإسلامية الغربية» بيانًا إلى مؤتمر المنظمة العالمية لرعاية الطفولة -الذي اختتم أعماله مؤخرًا- في نيويورك أكدت فيه تضامنها المطلق مع أطفال العالم، وجذبت فيه أنظار المؤتمرين في هذه الدورة الخاصة بالطفل- إلى وضع مثير من الأطفال المغاربة المحرومين من أبسط حقوقهم الإنسانية الأساسية مثل الجنسية، والعلاقات العائلية الطبيعية.

وقال البيان، إن بعض أطفال المعارضين السياسيين اللاجئين في الخارج ممنوعون من الالتحاق بآبائهم خارج المغرب، أو زيارتهم، كما أن أطفالًا آخرين مع أمهاتهم يستطيعون العودة إلى وطنهم دون أن يتعرضوا للاضطهاد السياسي. 

وأكدت الحركة أن هؤلاء الأطفال الأبرياء قد عوقبوا بحرمانهم ظلمًا من حقوقهم الأساسية كوثائق الهوية وجوازات السفر، والجنسية وشهادات الميلاد، وحق الانتماء إلى وطن! مطالبة بإيجاد حلول فورية لهذه التجاوزات.

مكتبة عربية في قلب استكهولم 

تفتقر الجالية العربية في السويد إلى مقومات الفعل الثقافي الذي دفع هذه الجالية لللتعلق بأسباب الحفاظ على الهوية والانتماء اللذين اختفيا من حياة العديدين الذين فضلوا الاندماج  في الواقع الغربي الجديد. 

وعلى الرغم من أن الجالية العربية تعد كبيرة -إلى حد ما- إلا أن الشواهد على وجودها تكاد تكون معدومة، فلا أثر لأي مجلة أو جريدة عربية أو حركة ثقافية، اللهم إلا ما تقوم به بعض الجمعيات الثقافية العربية بين الحين والآخر من إسهامات متواضعة لا ترقى إلى مستوى الاحتراف! 

من هنا جاءت أهمية المكتبة الشرقية العربية التي تعد من أبرز المعالم الثقافية في مدينة استكهولم التي تحاول أن تكون ملتقى للنخبة العربية المهاجرة، باستيراد مئات العناوين الجديدة سنويًا من مطابع العالم العربي، وخاصة القاهرة، لكن المكتبة -برغم ذلك- تعاني من تدني عدد الرواد.

فتدني مستوى القراءة ليس حالة ضمن الواقع العربي فحسب، بل هي حالة مرضية ضمن الجالية العربية في السويد أيضًا، فبرغم توافر الكتاب العربي والمنبر الإعلامي العربي القادم من لندن أو بعض العواصم العربية إلا أن الإعراض عن القراءة هو سمة ٩٥٪ من العرب المقيمين في السويد، وليس هذا فحسب، بل إن جريدة سويدية ظهرت ذات يوم بعنوان عريض مفاده أن المهاجرين لا يقرأون الصحف السويدية، وهذا معناه غياب التفاعل الثقافي.

نقابات الأردن تؤكد مقاومة التطبيع «بالقانون»

أكد مجلس النقباء المهنيين في الأردن استمراره في مقاومة التطبيع، مشددًا على أن هذا المنهج يمثل حجر الزاوية في إفشال مخططات العدو لتطويع الأردن وتركيعه.

وقال المجلس -في بيان تلقت المجتمع نسخة منه- إنه عقد لقاءات عدة مع رئيس الوزراء وأركان الحكومة في إطار السعي لاحتواء الأزمة الأخيرة، وإطلاق سراح جميع المعتقلين على خلفية نشر مجلس النقباء قائمة بأسماء المطبعين.

وأوضح المجلس أن أنشطته ستبقى في حدود القانون، لتوعية المواطن الأردني بخطر التطبيع من خلال الندوات والمؤتمرات والأنشطة، خصوصًا في ظل اشتداد الهجمة الصهيونية الشرسة ومخططات الوطن البديل.

 

في مجرى الأحداث

شعبان عبد الرحمن

هل يعتذر «البابا» للسودان؟!

البيان الصادر عن الكنيسة الكاثوليكية بخصوص الحرب في جنوب السودان أسقط آخر قناع ديني كانت تتمترس خلفه الميليشيات المتمردة بقيادة جون جارانج، فقبل شهرين صدر عن المجموعة الكنسية الأمريكية W.H.TT وهي إحدى المؤسسات المهمة تقرير رسمي يكذب ادعاءات البارونة «كوكس» رئيسة منظمة التضامن المسيحي «بريطانية» عن قيام الحكومة السودانية بتجارة الرقيق وتورطها في انتهاكات حقوق الإنسان داخل السودان، وكشفت W.H.TT الدعم والتواطؤ المتواصل من الهيئات والمنظمات الغربية لمتمردي الجنوب. 

ثم جاء البيان الأخير الصادر عن ثلاثين من كبار القساوسة الكاثوليك العاملين في مناطق الجنوب كشاهد عيان يكشف حقيقتين خطيرتين وفق نص البيان: 

الأولى: لقد أصبحت الحرب «غير أخلاقية»، أصبحت صراعًا من أجل المصالح.

الثانية: «قررنا كسر الصمت وتكثيف التزامنا ضد اللاعدالة التي تؤجج الحرب في السودان».

هذه البيانات الكنسية وإن كانت تسقط القناع الديني الذي ألبسه الغرب لحركات التمرد في الجنوب فهي تكشف في الوقت ذاته حقيقة هذه الحركات ومن يقف خلفها من الغرب والأمريكان، وهي حقيقة استعمارية تخريبية ترمي لتمزيق السودان ثم التهامه قطعة قطعة، حقيقة يؤكدها الدعم العلني والمتواصل من الولايات المتحدة للمتمردين ولدول الجوار السوداني، وهي حقيقة طالما ألح في التأكيد عليها كل المتابعين المحايدين للشأن السوداني، لكن استعماريي النظام العالمي الجديد كانوا يحاولون التغطية عليها بهذا القناع الكنسي الكاذب. 

الآن قالت الكنيسة كلمتها وأدلت بشهادتها حول هذه الحرب فماذا تقول المؤسسة السياسية الغربية التي مازالت سادرة في صب المزيد من الوقود لاستمرار تلك الحرب أملاً في تركيع السودان وإلحاقه بمنظومتها وفلكها ليكون من «الرعايا الطائعين»؟ 

السؤال المطروح هو أن الكنيسة بأجهزتها وخططها وأنشطتها موجودة في السودان منذ أواخر القرن التاسع عشر ومعروف أنها كانت لازمة من لوازم الحملات العسكرية الاستعمارية البريطانية بالذات، وظلت تقوم باستعمار العقول في الوقت الذي كان يقوم فيه العسكر باستعمار الديار ونهب الثروات.

فلماذا خرجت علينا الكنيسة الكاثوليكية ببيانها الجديد بعد أكثر من قرن؟ وهل معنى قولها في بيانها إن الحرب أصبحت «غير أخلاقية» من أجل المصالح، هل معنى ذلك أن تلك الحرب كانت فيما قبل «أخلاقية»؟!

إن الذي حدث فيما يبدو أن الكنيسة بكل طوائفها فشلت فشلًا ذريعًا في جنوب السودان ولم تجن هناك إلا الشوك، فلا الجنوب أصبح نصرانيًا ولا السودان تفتت وانقسم، ولا الدولة المسيحية الكبرى قامت في جنوبه وشمال أوغندا وإنما ظل السودان واحدًا، وبقي الجنوب فارغًا بعد أن فر ۹۰ ٪ من أبنائه إلى الشمال المسلم للاحتماء من لهيب الحرب الوحشية، فما كان عليها إلا إصدار مثل هذا البيان، وإذا كانت الكنيسة الكاثوليكية صادقة في المعاني التي ساقتها في بيانها فإنها مطالبة بمواصلة فضح الخطط الاستعمارية وكشف الأطماع الأمريكية الغربية والوقوف سياسيًا وإعلاميًا إلى جوار الدولة السودانية في مواجهة تلك الأطماع.

وسؤالنا الأخير: ألا يستحق السودان بعد هذا البيان الكنسي، اعتذارًا من بابا روما مماثلًا لاعتذاره لليهود على الأقل؟!

Shaban1212@hotmail.com

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 6

603

الثلاثاء 21-أبريل-1970

الحركة الإسلامية في الهند

نشر في العدد 9

217

الثلاثاء 12-مايو-1970

حول العالم - العدد 9