; صحة الأسرة (عدد 1422) | مجلة المجتمع

العنوان صحة الأسرة (عدد 1422)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 17-أكتوبر-2000

مشاهدات 65

نشر في العدد 1422

نشر في الصفحة 62

الثلاثاء 17-أكتوبر-2000

تَسَامح.. تسلم من الأمراض

التسامح مع الآخرين لا يشعرك بالأمان والراحة النفسية والذهنية فقط، بل قد يحافظ على صحة وسلامة القلب أيضًا.

هذا ما أثبتته دراسة جديدة أجرتها جامعة تينيسي الأمريكية.

فقد وجد الباحثون بعد أن راقبوا ضغط الدم ونبضات القلب عند عدد من المشاركين الذين تحدثوا عن خلافاتهم مع أحد الوالدين، أو مع صديق أو حبيب، حيث ارتفع ضغط الدم عند جميع المشاركين في بداية المقابلات أن مستويات الضغط عادت إلى وضعها الطبيعي عند الأشخاص الذين صفحوا وسامحوا في حين بقيت عالية عند الحاقدين والمتذمرين.

 ولاحظ الباحثون أن النساء أكثر صفحًا وتسامحًا من الرجال، مؤكدين أن التسامح والصفح يخفف التوتر عن القلب والشرايين.

تطهير الخضروات بالمياه المكهربة:

ابتكر الباحثون طريقة جديدة لقتل البكتيريا التي تغزو المنتجات الطازجة باستخدام المياه المكهربة، وقال الدكتور بن كون هانج في اجتماع الجمعية الأمريكية للكيمياء الذي عقد مؤخرًا في واشنطن-: إن المياه المكهربة تساعد على التخلص من الميكروبات المؤذية القابعة على أسطح الخضراوات والفواكه، وقد تتوافر هذه المياه قريبًا في المطاعم ومحلات البقالة، فتسهم في المحافظة على سلامة الأطعمة للمستهلكين. 

وقد نجح فريق البحث في ابتكار ما يسمى بالمياه المكهربة، وذلك بتمرير تيار كهربائي خلال خزان يحتوي على ماء وملح الطعام الذي يعرف كيميائيًا بملح كلوريد الصوديوم لتشكيل تدفق مائي من الخزان.

وبعد اختبار قدرة هذه المياه في قتل الميكروبات وجد الباحثون أنها تخلصت بسهولة من سلالات مختلفة من البكتيريا، ومنها أي «كولاي ١٥٧ 7:H»، والسالمونيلا المعوية والليستيريا، حتى إن الماء المكهرب كان أكثر فاعلية-في بعض الحالات-من محاليل الكلور المعقمة، لأن المكونات الحمضية فيه شجعت تأكل الجدار الخلوي الذي يحمي الميكروبات فيدمرها. 

أختبر فريق البحث القوة المعقمة للماء المكهرب على الواح تقطيع الخضراوات واللحوم والخس والتفاح، ولاحظ أنه كان فعالًا في قتل البكتيريا دون أن يحدث أثرًا بذكر في نوعية المنتجات كما لم يغير في لونها، أو طعمها، أو مظهرها، وحسب الباحثين فإن جهاز كهربة المياه يكلف ما بين ثلاثة إلى خمسة آلاف دولار ولكنه يغني عن محاليل التعقيم الأخرى.

علاج الاضطرابات العصبية للوجه.. بالسم!

المرضى المصابون بمتلازمة «توريت» قد يجدون العلاج الشافي من تقلصات الوجه اللاإرادية من خلال استخدام حقن سم «بوتيولينوم. أ» هذا ما أكدته دراسة حديثة نشرتها مجلة العلوم العصبية. 

وأوضح الباحثون-من كلية بايلور الطبية الأمريكية-أن متلازمة، «توريت» هي اضطراب عصبي يتميز بظهور تقلصات وجهية لا إرادية مزمنة، ويشكو المصابون به من الانزعاج وعدم الراحة، وإحساسات انقباضية أخرى، مشيرين إلى أنه بالرغم من توافر علاجات أخرى لمثل هذه التقلصات، إلا أنها تسبب أثارا جانبية خطرة.

 ووجد الباحثون أن حقن «بوتوكس» التي تستخدم كعلاج فعال لعدد من الحالات التي تتميز بحصول انقباضات غير طبيعية للعضلات، لم تحسن التقلصات الوجهية فقط، بل حسنت أيضا الإحساسات التحذيرية التي تصيب المريض قبلها. 

ولاحظ هؤلاء الباحثون-بعد فحص ٣٥ مريضًا مصابين باضطراب تقلصات الوجه اللاإرادية. وحقنهم بسم «بوتوكس» في مواقع التقلص كجفون العين والحواجب، وعضلات الوجه والرقبة -أن ٨٤% من المرضى المصابين بالإحساسات التحذيرية سجلوا تحسنًا ملحوظًا لأعراضهم، ونوعية حياتهم كما لم تسجل أي إصابات بمضاعفات خطيرة. 

وخلص الباحثون إلى أن حقن سم «بوتيولينوم-أ». يمثل علاجًا فعالًا، وأمنًا لتقلصات الوجه اللاإرادية لدى المرضى المصابين بمتلازمة «توريت».

يسبب الغباء وهشاشة العظام: 

الحمية.. خطر على الفتيات المراهقات:

حذر باحثون مختصون من أن الفتيات في سن المراهقة-اللاتي يتبعن برامج الحمية للمحافظة على رشاقتهن-قد يواجهن خطرًا يهدد صحتهن في حياتهن اللاحقة.

وأوضح الباحثون أن برامج الحمية قليلة السعرات الحرارية قد تنقصها العناصر المغذية للجسم، كما أنها قد تسبب اضطرابات في التوازن الهرموني الذي يحافظ على الصحة الجيدة، ووجد هؤلاء الباحثون أن الفتيات اللاتي حاولن تخفيف أوزانهن بتناول أغذية غنية بالخضراوات فقط كن الأكثر عرضة للإصابة بالأنيميا.

 وأظهرت إحدى الدراسات البريطانية التي أجريت على مجموعة من الفتيات تراوحت أعمارهن بين ۱۱ -۱۸ عامًا، أن الأشخاص المصابين بالأنيميا بسبب نقص الحديد سجلوا انخفاضًا في مستوى الذكاء بنحو عشر نقاط.

وأثبتت دراسة أخرى أجريت في فانكوفر في بريتش كولومبيا أن مجرد القلق من زيادة الوزن يؤثر في كثافة العظام عند الفتيات المراهقات. 

ويعتقد الباحثون أن القلق بسبب الخوف من زيادة الوزن يزيد مستويات هرمونات التوتر التي تسرق الكالسيوم من العظام، مشيرين إلى أن معظم المراهقات يعتقدن أن الحليب ومشتقاته يسبب البدانة، وبالتالي لا يقبلن على تناوله. 

وأشارت الدكتورة تيري كارل أخصائية التغذية في المركز الطبي للرياضات النسائية في مشفى الجراحة الخاصة بمدينة نيويورك-إلى أن منتجات الألبان من أهم المصادر الغنية بالكالسيوم. إضافة إلى اللوز والبروكلي، والسبانخ ومنتجات الصويا، والفاصوليا، وعصير البرتقال، والتين.

الرابط المختصر :