; بريد القراء (عدد 513) | مجلة المجتمع

العنوان بريد القراء (عدد 513)

الكاتب بأقلام القراء

تاريخ النشر الثلاثاء 27-يناير-1981

مشاهدات 51

نشر في العدد 513

نشر في الصفحة 46

الثلاثاء 27-يناير-1981

للصفحة كلمة:

إخوتنا الكرام سأحيطكم علمًا بهذه المرة عن الإحصائية الأخيرة لعدد الرسائل التي وصلتني في هذا الأسبوع حتى تكونوا بالصورة وأن تعذرونا لعدم نشرها كلها، وحتى تعلم وزارة الإعلام الإلحاح الشديد من القراء بعدم الضغط على المجلة، وخصوصًا ما يتعلق بأحداث سوريا الشقيقة.

وإليكم الإحصائية: ٢٦ رسالة من أخوتنا السوريين ومنها شجبهم للحادث الإجرامي للقنبلة في جمعية الإصلاح- ۱۷ رسالة لمواضيع عامة وإخبارية- ١٥ رسالة للردود القصيرة- ۲۰ رسالة حولت للمنتدى الثقافي وركن الأسرة والملتقى التربوي- وغيرها من الرسائل المتفرقة، ورجاؤنا من الأخوة الذين يرجون من الوزارة أن تخفف على المجلة بأن يحولوا رسائلهم مباشرة للوزارة حتى تعلم ضخامة الرسائل التي تصلنا، وأخيرًا نسأل الله أن يسدد خطانا وإلى عدد مقبل والسلام....

للعلم:

الإخوة الأحباب والأفاضل من سوريا الشقيقة: وجيه عبد الله - م. ن. حلب- نخبة من شباب حلب المسلم- محمد مروان- أحمد حسين الأحمد- محمد عبد العزيز منصور- قارئ- ابن حلب البار- أبو بكر الشاذلي- مهاجر سوري- لجنة ثوار اللاذقية المسلمين- عبد الله الرياض- محمد قعدان- سعد الجاسم- عبد الله محمد- محمد نعمان -أسعد حليمة -خ. م .ك ..الإمارات عبد الله أبو الهدى- مواطن سوري- الدكتور م. س. وغيرهم من الذين لم نجد أسماءهم، شكر الله لكم في ما كتبتموه وأجركم كبير إن شاء الله ونأسف لعدم نشر المواضيع للسبب المذكور، واعلموا أن سجل الباري -عز وجل- قد سطرها وقريب نصر الله.

حمدًا للسلامة

قد ساءني كما ساء كل مسلم- ما دبر للمجلة الغراء «المجتمع» وأود أن أنبه إلى مسامعكم إن الذي يقف وراءه هو الاتحاد السوفييتي، وأن في جعبتي الكثير مما يثبت ذلك وأضع نفسي رهن إشارتكم.

د. إمام. أستاذ الفيزياء -السعودية

هل نسكت؟

إن الصفحة المعروفة بالمجلة «هل نسكت؟ هل تكفي، وهل يرتوي الظمآن بكوب من الماء.

والآن تزداد الأحداث الدامية في بلاد المسلمين، نسأل الله الفرج وللمجلة أن تعود إلى الكتابة مرة أخرى.

أبو يعرب -السوري

تحية:

نحن السعوديون في المملكة العربية السعودية نحيي وقفتكم الرائعة في وجه أعداء الإسلام في شتى أنحاء العالم الإسلامي واعلموا أن انتصاراتكم لحركات التحرر الإسلامي هو المشاركة العملية في هذه الحركات فجزاكم الله عن الإسلام وأهله كل خير.

وكما يؤسفنا قرار وكيل الوزارة الأخير والقاضي بإنذاركم.

أخوتكم في السعودية

«الحق أحق أن يحق»

لقد أثبتت الحوادث أن الصدى مهما علا ورن فإن رنينه سوف يزول تدريجيًا وكذلك الدخان والسحب السوداء سوف تتشتت بفعل الرياح ولن تؤثر الأنوار إلا في العيون المرمدة الكارهة للحق الخائفة من بزوغ الحقيقة للعيان فيفتضح أمرها وتتكشف أسرارها الخفية، فالآذان الواعية والأفئدة المؤمنة بانتصار الحق لا تخفيها الأشباح مهما تعاظمت ولن ترهبها العواصف المزمجرة مهما علت؛ لأنها سمعت الكثير ورأت العديد من تلك الصور المفزعة شكلًا المخيفة صوتًا، وأخيرًا وصل المهيب وأعني الأسطول بل الأساطيل الحربية الأمريكية تثير حول المنطقة عاصفة جوفاء لتفرض شريعة الغاب ولتستأسد على المستضعفين الأبرياء أسرى الضف.

لقد سمعنا بقوات التدخل السريع وسمعنا بالتهديدات المتتالية والمتوارية خلف سلاح المكر والسياسات الخادعة والأقاويل الباطلة والمواعيد الكاذبة جاءوا ليمنونا الأماني العذاب فتارة بالبريق الخادع، وبالسراب الممتد إلى اللا نهاية تارة أخرى، وطبعًا لها صولات وجولات أخرى أمريكا تنادي بالصور ويكاد صدى بوقها يصم الأذان تنادي بوقف الحرب بينما تسعى للدمار والحرق وتجد للتخريب وزرع الفتنة والشقاق بين الشعوب الإسلامية كما فعلت شقيقتها من قبل وفرقت ولا تزال تفرق لتحكم وتسيطر. 

إن الدول الاستعمارية التي أرهقتنا وامتصت دماءنا وزرعت إسرائيل شوكة في قلوبنا جميعًا جاءت هذه المرة لتنقذنا بل لتنقذ بترولنا من الدمار، إنها وراء قطرة الشفاء وأنابيب وآبار الحياة في سباق جهنمي مثير، إن أمريكا خائفة مهما قويت ومترددة في قرارة نفسها مهما تجرأت فلقد لاقت الهزائم ولا تزال تذوق مرارتها وتجتر خوفها من الاندحار في البراري والبحار والقفار ولم تجف دماء جنودها والدموع التي انهمرت على قبورهم دموع الحسرة والأسف دموع شعب انخدع.. ودماء أبرياء ذهبوا ضحية البوق المزمجر والسلطة الخادعة، وهل يخفى على كل ذي شعور وإحساس.. على أي إنسان يملك القلب والعقل أن يقلب صفحات التاريخ المليئة بآثار الدمار والتشويه والمجازر بل المحارق الجماعية التي أحدثتها تلك الأساطيل والطائرات المقاتلة والقنابل المحرقة والصواريخ المدمرة.

وها نحن اليوم نشهد نشوب حريق آخر وتأتي أمريكا لتطفئ المحرقة المفتعلة ولتفرض الأمن والسلام بالقوة والإكراه، ليت شعري أي أمن وسلام يريده الاستعمار بعد تلك النتائج المؤسفة عبر التاريخ ضد الشعوب المستضعفة البريئة وإلى متى نجلس لنرى هذه المشاهد تتكرر أمام أعيننا ويعيد التاريخ نفسه.. فإلى متى يرعدون ونحن نرتعش ها نحن قد شهدنا أن الأساطيل المدمرة لا تحمل إلا تهديدات مكررة.. وشهدنا الهزائم والانتصارات التي صنعتها الأيادي المجردة من السلاح فاعتبروا وتيقظوا يا أولوا الألباب.

وأخيرًا وليس آخرًا أختم مقالي بالسؤال التالي: -

هل تؤثر تلك التهديدات والألاعيب السياسية الماكرة في قوم يؤمنون بالحق ويحيون حياة الحرية ويعشقون شربة الشهادة ويتمنون النضال والكفاح من أجل الخلاص من كافة القيود والأصفاد الفكرية والمادية التي فرضتها الدول الاستعمارية على منطقة ابتلت بالأقوياء الضعفاء؟

بقلم - مهاجر النشمي

ردود قصيرة:

الأستاذ الفاضل عبد الرحمن الحجي وصلت رسالتك وشكرًا لتعاونك معنا ونحن بانتظار ما تقدمه لنا.

  • الشيخ أحمد- السنغال- وصلت رسالتك وشكرًا لك.

  • الأخ الوردي عويدان- الجزائر: وصلت رسالتك وشكرًا لك.

  • الأخ فرشى عبد الحميد- ولاية سطيف الجزائر: يسأل عن عنوان مجلة الأمة وهي كالتالي:

إدارة الشئون الإسلامية- برئاسة المحاكم الشرعية والدينية في دولة قطر- الدوحة. ص. ب. (۸۹۳). 

  • الأخ مواطن عربي فلسطيني «محمود»: نسأل الله لك الهداية، وإذا أردت معرفة رأي علماء الشيعة بالنصيرية المرتدة فعليك بمراجعهم وشكرًا.

  • الأخ محمد- ما نقول إلا ما قال الله- عز وجل-: ﴿وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا﴾ (الفرقان: ٦٣).

مكتبة الشباب المسلم- تونس: حياكم الله وللعلم..

إن رسالتكم لم تصل إلينا، وإننا لا نسلك الذي ظننتموه ولأن العنوان لم يكن صحيحًا وبناء عليه أعيدت الرسالة إلى تونس وسلمت خطأ وأننا نناصر الحركة الإسلامية في تونس وفي جميع البقاع، وهذا قولنا فما قولكم؟

  • الأخ - عربي- مؤمن بالله: يتهم المجلة بعمالتها للإمبريالية والأمريكان، أسطوانة مكررة ويأتي آخر ويقول: المجلة عميلة ماركسية شيوعية، فنقول للطرفين: للأسف أنتم الذين أخطأتم الجادة ﴿مَّا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِّن قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ﴾ نسأله- تعالى- أن يخرجكم مما أنتم فيه نرجو لكما الهداية.

  • الأخ إبراهيم سعد الشفيران- الرياض- شكرًا للغيرة، ولكن ليس إلى هذا بالظن يا أخي ومن قال لك اسمع في الراديو أو الفيديو ما يغضب الله ولله الحمد الشباب في مركز جمعية الإصلاح قد أحسنوا استعماله بالمسرحيات الإسلامية والأناشيد وباستطاعتك أن تراسلهم.

  • الأخ عبد السلام قسطنطينية الجزائر: نرجو ألا نخيب ظنك، ولكن أن لا تغلب عواطفنا على مبادئنا، أليس كذلك؟

  • الأخ حسين العلي، جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية يذكر أخوته في الاهتمام والعناية بأسماء الشهور القمرية والتقويم الهجري. شكرًا للأخ بوعلي.

  • الأخ أبو البراء -الجهراء: ينبه وزارة الأوقاف ويقول: لقد صليت وراء أئمة كثير في مساجدنا في الكويت ونجد أغلبهم جاهلًا في علوم التجويد وإذا سألتهم قال: أنا مسجل في مراكز القرآن، ويتساءل لماذا تقبلهم الوزارة وهم غير محيطين في علوم التجويد؟ وكذلك نرى بعضهم خريج لغة عربية ولا يملك العلوم الشرعية، فهل للوزارة من رد؟

  • الأخ ابن الجزيرة السورية: من قال لك اقتل نفسك أو تذهب إلى أهلك؟ يا أخي أنت أدرى بما تعمله ولا تكن متهورًا في تحكيم الأمور وأعانك الله.

  • الأخ ماهر فهمي- جبل النصر، عمان: كما قال عمر بن عبد العزيز: «رضي الله عنه» «إن لي نفسًا تواقة، لم تتق إلى منزلة، إلا تاقت إلى ما هي أرفع منها، حتى بلغت اليوم المنزلة التي ليس بعدها منزلة وإنها اليوم قد تاقت إلى الجنة نسأل الله أن تكون منهم.

  • أبو خالد- الكويت: كما ذكرت لقد تركت رسالتك صدى في نفوسنا ولله الحمد، فهل من مزيد يا أبا خالد.

  • أم شعيب الكويت: تقول لماذا نربي أبناءنا على احترام العلم والوقوف إليه قبل احترام الآذان والاستجابة إليه؟

  • الأخ سالم صنهات الشحري الجهراء: حقيقة ما يجري في العراق وإيران لقد شرحناها في عدد ﴿فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا﴾ ارجع له ستجد ما يطيب خاطرك.

  • الأخ مازوز بن عياش- ولاية المسيلة الجزائر: حياك الله أخ عزيز على المجلة ونرحب بما جاءتك به أفكارك.

  • الأخ - حازم لندن- شكرًا للتنبيه والأخطاء التي ذكرتها ليس من كاتب المقال نرجو المعذرة.

  • الأخ الملتزم في الكتابة عبد الله بن جار الله، لوحظ أن الإنتاج قل عن السابق فهل من عودة؟
الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 18

113

الثلاثاء 14-يوليو-1970

مع القراء (18)

نشر في العدد 33

142

الثلاثاء 27-أكتوبر-1970

مع القراء (33)

نشر في العدد 122

107

الثلاثاء 17-أكتوبر-1972

بريد القراء (122)