العنوان المجتمع المسلم:
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 09-سبتمبر-1980
مشاهدات 87
نشر في العدد 496
نشر في الصفحة 10
الثلاثاء 09-سبتمبر-1980
الكذبة الكبرى
أذاعت محطة إذاعة لندن نقلا عن وكالة الأنباء الرسمية السورية في أن سوريا بمطاردتها للإخوان المسلمين عثرت على خطة لتدمير القوات الجوية السورية، كما عثرت على أوراق تثبت علاقة الإخوان بإسرائيل.
إن هذه ليست المرة الأولى ولا الأخيرة التي تدعي فيها السلطات السورية بأنها عثرت على مستندات تدين الإخوان لعلاقتهم مع إسرائيل٠
هذا وقد صرح مصدر من مصادر الإخوان تعليقا على ذلك يقول فيه: «إن السلطات السورية ما فتئت تكذب أكاذيب مكشوفة لا تنطلي على أحد» ... ويضيف هذا المصدر: «إن الإخوان المسلمين يتحدون السلطات السورية بأن تنشر هذه الوثائق والمستندات المزعومة، ولتذكر أسماء الأشخاص وكذلك التفاصيل عن هذه الوثائق ولتنشر صورًا لها...».
وقال أيضا: بأن الإخوان المسلمين هم ألد أعداء إسرائيل، وهم أول من حمل السلاح ضد العدو الغاصب... ويتساءل هذا المصدر: «هل الإخوان المسلمون هم الذين سلموا مرتفعات الجولان لليهود دون مقاومة؟
وهل هم الذين أعلنوا عن سقوط القنطرة وشردوا أهلها قبل أن يدخلها أي جندي إسرائيلي؟! وهل الإخوان المسلمون هم الذين طلبوا تواجد القوات الدولية على الحدود مع إسرائيل؟! وهل هم الذين أبرموا اتفاقات سرية مع المعسكرين الشرقي والغربي لضمان عدم الاعتداء على إسرائيل؟! وهل هم الذين أبرموا اتفاقًا مع كارتر لتلقي الدعم المادي المتدفق؟! وهل الإخوان المسلمون هم الذين يعملون لإقامة دولة طائفية عنصرية في قلب الوطن العربي؟! وهل... وهل: ٠٠ وهل.!»
ويقول المصدر: «إن الأكاذيب التي تنشرها وكالة الأنباء السورية عن الإخوان أكاذيب لا حصر لها وليس لها أساس من الصحة ..».
والإخوان أصحاب رسالة يعملون بوحي من عقيدتهم، غايتهم العمل بإخلاص لإعلان كلمة الله، وسيستمرون على ذلك إلى أن يلقوا الله... يصارعون الظلم والظالمين لا تأخذهم ف الله لومة لائم ﴿وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ ۗ أن اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾ (سورة الحج: 40)
حركة الشباب الإسلامي في ماليزيا:
تعقد حركة الشباب الإسلامي الماليزي اجتماعها في كلية المعلمين بكوالالمبور العاصمة بتاريخ ١٩-٢١/٨/٨٠؛ ويدور موضوع المؤتمر حول الإسلام والتنمية، وسيلقي الأخ إبراهيم رئيس الحركة كلمة الافتتاح حول رأي الإسلام في التنمية. هذا ويشترك في المؤتمر وفود من العالم الإسلامي والمنظمات الإسلامية كما يشترك فيه (١٨٠٠) مندوب من جميع أنحاء ماليزيا، والمراقبون من المنظمات الإسلامية في العالم.
الشيخ بن باز يرد على: مجلة «الفرسان» السورية:
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين:
أما بعد: فقد نشرت صحيفة الفرسان بعددها الصادر في ١٦ شباط عام ١٩٨٠م كلمة بعنوان: «ضوء أخضر عبر تلافيف الذاكرة ومسافات النظر» بقلم من سمى نفسه إسماعيل حويجه، دعا فيه الكاتب إلى عبادة رئيس سوريا، وكان مما قاله نصًا: «أريد من حكام العرب أن يفهموا من سورية كل شيء، وليجعلوا من الرفيق الأسد قبلة سياسية لهم ويعبدونها بدلًا من الركوع أمام أوثان الإسلام» ودعا إلى عودة العنف السوري ليغتال كل من انحرف عن قضية العرب الأساسية كما يقول... وعندما قرأت المقال وجدته في غاية الخبث والسوء، وأيقنت أن كاتبه ليس من المسلمين في شيء، وإنما من أعدائهم، وليس العجب من قيام كافر ملحد بالتكلم بالكفر ومهاجمة التمسك بدين الإسلام، فهذا كثير وما كنت أظن أن أحدًا في بلاد المسلمين ستبلغ به الوقاحة والجرأة على الكفر الصريح ما بلغه هذا الرجل، واليهود والنصارى والملحدون وأعوانهم وأفراخهم يعملون الليل والنهار في الصد عن دين الله، والله سبحانه قد أخبر عنهم في كتابه العزيز حيث يقول جل شأنه ﴿وَلَا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّىٰ يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ أن اسْتَطَاعُوا﴾ (سورة البقرة:217) ويقول: ﴿وَلَن تَرْضَىٰ عَنكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ ۗ﴾ (سورة البقرة:120) ولكن العجب كل العجب كيف تنشر هذا المقال صحيفة تصدر في بلد من أعز بلاد المسلمين.
بل كانت عاصمة الإسلام دهرًا طويلًا، وفيها تخرج أفذاذ خدموا هذا الدين ونفع الله بعلمهم وجهادهم... إن هذا هو الذي يتفطر له قلب كل مسلم غيور على دينه... وإن مما يزيد الحزن والأسى أن يكون صدور هذا الكلام في الوقت الذي ينبغي أن ترتفع فيه الأصوات المخلصة في الدعوة إلى العودة إلى دين الله والالتجاء إليه سبحانه لينصر عباده المؤمنين وليتحقق كبح جماح اليهودية العالمية والنصرانية الحاقدة والشيوعية الملحدة قال تعالى: ﴿وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِندِ اللَّهِ ۚ ﴾ (سورة الأنفال:10 ) وقال تعالى ﴿إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ ﴾ (سورة محمد:7)، وإني أدعو الحكومة السورية ورئيسها إعلان البراءة من مقال الرجل المذكور، ومعاقبته علانية أشد العقوبات، ومحاسبة من تولى نشر المقال من المسئولين عن الصحيفة المذكورة، وأن يطلب من الصحف السورية كافة احترام دين الإسلام الذي يدين به أكثر من ستمئة مليون مسلم، وهو الدين الذي لا يقبل الشعب السوري دينًا سواه، وليعلموا أن هذا الرجل الكافر وأمثاله من الهدامين الحاقدين إنما يريدون تهيئة الأجواء لنشر الفساد وإحلال الكفر والشرك والإلحاد في البلاد بدل الإسلام... وإنني في ختام كلمتي هذه أحذر المسلمين كافة من أمثال هذا الرجل، الذين يتخذون مدح الحكام وسيلة لنفث سمومهم في المجتمع المسلم، وإنهم لكاذبون لو كانوا يحبون حكام المسلمين لما سبوا الدين الذي ينتسبون إليه وتطالب به شعوبهم ولا تريد سواه، ولكنهم كاذبون حاقدون على الإسلام والمسلمين ﴿يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ﴾ (سورة الصف:8) ...
أسأل الله أن يحفظ بلاد المسلمين من دعاة السوء والضلال، وأن يجمع كلمة المسلمين على الحق، وأن يظهر دينه ويعلي كلمته، إنه سميع قريب وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد..
الرئيس العام لإدارات البحوث
العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد
عبد العز ير بن عبد الله بن باز
• حزب السلامة التركي يرفض اللين تجاه الدول الغربية:
تم في أنقرة إدراج طلب فرض رقابة على السيد (أركمان) وزير الخارجية التركي في المواضيع التي أدرجت للمناقشة في الجمعية الوطنية في 2/٩/80.
هذا وقد أيد أعضاء الجمعية الوطنية من الحزب الجمهوري المعارض الطلب الذي تقدم به حزب السلامة الوطني الإسلامي، والذي يشترك في الحكومة الائتلافية وهو يرى بأن دبلوماسية (أركمان) تتسم بالملاطفة إلى درجة كبيرة تجاه الدول الغربية واليونان وإسرائيل التي يطالب حزب السلامة بقطع العلاقات الدبلوماسية معها، وقد تم فعلًا إغلاق القنصليات التركية في القدس.
ومن الجدير بالذكر بأن الحزب قد ناقش مع أجاو يد تشكيل حكومة ائتلافية... فهل ينوي الحزب في هذه المرة وضع نهاية لائتلافه مع السيد ديميريل؟!
شهر ذي القعدة حافل بأعداد كبيرة من الحجاج:
أخذت وفود الحجاج تتوارد إلى بيت الله الحرام من كل فج عميق من الهند وباكستان وإندونيسيا وجميع بلدان العالم، حتى إنه يتوقع في هذا الشهر أن تصل أعداد كبيرة للسعودية من حجاج بيت الله الحرام والمملكة السعودية، تأهبت بجهود كبيرة لتأمين الراحة للحجاج من شق الطرق وحفر الأنفاق ومد الجسور، تسهيلًا لمرور الحجاج عبر الأماكن المقدسة وهذه جهود تشكر عليها المملكة، وإلى مزيد من الجهود الطيبة.
سور يا تطلب الانضمام إلى حلف وارسو:
ذكرت نشرة «صوت المسلم» الصادرة في ألمانيا العدد (3) خبرًا مفاده أن المعلومات القادمة من دمشق تؤكد:
إن سوريا طلبت الانضمام إلى حلف وارسو، وأن حافظ الأسد لا يكتفي بعقد معاهدة صداقة وتعاون مع الاتحاد السوفيتي حتى يكفل الحماية الكاملة لنظام الحكم العلوي... وقد بحث اللواء مصطفى طلاس وزير الدفاع السوري مؤخرا نصوص اتفاق مع حلف وارسو ، وليس معاهدة تعاون عسكري على غرار المعاهدة السوفيتية مع اليمن الجنوبي، وأجرى طلاس محادثات سرية حول هذا الاتفاق مع المارشال «أوستينوف» وزير الدفاع السوفيتي في اجتماع مغلق لم يعلن عنه في العاصمة البولندية «وارسو»
والنقط الرئيسة في الاتفاق هي:
أن يتعهد حلف وارسو بالدفاع عن سور يا في حالة تعرضها لأي اعتداء- وهذا هو السر في ترتيبات موضوعة لإرسال قوات بولندية وتشيكوسلوفاكية وألمانية شرقية إلى سور يا، وتردد أن قيادة حلف وارسو قدمت شرطين أساسيين لهذا الاتفاق:
1. تقديم التسهيلات العسكرية والقواعد لقوات الحلف في المنطقة- في حالة حاجته إليها- بما في نلك الموانئ والمطارات٠
2. ضمان سوري للحفاظ على الخط الاشتراكي في السياسة الخارجية والاقتصاد ، وتكون سور يا ملتزمة به في كل المجالات…
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل