; المجتمع الصحي (1706) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الصحي (1706)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 17-يونيو-2006

مشاهدات 70

نشر في العدد 1706

نشر في الصفحة 62

السبت 17-يونيو-2006

للنساء العاملات.. احتياجات غذائية إضافية

عندما يتعلق الأمر بالنظام الغذائي، كما هو الحال في كثير من الأمور الأخرى يتساوى الرجال والنساء في نفس المتطلبات الغذائية، ولكن الأمر مختلف بالنسبة للنساء العاملات. فالنساء اللاتي يعملن- وعليهن في الوقت ذاته- التزامات عائلية يخضعن لضغوط كثيرة، ومن الأهمية بمكان تعزيز التوعية الصحية، وتأكيد ضرورة ممارستهن نشاطات بدنية منتظمة لكي يستطعن مواصلة دورهن ورسالتهن في الحياة.

وفيما يلي بعض النصائح التي يجب على المرأة العاملة- لها مسؤوليات عائلية- اتباعها للمحافظة على صحتها في أحسن حال:

١- في كل مراحل حياتها يجب على المرأة أن تنتبه إلى العناصر الغذائية، فتناول الطعام الصحي غاية في الأهمية بالنسبة لجميع النساء.

٢- اتبعي نظامًا غذائيًا وتناولي طعامًا منخفض الدهون إلى أقل نسبة ممكنة- أي أقل من ٢ جرام من الدهون في كل ١٠٠ حريرة- وتجنبي الدهون المشبعة.

٣- قد يكون للأحماض الدهنية أوميجا 3 دور في تجنب أمراض القلب، والأسماك مصدر جيد للأحماض الدهنية أوميجا 3.

٤-عليكي ممارسة بعض التمارين الرياضية بشكل منتظم، مع التركيز على التمارين الهوائية «الإيروبيك» والمشي والهرولة وممارسة رياضة الدراجات الهوائية.

٥ -أوقفي سيارتك على بعد عدة أمتار من بيتك أو مكتب عملك لكي تمشي

قليلاً أو استخدمي الدرج بدلاً من المصعد الكهربائي.ويساعدك الجهد الجسدي في تجنب ضغط الدم وأمراض القلب، وفي تخفيف ضغوط الحياة والقلق.

 

هل تشعرين بالكآبة وأصبح مزاجك معكرًا؟

السبب الأكثر احتمالاً هو أنك وقعت ضحية للضغوط الشديدة، قرري أن تأخذي استراحة طويلة أو قصيرة من العمل، وعليك أن تمنحي نفسك بعض الوقت للاسترخاء والراحة والمشي بشكل متقطع خلال اليوم.

عليك أن تتغلبي على الضغوط من خلال تبسيط برنامج نشاطاتك، ويمكنك تخطيط أعمال الأسبوع عبر قائمة من الأولويات، تقع على رأسها أكثر الأمور التي تحتاج لاهتمامك الفوري، ثم تتوالى فيها الأمور الأخرى التي يمكنها الانتظار.

- لا حاجة للاستعجال، قومي بالتأمل- أو من خلال التمارين الخاصة- بتخفيف الضغوط كل يوم، فالضغوط عامل رئيس من عوامل الإصابة بأمراض القلب.

- حافظي على ضغط الدم والكولسترول عند مستويات صحية وراقبيهما بشكل منتظم.

- تناولي السوائل التي تمنع الجفاف في جسمك من خلال مدرات البول الطبيعي كالماء ومشروبات الأعشاب للتخلص من المواد السامة وإخراجها من جسمك.

- حاولي تقليل شرب المرطبات من الصودا وعصائر الفواكه الطازجة التي

تحتوي على مستويات عالية من الأملاح والسكر.

- احصلي على قدر جيد من النوم بمعدل 8 ساعات في الليل، لكي يستطيع  جسمك استعادة طاقته والتخلص من الإرهاق وبدء يوم جديد بكل صحة وعافية وسيساعدك كثيرًا تحديد موعد للنوم لراحة ذهنك وجسدك.

- عليك أن تعرفي الوقت الذي تشعري خلاله بضرورة أخذ قسط من الراحة أو الذهاب في إجازة أو السفر، أو مجرد الاسترخاء.. ذلك أمر غاية في الأهمية وسيحدث فرقًا إيجابيًا في حياتك بكل تأكيد.

 

فريق بجامعة الأزهر يعالج الضعف الجنسي جراحيًا

نجح أطباء ينتمون لجامعة الأزهر في التوصل لوسيلة جراحية فعالة في علاج الضعف الجنسي ومشكلات الانتصاب لدى الرجال.

وحسب قول الفريق الطبي، فقد نجحت هذه الوسيلة في علاج أكثر من ٨٠٪ من الحالات التي لم تستجب للعلاج الطبي البسيط، مثل أقراص الفياجرا أو الحقن الموضعية.

وأضاف الأطباء أن الجراحة حتى وقت قريب كانت مقصورة على زراعة الأجهزة التعويضية، لكنها كانت قاصرة عن تحقيق الرضا الكامل لدى المرضى نظرًا لكونها وسائل اصطناعية.

وفسر هؤلاء الضعف الجنسي بأسباب عدة نفسية وعصبية وهرمونية إضافة لتلك المتعلقة بالأوعية الدموية. مثل قصور الدورة الدموية الشريانية والتسرب الوريدي، والتي تعد أكثر شيوعًا، وتستلزم العلاج الجراحي في كثير من الحالات.

وتعمل الجراحة على إصلاح المشاكل المتعلقة بالدورة الدموية عن طريق ناسور شرياني وريدي.

 

«البيبسي كولا» مصنعة من أمعاء الخنزير.. هل هذا صحيح ؟

هل نجح الأمريكيون بالفعل في أن يضحكوا على مليار مسلم وعربي وجعلوهم يشربون طوال السنين مشروباتهم الغازية المصنعة من أمعاء الخنزير؟!

سؤال يطرح نفسه بقوة وقد أرسل مجمع البحوث الإسلامية في مصر، عينات من المياه الغازية «البيبسي . الكوكاكولا» لتحليل مادة البيبسين الأساسية في تركيبها: لمعرفة تركيب تلك المياه الغازية.

المرة الأولى التي أثير فيها هذا الموضوع كان في الخمسينيات حين تبنى زعيم حزب مصر الفتاة أحمد حسين الفتوى التي صرح  بها الشيخ سيد قطب حول تحريم البيبسي والكوكاكولا : لأن مادة البيبسين تستخرج من أمعاء الخنزير، وأدى ذلك إلى كساد اقتصادي هائل للشركة المنتجة وفرعها في مصر، بعد إحجام الشعب عن الشراء لكن الجديد اليوم هو طلب دكتور مصطفى الشكعة رئيس لجنة المتابعة بالمجلس الأعلى للبحوث الإسلامية تحليل عينة من زجاجات البيبسي.

ويقول د. الشكعة إنه بغض النظر عن المطالبة بالمقاطعة للمنتجات الأمريكية الصهيونية، فإن الفيصل هو التحليل لعينات بيبسي في معامل خاصة ومتعددة، مع ضمان سرية أسمائها حتى لا تتدخل يد الرشاوى والتسهيلات للعب بنتائج التحليل.

وذكر د. الشكعة أنه عاش في أمريكا سنوات عرف خلالها أن مادة البيبسين ستخرج من أمعاء الخنزير لتساعد من يشربون المشروب على الهضم. ويقول أحد المصادر- رفض ذكر اسمه- إن من يقول إننا نصنع البيبسي في بلادنا العربية وفي مصر، دفاعًا عن حقيقة زائفة و بالتأكيد يخفي الحقيقة لأن المادة المكونة في مشروب البيبسي تأتي إلى الدول المصنعة على شكل عجائن خاصة في براميل محكمة الغلق من بلد المنشأ، ولا يتم فتح هذه البراميل إلا عند توصيلها على خطوط الإنتاج، بعد أن يتم ضخ المواد الأولية التي تحتويها هذه البراميل، لتصل في النهاية بعد المعالجة اللازمة إلى الزجاجات التي تطرح في الأسواق وهي محكمة الغلق أيضًا.

وأستطيع أن أتحدى أي فرد يمكن أن يجزم بحقيقة المكونات الأساسية لمادة البيبسين.

المثير في الموضوع أن شركة بيبسي العالمية اشترت عام ١٩٦٤م خطوط إنتاج مشروب غازي آخر هو «ماونتن ديو» الذي غزا الأسواق المصرية والعربية مؤخرًا وتحمل إعلاناته شعار مشروب القوة.. «قوي قلبك مع ماونتن ديو». وبالبحث في  تاريخ صناعة هذا المشروب الذي تنتجه شركة - Tip Corporation Of America نجد أن أول ما فعلته شركة بيبسي هو تغيير الشكل الخارجي للعلب والزجاجات التي تحوي مشروب ماونتن ديو. وكان تصميم الزجاجة يعتمد على إحدى الشخصيات الكرتونية في ذلك الوقت وهو هيل بيلي وبجانبه صورة خنزير صغير ينظر لمحتويات الزجاجة.

فما كان من الشركة إلا أن حولت الخنزير الصغير إلى خنزير آخر يضع يده على فمه ضاحكًا، وكان هذا تحت شعار «تغييرات الخنزير لمشروب ماونتن ديو».

وبالدخول إلى موقع الشركة على الإنترنت حاليًا والمترجم إلى اللغة العربية لبلدان الشرق الأوسط، سنجد أن هذا الخنزير يختفي تمامًا سواء من على شكل الزجاجة الرئيس قبل شراء شركة بيبسي لها أو حتى بعد التعديل الذي أجرته الشركة على الشكل الخاص بالزجاجة عام ١٩٦٥م، وهو ما يطرح العديد من علامات الاستفهام المثيرة حول حقيقة هذا المشروب خاصة أن مشروب ماونتن ديو كان يعرف عند الأمريكيين بمشروب الخنزير ذي القدم المرفوعة.

ويذكر أن أمعاء الخنزير التي يستخرج منها الملين الحيواني ومادة البيبسين تحتوي على العديد من المواد المسرطنة التي تساعد على انتشار سرطان القولون والمستقيم والبروستاتا والرحم والمرارة والثدي والبنكرياس.

وإذا كان البيبسي هو المشروب المفضل لدى الكثيرين، فإن الهنود استخدموه في محاربة آفات المحاصيل الزراعية لأنه أرخص بكثير من المبيدات الحشرية وأعلن دكتور مصطفى الشكعة أنه سيخوض حربًا شرسة عند إعلان نتيجة التحاليل في بيان رسمي صادر عن مجمع البحوث الإسلامية مؤكدًا أنه إذا ثبت أن تحاليل الزجاجات غير متطابقة مع الحقيقة سيطلب رسميًا أخذ عينة من براميل العجينة القادمة من أمريكا رأسًا خاصة أن البرميل الواحد ينتج ما يقرب من 10 آلاف زجاجة مما قد لا يظهر مادة البيبسين مع هذا الكم الهائل من الإنتاج.

وهو بالطبع ما سيقابل بالرفض من الشركة المنتجة، وهنا ستكون المعركة الحقيقية لإثبات حقيقة ما يشربه المسلمون طوال السنوات الماضية.

إضافة إلى أن مشروب ماونتن ديو يحوي مادة التارتارازين المستخرجة من الخنزير .

الرابط المختصر :