العنوان المجتمع المحلي (1199).. مؤتمرات
الكاتب المحرر المحلي
تاريخ النشر الثلاثاء 14-مايو-1996
مشاهدات 110
نشر في العدد 1199
نشر في الصفحة 14
الثلاثاء 14-مايو-1996
كلية الشريعة واللجنة الاستشارية العليا تقيمان مؤتمر:
الأمة الإسلامية: أسباب الوهن وسبل النهوض
جلسة افتتاح المؤتمر من اليمين د. عبد الله المهنا عميد كلية الآداب ود. سعد الهاشل أمين عام الجامعة ود. عجيل النشمي عميد كلية الشريعية والشيخ يوسف الحجي رئيس الهيئة الخيرية العالمية والاستاذ محمد فريد عبد الخالق ولفيف من الضيوف عقدت كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بالتعاون مع اللجنة الاستشارية العليا للعمل على استكمال تطبيق أحكام الشريعة الإسلامية تحت رعاية مديرة جامعة الكويت أ.د. فايزة الخرافي التي أنابت أ.د. سعد الهاشل- الأمين العام للجامعة- مؤتمرها السنوي الرابع بعنوان: «الأمة الإسلامية أسباب الوهن وسبل النهوض»؛ وذلك في الفترة من (18-20) من ذي الحجة1416هـ - الموافق (٦ – ٨) من مايو ١٩٩٦م.
حيث تم معالجة المحاور التالية خلال أيام المؤتمر.
المحور الأول: واقع الأمة الإسلامية:
وقدمت فيه هذه الأبحاث:
الواقع التشريعي: الأستاذ محمد فريد عبد الخالق وعقب عليه الدكتور أيوب الأيوب 2- الواقع الاقتصادي: أ. د عبد الحميد البغلي وعقب عليه الدكتور حسنين محمود ٣- الواقع الاجتماعي والأخلاقي: أ. د. صالح الراشد وعقب- عليه الدكتور محمد عبد السلام4 – الواقع الإعلامي: أ. د المنصف الشنوفي وعقب عليه الدكتور عادل الفلاح ٥ – الواقع السياسي: أ. د. إبراهيم الهبدان وعقب عليه الأستاذ أحمد منصور ٦. الواقع الفكري والثقافي: أ. د. صلاح الصاوي، وعقب عليه الأستاذ سامي الدلال.
المحور الثاني: أسباب الوهن.
وقدمت فيه هذه الأبحاث:
۱ – توظيف العقل في غير مجاله: أ. د. محمد المأمون محمد علي وعقب عليه د جاسم مهلهلا.
2- الفرقة والاختلاف في صفوف المسلمين: أ. د. مصطفى عبد الجواد عمران، وعقب عليه د. سعد العنزي.
3- الفكر الوافد على الأمة. جمال سلطان، وعقب عليه د. عبد العزيز تمام.
4- التعصب الإقليمي: أ. د. عمر الأشقر، وعقب عليه د. طارق سويدان.
المحور الثالث: أسباب النهوض.
وقدمت فيه هذه الأبحاث:
1- أسس تحقيق الوحدة: الشيخ عبد الرحمن عبد الخالق وعقب عليه د. سيد نوح.
2- التعاون بين المسلمين أد. عجيل جاسم النشمي وعقب عليه د. إبراهيم الحسن.
3- تأصيل وترسيخ المفاهيم الشرعية أ.د عبد الغفار الشريف وعقب عليه د. حمدي رجب.
وقد تم مناقشة هذه الأبحاث والتعقيب والتعليق عليها من الباحثين المكلفين من الحضور وذلك خلال جلسات المؤتمر الصباحية والمسائية، وقد أجمع المؤتمرون على أن الأمة الإسلامية تضرب بجذورها في أعماق التاريخ منذ البعثة النبوية وإقامة دولة الإسلام في المدينة المنورة بإعلان وثيقة المدينة، والتي جاء النص في مطلعها: «أن المسلمين أمة واحدة من دون الناس»، واستمرت هذه الأمة دولة وشعوباً تسوس الدنيا ثلاثة عشر قرنا من الزمان تجمعها عقيد واحدة وكتاب واحد وشريعة خالدة حتى إعلان سقوط الخلافة الإسلامية في مارس ١٩٢٤م ومنذ هذا التاريخ والأمة تعاني خللا استشرى في كافة شئونه التشريعية والإقتصادية والإجتماعية والأخلاقية والإعلامية والسياسية والثقافية وغيرها، الأمر الذي أورثها هذا الواقع المرير.
وأرجع المؤتمرون ذلك إلى أسباب عديدة منها:
اولاً: ما يتعلق بالواقع التشريعي:
1- غلبة القوانين غير المستمدة من الشريعة الإسلامية.
2- تكريس هذه القوانين بالدعوة والتربية من خلال المدارس والمعاهد والجامعات والمؤسسات التشريعية والتنفيذية، الأمر الذي عطل عقل الأمة عن مواكبة واقعها المعاصر.
٣- ما تعكسه هذه القوانين من نظريات ونظرات متعارضة ومتناقضة فيما بينها اشتراكية كانت أو رأسمالية أو قومية أو نحوها الأمر الذي باعد بين الأمة وشريعتها وأورثها صراعا وتمزقا.
ثانيا: ما يتعلق بالواقع الاقتصادي:
1- تغييب النظرية الاقتصادية الإسلامية عن التطبيق.
۲- تأجيج الحروب والصراعات وسباق التسلح وما نجم عن ذلك من انهيار وتدمير مالية الأمة.
3- الاختلال المركب في الهياكل الاقتصادية للأمة وما نجم عن ذلك من التناقض في سلوك الدولة الاقتصادي واختلاف مساراتها الاقتصادية.
4- اتجاه اقتصاديات الأمة إلى الاندماج في الاقتصاد العالمي وما ترتب على ذلك من التبعية البغيضة.
5 – المناخ الاقتصادي الطارد للاستثمار.
٦- غياب المشاركة الشعبية في تحقيق التنمية الاقتصادية.
ثالثا: ما يتعلق بالواقع الاجتماعي والأخلاقي:
1– ترسيخ العادات الاجتماعية والقيم الأخلاقية الوافدة على الأمة والمتناقضة مع هويتها ومبادئ دينها الحنيف.
2- عدم قيام الأسرة بمسئوليتها تجاه أفرادها الأمر الذي أدى إلى التفكك وعدم الترابط.
3- غياب المناهج التربوية والقدوة الصالحة الأمر الذي أدى إلى خلل في البنية الاجتماعية وفساد القيم والأخلاق.
4- ضعف المؤسسات الاجتماعية في القيام بدورها المنشود في المحافظة وصيانة البنية الاجتماعية.
رابعا: ما يتعلق بالواقع الإعلامي:
1- فقدان البديل الإسلامي المؤثر في برامج البث الإعلامية
2- عدم وضوح الرؤية وانعدام الاستراتيجية الإعلامية.
3- خضوع وسائل الإعلام لسيطرة عناصر تحمي توجهات الأمة.
4- غياب الرقابة الإعلامية الفاعلة التي تحمي توجهات الأمة.
5- فقدان السيطرة على البث الإعلامي الوافد مما، جعله يخترق الحرمات.
٦- إجهاض المحاولات الإعلامية الإسلامية الرائدة.
خامساً: ما يتعلق بالواقع السياسي:
1- إهدار حقوق الإنسان في مواقع شتى من الأمة الإسلامية.
٢ – التضييق على الحريات ولاسيما حرية التعبير.
3- تهميش دور النخبة في النصح والتوجيه للأمة وما، ترتب على ذلك من فقدان القرار للكثير من أوجه المصلحة المنشودة.
سادسا: ما يتعلق بالواقع الفكري والثقافي:
1- الهجمة الفكرية الشرسة للغزو الثقافي وتغلغله – في المراكز العلمية والتعليمية في الأمة الإسلامية.
٢ – تبني بعض مفكري الأمة للأفكار الواردة والشاردة والتمكين لهم من أداء دورهم المشبوه والهدام.
3-قيام الأجهزة المختلفة في الأمة بالترويج لهذا الفكر الهدام والثقافة المنحلة.
4- تنشئة الأجيال وترويضها على تشرب الفكر الوافد والدفاع عنه.
5- عدم تمكين المؤسسات الإسلامية ومفكري الأمة، وعلمائها من نقد مراجعة هذا الفكر الوافد وتصويبه وتصحيحه.
6- تشرذم الرؤى الفكرية والثقافية وما تبع ذلك من ضياع المصلحة الحقيقية للأمة.
7- المحاولات الحثيثة لتشويه التراث الفكري والثقافي الإسلامي وعزله عن المنظومة الفكرية والثقافية للأمة تحت شعارات ومسميات مضللة.
8- عدم وجود قاعدة متطورة وقوية وشاملة للمعلومات من منظور إسلامي.
سابعا: ما يتعلق بالتعصب وما يسببه من فرقة واختلاف في صفوف المسلمين:
١-إثارة النعرات القومية والحزبية والتعصب لها.
٢-عدم وجود منهجية للتعامل مع الخلافات الفكرية.
3-إحياء ما تجاوزته الأمة من فرق ومذهبيات لا تخدم الأمة منهجيا، بل تحدث الفرقة والإختلاف في صفوف المسلمين.
4-تزكية ومساندة ودعم أسباب الفرقة من الداخل والخارج.
وفي ختام المؤتمر أصدر المؤتمرون التوصيات التالية:
توصيات المؤتمر:
1 – يؤكد المؤتمر على أهمية وضرورة العمل على تبن وتنفيذ توصيات المؤتمرات الثلاثة السابقة للكلية.
2- يؤكد المؤتمرون على ضرورة دفع وتكريس الجهود إلى تقنين وتطبيق وتحكيم الشريعة الإسلامية في كل شئون الحياة.
3- اعتماد اللغة العربية لغة القرآن لغة رسمية في جميع البلدان الإسلامية.
4- ضرورة التنسيق والتعاون بين كافة المنظمات والمؤسسات والهيئات الإسلامية في العالم وتفعيلها لخدمة أهداف الأمة الإسلامية.
5 – دعم كفاح الشعوب والأقليات الإسلامية في سبيل
المحافظة على كرامتها وهويتها الإسلامية، وحقوقها الوطنية.
6- يوصي المؤتمر بضرورة العمل على الأخذ بأسباب
وحدة الأمة العربية كنواة للوحدة الإسلامية – الشاملة لعصر يتجه فيه العالم رغم تعدد وتنوع اتجاهاته إلى التكتلات الكبيرة المصالحة وسيادته.
7- تحرير واقع الأمة من النظريات والنظم الوافدة والمتعارضة مع الشريعة الإسلامية.
8- العمل على تفعيل النظرية الاقتصادية وما تتطلبه من تصحيح وظيفة النقود وإقامة نظام الضمان الاجتماعي وتعدد قاعدة الملكية وتنوعها.
9- تبني ودعم المصارف والمؤسسات المالية الإسلامية
للنهوض بدورها في بناء اقتصاديات الأمة.
۱۰ – تنمية الموارد البشرية كي تنهض بدورها في تفعيل النشاط الاقتصادي.
۱۱ – بناء اقتصاد الأمة والفكاك من أثر التبعية الاقتصادية العالمية والخروج من مصيدة الديون الخارجية
۱۲- ضرورة التكامل والتعاون والتنسيق بين اقتصاديات الدول الإسلامية عموما والعربية على وجه الخصوص والعمل على تفعيل دور الصناديق والمنظمات والمؤسسات المالية والاقتصادية في الأمة.
۱۳ – ضرورة إصدار تشريع يشمل كل شئون الأسرة
المسلمة ويكفل لها القيام بواجبها ومسئولياتها.
١٤ – إعادة برمجة المناهج التربوية بما يتفق والقيم الإسلامية.
١٥- إبراز نماذج القدوة الصالحة في تاريخ هذه الأمة -رجالا ونساء- لتكون معالم تثبيت وهداية لها.
١٦- حث ودعم وتنشيط المؤسسات الاجتماعية للقيام بدورها المنشود في المحافظة على الكيان الاجتماعي للأمة.
۱۷ – العمل على تقديم البديل الإعلامي الإسلامي المؤثر في حياة الأمة.
18- وجوب تحرير وسائل ومراكز الإعلام في الأمة من سيطرة العناصر التي لا تحمي توجهات الأمة وكذلك تحريرها من كل مظاهر التحلل والانحراف.
۱۹- ضرورة العمل على احترام حقوق الإنسان كما نصت على تلك المواثيق الإسلامية والدولية.
٢٠ – إفساح المجال أمام الحريات العامة في إطار الضوابط الشرعية.
۲۱ – ضرورة تمكين النخبة من علماء الأمة ومفكريها
من أداء دورها السياسي المنشود في توجيه حركة الحياة.
۲۲ – العمل على تنشيط الاجتهاد الجماعي بين ربوع الأمة وأولية تطبيق ما ينتهي إليه من اجتهاد.
۲۳ – استنفار همم مفكري الأمة وعلمائها لمواجهة الغزو الفكري والثقافي وتقديم البديل الإسلامي ودعمه والترويج له.
٢٤ – ضرورة الالتزام بأداب الخلاف والمناظرة.
٢٥- العمل على إصدار ميثاق للأخوة الإسلامية.
٢٦ – ضرورة إنشاء قاعدة متطورة وشاملة للمعلومات من منظور إسلامي.
وفي تصريح خاص للمجتمع قال الدكتور عبد الرزاق خليفة الشايجي - الأستاذ في كلية الشريعة ورئيس اللجنة العليا المنظمة للمؤتمر - إن المؤتمر قد شخص واقع الأمة ووضع يده على الجرح العميق في أسباب وهن الأمة وخاصة كلام الدكتور عمر الأشقر، والشيخ عبد الرحمن عبد الخالق الذي أظهر أن التعصب بين الحركات الإسلامية يمثل حجر عثرة رئيس في نهوض الأمة ولعل كلمة الدكتور عجيل النشمي – عميد كلية الشريعة – هي وصف الدواء لهذا الداء العضال والمؤتمر عموما يكفي أنه حظى بشعبية من قبل شباب الصحوة ورموز العمل الإسلامي والسياسي والإعلامي، وهذا من شأنه أن يحفزنا ككلية على تبني المواضيع التي تمس شباب الصحوة ولعل في المؤتمرات القادمة تلحظون هذا الشيء.
المجتمع المحلي في أسبوع
• مسئول كبير صرح في إحدى الديوانيات عندما سئل عن المدينين الذين لم يقوموا بتسديد القسط الأول المتعلق بالمديونيات بأن عليهم سداد القسط الأول ثم يكون لكل حادث حدیث!!.
• يبث التيار العلماني الأكاذيب والافتراءات حول الجمعيات واللجان الخيرية بأنها لم تقم بحملة تبرعات الجنوب لبنان على الرغم من وجود لجان خيرية متخصصة تهتم بشئون لبنان منذ ١٢ سنة الماضية، والغريب أن التيار العلماني لم يقدم رجاله وأمواله للدفاع عن جنوب لبنان طيلة السنوات الماضية مع تقديمه التضحيات لمساندة الحركات الثورية الشيوعية لهدر كرامة الإنسان!!.
• استغربت أحد أقارب أسيرين في سجون العراق من تصريحات بعض المسئولين في البلاد عن التحرك الفعال لسرعة تحرير على على الرغم من السماح للحفلات الغنائية الفاسدة لتقام في أرضنا، وذكرت أن الكويت لم تتحرر إلا بعد أن نظفت من المظاهر غير الأخلاقية واتجهت القلوب إلى المساجد، فهل تعيد هذه المناظر مرة أخرى لتحرير أسرانا؟!
• أهملت إدارة المعاهد الخاصة شكوى مقدمة من إخصائيات العلاج الطبيعي في مدرسة الرجاء الخاصة للبنات حول القرار الذي صدر بوقوف سياراتهن خارج سور المدرسة مما يعرضهن لكثير من المضايقات في المدة الماضية خاصة أن الوقوف يكون بجانب المعهد التجاري للبنين، فهل من مجيب؟
• نائب رئيس تحرير إحدى الصحف اليومية رفض نشر محاضرة أقامها الاتحاد الوطني لطلبة الكويت حول العدوان على جنوب لبنان، مما اضطر المحرر إلى نشرها في صحيفة أخرى.
هشام الكندري
في جلسة مجلس الأمة
د. الصانع: الوضع الصحي فعلا متردي وعلينا إصلاحه
كتب: خالد بورسلي
ناقش مجلس الأمة في جلسته يوم الثلاثاء الماضي تردي الأوضاع الصحية في البلاد وأكد النائب د. ناصر الصانع أثناء النقاش أن عبارة تردي الوضع الصحي هي عبارة صحيحة وذلك ردا على رأي الحكومة الذي يطالب بتغيير هذه العبارة وأضاف الصانع: كنا نتمنى من أي وزير أن يمكننا من الاستراتيجية الخاصة بوزارته فما عرضه وزير الصحة في بيانه كلام جميل ولكن تبقى قضية تردي الأوضاع الصحية قضية مزمنة ويجب أن نفتح الموضوع الناس تسألنا ماذا فعلنا بشأن الصحة لرابع سنة والحكومة تدرس التأمين الصحي والوزير يستمع إلى التعليقات من النواب أين التأمين الصحي أربع سنوات ونحن ننتظر المجلس يظلم بأنه لا يهتم بالقضايا الرئيسة اليوم تقدم خططا طبية، ولكن على الوزير أن يبدأ بالإجراءات الفورية أصعب قضية تواجهني كتائب حين يأتي مواطن ولديه مريض ولا يستطيع علاجه في الخارج، أسأل وزير الصحة هل يستطيع تحمل المسئولية في بعض الحالات التي لا ترسل إلى الخارج وهي محتاجة للعلاج فعلا لا أعتقد أن هناك قضية أكثر أهمية من الصحة والمشكلة تكمن في عدم الجدية، فالكويت تحتل أعلى موقع في التنمية البشرية وأعتقد أن المطلوب هو المؤشرات النوعية التي تترجم فعلا اهتمام الحكومة بالتنمية البشرية.
وتحدث النائب د. أحمد الخطيب فقال: إن الصحة ليست من أولويات الحكومة كما أن العاملين في الصحة لا يتم تشجيعهم منذ عام ١٩٧١ م لم اتكلم عن الصحة حين بدأ الأطباء الكويتيون يتسلمون المهمة والنقاش الذي يحدث غير طبيعي.
في تاريخ الكويت حدث أمران الأول هو التسجيل الصحي، والثاني حين جاء د العوضي الذي بدأ في الإصلاحات وخلق روحا جديدة لكن التطورات -مع الأسف- تحولت إلى عهد الظلمات أيام الاحتلال بعدها تسرب الأطباء لأننا لا نهتم بهم، إننا لا بد من أن نحفظ كرامة الأطباء الجيدين وطاقم الوزارة يستحق كل تقدير، وفي تصريح صحفي للنائب د. عبد الله الهاجري - رئيس لجنة الشئون الصحية-في المجلس أكد على أن تردي الوضع الصحي في البلاد ليس وليد الساعة، مشيرا إلى أن من ينظر إلى الميزانيات الضخمة التي تصرف لوزارة الصحة يعتقد بأن خدماتها ستكون جيدة ولكن ما نراه هو العكس حيث أصبح المستوى الصحي في حالة تدن وأشار د. الهاجري إلى أن تطور تلك الخدمات يكمن في تضافر الجهود المخلصة للقضاء على مشكلة تردي الخدمات الصحية في البلاد، وأعرب د. الهاجري عن أسفه لعدم إنصاف المواطنين من قبل اللجنة العليا للعلاج بالخارج، مشيراً إلى أن مكابرة اللجنة في بعض الأحيان تحرم المواطنين من حقهم في العلاج بالخارج، وطالب اللجنة بضرورة النظر بعين الاعتبار للخدمات الصحية حينما تنظر الحالات المرضية الصعبة.
جلسة مجلس الأمة اليوم جماهيرية
من المتوقع أن يناقش مجلس الأمة اليوم الثلاثاء14/٥/1996م، الاقتراح الذي تقدم به النواب بإنشاء الهيئة الكويتية لحقوق الإنسان، وكذلك مشروع قانون بإنشاء شركات للاتصالات الهاتفية وصرح عضو برلماني لـ اللي بأنه من المتوقع أن تكون الجلسة جماهيرية لأهمية موضوع الاتصالات الهاتفية لكثير من أفراد الشعب ومستخدمي هذه الخدمة وخاصة لما أثير مؤخراً عن سوء الخدمات للشركة الحالية وما يصاحب ذلك من تشويش للخطوط، وكذلك زيادة تكلفة المكالمات والاشتراكات وأكد المصدر البرلماني إلى أنه خلال الجلسة سيتحدد مصير المشروع الذي يتنافى مع قانون الاحتكار الذي وافق عليه المجلس في الفترة الأخيرة وأشار إلى أن الشركة الحالية تحقق أرباحا عالية جدا والسبب احتكارها لهذه الخدمة من جانب آخر وافق مجلس الأمة على تأجيل مشروع كشف العمولات للأسبوع المقبل الذي يصادف يوم الثلاثاء 12/5/1996م ، وتجدر الإشارة إلى أن المشروع الذي تقدم به رئيس المجلس وعدد من النواب يؤكد على ضرورة أن تشمل العقود التي توقعها الدولة مقدار العمولة التي يتقاضاها الوسيط في حالة الموافقة على عقد الصفقة.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل