; رأي القارئ (1726) | مجلة المجتمع

العنوان رأي القارئ (1726)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 11-نوفمبر-2006

مشاهدات 86

نشر في العدد 1726

نشر في الصفحة 6

السبت 11-نوفمبر-2006

المجلّات العربية.. نموذج رائع وآخر ضائع

في أسواقنا عشرات المجلّات والصُّحُف العربية.. كل منها له رسالةٌ يريد تحقيقها.. ولكن ما هذه الرسالة؟ إنّ الرسالة تعني الهدف والقصد والمنهج بشقيه المادي والتربوي. فالمجلّات التربوية تعني النموذج الرائع الذي بنى سياسته الإعلامية على حفظ الفكر والعرض، وتربية المجتمع على المُثُل العُلْيَا والصِّفات الجميلة، وهذا النّموذج الرّائع يحفظ للأمّة أهم ركائزها، وهو الإنسان الذي بصلاحه تتقدم الأمة وتزدهر ويسود فيها الأمن والاستقرار، وتقلّ الجريمة، ويأمنْ النّاس على أموالهم وأولادهم وأنفسهم.. نعم تتحقّق هذه المُثُل العُليا والركائز الكبيرة.. إذا حفظنا المجتمع بمثل هذه المطبوعات الرائعة. فألفُ تحيةٍ لكلّ مؤسسة إعلامية تتخذ هذا المنهج وتسلك هذا الطريق المستقيم.

أما النّموذج الضّائع من المجلّات والصُّحُف.. فنتائجه وَخيمَةٌ على الفرد والمجتمع.. غرائزٌ تُثار بنشر محاسن النّساء، وعرض مفاتنهنّ بشكل يَندَى له الجبين.. كلماتُ غرامٍ وعشقٍ وهيامٍ، صور على الغلاف لمغنياتٍ وممثّلاتٍ، والهدفُ البيع، فالمرأة في هذه المجلّات دعايةٌ وتسويق..

 إنّ مثل هذا النموذج من المطبوعات لا يحمل هدفًا تربويًا، بل ماديًّا بحتًا، وبهذا يكون خطرًا على الفكر وعلى السُّلوك الفردي والجماعي، ومن هنا فإنّ مثل هذه المجلّات الهابطة تجُرُّ على المجتمع ويلاتٍ وويلات: أخلاقٌ تُهدَم، وقيمٌ يُسخَر منها، ومسلماتٌ يُعتدَى عليها..

ونطرح سؤالًا لمُلَّاك هذه المجلّات والصُّحُف: أيها الإخوة! أنتم جزءٌ منّا، تنشدون الخير والاستقرار وحفظ الأمة، فلماذا الاستمرار في هذا النَّهج؟! أليس هذا يُعدُّ فتحًا لأبواب إثارة الشهوات؟ ندعوكم بكلّ رحابة صدرٍ أن تُعِيدوا النظر في هذه السّياسة، لكي نؤدي معًا رسالةً تربويةً تَبنِي ولا تهدِم، وتُصلِح ولا تُفسِد، ومن ترك شيئًا لله عوضه الله خيرًا منه..

  علي بن سليمان الدبيخي - بريدة

الخلل الفكريّ

الإكثار من عبارات «التطرّف -والتشدّد – والإرهاب» ستارٌ لترويج آفة التحرّر للمرأة أولًا،

وثانيًا.. تشويه صورة الدين الإسلامي، لأنّ البحث وطلب الدين والفقه يعطي حصانةً إلهيةً تسيطر على روح الإنسان وعقله وقلبه، ومن ثَمَّ يحصل على الحصانة الدينيَّة ضدّ الأفكار المنحرفة، ورفض أفكار الفساد والإفساد الوافدة، والولاء للأعداء، بما يتنافَى مع الدين والكرامة الإنسانية والعفاف والحياء والحشمة ومكارم الأخلاق.

وهنا يأتي دور العلماء، فالعلماء الذين يكتمون العلم والحق، وينسلخون منه، ويدعون إلى الباطل، جاء وصفهم من الله سبحانه «بالكلب» لكتمانهم الحقّ، والانسلاخ من الفقه والعلم والدين الذي تعلمه، وكتم آيات الله سبحانه عند الناس. وتركهم ينجرفون إلى الضّلال أو دعوتهم إلى الباطل والحرام، كمن يدعون إلى تحرر المرأة بالفتوى المشبوهة، وتحليل الحرام، ودفن الحق وإظهار الباطل، قال الله سبحانه: ﴿وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَٰكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ ۚ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِن تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَث (الأعراف:175-176) هذا قدْره عند الله، وأعظم بلاًء منه «موت القلب» هذا فيمن يكتم العلم ليشتري قليلًا من منصب أو مال.

سعد سعيد المطرفي- مكة المكرمة

انتفاضة الثعالب!!

إنّ ما نراه الآن في التلفاز المصري من تكالُبِ فئةٍ مشكّكةٍ في الإسلام ونظامه وإمكانية إدارته للحياة، والتّشكيك في المسلمين، مما يجعل المراقب بعينٍ ثاقبةٍ يُطلِق على هذه الفئة «انتفاضة الثعالب». نراهم يدّعون حبهم للإسلام، وحرصهم عليه، ولا يصدُق عليهم إلا قول أحمد شوقي:

برز الثـعلب يومـًا

  في ثياب الواعظينَ

فمشى في الأرض يهدي

  الناس ويسبُّ الماكرينَ

وأقول لهؤلاء: الشّعب المصريّ قال كلمته وأيَّد الحق، ولن يضيرنا ما يفعل هؤلاء، فلسنا أفضل من النبي صلى الله عليه وسلم فقد وصفوه بالكهانة والسحر وغير ذلك، فهذه سنة الأنبياء والمصلحين ونحن لا نيأس، فليس اليأس من أخلاق المسلمين.

أحمد بن ماجد.

«جامعة الصالحات» بالهند تطلب المجتمع

جامعة الصالحات بمدينة بانسي بالهند تهـتم بتعليم البنات المسلمات، وتلعب دورًا مهمًا في إعداد الداعيات إلى الله.

وبالجامعة مكتبةٌ كبيرةٌ تحوي الكتب الإسلامية والعلمية والمجلّات والجرائد، وترغب الجامعة في اشتراك مجاني بمجلة المجتمع الموقرة.

أمة الرحمن - مديرة الجامعة

AMEATUS SALEGAT

ANSI 272153

IDDHARTH NAGAR

J.P. INDIA

الرابط المختصر :