; المجتمع المحلي (1070) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع المحلي (1070)

الكاتب أحمد الكندري

تاريخ النشر الثلاثاء 12-أكتوبر-1993

مشاهدات 57

نشر في العدد 1070

نشر في الصفحة 8

الثلاثاء 12-أكتوبر-1993

ومنا.. إلى

سمو ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء الشيخ سعد العبد الله الصباح:

لقد توجهنا بحديثنا عبر صفحات «المجتمع» لكافة الوزارات التي تمس مسؤولياتها قضية (غير محددي) الجنسية؛ لكون هذه القضية تمثل مساسًا واضحًا للأمن الاجتماعي الكويتي، ولكن لم يجد نداؤنا آذانًا صاغية. وتصريح سموكم للصحافة الكويتية بأن حل قضية البدون أصبح وشيكًا شجعنا على أن نخاطب فيكم قلب الأب، ونطالبكم بسرعة الحل، والذي نرجوه أولًا وآخرًا أن يرضى الله -سبحانه وتعالى- وأن يرفع الظلم عن المظلومين.

معالي وزير التربية د. أحمد الربعي:

حديثكم الإذاعي والذي أدليتم به خلال الأسبوع الماضي لإذاعة الكويت لم نجد فيه إلا ذات النبرة التي كنا نسمعها من وزراء سابقين طالما كنت تنتقدهم من خلال زاويتك "بالمقلوب". وأكبر دليل على ذلك ضيقكم الشديد -والذي بدأ من خلال لقائكم- بالنقد الذي يوجه لوزارتكم عبر الصحافة وإن كان صادقًا.

معالي الوزير: نعلم بأن فترة العام غير كافية لإحداث تغيير شامل، ولكنها كافية بلا شك ليلمس المتابع تغيرًا يبعث على الطمأنينة، ولكننا لم نجد ذلك في وزارتكم حتى الآن.

مؤسسة الخطوط الجوية الكويتية:

كونكم شريكًا في شركة شروق للطيران (شركة كويتية مصرية)، فنحن نوجه نداءنا إليكم بأن أبناء هذا البلد قاطبة يرفضون ويمانعون بشدة تصريح مدير شركة شروق للطيران «إسماعيل شريف»، والذي جاء فيه بأن الشركة المذكورة هي أول شركة عربية تتخذ قرارًا بتنظيم رحلات إلى القدس، ونرجو التدخل لمنع هذه المهزلة.

رجال القوات المسلحة الكويتية المرابطين في الصومال:

لكم كل الشكر والتقدير على الصورة الطيبة التي رسمتموها للكويت وللشعب الكويتي في قلوب الصوماليين، ويكفينا فخرًا أن الجيش الكويتي له صورة مختلفة في قلوب الصوماليين عن بقية جيوش التحالف؛ مما دعا بعض الجيوش الأخرى إلى الاستعانة بالجيش الكويتي ليوفر لها الحماية خلال توزيعها للمعونات، ولكم جميعًا تفضلوا بقبول فائق الاحترام.

د. عادل الزايد


وفد من اللجنة الاستشارية العليا في زيارة للوزير الهاجري

قام د. خالد المذكور، رئيس اللجنة الاستشارية العليا للعمل على استكمال تطبيق أحكام الشريعة الإسلامية، بزيارة معالي وزير التجارة والصناعة الدكتور/ عبدالله راشد الهاجري بمكتبه في الأسبوع الماضي، وتهدف هذه الزيارة للتعريف باللجنة وآخر إنجازاتها وأعمالها وما قدمته من أبحاث ودراسات خاصة فيما يتعلق منها بالجانب الاقتصادي؛ حيث إن الوزير الهاجري كان يرأس اللجنة الاقتصادية في اللجنة الاستشارية العليا قبل تسلمه الحقيبة الوزارية.

وقد رافق الدكتور خالد المذكور في الزيارة الدكتور عادل الفلاح نائب رئيس اللجنة ورئيس اللجنة الإعلامية، والدكتور أيوب الأيوب الأمين العام، والسيد عصام الفليج مدير العلاقات العامة والإعلام. هذا وقد رحب الوزير الهاجري بالضيوف، ودار حديث حول العديد من القضايا الاقتصادية والشرعية لما فيه مصلحة البلاد، إضافة إلى ما يتعلق بتهيئة الأجواء الاقتصادية لتطبيق الشريعة الإسلامية. وفي ختام الزيارة شكر الدكتور خالد المذكور الوزير الهاجري على حسن الضيافة والترحيب، وقدم له درعًا بمناسبة هذه الزيارة.


جمعية النجاة توقع عقد بناء مدرسة جديدة بالمنقف

في إطار اهتمامات جمعية النجاة الخيرية بالنشاط التربوي في دولة الكويت، قامت إدارة الجمعية بتوقيع عقد بناء مدرسة جديدة في منطقة «المنقف» قطعة (54) قسيمة (92). على أن تبدأ الدراسة بها في العام الدراسي 94/1995م -بإذن الله.

وقع العقد كل من: الأستاذ أحمد سعد الجاسر رئيس مجلس إدارة جمعية النجاة الخيرية، والأستاذ/ هاشم عبدالمحسن الرفاعي مدير عام مؤسسة «الدار الثنائية» للمقاولات، حضر مراسم التوقيع لفيف من الإخوة أعضاء مجلس إدارة جمعية النجاة الخيرية.


لجنة العالم الإسلامي تبني خمسة مساجد في الفلبين

عاد مدير مكتب الفلبين بلجنة العالم الإسلامي عبد العزيز العثمان من زيارته الميدانية التي استمرت شهرًا؛ حيث اطلع على مشاريع اللجنة التي ينفذها مكتب الفلبين من أجل المسلمين هناك، وقد صرح عبد العزيز العثمان إثر عودته بأنه تم -بحمد الله- وضع حجر الأساس وأعمال الإنشاءات الأولية لخمسة مساجد في مناطق مختلفة من الفلبين؛ حيث يعيش المسلمون: مسجد الحاج فرقد الصانع، ومسجد الشهيد نايف العجمي، ومسجد الشهيد يعقوب الفيلكاوي، ومسجد الحاج أحمد الشبيكي. حيث شعرنا أثناء وضع حجر الأساس وبدايات العمل بمدى فرحة الأهالي في تلك المناطق، وتعبيرهم بالامتنان لأهل الخير الذين ساهموا ببناء بيوت الله، ولتصبح لهم كمنارة النور والهدى في وسط المنطقة التي يعيشون بها.

وأشار العثمان إلى تسجيل لجنة العالم الإسلامي رسميًا في الفلبين؛ مما يمكن اللجنة من العمل الخيري في الفلبين وفق الضوابط والأطر القانونية، مما يمنح مكتب اللجنة هناك حرية واسعة لتنفيذ مشاريع متعددة، وتطبيق الخطة السنوية المعتمدة للمكتب، ومتابعتها بإشراف مباشر من لجنة العالم الإسلامي في الكويت. وأضاف العثمان أن الرحلة شملت كذلك استكمال مشروع مزرعة تربية الأغنام، وهو مشروع وقف إسلامي يصرف ريعه لخدمة المسلمين وإقامة المشاريع المختلفة التي يحتاجونها؛ حيث بدأ المشروع في بداية شهر أغسطس 1993 بمائة رأس من الأغنام كمرحلة أولى، على أن يتوسع حسب البرنامج المعد.

وعن مشاريع مكتب اللجنة في الفلبين المميزة، أوضح عبدالعزيز العثمان مدير المكتب بأن مشروع القارب الخيري إضافة جديدة للعمل الخيري لخدمة المسلمين في الفلبين؛ حيث تم تأسيس عيادة صحية مجانية على ظهر قارب متنقل بين القرى الإسلامية على بحيرة لاناو لتقديم الرعاية الصحية الأولية للمرضى في تلك القرى، والموزعة على ضفاف البحيرة.

وختم مدير مكتب الفلبين تصريحه بالدعوة إلى المساهمة في مشاريع وخطط المكتب، خصوصًا وأن الأقلية الإسلامية في الفلبين ذات معاناة طويلة، وتحتاج اليوم من المسلمين من يقف معهم ويمد لهم يد العون، وذلك عن طريق دعم العمل الخيري ومساندة مشاريع وخطط اللجنة عبر مكتبها في الفلبين، ودعم خططه الخيرية لتنفيذ المشاريع الضرورية واللازمة للأقلية الإسلامية في الفلبين.

عبد الرازق شمس الدين


في الصميم: الديمقراطية بعيون غربية

الأحداث المتسارعة الأخيرة الدامية التي وقعت في روسيا (الاتحاد السوفيتي سابقًا) والصراع العنيف بين الرئيس الروسي بوريس يلتسين، ونائبه روتسكوي، ورئيس البرلمان حسبولاتوف، تركت علامات كثيرة مدهشة للرأي العام العالمي. فمن كان يظن أن المعسكر الأوروبي الغربي برمته بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية يقف ويؤيد استخدام الدكتاتورية والقوة والدبابات والرشاشات تجاه شعبها؟ وتقف ضد البرلمان الذي يمثل الديمقراطية، بل من كان يتوقع أن تقوم الدبابات والمجنزرات بقصف البرلمان بمن فيه، وتثير الهلع والفزع في الناس؟ والدول الأوروبية التي تدعي الديمقراطية ها هي تقف ضد أولئك المعتصمين بالبرلمان والديمقراطية، ترى كيف يكون الحال لو كانت الصورة معكوسة؟ لو كانت تلك الأحداث تجري بأمريكا، هل تقف أوروبا مع الرئيس الأمريكي ضد شعبه؟ وهل يتم قصف الكونجرس الأمريكي بالدبابات والمدفعية؟ فما الذي جعل الدول الغربية تقف هذا الموقف الذي قد يكون في غير مصلحة شعوبها في المنظور المستقبلي؟

صحيح أنها تنظر الآن إلى مصلحتها المتمثلة في تأييدها للرئيس الروسي «يلتسين» باعتبار أنه يمثل الجانب الأكثر تفاهمًا مع الغرب، والأكثر سيطرة على مقاليد السلطة هناك، ولكن الذي يجرنا إلى التساؤل وملاحظة المفارقات في الموقف الأمريكي والأوروبي تجاه مثل هذه القضايا هو ما حصل في الصين في نهاية الثمانينيات عندما قام الطلبة بمظاهرات مناوئة وضد الحكومة، فقامت الحكومة بتفريقهم، وبإلقاء القنابل المسيلة للدموع فقط، وليس ضربهم بالدبابات والرشاشات؛ عندها قامت ثائرة أمريكا والغرب، وتحريك الرأي العام العالمي ضد الصين، وفرضت حصارًا اقتصاديًا صارمًا عليها، وقطعت العلاقات التجارية معها، فما الذي تغير الآن؟ إن ما فعله الدكتاتور «يلتسين» هو صورة مكررة لما فعله أرعن بغداد «هدام» وما يفعله كل يوم بشعبه. وهي صورة عما فعله البلاشفة من أمثال «ستالين» و«لينين» بخصومهم وبشعوبهم، الصورة هي هي لم تتغير، ولكن المواقف تغيرت باختلاف المصالح، ولأن الشرطي الأمريكي أصبح وحيدًا في الساحة الدولية، وليس هناك من ينازل.

والصورة تتكرر أكثر في «البوسنة والهرسك»؛ حيث المجازر الجماعية، والفظائع التي يندى لها جبين الأحرار والأشراف، ولكن كل ذلك وسط صمت أمريكي وغربي رهيب، وهم شركاء في جريمة العصر؛ لأنها تتمثل في شعوب مؤمنة مسلمة، ولا حياة ولا بقاء لها في الوجود في النظرة الغربية. أما في الصومال فقد تم التدخل الأمريكي العسكري مع أنها حرب أهلية، وهل انتهت مأساة الصومال بوجود القوات الدولية التي لها أبعاد أخرى؟ إن كل الخوف الآن يتمثل في القوة الإسلامية التي إن استطاعت يومًا ما أن تقف على رجليها وتتململ فيكون هو المارد المنتظر الذي يبتلع المعسكر الغربي والشرقي بإذن الله، وما ذلك على الله بعزيز، والأيام دول، فها هي بريطانيا صاحبة الشمس التي لا تغيب عن مملكتها، وقد غابت الآن عنها. وها هي روسيا والتي كانت ترهب أمريكا، وكانت الدولة العظمى المكافئة والموازية لها، فأصبحت اليوم «أثرًا بعد عين»، وأصبحت مفككة ضعيفة مشتتة، تلعب بها رياح الدول كما تشاء، ولله في خلقه شؤون.


لجنة المناصرة وقافلة الخير للشعب اللبناني

انطلقت صباح يوم الخميس الماضي القافلة الخامسة من قوافل كويت الخير إلى لبنان تحت شعار: «اللهم فك قيد أسرانا»، وهي تحمل مواد غذائية وتموينية وملابس هدية من الشعب الكويتي إلى الشعب اللبناني الشقيق. ولقد سعت لجنة المناصرة الخيرية من خلال مشروع قوافل كويت الخير إلى تحقيق الأهداف التالية:

1.      التأكيد على الروابط الأخوية بين الشعبين الكويتي واللبناني، وزيادة التلاحم بين الشعبين.

2.      تقديم العون الغذائي للشعب اللبناني الشقيق تأكيدًا على دعمه في مواجهة ما يتعرض له من محن.

3.      تقديم الدعم الإعلامي لقضية الأسرى الكويتيين المحتجزين في السجون العراقية، والتأكيد على ضرورة أن يمارس المجتمع الدولي ضغوطًا على النظام العراقي من أجل الإفراج عنهم.

4.      دعم مسيرة العمل الخيري في بلدنا الحبيب الكويت الذي أصبح يشكل واجهة حضارية للشعب الكويتي.

وتحدث الأستاذ أحمد عبدالعزيز محمد الفلاح، الأمين العام لإدارة اللجان الخيرية ورئيس لجنة المناصرة الخيرية، فشكر السفير اللبناني لحضوره مغادرة القافلة الكويتية، وأضاف الفلاح قائلًا: «ولو بشق ثمرة» كانت ولا تزال شعارًا لأهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة في بلد الخير، التي هي عبارة عن رمز لمسجد يُعبد فيه الله، ويُذكر فيه اسمه، أو مستشفى يُعالج فيها من الألم، أو مدرسة لأبناء الأمة يتلقون فيها العلم. ولجنة المناصرة الخيرية باعتبارها إحدى اللجان الخيرية بجمعية الإصلاح الاجتماعي قد شاركت -ومنذ تأسيسها في عام 1986 من لجان الخير الأخرى- في رعاية ثمرة الخير هذه وتنميتها.

هذا وقد حضر حفل توديع القافلة الخامسة سعادة السفير اللبناني د. محمد عيسى الذي أعرب عن شكره وامتنانه لموقف الشعب الكويتي على مواقفه تجاه الشعب اللبناني، كما حضر الحفل كل من الأستاذ أحمد عبد العزيز محمد الفلاح رئيس لجنة المناصرة، والسيد عبدالله سليمان العتيقي الأمين العام لإدارة جمعية الإصلاح الاجتماعي الذي أشاد بعمق الترابط بين الشعبين الكويتي واللبناني، مؤكدًا أن هذه المساعدات ستستمر للأشقاء؛ حيث إنها القافلة الخامسة التي تتحرك ضمن مشروع قوافل كويت الخير.


الصحة ودوامة التغيير

التدني الكبير في الخدمات الصحية، والنقص الشديد في الأطباء، الأعطال المستمرة في الأجهزة الطبية، نقص بعض المواد الطبية وخصوصًا في المختبرات -كل هذه المشاكل التي كانت ولا تزال تواجهها مستشفياتنا في الكويت، وكانت إجابة وزارة الصحة دائمًا واحدة، وهي نقص ميزانية الوزارة. واليوم وبعد أن أقرت الميزانية الجديدة، والتي روعي فيها الكثير من طلبات الوزارة بحيث أصبحت (270) مليون دينار كويتي، بينما كانت قبل الاحتلال (214) مليون دينار كويتي، وكانت الخدمة آنذاك متكاملة، انتظر الجميع لحظة التغيير التي يحلمون بها منذ يوم التحرير إلى يومنا هذا، وانتظروا القرار الحاسم ليعيد للخدمات الصحية المتدهورة روحها وحياتها مرة أخرى، ولكن مع الأسف الشديد استمر ضعف الخدمات الصحية، واستمر نقص الأطباء والهيئة التمريضية، وبقيت الأعطال كما هي، واستمر نقص المواد الطبية.

وفي ظل كل هذا أعلنت الوزارة أنها بصدد تدوير المديرين في المستشفيات والمناطق الصحية، فهل هذا التدوير حجة جديدة لتبرير ضعف وتدني الخدمات الصحية؟ وهل انتهت حجة نقص الميزانية ليبدأ التبرير من جديد في هذا التدوير؟ وهل هذا التدوير سيؤدي إلى إصلاح الخلل الشديد الذي تواجهه وزارة الصحة العامة، علما بأن وزارة التربية لجأت لهذه الحجة، ولا تزال الخدمات فيها مقلوبة ومتردية؟ كل ما نأمله ألا تكون دوامة التدوير -وكما يحدث دائمًا- مبررًا لإزالة وإزاحة كل صوت مخلص ونزيه، ويؤتى بأصوات أخرى يتماشى نغمها مع عزف الوزارة، فلا يسمع المسؤولون في الوزارة إلا كل ما يشتهون وما يحبون، بغض النظر عن صدقه أو كذبه. نأمل ألا يحدث هذا في وزارة الصحة وألا تسقط كما سقط غيرها من الوزارات. ولا بد أن يتذكر الوزير أن الخلل كامن في الإدارة العليا في الوزارة، وطريقة التعامل مع المسؤولين، وطريقة إصدار القرارات الفردية والشفوية؛ فلا بد أن يبدأ العلاج من أعلى الهرم باحترام الهيكل التنظيمي والتسلسل الإداري، واتباع طريق الإدارة الحديثة في إدارة الأعمال، ونداؤنا الأخير هو «يا وزارة حذار من الدوامة».

جمال المدساني


المجلس البلدي والمشاركة الشعبية

في جو ساده الهدوء والنظام جرت انتخابات المجلس البلدي يوم الاثنين الماضي؛ حيث أعلنت وزارة الداخلية أن (38376) ناخبًا أدلوا بأصواتهم لاختيار عشرة أعضاء للمجلس البلدي من أصل (82113) ناخبًا، أي بنسبة (46.7%). وحول انخفاض نسبة المقترعين للمجلس البلدي قال المستشار عبدالهادي العطار الذي شارك في الإشراف على الانتخابات العامة منذ (20) عامًا: إن الإقبال على انتخابات المجالس البلدية كان دائمًا أقل من انتخابات مجلس الأمة، وذلك يعود لطبيعة المجلس البلدي؛ حيث إنه مجلس فني يعنى بالشؤون البلدية، وبالذات من الناحية الهندسية والتنظيمية.

وتجدر الإشارة إلى أن النتائج جاءت على النحو التالي:

1.      الدائرة الأولى: أحمد حاجي لاري، وحصل على (1221) صوتًا.

2.      الدائرة الثانية: خليفة الخرافي، وحصل على (898) صوتًا.

3.      الدائرة الثالثة: محمد إبراهيم الشايع، وحصل على (964) صوتًا.

4.      الدائرة الرابعة: خلف التميمي، وحصل على (736) صوتًا.

5.      الدائرة الخامسة: مخلد العازمي، وحصل على (1850) صوتًا.

6.      الدائرة السادسة: بدر النويهض، وحصل على (2168) صوتًا.

7.      الدائرة السابعة: حسين مزيد المطيري، وحصل على (2222) صوتًا.

8.      الدائرة الثامنة: خالد فرحان الصليلي، وحصل على (1538) صوتًا.

9.      الدائرة التاسعة: فهيد العجمي، وحصل على (2958) صوتًا.

10.  الدائرة العاشرة: محمد ناصر طامي، وحصل على (1906) صوتًا.

وبذلك يكون عدد الأعضاء المنتخبين عشرة أعضاء، وسيعين مجلس الوزراء ستة أعضاء يشكلون مع الأعضاء المنتخبين المجلس البلدي، الذي يتكون من (16) عضوًا.

ومع انتهاء انتخابات المجلس البلدي التي تعتبر الثالثة بعد انتخابات غرفة التجارة والصناعة 25/ 5/ 92 وانتخابات مجلس الأمة 5/10/92، وبذلك شهدت الكويت خلال العامين الماضيين ثلاث انتخابات رئيسية، استقطبت الرأي العام دون تسجيل حوادث أو تجاوزات للقانون، يدعمه إرث عريق من المشاركة الشعبية، واحترام رأي الأغلبية في اتخاذ القرار يمتد من القاعدة إلى قمة الهرم السياسي.


غلط X:

  • أن يتم الاتفاق على فرض الرسوم على المواطنين وأصحاب الدخل المحدود، في الوقت الذي يسلم فيه الصندوق الكويتي للتنمية أمواله ذات اليمين والشمال، وفي الوقت نفسه تنهار إمبراطورية الاستثمارات الخارجية وتذهب مع الريح بدون عقاب؛ بالله كيف نقنع المواطن بأن يدفع رسومًا، وهناك مليارات احترقت هباء منثورًا؟
  • استمرارية ثقل الحقائب المدرسية لأبنائنا الطلبة وخاصة في المرحلة الابتدائية، مع العلم بتصريحات المسؤولين بحل هذه المشكلة منذ سنتين، ولم نر حلًا لها.
  • كثرة طلبات المدرسين من شروط تعجيزية للأبناء من قرطاسية ولوازم أخرى، يفترض أن يكون هناك تقنين للطلبات حتى لا يتضرر أصحاب الدخل المحدود في بداية العام الدراسي.
  • أن تكون ثانوية خيطان للبنين مرتعًا للكلاب الضالة والشباب المراهق للتسكع وشرب الدخان في المساء، ولم تستغل إلى الآن وهي مشرعة الأبواب بلا حسيب ولا رقيب؛ أفلا تستحق ممتلكات الدولة في هذه المدرسة أن تحفظ من العبث؟!
  • أن يسود الذعر والهلع أهالي منطقة القرين؛ بسبب خوفهم من احتمال انفجار منازلهم بسبب الغازات وأهمها غاز الميثيلين، دون أن نسمع ردًا شافيًا من المسؤولين حول علاج هذه المشكلة، وما الاحتياطيات التي عملت لو قدر الله حصل أي مكروه؟ إن الاهتمام بآلاف الأسر في منطقة القرين أهم من مناقشة فرض رسوم على المواطنين.
  • أن يتم تأجير فيلا بمنطقة الجابرية كمخزن للخمور، وبمداهمة المنزل من قبل رجال الشرطة عثر على (251) كرتونًا من الخمور، وسيارة تنكر تستخدم لنقل كراتين الخمور؛ شيء عجيب.
  • أن يصرح أحد المسؤولين بأن نسبة جرائم الأحداث وصلت في السنوات الأخيرة إلى (87%) عما كانت عليه قبل ثلاث سنوات، والتي به تساوت هذه النسبة مع غيرها من الجنسيات الأخرى؛ أليس من المفترض أن يكون هناك استنفار من قبل جميع المختصين لدراسة وعلاج هذه المشكلة بأسرع وقت ممكن لحماية الأحداث وأسرهم من الضرر؟

صح:

  • اختيار د. علي الزميع رئيسًا لديوان متابعة أعمال الجهاز الإداري، ود. وليد الوهيب وكيلًا لوزارة التجارة والصناعة.
  • ما تقوم به كلية التربية الأساسية بالهيئة العامة للتعليم التطبيقي من إصدار مجموعة من سلسلة مطويات «مربون من بلدي»؛ وذلك تقديرًا منها لعطاء المعلم الكويتي منذ بداياته حتى الآن، وهي تتضمن مربين أفاضل أعطوا العلم من ذاتهم، وعطاؤهم الصادق المدرسة التي خرجت الأجيال.
  • قيام وزارة التجارة والصناعة بعقد توريد معجون الطماطم الكويتي لشركة التموين، بدلًا من السابق المحفوظ بالمعلبات، والذي فيه نسبة من المواد الحافظة الكيماوية، ونتمنى أن تكون هناك خطوات أكثر كذلك، ومنها تحسين «الرز» الحالي إلى أصناف أجود منه، وإضافة مواد أخرى غير موجودة.

صالح العامر


وزير الأوقاف «للمجتمع»: التطرف ينشأ في المجتمعات التي تمنع كلمة الحق

حاوره: محمد الراشد - مرزوق الحربي.

تستضيف «المجتمع» في هذا العدد وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية في دولة الكويت السيد جمعان فالح العازمي؛ وذلك للاطلاع على توجهات الوزارة في المرحلة القادمة، والوقوف على بعض الأمور التي تشغل بال كثير من المواطنين.

الوزير يتمتع بصلاحياته دون أي تأثير خارجي

  • المجتمع: هل يتمتع الوزير بجميع الصلاحيات الممنوحة له، أم أن هناك تأثيرات خارجية تفرض عليه بعض الأمور؟
  • العازمي: الذي لمسته خلال تولي الوزارة أن الوزير يتمتع بكل الصلاحيات دون أي تأثير خارجي، والوزير له جميع الصلاحيات في العمل في وزارته من حيث المراقبة، والعمل، ووضع الخطط وجميع الأعمال الأخرى، وهذا واضح من خلال العمل السياسي ومن خلال قرارات الوزراء، وفي مجلس الوزراء يستطيع أي وزير أن يطرح أي رأي يراه صوابًا دون أي تأثير من أي إنسان.
  • المجتمع: هل تعتقد أن هناك تطرفًا في الكويت، وهل هناك انعكاسات لهذا التطرف تشكل سلوكيات معينة؟
  • العازمي: الشباب الكويتي بارز من خلال النشاط الدعوي والثقافي داخل وخارج الكويت، وما يثار من أن هناك تطرفًا في الكويت أو أن اللجان الخيرية تدعم التطرف، فللحقيقة وحدها هذا الكلام عارٍ تمامًا عن الصحة؛ فاللجان الخيرية تقوم على تنسيق واضح مع وزارة الأوقاف هذا داخل الكويت، أما خارج الكويت فاللجان الخيرية تعمل بعلم سفاراتنا في الخارج، وبعلم الدول التي تعمل بها. أما ما يحدث من تصرفات فردية فيها غلو وتطرف أو من فهم خاطئ لنصوص كتاب الله وسنة نبيه، فلا شك أن هذا الإنسان على خطأ، وعليه أن يأخذ المنهج الشرعي في إنكار المنكر. وما يحدث من تصرفات فردية مخالفة للمنهج الإسلامي إنما هي نتيجة فهم خاطئ أو غلو في التفسير، وهذه وتلك تصرفات فردية ليست من الإسلام، ولكن الملاحظ أن هناك هجومًا ضخمًا على الإسلام على مستوى العالم الإسلامي بحيث يحمل الإسلام هذه التصرفات ويوصف بالتطرف.
  • المجتمع: الأفكار الرائدة في العمل الإسلامي لها انعكاساتها على واقع المجتمع الكويتي، هل الإلمام بهذه الأفكار والعمل في أطرها لإيجاد عمل إسلامي فيه خطر على الكويت؟
  • العازمي: الشعب الكويتي شعب متفتح، وشعب يعي حقيقة ما يدور حوله من أوضاع، ويتمتع الكاتب، أو الصحفي، أو الخطيب، أو أي إنسان بالحرية المطلقة، لكن السبب الحقيقي للتطرف هو منع الناس من أن يقولوا كلمة الحق، ولله الحمد هذا أمر غير موجود في الكويت، والخشية ليست على الكويت، بل على المجتمعات المنغلقة، وهذه المجتمعات هي التي تنعكس عليها هذه التوجهات، أما الكويت فهي كما قلنا مجتمع متفتح ومدرك، ويعيش بجو من الحرية.

هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر محتاجة إلى دراسة متأنية

  • المجتمع: بعد التحرير ظهرت في الكويت مظاهر سلبية بعيدة عن أخلاقياتنا كمجتمع مسلم، وهذه المظاهر دعت بعض الغيورين على المجتمع إلى طرح مشروع الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ولا شك أن وزارة الأوقاف لها دور في هذا الجانب، فما دور وزارة الأوقاف في هذا الأمر؟ وهل تعتقدون أن إيجاد هيئات مستقلة للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ضرورة للمجتمع الكويتي؟
  • العازمي: الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر قضية شرعية واضحة في كتاب الله وسنة نبيه -صلى الله عليه وسلم- ووزارة الأوقاف ممثلة في الخطباء والأئمة الذين يدعون الناس للحق، ويبينون خطورة المنكر إذا انتشر في المجتمع، والوزارة تقيم الندوات والمحاضرات لإرشاد الناس للحق. ونحن كمجتمع كويتي وخاصة بعد التحرير ظهرت بعض السلوكيات والأخلاقيات الدخيلة علينا؛ فلذلك طالب الغيورون بأن توضع لوائح وضوابط لمنع انتشار الرذيلة، وإنشاء هيئة لتحقيق فريضة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وحقيقة أن هذا الأمر مازال مطروحًا في مجلس الأمة، وفي رأيي إن هذا الأمر محتاج إلى دراسة ومحتاج إلى ما يسمى بفك التشابك، وهناك أمور من اختصاص وزارة الداخلية، وهناك أمور من اختصاص وزارة التربية، وبعض الأمور محتاجة لصياغة قانونية.

برامج إعلامية صباحية تخدم طلبتنا في المدارس

  • المجتمع: هل هناك تنسيق بين وزارة الأوقاف والمؤسسات المعنية لمحاربة هذه السلوكيات والأخلاقيات الدخيلة كوزارة التربية والإعلام والداخلية؟
  • العازمي: هناك تنسيق بين وزارة الأوقاف ومؤسسات كثيرة، مثل: وزارة الداخلية، وهناك نشاط واضح وملموس وتعاون بناء بين الوزارتين، وهناك وعاظ من وزارة الأوقاف يذهبون إلى السجون، ويدعون المساجين إلى الفضيلة، ويرغبون فيها، ويتبينون الخطيئة ويحذرون منها، ويوضحون ضررها على المجتمع وعلى السلوك الاجتماعي القويم، وقد لمسنا من هذا الأمر تجاوبًا، ورأينا أن المسجونين يرغبون أن تتكرر هذه الزيارات. وهناك تنسيق مع وزارة الإعلام، وتحرص وزارة الإعلام على أن تكون هناك برامج إسلامية هادفة تدعو إلى الخير، وعلى سبيل المثال ما يتعلق بالسلوك الاجتماعي في المجتمع الكويتي، فنحن نحتاج إلى ترسيخ مفاهيم اجتماعية مثل احترام الجار، وبر الوالدين وغيرها، فهذه الأمور إذا انتشرت عن طريق وزارة الإعلام فإنها تساعد على الدعوة إلى الخير، وكل هذه الأمور تقوم بها إدارة الشؤون الثقافية في وزارة الأوقاف. وفي المستقبل القريب سوف تكون هناك برامج تلفزيونية في الفترة الصباحية لمدة ساعة أو نصف ساعة موجهة لطلبتنا في المدارس، وهي تحتوي على مادة شرعية وتربوية، وذلك بالتنسيق مع وزارة التربية ووزارة الإعلام. وهناك توجه وتنسيق بين الأوقاف والإعلام على أن تكون هناك قناة دينية، ونحن نرغب بأن تكون جميع القنوات فيها مواد دينية وتربوية تخدم المجتمع الكويتي. أما على صعيد وزارة الأوقاف فلقد تم عقد لقاء بين وزارة التربية ممثلة بالوزير والوكلاء، ووزارة الأوقاف ممثلة بأئمة المساجد والخطباء، ودار نقاش حول التربية وما يقع في التربية من مخالفات، وكان لهذا اللقاء أثر طيب في نفوس الجميع. كما أن هناك تنسيقًا بين إدارة الشؤون الثقافية في وزارة الأوقاف مع مدارس التربية، ويتمثل هذا التنسيق من خلال زيارات إلى المدارس من قبل إدارة الشؤون الثقافية، ويتم في الزيارات إلقاء الدروس والخواطر، وعمل المسابقات الثقافية، وذلك من خلال فترة الاستراحة، أو طابور الصباح، وهناك نتائج حققتها هذه الزيارات.
  • المجتمع: لماذا منعت وزارة الأوقاف تشغيل الميكروفونات أثناء الصلاة الجهرية في المساجد؟
  • العازمي: الوزارة تسمح بتشغيل الميكرفون أثناء الأذان والإقامة، ولكن في حدود الجانب الشرعي، وقد صدرت فتوى من إدارة الإفتاء على أنه يجوز فتح الميكرفون وقت الأذان والإقامة، لكن تشغيل الميكرفون الخارجي وقت الصلاة ربما يكون فيه إزعاج لمن هو خارج المسجد من إنسان مريض أو طفل نائم. وقد تقدم كثير من الناس يشتكون للوزارة من هذه الميكروفونات، وخاصة إذا كان الصوت عاليًا ونحن نسعى لإرضاء الله -سبحانه وتعالى- في التزامنا بفتوى الوزارة، ونكون مأجورين -بإذن الله-.

وهناك أكثر من فتوى صدرت بهذا الشأن في المملكة العربية السعودية ومن علماء الأزهر وغيرهم من العلماء، والذين قالوا إن في تشغيل الميكروفونات الخارجية أثناء الصلاة أو أثناء الدروس يكره؛ لأن في ذلك إيذاءً للناس وتداخلًا بين الأصوات في المساجد، والإنسان الحريص على أداء الصلوات عندما يقول المؤذن "حي على الصلاة" يسارع إلى المسجد لأداء الصلاة. وهناك سؤال سأقوم أنا شخصيا بتقديمه للجنة الفتوى عن حكم تشغيل الميكرفون بالصلوات الخمس المفروضة وسوف نلتزم بهذه الفتوى التي تبين الحكم الشرعي.

  • المجتمع: يشتكي الكثير من الأئمة من عدم استطاعتهم إدخال أبنائهم المدارس الحكومية، مما يؤثر على الإمام سلبًا في أداء رسالته، فما دور الوزارة في هذه القضية؟
  • العازمي: وزارة الأوقاف وجهت كتابًا لوزارة التربية تطلب منها أن تسمح للأئمة بإدخال أبنائهم في مدارس التربية في هذه السنة وكان الرد بعدم الموافقة.
  • المجتمع: تقوم الجمعيات الخيرية بجمع التبرعات في المساجد والأماكن العامة وخاصة في شهر رمضان، فما دور وزارة الأوقاف في تنظيم هذه العملية؟
  • العازمي: وزارة الأوقاف اجتمعت مع اللجان الخيرية وكان هناك أكثر من اجتماع للترتيب والتنسيق في عملية جمع تبرعات المصلين في المساجد، وهناك اتصالات مع بيت الزكاة ووزارة الشؤون لترتيب هذه العملية، وسنرى في القريب العاجل وخاصة شهر رمضان المقبل ما يدلل على التنظيم والترتيب والظهور بالصورة المشرقة في عملية جمع التبرعات وذلك في المساجد، أما جمع التبرعات خارج المساجد فهذا ليس من اختصاصنا.
  • المجتمع: هناك اتهام لوزارة الأوقاف بأنها وزارة جميع العاملين فيها من الرجال، ما ردكم على هذا الاتهام؟
  • العازمي: هذا غير صحيح؛ فالمرأة في وزارة الأوقاف تقوم بالتدريس بدار القرآن للنساء، وكذلك تقوم بعملية الوعظ في مصليات النساء وفي الأماكن الخاصة للنساء سواء في الجامعة أو المدارس أو المعاهد، وذلك غير (قسم الواعظات) في إدارة الدراسات الإسلامية. وعملية التدريس والوعظ هي تربية للمرأة الكويتية، ولا شك أن عملية التربية ليست بالدور السهل، فإذًا وزارة الأوقاف تقوم بدور مهم جدًا للنساء في المجتمع الكويتي.
  • المجتمع: ماذا عن نية الوزارة لتطوير إدارة الإفتاء بالوزارة؟
  • العازمي: مهمة إدارة الفتوى في وزارة الأوقاف هي الرد على استفسارات المواطنين الشرعية، وليس المواطنين فقط، بل حتى الهيئات والمؤسسات الرسمية والشعبية. ورأت الوزارة أن تكون هذه الإدارة مستقلة، وأنها محتاجة إلى كادر كبير يقوم بهذا العمل الضخم من حيث الإفتاء، ومن حيث إعداد البحوث الشرعية وإقامة الندوات الشرعية، وكذلك تقديم التراث العلمي والشرعي، وهناك كثير من المخطوطات في الوزارة محتاجة للبحث والتحقيق. ووزارة الأوقاف الآن تعد ورقة لتحويل إدارة الإفتاء إلى هيئة مستقلة، وحاليًا تعمل وزارة الأوقاف لنقل إدارة الإفتاء إلى مسجد الدولة حتى تأخذ مكانها الشرعي الصحيح وحتى يكون أهل العلم متصلين في المسجد.
الرابط المختصر :