; رئيس مجلس الأمة الكويتي: لا وجود لظاهرة التطرف في المجتمع الكويتي ولا يوجد تطرف في ظل الحرية | مجلة المجتمع

العنوان رئيس مجلس الأمة الكويتي: لا وجود لظاهرة التطرف في المجتمع الكويتي ولا يوجد تطرف في ظل الحرية

الكاتب محمد العنزي

تاريخ النشر الثلاثاء 25-مايو-1993

مشاهدات 75

نشر في العدد 1051

نشر في الصفحة 12

الثلاثاء 25-مايو-1993

رئيس مجلس الأمة يؤكد على أولويات الكويت السياسية والداخلية

قضايا مجلس الأمة الداخلية والأولويات

أكد أحمد السعدون رئيس مجلس الأمة عدم وجود ظاهرة التطرف في المجتمع الكويتي نظرًا للحرية المتاحة لجميع فئات المجتمع في التعبير عن آرائها وأطروحاتها. جاء ذلك أثناء حوار مفتوح مع الصحافيين البرلمانيين عقده أحمد السعدون في مكتبه بمجلس الأمة يوم الاثنين الموافق 17/5/1993 تناول فيه العديد من القضايا التي تشكل أولوية بالنسبة لمجلس الأمة، إضافة إلى بعض من الأمور السياسية التي تهم الكويت. ففيما يتعلق بالقضايا الداخلية التي تحظى باهتمام مجلس الأمة، قال السعدون: إن قضية الاستثمارات والمديونيات الصعبة والقضية الإسكانية، إضافة إلى قضية توحيد الجنسية ومشكلة غير محددي الجنسية تعتبر من الأولويات التي يحرص مجلس الأمة على إيجاد حلول لها.

المستجدات في قضايا المديونيات والاستثمارات

وأشار السعدون إلى قضية الاستثمارات فقال: إن اللجنة المالية بالمجلس سوف تقوم قريبًا بتقديم تقريرها حول وضع الاستثمارات الكويتية بلندن وإسبانيا، لكنه أشار إلى أن هذه القضية (طويلة) نظرًا لتعدد الأطراف التي تتناولها.

 وذكر السعدون أن هذه القضية تدرس من قبل ديوان المحاسبة الذي سوف يقوم بتقديم تقريره عنها قريبًا، إضافة إلى أنها قضية ينظرها النائب العام، وأشار السعدون أنه إلى أنه لا يتوقع الانتهاء منها في دور الانعقاد الحالي. وفيما يتعلق بقضية المديونيات الصعبة ذكر السعدون أن اللجنة المالية انتهت من تقريرها ولم يتبق سوى الصياغة القانونية، وتوقع السعدون الانتهاء من هذه القضية قبل نهاية دور الانعقاد الأول.

الحلول المقترحة للقضية الإسكانية والجنسية

وتطرق السعدون إلى القضية الإسكانية فقال: إنها بطريقها للحل وسوف يتم مناقشة مشروع متكامل حول هذه القضية بعد عيد الأضحى المبارك.

 وحول قضية توحيد الجنسية ومشكلة غير محددي الجنسية ذكر السعدون أن هناك اتفاقًا بين المجلس والحكومة على ضرورة دراسة هاتين المشكلتين دراسة كاملة وإعداد البيانات المتعلقة بهما حتى يمكن وضع إجراءات عملية للحل. وأشار السعدون إلى أنه لو طبق قانون الجنسية كما أراده واضعوه لانتهت كثير من المشاكل، ووصف قانون الجنسية بأنه قانون جيد لكنه أشار إلى عدم تطبيق بعض مواده وخاصة المادة الثانية التي تنص على أنه يعتبر كويتيًا كل من ولد لأب كويتي سواء داخل الكويت أو خارجها. وأشار السعدون إلى أن هذه المادة تنطبق على أبناء المتجنسين الذين ولدوا بعد حصول آبائهم على الجنسية الكويتية الذين يعتبرون وفقًا لها كويتيون بصفة أصلية. وتطرق السعدون إلى قضية توظيف الكويتيين فقال إن هناك أفكارًا مطروحة في المجلس سوف يتم تدارسها حتى يمكن استيعاب الأعداد الكبيرة لطالبي الوظائف من الكويتيين.

موقف مجلس الأمة من التشكيل الجديد للجنة الأسرى

وحول رأيه في التشكيل الجديد للجنة الوطنية لشؤون الأسرى والمفقودين قال السعدون إن التشكيل هو من اختصاص مجلس الوزراء لكن من منطلق التعاون بين الحكومة والمجلس كان يفترض التشاور حول هذا التشكيل ولم يبد السعدون تحفظه على أي اسم وقال: إنني لا أهتم بالأسماء والشكليات، وليس لدي أي تحفظ على أي اسم، وأشار السعدون إلى أن اللجنة الوطنية قامت بأعمال كبيرة لا يمكن تجاهلها.

تحديات العلاقات الخارجية

وتطرق السعدون إلى بعض من الأمور السياسية كان من أبرزها مسألة تطبيع العلاقات مع بعض الدول العربية التي ساندت النظام العراقي إضافة إلى العلاقات الخليجية الإيرانية. ففيما يتعلق بمسألة عودة العلاقات مع بعض الدول العربية التي وقفت مع النظام العراقي في عدوانه على الكويت أكد السعدون أنه في غاية الصعوبة التحدث عن عودة العلاقات مع أنظمة وقفت وساندت النظام العراقي أثناء غزوه للكويت خاصة وأن الجرح لازال لا يزال عميقًا، وأشار السعدون إلى أنه من الصعوبة أن نعيد العلاقات مع النظام الأردني ومنظمة التحرير الفلسطينية اللذين لا يزالان يقفان مع النظام العراقي. وطالب السعدون بأخذ الحيطة والحذر من النظام العراقي الحالي في العراق أو أي نظام آخر يأتي إلى السلطة.

شروط التعامل مع المعارضة العراقية وإيران

وردًا على سؤال «للمجتمع» حول موقف المعارضة العراقية قال السعدون إن فصائل المعارضة العراقية لم يصدر عنها بيان موحد حول موقفها من الكويت، وطالب السعدون هذه الفصائل بأن يكون لها خطاب سياسي واحد تعترف فيه بكافة القرارات الدولية التي تخص الكويت، لا سيما القرارات الدولية المتعلقة بترسيم الحدود. وذكر السعدون أن بعض تصريحات المعارضة (غير مطمئنة). وحول العلاقات الخليجية الإيرانية قال السعدون إن مصلحة الدول الخليجية وإيران أن يكون هناك احترام متبادل مبني على حسن النوايا وعلى مبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية، وشدد السعدون على ضرورة الحفاظ على أمن منطقة الخليج وإبعادها عن الصراعات.


السعدون رئيساً لمجلس الأمة للفصل التشريعي الـ17



 

الرابط المختصر :