العنوان المجتمع الاقتصادي - عدد 466
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 22-يناير-1980
مشاهدات 71
نشر في العدد 466
نشر في الصفحة 34
الثلاثاء 22-يناير-1980
وزير النفط القطري يقول: شركات النفط لصوص:
- قال الشيخ عبد العزيز بن خليفة آل ثاني في مقابلة صحفية: «إنه لا بد للدول الصناعية من أن توازن بين أسعار مصنوعاتها وأسعار النفط بالنسبة إلينا لن نزيد الأسعار زيادة كبيرة، وعلى الدول الصناعية أن تحافظ على أسعار مناسبة لصناعاتها... في السابق قام ما نسميه «حوار الشمال والجنوب» لكنه فشل مع الأسف.
الدول الصناعية تبدي انزعاجها من أسعار النفط لكن عليها أن تعلم أن شركاتها هي التي تتلاعب بالأسعار، هذه الشركات التي أسميها «لصوص النفط» تجنِي أرباحًا خيالية.. تشتري البرميل ب ۲۳ دولارًا الذي هو سعر الأوبيك «هذا قبل الزيادات الأخيرة في أسعار النفط» وتبيعه بـ ٤٥ أو ٥٠ دولارًا.. الأوبيك حكيمة في كل قراراتها وليست المسؤولة، لكن «لصوص النفط» هم المسؤولون، وعلى الدول الصناعية ألا تشتري من السوق الحرة ما دامت أسواق الأوبيك مفتوحة وغير محددة..
«مجلة النهار العربي والدولي»
ظاهرة البنوك الإسلامية تصل إلى أوربا:
- اتفقت أربعة من المصارف الإسلامية فيما بينها على تكوين مجموعة تهدف إلى إنشاء مصارف إسلامية خارج العالم الإسلامي، بدءا بأوروبا، حيث تقرر إنشاء أول مصرف إسلامي في سويسرا.
المصارف الأربعة هي بنك ناصر وبنك فيصل الإسلامي العاملين في القاهرة، وبنك دبي الإسلامي وبيت التمويل الكويتي.
وقد حددت المصارف الأربعة رأس مال البنك الجديد الذي سيعمل وفق الشريعة الإسلامية، أي بدون فائدة على الودائع أو القروض، بعشرة ملايين دولار، وقد بدأت الجهات المعنية وضع النظام الخاص بعمل المصرف العتيد بالتعاون مع خبراء مصرفيين ومحاسبيين وقانونيين سويسريين.
كم يكلف الموظف في.. الكويت!؟
- بلغت الأجور والمرتبات في ميزانية دولة الكويت ٤٦٦ مليون دينار للسنة المالية 79/1980، ويشتمل هذا المبلغ نسبة 20.7% من مجموع النفقات العامة البالغة ٢٢٥٠ مليون دينار.. وترتفع هذه النسبة إلى 26.2% إذا أضيف إلى نفقات الأجور والمصاريف العامة والبالغة ١٢٤ مليون دينار.
ويعتبر الخبراء هذه النسبة بأنها مرتفعة كنفقات إدارية.
ولوحظ أن النفقات المخصصة للمشاريع الإنشائية بلغت ٣٩٥ مليون دينار وهي تشكل 17.5% من النفقات العامة.
«مجلة الحوادث»
الساعد الكوري يتغلب على المدرب الأمريكي في الخليج:
- أُعلمه الرماية كل يوم.. فلما اشتد ساعده رماني!
هذا هو لسان حال شركات المقاولات والإنشاءات الأمريكية تجاه شركات المقاولات الكورية الجنوبية.. والمقاولون الكوريون الذين تدربوا على أيدي فرقة الهندسة التابعة للجيش الأمريكي خلال الخمسينات والذين باتوا المنافس الأكبر الشركات المقاولات الأميركية في عقود الإنشاءات الضخمة في معظم دول الخليج.
هذا ما تشير إليه المعلومات التي نشرتها إحدى مجلات دار «ماكفرد- هيل» الأميركية المعروفة باسم « أنجينيرنغ نیوز ريكورد» التي تظهر أن حصة شركات الإنشاءات الأميركية من عقود الإنشاءات المربحة في دول الشرق الأوسط آخذة بالتناقص المستمر، إذ انخفضت من 10.3بالمائة، «من ال 86.3 مليار دولار قيمة عقود الإنشاءات المختلفة التي منحت إلى شركات أجنبية بين حزيران/ يونيو ١٩٧٥ ونیسان/ أبريل ۱۹۷۸» إلى 1.6 بالمائة فقط أو ٣٤٦ مليون دولار من أصل ۲۱٫۸ مليار دولار هي قيمة العقود التي منحت في الدول ذاتها إلى شركات أجنبية في الفترة بين أول أيار/ مايو ۱۹۷۸ وآخر حزيران/ يونيو ۱۹۷۹.. وذلك مقابل ۳٫۳ مليارات دولار قيمة العقود التي حصلت عليها الشركات الكورية الجنوبية في الفترة ذاتها من المملكة العربية السعودية وحدها.
«مجلة المستقبل»
نفط المنطقة المحايدة بين السعودية والكويت ينفذ في موعد أقصاه عام 1990:
- ذكرت مصادر شركة «جيتي أويل» التي تقوم باستغلال وتسويق حصة السعودية من النفط المستخرج من المنطقة المحايدة المشتركة مع الكويت، إن الاحتياطات النفطية في تلك المنطقة ستنفذ عام ١٩٩٠، وذكرت الشركة أن حصة السعودية من تلك الإحتياطات وصلت في عام ١٩٧٨ إلى ٤٤٦ مليون برميل، وبلغ المعدل اليومي لما تستخرجه الشركة في نفس ذلك العام ٦٤,٧٠٠ برميل وفقا لهذا المعدل سينفذ المخزون النفطي في المنطقة المحايدة بعد ١٩ عاما.. ولكن إذا أخذنا بالاعتبار أن معدل استخراج النفط في عام ۱۹۷۸ كان منخفضًا وأن معدل الاستخراج عام ١٩٧٧ كان يزيد بـ 6.000 برميل يوميًا وأنه حتى شهر نوفمبر الماضي من العام الماضي استخرجت الشركة 83.700 برميل، فإنه يمكن للمرء أن يقدر أن الاحتياطات النفطية في المنطقة المحايدة ستنفذ بعد ١٥ عامًا إذا ما جرى التقيد بمعدل الإنتاج الأخير..
ولما كان من الأمور المنطقية القول إن قيمة برميل النفط ستكون في المستقبل أعز وأغلى منها حاليًا فإن المرء يتوقع أن تعمل الشركة على خفض الإنتاج خاصة وأن عقدها مع الحكومة السعودية يمنحها حق الاستغلال لثلاثين سنة أخرى، لكن اللجنة المُشْرِفَة على استخراج النفط في المنطقة المحايدة، وهي لجنة مكوّنة من رسميين سعوديين وكويتيين بالإضافة إلى مسئولين عن شركة جيتي تقول إن التحكُّم بمنسوب الإنتاج يتوقف على اعتبارات فنِّية!!
«جريد الشرق الأوسط»
مشروع لإقامة شركة ملاحة إسلامية:
- ذكرت نشرة لويدز الناطقة بلسان منظمة ذات الخبرة في مجال الملاحة والتأمين أن النية متجهة لإقامة شركة ملاحة وتأمين بحري إسلامية، وأضافت أن ثَمة مشروعًا في هذا الصدد قامت مجموعة من الخبراء بإعداده في ديسمبر الماضي في جدة بالمملكة العربية، السعودية ومن المقرر دراسة هذا المشروع خلال مؤتمر سيتم عَقْدُه في أبريل القادم في باكستان بالاشتراك مع عشرين دولة إسلامية.
وسيدعو هذا المؤتمر أيضًا إلى الموافقة على إنشاء مجلس ملاحي إسلامي لتنمية مصالح العالم الإسلامي في هذا المجال، ويرأس هذا المؤتمر مصطفى جو مستشار الرئيس الباكستاني ضياء الحق للنقل البحري.
العام الماضي «۱۹۷۹» كان عامًا سيئًا للإنتاج العالمي:
- ذكرت صحيفة لوموند الفرنسية أن الإنتاج الزراعي العالمي انخفض بصفة عامة خلال عام ۱۹۷۹، حيث انخفض الإنتاج العالمي للقمح بنسبة 8 بالمائة عمًا كان عليه في عام ۱۹۷۸ فبلغ ٤١٥ مليون طن، كما انخفضت المحاصيل الأخرى فبلغت ٧٣٥ مليون طن مقابل ٧٥٩ في عام ۱۹۷۸، كما انخفض الإنتاج العالمي للأرز بنسبة 3 بالمائة فبلغ 374.8 مليون طن، مقابل 384.8 مليون طن في سنة ۱۹۷۸، وأشارت الصحيفة إلى أن الأرز انخفض في كل من الهند واليابان والولايات المتحدة بينما ارتفع في الصين من ۱۳۷ مليون طن عام 1978 إلى ۱۳۹ مليون طن في العام الماضي.
وقياسيًا في إنتاج النفط!!!
- ذكرت مجلة «أويل أند غاز جورنال» الأميركية المتخصصة في شؤون البترول أن الإنتاج العالمي في البترول سجّل في عام ۱۹۷۹ رقمًا قياسيًا جديدًا إذ بلغ ٢٢,٨٤ مليار برميل «٣,٢٦» مليارات طن رغم انخفاض الإنتاج الإيراني إلى النصف.
وبالمقارنة مع إنتاج عام ۱۹۷۸ الذي وصل إلى ٦٢,٥٩ مليون برميل يوميًا فإن إنتاج عام ۱۹۷۹ سجل زيادة بنسبة 3.7% وجاء حوالي نصف الإنتاج العالمي «48.8%» من الدول الثلاث عشرة الأعضاء في منظمة الدول المصدرة للبترول «أوبيك» التي وصل حجم إنتاجها إلى 30.6% مليون برميل يوميًا».
وعوضت أربع من دول «الأوبيك» هي العربية السعودية والعراق والكويت ونيجيريا الخفض الذي سجلته إيران بالنسبة لعام ۱۹۷۸ «2.1 مليون برميل يوميًا على الأقل»
إسرائيل تجنِي ثمار سياسة تطبيع العلاقات:
- ذكرت مجلة روز اليوسف أن التبادل التجاري بين مصر وإسرائيل، الدراسات الإسرائيلية تقدر حجمه بحوالي ۱۳۰ مليون دولار.. نصيب إسرائيل منها ۱۰۰ مليون دولار وتشمل أدوات النقل، ومعدات إلكترونية، ومنتجات معدنية، ومواد كيماوية- أسمدة ومبيدات وأدوية- وأجهزة كهربائية، وسلع معمرة أخرى- ثلاجات وغسالات وأجهزة تدفئة، وأغذية محفوظة.
كما ذكرت المجلة أن مصر ستصدر لإسرائيل الأرز والسكر وخيوط الغزل والمنسوجات والأثاث في حدود ٣٠ مليون دولار، ويسدد العجز بين الرقمين من الإنفاق السياحي الإسرائيلي في مصر، وأشارت إلى أن هذه الدراسات تؤكد أن سيناء ستكون الجسر الأرضي الطبيعي بين البلدين سواء في مشروعات الزراعة أو في استثمارات البترول والسياحة والتعدين تعطي إسرائيل أهمية خاصة لسيناء من باب أن «زراعة الأرض أفضل من حراستها».
رأي اقتصادي:
المأزق من هناك والمخرج من هنا:
المأزق الاقتصادي- السياسي يأتي دائما من هناك.. من أمريكا:
ذلك أن أمريكا تشكل قوة اقتصادية عالمية جبارة، فهي بلد صناعي متقدم «وبلد زراعي كذلك» حتى النفط الذي تعتبر أكبر دولة مستهلكة له في العالم، هي ثاني دولة في إنتاجه، والأسلحة التي تملكها الولايات المتحدة والتي بوسعها استخدامها إذا ما استدعت الظروف لذلك في البلاد العربية والإسلامية هي:
- المعدات الحربية.
- المادة الأساسية في التغذية وهي القمح.
- تجميد الأرصدة النقدية والاستثمارات التي تقدر بحوالي ١٢٥ ألف مليون دولار.
- رفع أسعار المعدات والسلع الإنتاجية والاستهلاكية.. ولم يقتصر الأمر على ذلك، بل إن الولايات المتحدة بعد أن فرضت الدولار كوحدة عالمية للتبادلات التجارية وتحديد أسعار النفط، فصلته عن قاعدة الذهب عام ١٩٧١ مما هيأ لها رصيدًا عاليًا جدًا من الذهب، وظل هذا الرصيد عاليًا على الرغم من طرحه بالمزاد العلني مرات عديدة.
ويبدو أن الولايات المتحدة تلعب الآن «لعبة الذهب» لدعم السعر التبادلي للدولار من جهة ولصيد دولارات النفط من جهة أخرى.. ولكبح الاتجاه للاستثمار بالذهب الذي بدأ يظهر في بعض الدول المنتجة للنفط.
والخلاصة أن «المأزق» والمشاكل كلها تأتي دائما من أمريكا.. فلماذا هذا الغرام إذن «بأم المشاكل»؟ العالمان العربي والإسلامي تنقصهما معظم مقومات التقدُّم الصناعي باعتراف الاقتصاديين الغربيين قبل غيرهم وباختصار فإن الاستثمار في العالم الإسلامي: يمتص جميع الأرصدة النفطية، ومؤهل لإنتاج ما يفيض عن حاجته من القمح، فضلًا عن أن القوة الاقتصادية الإسلامية تعني القوة السياسية والعسكرية حيال الأعداء، والعالم الإسلامي هنا هو المخرج الأمن من «المأزق» الأمريكي.. فيا حكّام المسلمين الأثرياء هل أنتم فاعلون...؟!
ع. ص
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل