العنوان المجتمع الصحي ( 1907)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 19-يونيو-2010
مشاهدات 71
نشر في العدد 1907
نشر في الصفحة 60
السبت 19-يونيو-2010
هل يصيبك الأرق؟ قد يكون السبب جهاز الكمبيوتر
قول علماء: إن استخدام أجهزة الكمبيوتر المختلفة قبيل الخلود إلى النوم قد يصيبنا بالأرق، ويوصي مختصون أمريكيون بالامتناع عن استخدام الكمبيوتر المحمول، أو جهاز »آي باد» قبل ساعتين من التوجه للفراش للاستمتاع بنوعية جيدة من النوم.
واكتشف خبراء في النوم أن الأجهزة الإلكترونية التي تبعث أضواء ساطعة تربك العقل البشري، بخداعه بأن الوقت لا يزال نهارًا ، الأمر الذي يحرم مستخدميها من النوم واحتمالات الإصابة بالأرق.
وأوضحوا أن أجهزة الكمبيوتر تربك الساعة البيولوجية بجسم الإنسان، حيث صمم الدماغ البشري للاستيقاظ مع طلوع الشمس، إلا أن الأضواء الساطعة التي تبثها تلك الأجهزة في الظلام تحفز المخ لوقف إفراز هرمون «ميلاتونين» الذي يجعلنا نشعر بالنعاس.
ويقول الباحثون: إن الضوء الأزرق الصادر من جهاز »آي باد»، الذي يتوقع أن يصبح واسع الاستخدام بعد طرحه في الأسواق، وأثناء الليل، يشوش النوم نظرًا لاعتقاد المخ بأن المكان ينبغي أن يكون مظلمًا.
ويذكر أن العين البشرية حساسة بشكل خاص تجاه الضوء الأزرق، خصوصًا في الليل.
ويوصي الخبراء بالكتاب كخير وسيلة لإراحة الدماغ وضمان التمتع بليلة هانئة واستبعدوا أن يكون للتلفاز تأثير مماثل؛ نظرًا لأنه لا يبث ضوءه على مسافة قريبة من المشاهدين ..
مغص الأطفال... متى نتصل بالطبيب لعلاجه؟
واحد من كل خمسة أطفال يصابون بالمغص، وتتراوح الأعراض بين نوبات من الهيجان إلى الصرخات عالية النبرة، ويصبح المغص من المشكلات الطبيعية عندما يتم استبعاد الأسباب المعتادة كالجوع والبلل ويكون البكاء إما:
مستمرًا لأكثر من ثلاث ساعات في اليوم.
يحدث ثلاثة أيام أو أكثر خلال الأسبوع.
يتكرر لأكثر من ثلاثة أسابيع.
ومع أن الصراخ من الأمور المقلقة، إلا أن الأطفال المصابين بالمغص يستمرون في تناول الطعام بشكل جيد ويزداد وزنهم.
الطفل المصاب بالمغص عادة ما ينخرط في البكاء محركًا ذراعيه وساقيه من شدة الألم، وقد تستمر تلك الفترة لأكثر من خمس دقائق، يبتلع الطفل خلالها الكثير من الهواء مما يتسبب في التجشؤ أو إنتاج الغازات.
وقد توصل بعض الخبراء إلى أن المغص هو عبارة عن «النمو الطبيعي« لدى الأطفال حديثي الولادة.
وينبغي على الآباء، التأكد من أن تلك الحالة ليست نتيجة للأسباب الروتينية كالجوع أو البلل أو ليست بسبب مشكلة طبية معينة .
وعليك الاتصال بطبيبك في الحالاتالآتية:
- إذا كان البكاء يرافقه القيء أو الإسهال الدموي أو البراز.
- إذا كان طفلك لا يهدأ بين نوبات البكاء.
- إذا لم يقم الطفل باكتساب الوزن أو فقدانه
- إذا كانت درجة حرارة الطفل مرتفعة ..
تغيير الفصول يؤثر في معدل الكوليسترول
أكدت دراسة طبية حديثة في مركز أمراض الدم في جامعة »عين شمس» بالقاهرة أن معدلات الكوليسترول تتأثر باختلاف الفصول، حيث ترتفع في فصل الشتاء وتنخفض صيفًا؛ ما قد يؤدي بالتالي إلى تغيير شكل العلاج، ووجدت الدراسة أن الشريحة الكبرى من المتأثرين بالتغيرات هم من فئة النساء والمرضى الذين يعانون أصلًا من ارتفاع الكوليسترول.
وقال الباحثون إن الكشف سيفيد المرضى الذين يسعون إلى خفض معدلات الكوليسترول عبر الأسلوب المعيشي وليس العقاقير الطبية.
وربط الباحثون التغييرات بزيادة حجم الدم، الذي يحدث بصورة طبيعية أثناء أشهر الصيف، موضحين أن مقياس الكوليسترول يعكس كمية المادة في مجاري الدم، فارتفاع حجم الدم ينجم عنه بصورة نسبية تراجع معدل الكوليسترول الذي قد تسهم الأنشطة البدنية ونقص الوزن أيضًا في خفضه.
شملت الدراسة 517 مريضًا من الجنسين من فئة عمرية تتراوح بين 20 و 70 عامًا.
ووجد البحث أن معدل الكوليسترول ارتفع بمعدل 4 نقاط خلال فترة الشتاء بين فئة الذكور، وبمعدل 5.4 نقاط بين الإناث.
وارتفع المعدل إلى 11 و 18 نقطة بالترتيب بين الرجال والنساء الذين يعانون ارتفاع معدل الكوليسترول إلى ما فوق 240، وهي تغيرات مهمة قد تؤدي إلى تغيير نظام العلاج الذي يخضع له المرضى.
معالج آلي لإعادة تأهيل المصابين بالجلطة
أظهرت دراسة أمريكية جديدة أن استخدام رجل آلي بشكل مكثف ساهم إيجابيًا في إعادة تأهيل المصابين بجلطة في الدماغ، ومنحهم القدرة على تحريك ذراعهم من جديد.
واستخدم الباحثون الروبوت لإعادة تأهيل مصابين بالجلطة لمدة ثلاثة أشهر، وخلصوا إلى أنه يساهم بشكل كبير في شفائهم.
وكثيرًا ما تؤدي الجلطة إلى عاهات مستديمة، منها حركية محدودة وتحكم ضعيف في أطراف الجسم العليا .
وتعد التمارين المكثفة في أقرب وقت بعد الإصابة الطريقة المثلى لاستعادة أكبر قدر ممكن من الحركية المفقودة.
لكن كلفة المدربين الرياضيين باهظة، مما قد يجعل الرجل الآلي الجديد واسمه MIT Manus الحل الأمثل.
ويجلس المصاب إلى طاولة واضعًا ساعده في الجزء المخصص من الآلة ثم تطلب منه القيام بحركات محددة بينما تقيس مدى استجابته وقدرته على التحكم في حركاته ..
الوقت الأنسب للقيام بتحليل سكري النمط الثاني
من المتعارف عليه أن العمر المناسب لقيام الشخص بتحاليل سكري النمط الثاني يبدأ من سن الخامسة والأربعين، إلا أنه لم يكن هناك أي سند علمي يدعم هذه الافتراضية وقد حاولت إحدى الدراسات تحديد السن المثلى للقيام بتحاليل الدم لاكتشاف هذا المرض بالاستعانة ببرنامج محاكاة.
فبعد أن قام عدد من الباحثين بتكوين مجموعة مكونة من 325 ألف شخص افتراضي توصلوا إلى أن السن المثلى للقيام بأول تحليل دم لاكتشاف مرض سكري النمط الثاني هي سن الثلاثين، وأكدوا أهمية تكرار هذا التحليل كل ثلاثة أعوام، ومع ذلك، ينصح دائما بضرورة اتباع نصيحة الطبيب المعالج.
من المعلوم لدى المهتمين بمرض السكر أن سكري النمط الثاني يتميز باختلافه عن النمط الأول من حيث وجود مقاومة مضادة لمفعول الأنسولين بالإضافة إلى قلة إفراز الأنسولين ..
»الأسبرين».. هل يتسبب في فقدان السمع؟
شاع لدى البعض ضرورة التوقف عن تناول الأسبرين إن بدأ يعاني من طنين في الأذنين، أو بدأ يفقد سمعه، طبقًا لما هو مكتوب على ملصق تعريف الأسبرين.. فهل ينبغي الحذر من الأسبرين؟
الجواب: إن الأسبرين يأخذ عند دخوله الجسم في التحول إلى مادة كيميائية تسمى »حمض الساليسيليكsalicylic acid «، ولهذا فإن الأعراض الجانبية التي وردت في ملصق التعريف على عبوة الدواء تسمى أحيانا الأعراض» silicylism السيليسيلية«
وقد يؤدي وجود مستويات عالية من الأسبرين في الدم إلى تأثيرات سامة وطنين الأذن، »وهو حالة من الرنين أو الصفير في الأذن«، وفقدان السمع حالتان من بين كثير من الحالات الناجمة عن تلك التأثيرات السامة، إلا أنه لا يوجد خطر من حدوثهما أثناء تناول الأسبرين بجرعة قليلة. ويتناول كثير من الناس جرعات قليلة منه للحفاظ على صحة القلب والأوعية الدموية.
إلا أن الجرعات الكبيرة من الأسبرين كانت توصف في السابق في أحيان كثيرة، ويعود ذلك جزئيًا إلى أن الأطباء لم يكن لديهم عدد كبير من الأدوية لوصفها للمرضى.
كما أدرك الأطباء أن كثيرًا من الأدوية، ومنها الأسبرين، تؤدي مفعولها حين تناولها بجرعات أقل.
وإلى فترة قريبة، كان الأسبرين بجرعة 1500 ملجم أو أكثر يوصف كدواء في الغالب لعلاج التهاب المفاصل الروماتويدي يوميًا.. وتناول مثل هذه الجرعة من الدواء يمكن أن يؤدي إلى ظهور تأثيرات سامة، ومنها طنين الأذن..
غسل الأسنان له صلة بصحة القلب
قال باحثون إن الأشخاص الذين لا يغسلون أسنانهم مرتين يوميًا يزيد لديهم خطر الإصابة بأمراض القلب، ليضيفوا بذلك ثقلًا علميًا لنظريات القرن التاسع عشر بشأن صحة الأسنان والمرض المزمن.
ودرس باحثون بريطانيون نحو 12 ألف بالغ في أسكتلندا، ووجدوا أن من كانوا يعانون من سوء صحة الفم زاد لديهم خطر الإصابة بالقلب بنسبة 70%، مقارنة بهؤلاء الذين كانوا يغسلون أسنانهم مرتين يوميًا والذين قل لديهم احتمال الإصابة بأمراض اللثة. وقال «ريتشارد وات» من جامعة كوليدج لندن والذي قاد هذه الدراسة: إن الأشخاص المصابين بأمراض في اللثة يزيد لديهم احتمال الإصابة بأمراض القلب والسكري؛ لأن الالتهابات في الجسم بما في ذلك في الفم واللثة تؤدي إلى زيادة انسداد الشرايين. وأضاف: إن نسبة خطر الإصابة بأمراض القلب زادت إلى 135% لدى المدخنين.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل