; المجتمع الصحي عدد (1741) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الصحي عدد (1741)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 03-مارس-2007

مشاهدات 54

نشر في العدد 1741

نشر في الصفحة 62

السبت 03-مارس-2007

جهاز يساعد على تشخيص الأمراض من خلال الهواء الزفيري.

     يعكف باحثون من جامعة هلسنكي الفنلندية على تطوير جهاز يمكنه الكشف عن إصابة الفرد بالأمراض المختلفة، من خلال تحليل الهواء الزفيري الصادر عن الشخص.

     ويوضح الباحثون أن العلماء في الماضي أدركوا إمكانية تشخيص بعض الأمراض، من خلال الاستعانة بهواء الزفير الذي ينفثه الإنسان، والذي قد يحوي جزيئات ترتبط بالعديد من الأمراض؛ لذا فقد بات حلم تطوير جهاز لهذا الغرض يراود الكثير من العلماء.

      ويبين القائمون على هذا المشروع أن هواء الزفير قد يحمل الكثير من المركبات التي يرتبط وجودها بالعديد من الأمراض، مثل جزيئات غاز «السيانيد» الهيدروجيني السام الذي يوجد بتراكيز ضئيلة في الهواء الزفيري، إلا أن تركيزه قد يرتفع في بعض الحالات مثل تدخين الفرد، وتناول بعض الأطعمة، بالإضافة إلى الإصابة ببعض الأمراض الإنتانية.

     ووفقًا لما أشاروا إليه فإن الجهاز الذي يعملون على تطويره سيكون بإمكانه تحليل الجزيئات المختلفة في الهواء الزفيري التي يقل تركيزها عن جزء واحد من مليار جزء، ما قد يسهم في تشخيص الأمراض المختلفة، مثل الأورام السرطانية في الكبد والكلى، بالإضافة إلى سرطان الثدي.

قيادة المركبات ساعات طويلة تتسبب في آلام أسفل الظهر:

      أجرى باحثون من جامعة ماي اليابانية دراسة أكدت أن الأشخاص الذين تقتضي وظائفهم قيادة المركبات ساعات طويلة -بسبب طبيعة أعمالهم- يكونون أكثر عرضة للإصابة بآلام أسفل الظهر.

     وكان الباحثون أجروا دراسة شملت (٥٥١) شخصًا من المندوبين العاملين في قطاع الترويج الدوائي، والذين يضطرون القيادة المركبات ساعات طويلة أثناء فترات العمل، حيث قاموا بتعبئة استبيانات تضمنت أسئلة حول وزن الفرد وطوله، ومعدل الفترة الزمنية التي عمل الفرد خلالها موظفًا، شريطة أن تكون فترة متصلة، كما تضمن الاستبيان أسئلة حول ما إذا كان يعاني من آلام أسفل الظهر.

     وأفادت نتائج الدراسة التي نشرتها دورية «الطب المهني» في عدد أكتوبر ٢٠٠٦م، أن الأشخاص الذين قاموا بقيادة السيارة ساعات أطول كانوا أكثر عرضة للإصابة بآلام أسفل الظهر مقارنة بمن قطعوا مسافات أقل أثناء قيادتهم للمركبات.

      وينصح المختصون المصابين بآلام أسفل الظهر بمراجعة الأطباء بغرض تقييم الوضع لديهم، وتحديد ما إذا كانوا بحاجة للعلاج، كما يمكن لهؤلاء الأشخاص الاستفادة من النصائح المقدمة لهم بهذا الخصوص مثل تقوية عضلات أسفل الظهر لديهم، من خلال القيام بتمارين رياضية محددة يصفها لهم المختصون، كما يجدر بهم رفع الأوزان بطريقة صحية وتجنب الثقيل منها.

برودة غرفة النوم خطر على الطفل الرضيع:

     أظهرت دراسة قام بها باحثون من نيوزيلندا أن انخفاض درجة حرارة الغرفة التي ينام فيها الطفل الرضيع ليلًا، أثناء مشاركته والديه السرير، قد يدفعه إلى تغطية وجهه أثناء النوم بشكل غير متعمد، الأمر الذي قد يعرضه للأخطار.

      وأجرى فريق ضم باحثين من جامعة «أوتاجو» وكلية «دنيدن» للطب في نيوزيلندا دراسة بهدف تقييم أوضاع النوم عند الأطفال الرضع الذين يشاركون أحد أفراد الأسرة -من الوالدين أو الإخوة- سرير النوم، وذلك بغرض تحديد الأخطار التي قد يتعرض لها هؤلاء الأطفال؛ مثل استنشاق الهواء الزفيري الصادر عن الآخرين، واحتمالية تغطية الطفل وجهه أثناء النوم.

     وشملت الدراسة (٤١) رضيعًا، شارك (١٨) طفلًا منهم الوالدين سرير النوم، وأربع حالات كانت تشاطر الإخوة أسرتهم، أما بقية أفراد العينة فكانوا ينامون إلى جانب الأم وحدها.

     وتفيد نتائج الدراسة التي نشرتها دورية «طب الأطفال» في عددها الصادر لشهر يناير ٢٠٠٧م أن ارتفاع درجة حرارة الغرفة التي ينام فيها الطفل درجة مئوية واحدة، ارتبط بتقليل طول الفترة الزمنية التي نام خلال الطفل وهو مغطى الوجه بمقدار عشرين دقيقة، ما يشير إلى أن انخفاض درجة حرارة الغرفة التي ينام فيها الطفل ليلًا، يزيد من احتمالية وضعه الغطاء فوق وجهه.

اكتشافات طبية مضيئة

الحجامة تعالج الوباء الصامت.

د. محمود إسماعيل.

      علاج جديد تم التوصل إليه للقضاء على فيروس الالتهاب الكبدي الوبائي (C)، مستوحى من الطب النبوي وهو «الحجامة»، والبحث مازال في طور التجربة ويحتاج إلى بعض الدراسات للتأكد من الحقائق.

     صاحبا هذا الاكتشاف هما العالمان المسلمان د. محمود إسماعيل، ود. سعد الصاعدي، اللذان قدما بحثين يؤكدان حقيقة هذا العلاج.

عبادة نوح.

ماذا يقول د. محمود حول العلاج؟

      إن الإصابة بفيروس الالتهاب الكبدي (C) هي سبب شائع من أسباب الالتهاب الكبدي المزمن الذي قد يؤدي في معظم الحالات إلى التليف الكبدي وسرطان الخلايا الكبدية، موضحًا أن من صفات الإصابة بالفيروس وجود استجابة مناعية بكل من المناعة الخلوية ومناعة الأجسام المضادة.

    فهناك (٨٠٪) من الحالات المزمنة تكون الإصابة فيها بفيروس (C) مصحوبة بظهور تغيرات مختلفة في أنسجة الكبد، وتسمى الحالات المزمنة النشط CAH، وفي الحالات الطفيفة تكون هذه التغيرات قليلة جدًا، والتليف الكبدي بسيطًا، مبينًا أن التليف الكبدي يحدث خلال ستة أشهر بعد الإصابة بالفيروس.

     أما الدراسة التي أجريت فقد تناولت تأثير الحجامة على مرضى الفيروس (C)، وقد أظهرت النتائج زيادة تدريجية في IB-IL «الذي يفرز من الخلايا التي تمثل خط الدفاع الأول ضد الفيروسات التي تهاجم الجسم»، وزيادة تدريجية في TNF التي تعتبر عوامل منشطة للجهاز المناعي بالجسم عند التداوي المتكرر بالحجامة في مرضى الالتهاب الكبدي الفيروسي المزمن «سي».

     والدراسة التي أجريت شملت قياس الدلالات المناعية ودلالات عملية الأكسدة، وكذلك التحليل الكيموحيوي للدم، وقد أظهرت الدراسة تحسن حالات مرضی الالتهاب الكبدي، وعدم تغير واضح بالنسبة لوظائف الكلى، بالإضافة إلى عدم تغير نسبة الهيموجلوبين في عدد مرات التجربة.

     فالحجامة أصبحت الطريقة المثلى لعلاج مرضى الالتهاب الكبدي الفيروسي المزمن «سي»، فهي طريقة آمنة ورخيصة وسهلة ولا توجد لها أعراض جانبية، إلى جانب التحسن في وظائف الجهاز المناعي الذي يحدث تدريجيًا بمرور الوقت، هذا كله فضلًا عن اتباع السنة النبوية التي فيها الخير كله.

 (١٧٠) مليون شخص يعانون من التهاب الكبد الوبائي.

     ويمكن القول بأن التهاب الكبد الوبائي (C) يوصف بالوباء الصامت لأنه يبقى مجهولًا بشكل نسبي، وعادة يتم تشخيصه في مراحل مزمنة ومتأخرة، إذ يستغرق تطور المرض نحو (١٥) عامًا، أو (٣٠) عامًا قبل أن يضعف وتظهر أعراضه على شكل الندوب أو الخلايا السرطانية.

     إن طرق انتقال العدوى بالفيروس (C) تتمثل في نقل الدم «المواد المخثرة للدم، إدمان المخدرات، الحقن» وزراعة الأعضاء «كلية، کبد، قلب» ومرضى الفشل الكلوي الذي يقومون بعملية الغسيل الكلوي.

     ينبغي الأخذ في الاعتبار أن الحجامة لها أساس علمي، وهو أن الأحشاء الداخلية تشترك مع أجزاء معينة في جلد الإنسان في مكان دخول الأعصاب المغذية لها في النخاع الشوكي، وبمقتضى هذا الاشتراك فإن أي تنبيه للجلد في منطقة ما من الجسم يؤثر على الأحشاء الداخلية المقابلة لهذا الجزء من الجلد، وهي نفس النظرية التي على أساسها تستخدم الإبر الصينية في علاج الأمراض، موضحًا أن الحجامة تقوم بفتح مسام الجلد مما يؤدي إلى تخلص الجسم من المواد الضارة والمرضية، بالإضافة إلى تنبيه جهاز المناعة بصورة قوية إلى الدرجة التي على ضوئها لا يتم استخدام مطهرات للجلد قبل الحجامة أو بعدها حتى في مرضى البول السكري.

     إن الحجامة لها قدرة كبيرة على علاج الكثير من الأمراض، مثل: العقم، الشلل النصفي، ضغط الدم، الأمراض الجلدية، الصداع، القولون، آلآم الظهر، تنشيط الدورة الدموية، التدخين، الروماتيزم، الحساسية، أمراض النساء.

يؤكد هذا البحث قول رسولنا الكريم ﷺ: «إن أمثل ما تداويتم به الحجامة».

الرابط المختصر :