; المجتمع الصحي العدد (1762) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الصحي العدد (1762)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 28-يوليو-2007

مشاهدات 68

نشر في العدد 1762

نشر في الصفحة 60

السبت 28-يوليو-2007

■ علاج جديد لارتفاع ضغط الشريان الرئوي

وافقت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية على استخدام عقار ليتايريس Letairis لعلاج المرضى المصابين بارتفاع ضغط الشريان الرئوي، أحد الأمراض النادرة الخطيرة.

وينجم «ارتفاع ضغط الشريان الرئوي» Pulmonary arterial hypertension عن ضيق أو انسداد الشرايين الصغيرة في الرئة الأمر الذي يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم -وبشكل مستمر- في الشريان الرئوي الذي ينقل الدم من البطين الأيمن إلى الرئة ليتزود بالأوكسجين الضروري لأنسجة الجسم، ما يعني ازدياد العبء على عضلة القلب، لذا فقد ينتهي الأمر بإصابة المريض بالفشل القلبي ومن ثم الوفاة، ومن أبرز الأعراض التي يعاني منها المريض قصر النفس الإعياء، آلام في الصدر والدوار وأحيانًا الإغماء.

وطبقًا لخبراء في الإدارة فقد تم اختبار فعالية عقار «ليتايريس»، الذي يؤخذ بشكل جرعة واحدة يوميًا من خلال إجراء اثنتين من التجارب السريرية على المستوى العالمي، حيث شملت العينة ٣٩٣ مريضًا. 

وبحسب النتائج فإن عقار ليتايريس، الذي يحوي مادة أمبريزينتان، وهي من موسعات الشرايين، حسن من قدرة المريض على القيام بالنشاط الحركي، كما ساهم العقار في الإبطاء من تدهور الوضع الصحي عند المريض فيما يتعلق بارتفاع ضغط الشريان الرئوي. 

وبرزت أهم العوارض الجانبية لاستخدام هذا العقار في تورم الأرجل والكاحلين احتقان الأنف واحمرار الوجه بالإضافة إلى معاناة محتملة من التهاب الجيوب الأنفية. 

أما فيما يتعلق بمحاذير الاستخدام فقد حذرت الإدارة من استعمال هذا الدواء من قبل الحوامل أو النساء اللواتي يعتزمن الحمل، فهو قد يتسبب بحدوث اعتلالات ولادية عند الجنين.

■ اكتشاف أسباب تأخر إفراز حليب الثدي عند الأمهات

ينصح خبراء من منظمة الصحة العالمية الأمهات بالبدء بالإرضاع منذ الساعة الأولى عقب الولادة وعدم تأجيل هذا الأمر، ليزيد ذلك من فرص نجاح الرضاعة الطبيعية إلا أن بعض الأمهات يتأخر إفراز حليب الثدي لديهن.

وقد أجريت دراسة في أستراليا، كشفت عن بعض العوامل التي ترتبط بتأخر إفراز حليب الثدي عند الأمهات بعد الولادة ولفترة تزيد على ثلاثة أيام من ولادة الطفل.

وكان باحثون من دائرة التغذية والحميات في جامعة «فليندر - جنوب أستراليا»، وبمعاونة خبراء من جامعة «كيرتن للتقانة»، وجامعة أستراليا الغربية أجروا دراسة شملت ٤٥٣ امرأة استرالية، بغرض تحديد بعض العوامل التي ترتبط بتأخر إفراز حليب الثدي لفترة تتجاوز ثلاثة أيام. 

وتشير نتائج الدراسة التي نشرتها دورية «التغذية والحميات» في إصدارها الإلكتروني إلى بعض العوامل التي ارتبطت بتأخر إفراز حليب الثدي عقب الولادة مثل خضوع الحامل للإجراء الجراحي أو ما يعرف بالعملية القيصرية بدلًا من الولادة بشكل طبيعي. كما تبين أن النساء الحديثات العهد بالأمومة ممن وضعن مواليدهن لأول مرة كن أكثر عرضة لتأخر إفراز الحليب لديهن.

يذكر أن صندوق الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) يوصي بإرضاع الطفل من حليب الثدي سنتين أو أكثر، ليصاحب ذلك أصنافًا أخرى من الأطعمة بعد بلوغه ستة أشهر، حيث يتميز حليب الأم بقيمته الغذائية العالية، علاوة على ما يقدمه للطفل من فوائد صحية عظيمة، ويقلل من تعرضه للإصابة بالأمراض المميتة مثل الالتهاب الرئوي وسبحان الله العظيم القائل: ﴿وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ﴾ (لقمان:١٤).

■ السمنة تزيد من احتمالية إصابة مرضى الكبد الوبائي «C» بمرض السكري

أشارت دراسة أجراها باحثون من تايوان إلى ارتفاع مخاطر الإصابة بداء السكري من النوع الثاني عند مرضى فيروس الكبد الوبائي C»، والذين يعانون من زيادة الوزن أو السمنة وينتمون للفئات العمرية المتوسطة. 

وأعد فريق ضم باحثين من عدد من الجامعات في تايوان دراسة شملت ٤٩٥٨ شخصًا، لم يقل عمر أي منهم عن أربعين عامًا، كان ۸۱۲ شخصًا منهم يحملون أجسامًا مضادة لفيروس الكبد الوبائي... أي أنهم مصابون أو سبق لهم أن أصيبوا بهذا الفيروس، و٥٤٤ شخصًا يحملون أجسامًا مضادة لفيروس الكبد الوبائي، بالإضافة إلى ١١٦ مصابًا بنوعين من الالتهاب الكبدي في وقت واحد وهما «C» و «B».

وقام الباحثون بمتابعة الأشخاص فترة امتدت إلى سبعة أعوام، بغرض دراسة مدى تعرضهم للإصابة بداء السكري من النوع الثاني.

وبحسب نتائج الدراسة التي نشرتها الدورية الأمريكية للوبائيات، فقد تم تسجيل ٤٧٤ حالة أصيبت بداء السكري من النوع الثاني خلال مدة الدراسة، بحيث كانت معدلات حدوث المرض -في فترة زمنية محددة- مرتفعة في مجموعة مرضى فيروس الكبد «C».

إلى جانب ذلك أوضحت النتائج أن مخاطر الإصابة بالسكري عند المصاب بفيروس «C» بداء السكري من النوع الثاني ارتفعت بزيادة وزن الجسم، وانخفاض الفئة العمرية التي ينتمي إليها الشخص المصاب.

 ■ تطوير علاجات جديدة للأمراض الجرثومية والأورام السرطانية

كشفت دراسة أسترالية عن أحد أسرار الجهاز المناعي في مقاومة الأمراض، الأمر الذي قد يسهم في تطوير عقاقير تعمل على تقوية الاستجابة المناعية للجسم في معركته ضد الجراثيم والخلايا السرطانية. 

ووفقًا لما أوضح فريق البحث الذي ضم علماء من جامعة موناش وجامعة ملبورن في استراليا، فقد الدراسة كشفت عن الآلية التي تمكن كذلك الخلايا الليمفاوية التائية من مهاجمة دهون Glycoprotein المحمولة على العديد من الخلايا الجرثومية وبعض خلايا السرطان والتي تلعب دورًا مهمًا في تحديد طبيعة استجابة الجهاز المناعي للغزو القادم، لذا فإن فهم الآلية التي توضح كيفية تفاعل الجهاز المناعي مع هذا النوع من الدهون، قد يساعد على تحفيز مقاومة الجسم في هذه الحالات بشكل أكبر وطبقًا لنتائج الدراسة التي نشرت في دورية طبيعة فقد يكون لهذا الاكتشاف علاقة ببعض الأمراض المهمة، باعتبار أن الدراسات السابقة أظهرت أن التعرف على دهون Glycoprotein من قبل مستقبلات الخلايا الليمفاوية التائية مرتبط بالعديد من الأمراض مثل أمراض الحساسية، تصلب الشرايين، وبعض أمراض المناعة الذاتية كداء السكري من النوع الأول.

■ أفضل وسيلة إذابتها ثم إلقاؤها في طارد الفضلات

التخلص من العقاقير التالفة بطريقة آمنة

يرى مختصون من كلية بايلور للطب بأمريكا أن جميع العقاقير الدوائية حتى الأنواع البسيطة منها، يمكن أن تشكل خطرًا كبيرًا على الأفراد إن لم يتم التعامل معها بطريقة آمنة عندما تصبح غير صالحة للاستهلاك. 

وأشار المختصون إلى أن إلقاءها في القمامة مباشرة ودون التعامل معها بشكل مناسب، قد يدفع الأطفال إلى تناولها خصوصًا ذات الألوان المحببة. 

وينصح المختصون من الكلية بالتخلص من العقاقير التي أصبحت غير صالحة للاستهلاك من خلال إذابتها في كوب من الماء ثم إلقائها في طارد الفضلات «السيفون لتنتهي إلى مجاري الصرف الصحي، فيضمنوا عدم تناول الأطفال لتلك العقاقير، كما أن ذلك يقلل من تأثيراتها السلبية على البيئة، إذ إن إلقاءها في النفايات بطريقة اعتيادية قد يتسبب في انتقالها من مكبات النفايات إلى أماكن أخرى، فتتناولها الحيوانات عن طريق الخطأ، أو قد تصل إلى المياه الجوفية فتؤدي إلى تلويثها بمواد كيميائية سامة. وبحسب ما أوضحوا فإن تخزين العقاقير بطريقة غير ملائمة بما لا يتناسب مع الإرشادات التي ترفق مع العبوة، قد يؤدي إلى تلف المادة الفعالة فلا تعود ذات تأثير ما يعرض الفرد للخطر.

وشدد هؤلاء الخبراء على خطورة ما يلجأ إليه بعض الأفراد من ترك أو وضع علاجاتهم في السيارة، حتى لو كانت داخل حقيبة صغيرة، حيث من المحتمل أن يؤدي ذلك إلى تلفها بسبب ارتفاع درجة الحرارة في السيارة.

الرابط المختصر :