; صحة الأسرة (1358) | مجلة المجتمع

العنوان صحة الأسرة (1358)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 13-يوليو-1999

مشاهدات 84

نشر في العدد 1358

نشر في الصفحة 62

الثلاثاء 13-يوليو-1999

الالتهاب الكبدي (ب).. بلاء لم ينج منه ربع سكان العالم 

ينتقل عن طريق نقل الدم وتعاطي المخدرات والاتصال الآثم فأحذر 

الالتهابات تأتي على رأس قائمة الأمراض التي تصيب الكبد، وتسببها عناصر كثيرة من بينها فيروس التهاب الكبد من النوع (ب) الذي يعتبر بلاء بحق، إذ يعتقد أن ثلث سكان المعمورة قد تعرضوا له في فترة ما من حياتهم، وأنه لا يزال هناك ٣٥٠ مليون شخص يحملون ذلك الفيروس بشكل مزمن، وربع هؤلاء الأشخاص يخشى أن يحدث لهم داء كبدي خطير!

 والخطورة واضحة والحل - بإذن الله بأيدينا - والرحلة الاستكشافية لالتهاب الكبد بانتظارنا.

 بداية: التهاب الكبد هو إصابة الكبد بعد دخول فيروس يدعى فيروس التهاب الكبد (ب) إلى الجسم الذي هو كائن دقيق لا يتعدى قطره الـ ٤٢ نانو متر، وله من الأفعال الضارة الكثير الكثير.

ويوجد هذا الفيروس في كل بقاع المعمورة، ولكنه يكثر في إفريقيا بجنوب الصحراء وفي الصين وبعض مناطق الشرق الأوسط، وحوض الأمازون.

 ويغزو هذا الفيروس جسم الإنسان بطرق متعددة، فقد يصل إلى الجنين أثناء الحمل أو عند الولادة، وقد يأتي عن طريق نقل دم مشبوه أو عبر وخزة ملوثة.

 وهنا نذكر أن ذلك أكثر ما يحدث أثناء تعاطي المدمنين لجرعات المخدرات الوريدية - والعياذ بالله-كما قد ينتقل باتصال جنسي أثم.

 إن التماس مع حملة الفيروس يعرض لخطر الإصابة.

خط سیره:

بعد أن يصل الفيروس إلى الدم، يغزو خلايا الكبد ليتوغل بها، ومن ثم تظهر دلائله على سطوح تلك الخلايا، وفي هذه اللحظة تراها قوى الجسم المناعية التي تهاجمها فتتهدم خلايا الكبد التي تحوي الفيروسات دونما قصد فيتأذى الكبد ذلك العضو النبيل ويتبعه باقي أعضاء البدن، وتدور المعارك الطاحنة على جبهات أخرى كالمفاصل والكلى والعضلات والأعصاب والنتائج مريرة!

 وتتمثل مظاهر المرض في الجسم إذ يلوذ الفيروس بالصمت فترة تعادل ثلاثة أشهر قد تزيد أو تنقص، وبعدها قد يطل بمحياه غير الوسيم، كما أنه قد يبقى قابعًا دون مظاهر تذكر في أحيان كثيرة، و٥٠٪ من الحالات إن كثر فيها عن أنيابه، وظهرت الأعراض، انتاب الإنسان وسن، ونقص شهية، وحمى، وألم مفاصل، وطفح جلدي، وتعب، ووهن، وإقياء، ويتضخم الكبد، والطحال، والعقد اللمفاوية، أما المفاصل والكلى فقد تلتهب وقد يحصل فقر الدم.

أما اليرقان وهو تصبغ الجلد والعينين باللون الأصفر فيحدث عند ربع المرضى ويستمر أربعة أسابيع، وباقي الأعراض تدوم ما بين الشهر والشهرين.

وقد يحدث التهاب كبدي صاعق يدمر الكبد، وتحصل الوفيات في 30 ٪ من حالاته، كما أن الالتهاب قد يزمن بمعنى يدوم طويلًا مسببًا الأذية للكبد، وربما يليه تشمع يخرب الكبد، ويحتمل أن يتبعه - لا سمح الله- سرطان يستعمر الكبد من نوع الكارسينوما، وهنا يذكر أن هناك مليون شخص يموتون سنويًا في العالم بسبب فيروس التهاب الكبد هذا.

العلاج.. والوقاية:

نداوي الأعراض الحاصلة عادة فنعطي فاتحات الشهية والفيتامينات، وقد نضطر لإعطاء السوائل والمحاليل الوريدية، ومعالجات فعالة أخرى، والشفاء النام وارد في كثير من الحالات، والحمد لله.

 وللوقاية من هذا البلاء والوقاية هي حجر الزاوية للخلاص من هذا الداء يجب تجنب كل ما من شأنه نقل ذلك الفيروس الخبيث لأبنائنا، وكذلك تلقي اللقاح الذي يحمي - بإذن الله - من هذا الالتهاب، وقد نصحت منظمة الصحة العالمية منذ 5 سنوات كل بلاد العالم أن يكون هذا اللقاح روتينيًا في برامجها، والحمد لله فإن هذا اللقاح متوافر، ويقوم بواجبه على خير ما يرام.

وفي الختام: فإن فيروسات التهابات الكبد أنواع وقلاعها لا تزال قوية، والله نسأل أن يحمينا وإياكم من أذاها.

د. عبد المطلب السح. الرياض 

الاكتئاب يسبب انكماش الدماغ

اكتشف الباحثون في كلية الطب بجامعة واشنطن الأمريكية أن حجم منطقة «هايبو كامباس» الدماغية المسؤولة عن التعلم والذاكرة أصغر من الطبيعي في أدمغة الأشخاص الذين يعانون من اكتتاب سريري حاد.

 ولاحظ هؤلاء وجود انخفاض في حجم تلك المنطقة في المرضى الذين أصيبوا سابقًا بالاكتئاب فقط، بعكس ما كان متوقعًا من أن تكون أصغر في أدمغة كبار السن الذين لم يصابوا بالكآبة أبدًا، مؤكدين أن الاكتئاب يحدث بعض التلف للمناطق المهمة في الدماغ.

وتبين من فحص صور الرنين المغناطيسي لأدمغة ٤٨ سيدة تراوحت أعمارهن بين ٢٣ و86 عامًا أن حجم منطقة «هايبو كامباس» كانت أصغر بنحو 13:9٪ في النساء اللاتي لديهن تاريخ إصابة سابق بالاكتئاب مقارنة مع السيدات اللاتي لم يصين بالكآبة أبدًا، أما حجم الدماغ الكلي فلم يتغير.

الأوروبيون ينصرفون عن الأطعمة المعالجة بالهندسة الوراثية

لندن - المجتمع: حققت جمعيات حماية المستهلك في أوروبا انتصارًا وضع نهاية لحقبة الأطعمة المعالجة بالهندسة الوراثية بعدما وضع كثير من الدول الأوروبية، تتقدمها بريطانيا، هذه السلع في أقسام خاصة داخل المجمعات الاستهلاكية بغرض تنبيه المستهلكين.

وجاءت هذه الخطوة نتيجة للحملات الإعلانية التي نظمتها جمعيات حماية المستهلك الأوروبية للتحذير من مخاطر هذه الأطعمة على الصحة العامة، والتي أدت إلى انصراف الأوروبيين عنها، مما دفع بالشركات المنتجة إلى إيقاف خطوط إنتاج جميع الأطعمة والسلع المعالجة بالهندسة الوراثية بصورة نهائية.

اكتشاف مادة فيه تعالج متاعب الفم والأسنان

عسل النحل.. صيدلية للشفاء

لا يمل العلماء من البحث في فوائد عسل النحل، وكل يوم يكتشفون فيه منافع كبيرة، مصداقًا لقوله تعالى: ﴿يَخْرُجُ مِن بُطُونِهَا شَرَابٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاءٌ لِّلنَّاسِ ۗ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (النحل:69).

ومن أحدث المكتشفات العلمية في عسل النحل مادة «البروبوليس» وهي مادة ثمينة جدًا ولا يتعدى إنتاج الخلية الواحدة منها عشرات الجرامات التي تحتوي على ١/ ١٣٤ مضادًا حيويًا ضد الميكروبات والبكتريا والفطريات.

 ومن هنا قام المهندس سيف الدين شحادة في الأردن مع بعض النحالين بدراسة أثر هذه المادة الفاعلة في إبادة الجراثيم، فثبت أنها تعالج أمراض الفم مثل التهاب اللوزتين والحلق، وليس لها أعراض

جانبية. 

كما ثبت أنها تساعد على تثبيت الأسنان المخلخلة، وتحتوي على مادة تساعد على تسكين آلام الأسنان، وتعالج قرحة الإثني عشر، والمعدة، والتهاب البروستات، والبواسير.

 وتبين للعلماء أيضًا أن النحل يقوم بإنتاج مادة البروبوليس لحماية الخلية نفسها من الفيروسات والفطريات ولتثبيت أقراص الشمع في جدران الخلية لذلك كان النحالون يتخلصون منها باعتبارها مادة غير مرغوب فيها، وغير مفيدة.

من جهتهم أوصى العلماء في مصر بهذه المادة لعلاج الربو والالتهابات.

 وأفاد علماء أمريكيون أنها توقف نشاط الخلايا السرطانية وتقتلها، كما أوصى باحثون في روسيا باستعمالها كمرهم للجروح.

 واستخدمت هذه المادة في سورية لعلاج الرشح والإنفلونزا والتهاب الجيوب الأنفية، بعد أن يضاف إليها زيت الزيتون وزيت حبة البركة «الحبة السوداء». كما استخدمت في بلغاريا لأمراض المفاصل والروماتيزم بعد مزجها بسم النحل. 

وأخيرًا تذكر بأن النبي ﷺ عالج بالعسل بطن رجل «استطلقت» كما جاء في البخاري ومسلم، لمجرد أن القرآن الكريم نص عليه، ليقين رسول الله ﷺ بجدواه وعظم فائدته في العلاج.

المهندس عدنان محمد دين

الحديد الزائد في الجسم يزيد خطر الإصابة بسرطان القولون

آثار بحث جديد وجود ارتباط مباشر بين زيادة استهلاك الأطعمة الغنية بالحديد وتكون الراديكالات الحرة في القناة الهضمية التي تزيد خطر الإصابة بالسرطان.

وأظهر البحث أن الأشخاص الذين يتناولون مضافات الحديد الغذائية قد يزيد خطر إصابتهم بسرطان القولون المستقيمي بسبب «الراديكالات» الحرة المتولدة عن الحديد التي تحفز حدوث طفرات في المادة الوراثية (DNA)، وبالتالي تؤدي إلى تكون الخلايا السرطانية. 

وأوضحت الدكتورة إليزابيث لاند - من معهد البحوث الغذائية في بريطانيا - أن الحديد اعتبر كمادة مسرطنة محتملة لأكثر من ٣٥ سنة، بعد أن أظهرت الدراسات وجود معدلات إصابة أكبر بسرطان القولون بين الأشخاص الذين يتناولون الأطعمة الغنية بالحديد كاللحوم، مشيرة إلى أن «الراديكالات» الحرة تنشط أيضًا نمو «السليلات» التي تعرف بأنها الخلايا الأولية المكونة لأورام القولون.

ولاحظ الباحثون - بعد إعطاء ٨ رجال، و١٠ نساء تراوحت أعمارهم بين ٢١ و٥٤ عامًا ١٠٠ ملليجرام من مضافات «سلفات الحديد» التي تحتوي على ۱۹ ميللجرام من الحديد - أن معظم الحديد الغذائي لا يتم امتصاصه، الأمر الذي أدى إلى زيادة إنتاج الراديكالات الحرة في فضلات المشاركين بشكل مثير بعد تناولهم المضافات.

وأكدت لاند أن ظروف تكون الراديكالات الحرة خارج الجسم موجودة داخل المعدة، مما يرجح أن بعض الدفاعات الخلوية في الجسم تتعطل بفعل «الراديكالات» الحرة المتحفزة بالحديد، وهو ما يؤدي إلى الإصابة بسرطان القولون لاحقًا.

التحذير من تناول أقراص بناء الأجسام

حذر باحثون أمريكيون من خطورة تناول مركبات «آندروستينيديون» وهي مضافات غذائية شبيهة بالستيرويدات يستخدمها معظم الرياضيين المحترفين لبناء الأجسام.

وأكد الباحثون من جامعة ولاية أيوا الأمريكية أن هذه المركبات لا تبني العضلات، بل تعرض متناوليها لآثار صحية مضرة.

تشخيص الأمراض عن طريق اللعاب

قد يصبح تشخيص الأمراض في المستقبل القريب عن طريق تحليل عينات من اللعاب بدلًا من عينات سحب الدم إذ أوضح الباحثون في مختبرات الغدد الصماء في جامعة ولاية بنسلفانيا الأمريكية أن اللعاب قد يساعد في الكشف عن المخدرات، والمنشطات، والعقاقير الأخرى التي يساء استخدامها، وقياس مستويات الهرمونات، والمواد الكيميائية في الجسم وحتى تشخيص الأمراض الصعبة كالسرطان، ويمكن أن يستقبل هذا المختبر المتخصص في فحص مستويات الهرمونات في اللعاب عينات محفوظة من أماكن بعيدة كأستراليا مثلًا.

لحم الخنزير يزيد خطر الإصابة بأمراض القلب

أكد باحثون مختصون أن تناول بيضة يوميًا لا يزيد خطر الإصابة بأمراض القلب أو السكتة، بل إن استهلاك لحم الخنزير المملح «الباكون» هو ما يعرض الأشخاص للإصابة بمثل هذه الأمراض.

وتدعم الدراسة الجديدة نتائج البحوث الأخرى التي أظهرت أن البيض ليس عامل خطر مستقلًا لأمراض القلب، إذ اكتشف العلماء في كلية الصحة العامة في جامعة هارفارد الأمريكية ومشفى بريجهام وومتر في بوسطن بعد متابعة استهلاك البيض في أكثر من ١١٧ ألف رجل وامرأة في دراسة موسعة للهيئات التمريضية- عدم وجود زيادة كلية في خطر الإصابة بمرض القلب التاجي أو السكتة الدماغية بين الذين الأشخاص تناولوا بيضة واحدة يوميًا، في حين أظهرت إحدى المجموعات التي ضمت الأشخاص المصابين بالسكري خطرًا متزايدًا للإصابة بأمراض القلب نتيجة تناول البيض وزاد هذا الخطر كثيرًا بعد تناول لحم الخنزير «الباكون».

 وأوضح هؤلاء- في مجلة الجمعية الطبية الأمريكية - أن الكوليسترول الغذائي يزيد مستويات الكوليسترول الكلي في الدم، وكوليسترول البروتين الشحمي قليل الكثافة (LDL) أو ما يعرف بالكوليسترول السيئ الذي يعتبر من أهم عوامل الخطر للإصابة بأمراض القلب، مشيرين إلى أن آثار الكوليسترول الغذائي قليلة نسبيًا مقارنة مع الدهون المشبعة الموجودة في دهون اللحوم والحليب كامل الدسم.

ونصح الباحثون بعدم استهلاك أكثر من ۳۰۰ ملليجرام من الكوليسترول الغذائي يوميًا، منبهين إلى أن البيضة الواحدة تحتوي على ٢١٣ ملليجراماً منه.

الرابط المختصر :