العنوان استراحة المجتمع: (العدد: 1416)
الكاتب د. سعيد الأصبحي
تاريخ النشر الثلاثاء 05-سبتمبر-2000
مشاهدات 68
نشر في العدد 1416
نشر في الصفحة 64
الثلاثاء 05-سبتمبر-2000
الإخوة القراء:
نأمل أن تأتينا اختياراتكم موثقة بحيث يذكر المصدر الذي نقلت عنه، واسم صاحبه.
من فقه اللغة:
1- لا يقال كأس، إلا إذا كان فيها شراب، وإلا فهي زجاجة.
٢- لا يقال «مائدة» إلا إذا كان عليها طعام وإلا فهي خوان.
٣- لا يقال« كوز» إلا إذا كانت له عروة وإلا فهو كوب.
٤- لا يقال «قلم» إلا إذا كان مبريًّا وإلا فهو أنبوبة.
٥-لا يقال «خاتم» إلا إذا كان فيه فص وإلا فهو فتخة.
٦ - لا يقال «فروة» إلا إذا كان عليه صوف وإلا فهو جلد.
٧- لا يقال «ربطة» إلا إذا لم تكن لفتين، وإلا فهي ملاءة.
- لا يقال «أريكة» إلا إذا كان عليها حجلة، وإلا فهي سرير.
٩ - لا يقال «لطيمة»، إلا إذا كانت عليها طيب، وإلا فهي عير.
علي بن محمد الدوسري- وادي برك – الرياض
علماء وحكماء وصحابة
صحابي جليل، كان أزهر الوجه، أحمر الشعر، نشيطا، ذا عينين تتقدان نجابة وفطنة، كان ممراحا، عذب الروح، يدخل السرور إلى قلب أبيه، وينتزع من قلب أبيه هموم الملك انتزاعا، وعندما هاجر إلى المدينة، وبلغ قباء، قال له الرسول ﷺ عندما رآه: «ربح البيع أبا يحيى... ربح البيع». لتعرف اسم هذا الصحابي الجليل اشطب الأسماء من الجدول؛ ليتبقى لك حروف عدة، رتبها لتعرف اسمه.
عبد الرحمن - محمد - أنس - سمية - سلمى - خلود - سعد - أمل - محمود - بدر - آدم - عبد الله - خالد – عائشة - مي - عبد السلام - سليم - خلاد - آية - سهيل - هالة - عمرو - خديجة - لينة - عمر - علي - هبة الله – أمل - سهل - هند - عباس - عمير - صفية - هلال - مصطفى - قتيبة - عقبة - حسن - حسين - عثمان - زيد - زياد - يزيد - إبراهيم - سعيد - صالح - يوسف - سليمان - ريم - إيمان - إحسان - عامر - مها - نهى.
عمر وحمدي شعيب- دمنهور- البحيرة - مصر
رسالة إلى كل عاص
إلى من احتضنته الأيدي، وبكت له العيون إلى من لم يتب إلى الله بخضوع وخشوع، إلى مَن أكثر المعاصي وأقل من الصالحات، إلى من أخذ من والديه العطف والحنان، وأعطاهما الحسرة والندامة، إليك يا من ابتعدت عن طريق الحق، أذكرك بحديث النبي ﷺ: «كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أبى، قالوا: ومن يأبى يا رسول الله؟ قال: من أطاعني دخل الجنة، ومن عصاني فقد أبي».
ریاه کفارتي عن كل معصية *** فإني أتيت وملء النفس إيمان
جابر علي مرعي
إجابات العدد الماضي
من هم اليهود.
السور هي:
١- الشعراء
٢- النمل
٣- الساجدة
٤- فاطر
٥- الطلاق
فكر ثوان:
عناية الإسلام بالشباب
ديننا الإسلام اهتم بتنشئة الشباب اهتماما بالغا؛ لأنهم هم الرجال في المستقبل، وهم الذين سيخلفون آباءهم، ويرثونهم، ويقومون بدورهم في الحياة، فمن توجيهات الإسلام للعناية بالشباب:
-اختيار الزوجة الصالحة.
- اختيار الوالد الاسم الحسن للمولود.
- عقيقة الآباء عن أبنائهم.
- الاهتمام بتربية الشباب
- وجوب بر الولد بوالديه.
نوار عبد الرحمن العجمي
صفقة بمائتي مليون
ألا أدلك - أخي القارئ - على صفقة لطالما سال اللعاب لها، هاك الصفقة بلا شروط مقدمة أو لاحقة، إنما تحتاج فقط إلى تشمير وعزم وعمل:
قال ﷺ: «من قرأ حرفا من كتاب الله، فله حسنة، والحسنة بعشر أمثالها».
وقالﷺ أيضا: «فمن هم بحسنة فلم يعملها كتبها الله عنده حسنة كاملة، وإن هم بها فعملها كتبها الله عنده عشر حسنات إلى سبعمائة ضعف إلى أضعاف كثيرة» «رواه البخاري».
فانظر إلى عظيم لطف الله يضاعف الحسنة إلى سبعمائة ضعف، ولقد أحصى علماؤنا حروف القرآن فوجدوها (٣٤٠٧٤٠) حرفًا، فقراءتك يوميًّا جزءًا من كتاب الله الذي قد لا يستغرق منك نصف ساعة، تجد أنك في كل شهر ستختم المصحف كاملا، فيكون رصيدك - إن شاء الله - في المصرف الرباني كالتالي: (٣٤٠٧٤٠) (عدد حروف القرآن) × (۷۰۰) ضاعفة الحسنة إلى سبعمائة ضعف = ٢٣٨٥١٨٠، أي مائتان وثمانية وثلاثون مليونا وخمسمائة وثمانية عشر ألف حسنة، فكن من المشمرين، واعلم أن فضل الله واسع، والله يضاعف لمن يشاء، وأن الحسنات يذهبن السيئات.
واحذر من أن تكون من أهل الدنيا يسيل لعابهم للصفقات الدنيوية فقط، قال تعالى: ﴿فَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ ﴾ (البقرة: ٢٠٠)، بل كن ممن قال فيهم: ﴿وَمِنْهُم مَّن يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ أُولَٰئِكَ لَهُمْ نَصِيبٌ مِّمَّا كَسَبُوا ۚ وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ﴾ (البقرة:٢٠١،٢٠٢)، أما الجائزة الغالية فلك أن تتسلمها من باب الريان الباب الذي خص ﷺ به الصائمين كما ذكر ذلك الصادق المصدوق ﷺ؛ إذ يقول فيما يرويه عن ربه - عز وجل -: «كل عمل ابن آدم له إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به»، وتأمل لفظ «وأنا» فالفضل بيد الله وحده، والعطاء كذلك منه.
ولقد سن رسول الله ﷺ لنا أياما نصومها مثل التاسع من ذي الحجة لغير الحاج، والعاشر من محرم، أو التاسع أو الحادي عشر منه، وكذا الاثنين والخميس والثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر من كل شهر عربي، فالخير بين يديك، وصم ما استطعت، وإذا أخذت من الصوم ۱۳، ١٤، ١٥ من كل شهر عربي، وقرأت جزءا يوميًّا من كتاب الله فسوف تنال الصفقة وتفوز بالجائزة، والباب للخير مفتوح، والخير يغدو ويجيء، والدال على الخير كفاعله.
محمد عبد الله الباردة- عمران- اليمن
فطنة المأمون
جلس المأمون ، وفي مجلسه الأمراء والعلماء جاءت امرأة تتظلم إليه، فذكرت أن أخاها توفي وترك ستمائة دينار، فلم يقسم لها إلا دينار واحد. فقال لها المأمون على البديهة: «وقد وصلك حقك؛ لأن أخاك توفي، وترك بنتين وأما وزوجة واثني عشر أخا وأختا واحدة وهي أنت، قالت: نعم يا أمير المؤمنين، فقال: للبنتين الثلثان أربعمائة، وللأم السدس مائة، والزوجة الثمن خمس وسبعون دينارا، بقي خمسة وعشرون دينارا لكل أخ ديناران، وبقي دينار واحد لك»، فعجب الحاضرون من سرعة جوابه وفطنته.
اختيار: طيبة أسعد الهندي - القرين- الكويت
من أقوال الشيخ على الطنطاوي - يرحمه الله -
ضعف الإيمان يجعلنا نضيق بالزمان:
لماذا يضيق أحدنا بالزمان إذا لم بجد ما يقطعه به؟ لماذا تثقل عليه ساعات الفراغ؟ لماذا يمل الانتظار؟ لماذا يكره أحدنا أن يخلو بنفسه؟ هل نفسي عدو لي أشتغل عنه دائما بقراءة كتاب أو حديث مع إنسان أو استغراق في عمل؟. إن أيام عمري هي رأس مالي، فلماذا أقطع عمري بما يشغلني عن مراقبته والتفكير فيه؟، لقد وجدت الجواب: إنه ضعف الإيمان ولو كنت كما ينبغي أن أكون لآنست في خلوتي بالله، ولم أضق بالوحدة ولا كرهتها، ولما أضعت لحظة من حياتي التي سيسألني الله عنها في غير ما ينفعني عنده يوم العرض عليه، ولكن يا أسفي ما عندي إلا الكلام، ورجاء العفو من الله - عز وجل-.
تذكروا أيام الفتوح الأولى؛ حيث كان عمر بن الخطاب، وهو في المدينة يدير ثلاث جبهات للقتال في الشام ومصر والعراق يعطيها الأوامر التفصيلية يرسم لها الخطط، وكأن أمامه الهاتف الإلكتروني، والخريطة المجسمة في عهد لم تكن فيه خرائط مجسمة، ولا هواتف، اقرؤوا أخبار عمر فستحسون عند قراءة أخباره بقلوبكم يهزها خفقان الإعجاب، وبدموعكم يسيلها ما فيه من مواقف الإيمان والتضحية النادرة ابتغاء ما عند الله فإن منها يسيل دمع التأثر من عيون الصخر، وكان المجاهدون كلما وقعوا في مأزق استنجدوا بعمر فهز عمر هذه القرية الصغيرة «المدينة»، فإذا هي تخرج الأبطال.
موسى راشد العازمي - صباح السالم - الكويت
وصية أبي بكر لعمر
قال أبو بكر الصديق لعمر بن الخطاب - رضي الله عنهما - عند موته حين استخلفه: «أوصيك بتقوى الله، فإن لله عملًا بالليل لا يقبله بالنهار، وعملًا بالنهار لا يقبله بالليل، وإنه لا يقبل نافلة حتى تؤدى الفرائض، وإنما ثقلت موازين من ثقلت موازينه يوم القيامة باتباعهم الحق، وثقله عليهم، وإنما خفت موازين من خفت موازينه يوم القيامة باتباعهم الباطل في الدنيا، وخفته عليهم، وحق لميزان لا يوضع فيه إلا الباطل أن يكون خفيفًا، وإن الله ذكر أهل الجنة فذكرهم بأحسن أعمالهم، وتجاوز عن سيئاتهم، فإذا سمعت بهم قلت: إني أخاف ألا أكون من هؤلاء، وذكر أهل النار بأقبح أعمالهم، وأمسك عن حسناتهم، فإذا سمعت بهم قلت: أنا خير من هؤلاء، واذكر آية الرحمة مع آية العذاب؛ ليكون العبد راغبا لا يتمنى على الله غير الحق، فإذا حفظت وصيتي، فلا يكونن غائب أحب إليك من الموت، وهو آتيك، وإن ضيعت وصيتي فلا يكونن غائب أكره إليك من الموت ولن تعجزه».
حمود حمدان النفيعي
من أخبار الحمقى
- أحمق من شرنبث: من حمق شرنبث أنه دفن ماله في فلاة، وعلم موضع المال بظل سحابة كان ممتدا عليه، فلما عاد ليأخذ المال كان الظل قد انجلى فضل المكان وأضاع ماله.
- أحمق من عجل: هو رجل من بني وائل، قيل له: ما سميت فرسك، فقام ففقأ عينه، وقال: سميته الأعور.
- أحمق من هننقة هو أحد بني قيس بن ثعلبة: من حمقه أنه جعل في عنقه قلادة من ودع وعظام، وخزف فسئل عن ذلك فقال: لأعرف بها نفسي ولئلا أضل، فبات ذات ليلة، وأخذ أخوه قلادته فتقلدها، فلما أصبح ورأى القلادة في عنق أخيه، قال: أخي أنت أنا فمن أنا؟!
- أحمق من دغة: من حمقها أنها نظرت إلى يافوخ ولدها يضطرب، وكان قليل النوم كثير البكاء، فقالت لضرتها: أعطيني سكينا فناولتها، وهي لا تعلم ما انطوت عليه، فمضت وشقت به يافوخ ولدها، فأخرجت دماغه، فلحقتها الضرة، فقالت: ما الذي تصنعين، فقالت: أخرجت هذه المدة من رأسه ليأخذه النوم فقد نام الآن.
سمية عبد القادر- الأردن
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل