العنوان المجتمع التربوي (1803)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 24-مايو-2008
مشاهدات 65
نشر في العدد 1803
نشر في الصفحة 50
السبت 24-مايو-2008
علامات إرادة الله الخير بعبده
توفيق على زبادي (*)
- الصدق والرفق والفقه في الدين والتوفيق في الدين والتوفيق للعمل الصالح.. أبرز علامات الخير
هناك علامات عديدة يعرف منها العبد أن الله يريد به الخير في الدنيا والآخرة بأن يدخه الجنة ويحجبه عن النار، ومن هذه العلامات:
أولًا: أن يشرح صدره للإسلام
قال تعالى: ﴿فَمَن يُرِدِ ٱللَّهُ أَن يَهۡدِيَهُۥ يَشۡرَحۡ صَدۡرَهُۥ لِلۡإِسۡلَٰمِۖ﴾ (الأنعام: 125) أي: ييسره له وينشطه ويسهله لذلك، فهذه علامة على الخير (1).
وعن عبد الله بن المسور قال: تلا رسول الله ﷺ هذه الآية: ﴿فَمَن يُرِدِ ٱللَّهُ أَن يَهۡدِيَهُۥ يَشۡرَحۡ صَدۡرَهُۥ لِلۡإِسۡلَٰمِۖ﴾.
قالوا: يا رسول الله، ما هذا الشرح؟
قال: «نور يقذف في القلب».
قالوا: يا رسول الله، فهل لذلك من أمارة؟
قال: «نعم».
قالوا: ما هي؟
قال: «الإنابة إلى دار الخلود، والتجافي عن دار الغرور، والاستعداد للموت قبل الموت» (2).
ثانيًا: أن يفقه في الدين
عن معاوية قال: سمعت النبي ﷺ يقول: «من يرد الله به خَيْراً يُفقهه في الدين» (۳).
قال الإمام مالك: يُريدُ- وَاللَّهُ أَعْلَم- أن الفقه في الدِّينِ يَقْتَضِي إِرَادَةَ اللَّهِ سبحانه وتعالى الخير لعبيده، وَأَنَّ مَنْ أَرَادَ الله به الخير فقهه في دينه، والخيرُ- وَاللَّهُ أعلم دخول الجنَّة، والسلامة مِنَ النَّارِ. قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: ... ﴿فَمَن زُحۡزِحَ عَنِ ٱلنَّارِ وَأُدۡخِلَ ٱلۡجَنَّةَ فَقَدۡ فَازَۗ وَمَا ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَآ إِلَّا مَتَٰعُ ٱلۡغُرُورِ (185)﴾ (آل عمران) (٤). وذهب جمع منهم الحكيم الترمذي إلى أن المراد بالفقه: الفهم.
ثالثًا: أن يُصيب منه
عن محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة أَنَّهُ قَالَ: سَمِعْتُ سَعيد بن يسار أبا الحبابِ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبا هريرة يَقُولُ: قَالَ رَسُول الله ﷺ: «مَنْ يُرد الله به خيراً يُصب منه» (٥).
وعَنْ أَنَس قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: «ِإذَا أَرَادَ اللهُ بِعَبْدِهِ الخَير عَجَلَ لَهُ الْعُقُوبَة في الدنيا (٦). فَإِذَا صَبَرَ وَاحْتَسَبَ كَانَ ذلك سبباً لما أَرَادَهُ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى به من الخير» (۷).
رابعا: أن يستعمله في طاعته
عن أنس بن مالك قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ «من يرد الله به خَيْراً استعملَهُ.. قَالُوا: يَا رَسُولَ الله ما استعمالهُ؟ قَالَ: يُوَفَّقَهُ لعمل صالح قبل موته» (۸).
وقال سريع- وَلَهُ صُحْبَةٌ- قَالَ: قَالَ رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إِذا أَرَادَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ بعبد خَيْراً عَسله».. قيلَ: وَمَا عَسلَهُ؟ قَالَ: «يفتح اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُ عَمَلاً صَالِحاً قَبْلَ مَوْتِهِ ثُمَّ يقبضه عليه» (۹).
أي: طيب ثناءه بين الناس من عسل الطعام يعسله إذا جعل فيه العسل.
خامساً: أن يجعل له وزير صدق
عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «إِذَا أَرَادَ اللهُ بالأمير خَيْراً جَعَلَ لَهُ وَزِير صدق إِنْ نَسِي ذَكَرٍهُ وَإِنْ ذَكَرَ أَعَانَهُ» (۱۰). أي صادقاً في النَّصْحَ لَهُ وَلرعِيَّتِهِ (إِنْ نسي): شيئاً من أحكام الشرع وأدابه أو نصر المظلوم أو مصلحة الرعية (ذكره) أي ما نسيه ودله على الأصلح والأنفع والأرفق. (وإن ذكر): بالتخفيف أي الأمير واحتاج لمساعدة (أعانه) بالرأي، أو اللسان أو البدن أو بالكل (۱۱).
قال تعالى: ﴿وَٱجۡعَل لِّي وَزِيرٗا مِّنۡ أَهۡلِي (29)﴾ (طه) أي: معيناً ومقوياً لأمري يصدقني فيما أقوله وأخبر به عن الله عز وجل لأن خبر اثنين أنجع في النفوس من خبر واحد (۱۲).
وقال ﷺ: «إن لي في السماء وزيرين وفي الأرض وزيرين فاللذان في السماء جبريل وميكائيل، واللذان في الأرض أبو بكر وعمر» (۱۳).
سادسا: أن يرزقه الرفق
عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ «إذا أراد اللهُ عَزَّ وَجَلَّ بِأَهْلِ بَيْتِ خَيْراً أدْخَلَ عَلَيْهِم الرفق» (١٤).
«وذلك بأن يرفق ببعض والرفق لين الجانب واللطف والأخذ بالأسهل وحسن الصنيع».
قال الزمخشري: الرفق اللين ولطافة الفعل.
وقال الغزالي: الرفق محمود وضده العنف والحدة والعنف ينتجه الغضب والفظاظة، والرفق واللين ينتجهما حسن الخلق والسلامة والرفق ثمرة لا يثمرها إلا حسن الخلق، ولا يحسن الخلق إلا بضبط قوة الغضب وقوة الشهوة، وحفظهما على حد الاعتدال (١٥).
حاجة الناس إلى الداعية الرفيق: الناس في حاجة إلى:
(1) كنف رحيم.
(2) وإلى رعاية فائقة.
(3) وإلى بشاشة سمحة.
(4) وإلى ود يسعهم.
(5) وحلم لا يضيق بجهلهم وضعفهم ونقصهم.
(6) في حاجة إلى قلب كبير يعطيهم ولا يحتاج منهم إلى عطاء، ويحمل همومهم ولا يعنيهم بهمـه، ويجدون عنده دائماً الاهتمام والرعاية والعطف والسماحة والود والرضاء... وهكذا كان قلب رسول الله صلى الله عليه وسلم وهكذا كانت حياته مع الناس.
(7) ما غضب لنفسه قط.
(8) ولا ضاق صدره بضعفهم البشري.
(9) ولا احتجز لنفسه شيئاً من أعراض هذه الحياة؛ بل أعطاهم كل ما ملكت يداه في سماحة ندية.
(10) ووسعهم حلمه وبره وعطفه ووده الكريم.
(11) وما من واحد منهم عاشره أو رآه إلا امتلأ قلبه بحبه نتيجة لما أفاض عليه ﷺ من نفسه الكبيرة الرحيبة، وكان هذا كله رحمة من الله به وبأمته (١٦).
سابعاً: أن يجعل غناه في نفسه
أي تقواه في قلبه:
عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: «إذا أراد الله بعبد خيراً جعل غناه في نفسه، وتقاه في قلبه» (۱۷).
أي جعله قانعاً بالكفاف؛ لئلا يتعب في طلب الزيادة وليس له إلا ما قدر له والنفس معدن الشهوات، وشهواتها لا تنقطع، فهي أبداً فقيرة لتراكم ظلمات الشهوات عليها، فهي مفتونة بذلك. وخلصت فتنتها إلى القلب فصار مفتوناً فأصمته عن الله وأعمته؛ لأن الشهوات ظلمة ذات رياح هفافة، والريح إذا وقع في أذن أحد أصم والظلمة إذا وقعت في العين أعمت، فلما صارت الشهوة من النفس إلى القلب حجبت النور فعميت وصمت، فإذا أراد الله بعبد خيراً قذف في قلبه النور فأضاء، ووجدت النفس لها حلاوة وروحاً ولذة، تلهي عن لذات الدنيا وشهواتها، وتذهب مخاوفها وعجلتها وحرقتها وتلهبها، فيطمئن القلب، فيصير غنياً بالله.. والنفس جارة وشريكة، ففي غنى الجار غنى، وفي غنى الشريك غنى و(تقاه) خوفه من ربه (في قلبه) بأن يقذف فيه نور اليقين فينخرق الحجاب ويضىء الصدر، فذلك تقواه يتقي بها مساخط الله، ويتقي بها حدوده (18).
الأسباب الجالبة لإرادة الله الخير بعبده
(1) الإيمان:
العزم على الخير: قال تعالى: ﴿إِن يَعۡلَمِ ٱللَّهُ فِي قُلُوبِكُمۡ خَيۡرٗا يُؤۡتِكُمۡ خَيۡرٗا مِّمَّآ أُخِذَ مِنكُمۡ وَيَغۡفِرۡ لَكُمۡۚ وَٱللَّهُ غَفُورٞ رَّحِيمٞ (70)﴾ (الأنفال).
(2) المجاهدة بالمال والنفس:
﴿لَٰكِنِ ٱلرَّسُولُ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُۥ جَٰهَدُواْ بِأَمۡوَٰلِهِمۡ وَأَنفُسِهِمۡۚ وَأُوْلَٰٓئِكَ لَهُمُ ٱلۡخَيۡرَٰتُۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ (88)﴾ (التوبة).
(3) تحري الخير:
عن أبي الدرداء رضى الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: «من يتحر الخير يعطه» (19). أي: ومن يجتهد في تحصيل الخير يعطه الله تعالى إياه.
(4) الدعاء:
عن أم كلثوم بنت أبي بكر عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَمَها هَذَا الدُّعَاءَ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنَ الخَيْرِ كُله عاجله وآجله، مَا عَلِمْتُ مِنْهُ وَمَا لَمْ أَعْلَمْ. وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّرْ كُله عاجله وآجله ما عَلِمْتُ مِنْهُ وَمَا لَمْ أَعْلَمَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ من خَيْرَ مَا سَأَلَكَ عَبْدُكَ وَنَبِيِّكَ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا عَادَ به عَبْدُكَ وَنُبِيُّكَ. اللَّهُم إنِّي أَسْأَلُكَ الجَنَّةَ وَمَا قَرَّبَ إِلَيْهَا مِنْ قَول أو عمل، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ النَّارِ وَمَا قَرَّبَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلُ أَوْ عَمَلٍ، وَأَسْأَلُكَ أَنْ تَجْعَلَ كُلَّ قَضَاء قَضَيْتَهُ لي خيراً» (٢٠).
(5) التحلي بخلق الرفق:
عن جرير بن عبد الله الْبَعَلِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «من يحرم الرفق يحرم الخير» (۲۱).
الهوامش
(۱) تفسير ابن كثير (٣ /٣٣٤).
(۲) ورواه الحاكم في المستدرك (4/311) وابن أبي الدنيا في الموت، ومن طريقه البيهقي في شعب الإيمان برقم (١٠٥٥٢).
(۳) صحيح البخاري (1/126) رقم الحديث (٦٩).
(٤) الموطأ. (٤ /۲۸۳).
(٥) صحيح البخاري (۱۷/ ۳۷۷) رقم (٥٢١٣).
(6) سنن الترمذي (8/414) رقم (٢٣١٩).
(٧) الموطأ (4/357).
(۸) مسند أحمد (٢٦ / ٤٧٥) رقم (۱۲۹۲۸) الألباني، السلسلة الصحيحة (٢ / ٣٢٣).
(۹) مسند أحمد (۳٦ /۱۸۸) رقم (۱۷۱۱۹). قال الألباني: صحيح.
(۱۰) سنن أبي داود (۸/ ١٥٢) رقم (٢٥٤٣). قال الألباني: صحيح.
(۱۱) فيض القدير (1/340).
(۱۲) تفسير ابن كثير (6/236).
(۱۳) تفسير الرازي (10/401).
(١٤) مسند أحمد (٤٩ / ٤٤٦) رقم (٢٢٢٩٠). قال الألباني: صحيح.
(١٥) فيض القدير (١/ ٣٣٩).
(١٦) في ظلال القرآن (1/477).
(۱۷) صحيح ابن حبان (٢٥/ ٤٧٥) رقم (٦٣٢٣). قال الألباني: صحيح.
(۱۸) فيض القدير (۱/ ۳۲۸).
(۱۹) المعجم الكبير للطبراني (٢٠/ ٢٥٨) الألباني في «السلسلة الصحيحة»، (1/605).
(۲۰) سنن ابن ماجه (۱۱/ ۳۰۰).
(۲۱) شرح النووي على مسلم (8/404).
الغيبة.. مرض خطير يفرق بين الأحباب
الكاتب: سمير محمد حلواني
من أشد ما تعاني منه المجتمعات الإسلامية هذه الأيام الخوض في إحدى الكبائر التي لا ننتبه لها بل ويتمادى البعض في التقليل من شأنها ألا وهي الغيبة، فإن الإمام الحسن البصري- يرحمه الله- قال: «والله للغيبة أسرع في دين الرجل من الأكلة في الجسد»، يعنى أن الغيبة أسرع فتكاً في الدين من السرطان في الجسد.
من تعريفات الغيبة
(1)ذكر مساوئ الإنسان في غيبته.
(2) أن تذكر أخاك بما يكرهه.
(3) ذكر العيب بظهر الغيب.
(4) أن يتكلم خلف إنسان مستور بكلام هو فيه.
(5) أن تذكر أخاك بما يكرهه لو بلغه سواء ذكرت نقصاناً في بدنه، أو في لبسه أو في خلقه، أو في فعله، أو في قوله أو في دينه، أو في دنياه، أو في ولده، أو في داره أو في دابته (سيارته).
(7) أن يذكر الإنسان عيب غيره من غير محوج إلى ذكر ذلك (هناك بعض المسوغات الشرعية التي تبيح ذكر الآخرين بما فيهم كالظلم أو أكل مال الآخرين أو الابتداع المعلن أو المعصية المعلنة).
حكمها: إن الإمام ابن حجر- رحمه الله- عدها من الكبائر، فقال: «الذي دلت عليه الدلائل الكثيرة الصحيحة الظاهرة أنها كبيرة، ولكنها تختلف عظماً وضده بحسب اختلاف مفسدتها، وقد جعلها ﷺ مثل غصب المال وقتل النفس بقوله: «كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه، والغصب والقتل كبيرتان إجماعاً وكذا ثلم العرض (الغيبة)» انتهى كلامه.
أسبابها وبواعثها: ذكر الإمام الغزالي- رحمه الله- للغيبة أسباب وبواعث منها:
(1) شفاء المغتاب غيظه بذكر مساوئ من يغتابه.
(2) مجاملة الأقران.
(3) ظن المغتاب في غيره ظناً سيئاً.
(4) أن يبرئ المغتاب نفسه من شيء وينسبه إلى غيره.
(5) رفع النفس وتزكيتها بتنقيص الغير.
(6) حسد من يثني عليه الناس ويذكرونه بخير.
(7) الاستهزاء والسخرية وتحقير الآخرين.
الأدلة النقلية
(1) قال تعالى ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱجۡتَنِبُواْ كَثِيرٗا مِّنَ ٱلظَّنِّ إِنَّ بَعۡضَ ٱلظَّنِّ إِثۡمٞۖ وَ لَا تَجَسَّسُواْ وَلَا يَغۡتَب بَّعۡضُكُم بَعۡضًاۚ أَيُحِبُّ أَحَدُكُمۡ أَن يَأۡكُلَ لَحۡمَ أَخِيهِ مَيۡتٗا فَكَرِهۡتُمُوهُۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۚ إِنَّ ٱللَّهَ تَوَّابٞ رَّحِيمٞ (12)﴾ (الحجرات).
(2) عن جابر بن عبد الله رضي عنهما قال: كنا جلوساً عند النبي ﷺ فارتفعت ريح منتنة، فقال رسول الله ﷺ: «أتدرون ما هذه الريح هذه ريح الذين يغتابون المؤمنين».
(3) عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أنهم ذكروا عند رسول الله ﷺ رجلاً فقالوا: لا يأكل حتى يطعم (بضم الياء)، ولا يرحل حتى يرحل له (بضم الياء)، قال النبي ﷺ: «اغتبتموه»، فقالوا: يا رسول الله إنما حدثنا بما فيه، قال: «حسبك إذا ذكرت أخاك بما فيه».
(4) قال ﷺ: «لما عرج بي مررت بقوم لهم أظفار من نحاس يخمشون وجوههم وصدورهم فقلت من هؤلاء يا جبريل؟ قال: هؤلاء الذين يأكلون لحوم الناس ويقعون في أعراضهم».
علاجها
إن الغيبة مرض خطير وعلاج هذا المرض لا يكون إلا بالعلم والعمل، فإذا عرف المغتاب أنه يتعرض لسخط الله يوم القيامة بإحباط عمله وإعطاء حسناته من يغتابه أو يحمل عنه أوزاره وأنه يتعرض لهجوم من يغتابه في الدنيا وقد يسلطه الله عليه، إذا علم هذا فلابد أن يرتدع إن كان في قلبه إيمان وتقوى.
بتصرف من: موضوع الغيبة من موسوعة نضرة النعيم، في ذكر مكارم أخلاق النبي الكريم.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل